Connect with us

اخبار السودان

إيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

(رويترز) – أعلنت إيران اليوم السبت تشديد سيطرتها على مضيق هرمز، وأبلغت البحارة بإغلاق هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة مجددا، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن طهران لا يمكنها ابتزاز الولايات المتحدة بإغلاق المضيق.

وأوضحت طهران أنها اتخذت هذه الخطورة ردا على استمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية والذي وصفته بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين قال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن البحرية الإيرانية مستعدة لتوجيه “هزائم مريرة جديدة” لأعدائها.

وأفادت مصادر في قطاع الشحن بأن سفينتين على الأقل أبلغتا عن تعرضهما لإطلاق نار وإصابتهما لدى محاولتهما عبور مضيق هرمز اليوم ‌السبت. وقالت الهند في وقت لاحق إنها استدعت السفير الإيراني في نيودلهي وإنها أبدت قلقها العميق إزاء تعرض سفينتين ترفعان العلم الهندي لإطلاق نار في المضيق.

ونقلت وسائل إعلام رسمية في إيران عن المجلس الأعلى للأمن القومي قوله إن السيطرة الإيرانية على المضيق تشمل المطالبة بدفع التكاليف المتعلقة بخدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة.

ونقل التلفزيون الحكومي عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله إن الولايات المتحدة قدمت مقترحات جديدة بعد محادثات توسطت فيها باكستان في الأيام الأخيرة. وأضاف أن طهران تدرس هذه المقترحات لكنها لم ترد عليها بعد.

ولم تظهر أي مؤشرات حتى الآن على إجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الأسبوع، وكان ترامب قال أمس الجمعة إن المفاوضات ستجري.

حالة من الغموض بشأن الصراع الإيراني

أضفى تجدد الرسائل الإيرانية المتشددة مزيدا من الغموض بشأن الصراع في إيران، الأمر الذي يزيد من خطر استمرار تعطل شحنات النفط والغاز عبر المضيق في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن تمديد ⁠وقف إطلاق النار الهش.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة للغاية” مع إيران، لكن طهران تريد إغلاق المضيق مرة أخرى. وشدد قائلا إنه لا يمكن لإيران ابتزاز الولايات المتحدة.

وقالت مصادر بالأمن البحري والشحن إن بعض السفن التجارية تلقت رسائل لاسلكية من البحرية الإيرانية تفيد بعدم السماح لأي سفن بالمرور عبر الممر المائي، في تحول للدلائل التي ظهرت في وقت سابق اليوم بأن حركة المرور قد تستأنف.

وفي وقت سابق، أظهرت أجهزة تتبع الملاحة البحرية قافلة من ثماني ناقلات تعبر الممر في أول حركة كبيرة للسفن منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قبل سبعة أسابيع.

وقبل ساعات، أشار ترامب إلى “بعض الأخبار الجيدة” بشأن إيران، رافضا الخوض في التفاصيل. لكنه قال أيضا إن القتال قد يستأنف ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام بحلول يوم الأربعاء، عندما تنتهي فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين.

وكانت إيران أعلنت إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتا عقب اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام تم التوصل إليه يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية. واجتاحت إسرائيل أجزاء من جنوب لبنان بعد انضمام جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة المتحالفة مع إيران إلى القتال في أوائل مارس.

لكن قيادة القوات المسلحة الإيرانية قالت اليوم السبت إن إيران فرضت مجددا سيطرة عسكرية صارمة على المرور عبر المضيق ، مشيرة إلى ما وصفته بانتهاكات أمريكية متكررة وأعمال “قرصنة” تحت ستار الحصار.

وقال متحدث إن إيران وافقت في وقت سابق، “بحسن نية”، على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بعد مفاوضات، لكنه أضاف أن استمرار الإجراءات الأمريكية أجبر ‌طهران على إعادة ⁠فرض سيطرة أكثر صرامة على الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن القوات الأمريكية تفرض حصارا بحريا على إيران، لكنها لم تعلق على الإجراءات الإيرانية الأخيرة.

بدأت الحرب في 28 فبراير بهجوم أمريكي-إسرائيلي على إيران وأودت بحياة الآلاف، واتسع نطاقها إلى لبنان حيث شنت إسرائيل هجمات. وتسبب الصراع في ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق.

وعلى الرغم من إبحار بعض السفن، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده إنه لم يتم تحديد موعد للجولة التالية من المفاوضات، مضيفا أنه يجب الاتفاق أولا على إطار تفاهم.

وتصاعدت الضغوط من أجل إيجاد مخرج من الحرب، بينما يحاول الجمهوريون التشبث بأغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وذلك مع ارتفاع أسعار البنزين والتضخم في الولايات المتحدة، وتراجع معدلات التأييد ⁠لترامب.

وقال ترامب أمس الجمعة “أهم شيء هو ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، هذا يأتي قبل أي شيء آخر”.

وقال ترامب أيضا إنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يتم التوصل لاتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب قبل انتهاء سريان الهدنة يوم الأربعاء، مضيفا أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيستمر.

وحتى وقت مبكر من اليوم السبت لم تظهر أي دلائل على وجود استعدادات لإجراء محادثات في العاصمة الباكستانية، حيث انتهت المفاوضات الأمريكية-الإيرانية الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية عام 1979 دون ⁠التوصل إلى اتفاق في مطلع الأسبوع الماضي.

وقال مصدر باكستاني مطلع على جهود الوساطة إن اجتماعا بين إيران والولايات المتحدة قد يفضي إلى مذكرة تفاهم مبدئية، يتبعها اتفاق سلام شامل في غضون 60 يوما.

من ناحية أخرى، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن طهران تأمل في التوصل إلى اتفاق مبدئي في الأيام المقبلة.

