اخبار السودان
إيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز
نشرت
منذ 3 أشهرفي
بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
(رويترز) – أعلنت إيران اليوم السبت تشديد سيطرتها على مضيق هرمز، وأبلغت البحارة بإغلاق هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة مجددا، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن طهران لا يمكنها ابتزاز الولايات المتحدة بإغلاق المضيق.
وأوضحت طهران أنها اتخذت هذه الخطورة ردا على استمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية والذي وصفته بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين قال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن البحرية الإيرانية مستعدة لتوجيه “هزائم مريرة جديدة” لأعدائها.
وأفادت مصادر في قطاع الشحن بأن سفينتين على الأقل أبلغتا عن تعرضهما لإطلاق نار وإصابتهما لدى محاولتهما عبور مضيق هرمز اليوم السبت. وقالت الهند في وقت لاحق إنها استدعت السفير الإيراني في نيودلهي وإنها أبدت قلقها العميق إزاء تعرض سفينتين ترفعان العلم الهندي لإطلاق نار في المضيق.
ونقلت وسائل إعلام رسمية في إيران عن المجلس الأعلى للأمن القومي قوله إن السيطرة الإيرانية على المضيق تشمل المطالبة بدفع التكاليف المتعلقة بخدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة.
ونقل التلفزيون الحكومي عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله إن الولايات المتحدة قدمت مقترحات جديدة بعد محادثات توسطت فيها باكستان في الأيام الأخيرة. وأضاف أن طهران تدرس هذه المقترحات لكنها لم ترد عليها بعد.
ولم تظهر أي مؤشرات حتى الآن على إجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الأسبوع، وكان ترامب قال أمس الجمعة إن المفاوضات ستجري.
حالة من الغموض بشأن الصراع الإيراني
أضفى تجدد الرسائل الإيرانية المتشددة مزيدا من الغموض بشأن الصراع في إيران، الأمر الذي يزيد من خطر استمرار تعطل شحنات النفط والغاز عبر المضيق في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن تمديد وقف إطلاق النار الهش.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة للغاية” مع إيران، لكن طهران تريد إغلاق المضيق مرة أخرى. وشدد قائلا إنه لا يمكن لإيران ابتزاز الولايات المتحدة.
وقالت مصادر بالأمن البحري والشحن إن بعض السفن التجارية تلقت رسائل لاسلكية من البحرية الإيرانية تفيد بعدم السماح لأي سفن بالمرور عبر الممر المائي، في تحول للدلائل التي ظهرت في وقت سابق اليوم بأن حركة المرور قد تستأنف.
وفي وقت سابق، أظهرت أجهزة تتبع الملاحة البحرية قافلة من ثماني ناقلات تعبر الممر في أول حركة كبيرة للسفن منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قبل سبعة أسابيع.
وقبل ساعات، أشار ترامب إلى “بعض الأخبار الجيدة” بشأن إيران، رافضا الخوض في التفاصيل. لكنه قال أيضا إن القتال قد يستأنف ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام بحلول يوم الأربعاء، عندما تنتهي فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين.
وكانت إيران أعلنت إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتا عقب اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام تم التوصل إليه يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية. واجتاحت إسرائيل أجزاء من جنوب لبنان بعد انضمام جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة المتحالفة مع إيران إلى القتال في أوائل مارس.
لكن قيادة القوات المسلحة الإيرانية قالت اليوم السبت إن إيران فرضت مجددا سيطرة عسكرية صارمة على المرور عبر المضيق ، مشيرة إلى ما وصفته بانتهاكات أمريكية متكررة وأعمال “قرصنة” تحت ستار الحصار.
وقال متحدث إن إيران وافقت في وقت سابق، “بحسن نية”، على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بعد مفاوضات، لكنه أضاف أن استمرار الإجراءات الأمريكية أجبر طهران على إعادة فرض سيطرة أكثر صرامة على الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن القوات الأمريكية تفرض حصارا بحريا على إيران، لكنها لم تعلق على الإجراءات الإيرانية الأخيرة.
بدأت الحرب في 28 فبراير بهجوم أمريكي-إسرائيلي على إيران وأودت بحياة الآلاف، واتسع نطاقها إلى لبنان حيث شنت إسرائيل هجمات. وتسبب الصراع في ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق.
وعلى الرغم من إبحار بعض السفن، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده إنه لم يتم تحديد موعد للجولة التالية من المفاوضات، مضيفا أنه يجب الاتفاق أولا على إطار تفاهم.
وتصاعدت الضغوط من أجل إيجاد مخرج من الحرب، بينما يحاول الجمهوريون التشبث بأغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وذلك مع ارتفاع أسعار البنزين والتضخم في الولايات المتحدة، وتراجع معدلات التأييد لترامب.
وقال ترامب أمس الجمعة “أهم شيء هو ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، هذا يأتي قبل أي شيء آخر”.
وقال ترامب أيضا إنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يتم التوصل لاتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب قبل انتهاء سريان الهدنة يوم الأربعاء، مضيفا أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيستمر.
وحتى وقت مبكر من اليوم السبت لم تظهر أي دلائل على وجود استعدادات لإجراء محادثات في العاصمة الباكستانية، حيث انتهت المفاوضات الأمريكية-الإيرانية الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية عام 1979 دون التوصل إلى اتفاق في مطلع الأسبوع الماضي.
وقال مصدر باكستاني مطلع على جهود الوساطة إن اجتماعا بين إيران والولايات المتحدة قد يفضي إلى مذكرة تفاهم مبدئية، يتبعها اتفاق سلام شامل في غضون 60 يوما.
من ناحية أخرى، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن طهران تأمل في التوصل إلى اتفاق مبدئي في الأيام المقبلة.
وانخفضت أسعار النفط بنحو 10 بالمئة وقفزت الأسهم العالمية أمس الجمعة على أمل استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق. وعلى الرغم من ذلك لا تزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في الخليج في انتظار المرور عبر الممر المائي، حسبما ذكرت مصادر في قطاع الشحن.
وفي محادثات مطلع الأسبوع الماضي، اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاما، لكن مصادر مطلعة على المقترحات قالت إن طهران اقترحت تعليقا لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام. وقال مصدران إيرانيان إن هناك مؤشرات على التوصل إلى حل وسط قد يسمح بنقل جزء من مخزون اليورانيوم المخصب.
وقال رئيس شركة الطاقة الذرية الروسية الحكومية “روساتوم”، أليكسي ليخاتشيف اليوم السبت، إن “روساتوم” مستعدة للمساعدة في إزالة اليورانيوم المخصب من إيران، وإن الشركة تتابع عن كثب تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
تابع ايضا
اخبار السودان
(1613) من أولياء أمور الطلاب يطالبون بمراجعة قرار إغلاق مراكز الجامعات السودانية بالخارج
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
يوليو 26, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم – السوداني
طالب أكثر من 1600 من أولياء أمور الطلاب الدارسين بالمراكز الخارجية للجامعات السودانية بالتدخل العاجل لمراجعة القرار الصادر عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والذي يقضي بإغلاق كافة المراكز الخارجية للجامعات اعتباراً من شهر أغسطس 2026.
وأظهرت نتائج استبيان إلكتروني شارك فيه 1613 من أولياء الأمور، رفضًا واسعًا وصريحًا لقرار الإغلاق في توقيته الحالي؛ حيث صوّت 88.4% لصالح إلغاء القرار الحالي وإخضاع الأمر لدراسة شاملة، بينما أيّد 11.6% تعليق التطبيق في أغسطس وطرح رؤية واقعية للتدرج في عودة الجامعات بالتشاور مع إدارات الجامعات وأسر الطلاب.
وتزامناً مع الاستبيان، رفع أولياء الأمور مذكرة رسمية بتاريخ 18 يوليو 2026 إلى كل من رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، ناشدوهما فيها بالتدخل المباشر لإلغاء أو تعديل القرار الذي وصفوه بـ(المتعسف)، لما يحمله من تداعيات أكاديمية وإنسانية وخيمة على مستقبل أبنائهم.
وأوضحت المذكرة أن تنفيذ القرار في أغسطس القادم يصادف نهاية العام الدراسي واقتراب موعد الامتحانات النهائية لبعض الكليات، مما يهدد بضياع جهود عام كامل من التحضير والتأهيل الأكاديمي. كما حذرت من الأعباء اللوجستية والمالية الكبيرة الناتجة عن إجبار الأسر على الانتقال السريع، في ظل صعوبة تهيئة البيئة الجامعية والسكن والخدمات في الوقت الراهن.
وشدد الموقعون على المذكرة على أن موقفهم لا يعكس رفضاً للعودة إلى الوطن، بل يُطالب باعتماد سياسة العودة الطوعية والمتدرجة التي تقرها الدولة، وتراعي الظروف القاسية التي فرضتها الحرب على العائلات.
ولخّص أولياء الأمور أبرز التعقيدات التي تغافل عنها قرار وزارة التعليم العالي في، أن التوقيت حرج، حيث صدر القرار في نهاية التقويم الأكاديمي وقبل امتحانات الملاحق واستخراج الشهادات والتخرج. بالإضافة لوجود عائلات فقدت منازلها وممتلكاتها جراء الحرب وترتبط حالياً بعقود إيجار والتزامات قانونية ومالية في دول الاستضافة تتطلب وقتاً لترتيبها.
كما أن عدم مراعاة وجود طلاب ينتمون لجامعات ومناطق لا تزال تقع تحت سيطرة الميليشيا المتمردة في أجزاء واسعة من ولايات دارفور وكردفان وغيرها.
وأشاروا لعدم استقرار الهيئات التدريسية، حيث تم إغفال التحديات التي تواجه الأساتذة الجامعيين الموجودين بالخارج والذين يواصلون أداء رسالتهم في ظروف استثنائية، بالإضافة إلى عدم وضع معالجة خاصة للطلاب الأجانب الذين يدرسون بالجامعات السودانية في الخارج.
وطالب أولياء الأمور بمرونة أكبر في السقف الزمني، وإبعاد الملف عن مظاهر القهر والتعسف لضمان عدم ضياع سنوات من عُمر الطلاب أو تأخير تخرجهم، داعين القيادة إلى تمثل قيم الرفق والتيسير بما يحفظ استقرار الأسر ويصون العملية التعليمية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.
اخبار السودان
القوات المسلحة تُحرِّر (بارا، أم قرفة، أم سيالة وجبرة الشيخ) بعد معارك حاسمة مع الميليشيا
نشرت
منذ 10 ساعاتفي
يوليو 25, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
شمال كردفان – السوداني
حققت القوات المسلحة، والقوات المشتركة، وقوات المقاومة الشعبية، اليوم، انتصاراً ميدانياً كبيراً، حيث حررت مناطق (بارا، أم قرفة، أم سيالة وجبرة الشيخ)، وذلك عقب تنفيذ عمليات عسكرية نوعية مُحكمة كبّدت فيها الميليشيا المتمردة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأفادت المصادر الميدانية بأن القوات المسلحة شنّت هجمات دقيقة ـ بمختلف وحداتها ـ استهدفت بها متحركات الميليشيا، ما أدى إلى انهيار دفاعاتها وتراجعها أمام ضربات الجيش والقوات المساندة له.
وفي تصريح خاص لصحيفة (السوداني)، أكد مصدر عسكري رفيع المستوى أنّ القوات المسلحة ماضيةٌ بثبات في استرداد كل شبر من أراضي السودان، وتطهيرها من الميليشيا والمرتزقة.
وقال المصدر العسكري: “لن نترك شبراً من أرض السودان إلا وحرّرناه من دنس الميليشيا والمرتزقة. تنتظر الميليشيا أيامٌ عصيبة من التراجع والتقهقر، وندعو عناصرها إلى الاستسلام الفوري حفاظًا على أرواحهم وتجنبًا للتهلكة”.
اخبار السودان
الطاهر ساتي يكتب: تفكيك التشكيل..!!
نشرت
منذ 19 ساعةفي
يوليو 25, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

(1613) من أولياء أمور الطلاب يطالبون بمراجعة قرار إغلاق مراكز الجامعات السودانية بالخارج

القوات المسلحة تُحرِّر (بارا، أم قرفة، أم سيالة وجبرة الشيخ) بعد معارك حاسمة مع الميليشيا

الطاهر ساتي يكتب: تفكيك التشكيل..!!
ترنديج
اخبار السودانمنذ 4 أياموفاة اللواء شرطة عبدالمحمود العوض مدير عام الجوازات أثناء مشاركته في مؤتمر بتونس
اخبار السودانمنذ 6 أيامضبط شبكة متخصصة في تزوير شهادات البحث والترخيص بالخرطوم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدضبط معمل عشوائي لتعبئة المياه المعدنية بالخرطوم
اخبار السودانمنذ 7 أيامإعلامنا إخفاء الظهور وإعلامهم متصل الآن…
اخبار السودانمنذ 6 أيامإسبانيا تُتوّج بكأس العالم.. وتحرم ميسي من الوداع المثالي
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالسودان يعزو انخفاض مناسيب النيل إلى سد النهضة الإثيوبي الذي أحدث تغييراً في هيدرولوجيا النهر
اخبار السودانمنذ 5 أيامضوابط لإقامة الحفلات وعمل المقاهي والمواقع السياحية بمحلية الخرطوم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبريطانيا تعلن عن فرض عقوبات صارمة تستهدف إمبراطورية الذهب الموازي والشبكات المالية العابرة للحدود في السودان