وانخفضت أسعار النفط بنحو 10 بالمئة وقفزت الأسهم العالمية أمس الجمعة على أمل استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق. وعلى الرغم من ذلك لا تزال مئات السفن ونحو 20 ⁠ألف بحار عالقين في الخليج في انتظار المرور عبر الممر المائي، حسبما ذكرت مصادر في قطاع الشحن.

وفي محادثات مطلع الأسبوع الماضي، اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاما، لكن مصادر مطلعة على المقترحات قالت إن طهران اقترحت تعليقا لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام. وقال مصدران إيرانيان إن هناك مؤشرات على التوصل إلى حل وسط قد يسمح بنقل جزء من مخزون اليورانيوم المخصب.

وقال رئيس شركة الطاقة الذرية الروسية الحكومية “روساتوم”، أليكسي ليخاتشيف اليوم السبت، إن “روساتوم” مستعدة للمساعدة في إزالة اليورانيوم المخصب من إيران، وإن الشركة تتابع عن كثب تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

إيران ستقدم عرضا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

وكالات: السودان الحرة

وفق رويترز.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرويترز اليوم الجمعة إن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأمريكية، وذلك في وقت تشير فيه التوقعات إلى استئناف المحادثات في باكستان.

وأضاف ترامب في مقابلة عبر الهاتف “سيقدمون عرضا وسنرى ما سيحدث”، مشيرا إلى أنه لا يعرف بعد ماهية هذا العرض.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الفنان التركي إبراهيم تاتليسس يحرم أبناءه من ميراثه الضخمالذي يبلغ (850) مليون دولار

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

إسطنبول – السوداني

فجّر أسطورة الغناء التركي، إبراهيم تاتليسس، الملقب بـ (الإمبراطور)؛ قنبلة مدوية في الأوساط الفنية والإعلامية، بعد إعلانه رسمياً اعتزامه حرمان أبنائه من ميراثه، الذي تقدر قيمته بنحو (850) مليون دولار.

يأتي هذا القرار المفاجئ بعد سنوات من النزاعات القضائية والخلافات العائلية العلنية التي طفت على السطح، لا سيما مع ابنه الأكبر أحمد تاتليسس، مما دفع النجم التركي لاتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم وصول ثروته لورثته الشرعيين بعد وفاته.

وأكد الفنان تاتليسس (74 عاماً) أنه بدأ بالفعل في نقل ملكية العديد من أصوله العقارية والمالية إلى جهات أخرى، مشيراً إلى أنه يفضل توجيه ثروته للأعمال الخيرية أو استثمارات خاصة بدلاً من توريثها لأبنائه الذين اتهمهم بعدم الوفاء.

وقال: “لقد بنيت هذه الإمبراطورية بجهدي وعرقي، ولن أسمح لمن لم يقدروا تعبي بأن يحصلوا عليها بـ (البارد المستريح).

تعد ثروة تاتليسس واحدة من أضخم الثروات في الوسط الفني التركي، حيث تتنوع استثماراته بين العقارات وسلسلة فنادق في بودروم وإسطنبول، بالإضافة إلى مجمعات سكنية وأراضٍ شاسعة. كما يملك سلسلة مطاعم “تاتليسس لحم أجون” المنتشرة في أنحاء تركيا.

بالإضافة إلى الأصول الإعلامية، وشركة إنتاج فني وقناة تلفزيونية. وله مجموعة من السيارات الفاخرة وطائرة خاصة.

ويقول الإعلام التركي أن الشرارة الأولى لهذا القرار بدأت منذ سنوات حين دخل تاتليسس في صدام قانوني مع ابنه أحمد، وصل إلى حد اتهام الأخير لوالده بعدم الأهلية العقلية لإدارة أمواله بعد تعرضه لمحاولة اغتيال شهيرة في 2011 أثرت على صحته.

هذا الهجوم القانوني اعتبره “الإمبراطور” طعنة في الظهر، ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقة توتراً متصاعداً شمل أيضاً بقية الأبناء، باستثناء ابنته الصغرى “إيليف” التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لديه.

رغم إصرار تاتليسس، يرى خبراء قانونيون في تركيا أن تنفيذ هذا القرار بالكامل قد يواجه عقبات، حيث ينص القانون المدني التركي على وجود ما يسمى بـ “الحصة المحفوظة” للورثة، والتي يصعب تجاوزها إلا في حالات نادرة جداً مثل إثبات عقوق جسيم أو محاولة اعتداء على حياة المورّث.

أكمل القراءة

اخبار السودان

عقار يطالب الاتحاد الأوروبي بدعم العودة الطوعية وإعادة الإعمار

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

بورتسودان ـ السوداني

أبلغت الحكومة السودانية، الاتحاد الأوروبي بأنها تتطلّع لتقديم الدعم اللازم للعودة الطوعية الكبيرة التي انتظمت، وإعادة إعمار المؤسسات المدنية المتأثرة بالحرب، الأمر الذي يشجع العودة الطوعية للمواطنين لممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

والتقى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد مالك عقار بمكتبه اليوم، سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان وولفرام فيتر.

وجدّد عقار رفض السودان لعقد مؤتمر برلين دون مشاركته، وأكد أنه نسخة مكررة لمؤتمرين عقدا فى كل من العاصمة باريس ولندن.

وأشار عقار إلى أن حكومة بلاده لا ترفض التعاطي الإيجابي مع المبادرات المطروحة ولكن يجب أن تكون ملبية لطموحات الشعب السوداني ووفقاً لما سبق أن طرحته الحكومة السودانية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان.

وفيما يلي الجانب الإنساني، أكد نائب رئيس مجلس السيادة، التزام الحكومة بتقديم كافة المساعدات للمنظمات الإنسانية العاملة بالسودان، مشيراً إلى تمديد العمل بمعبر أدري في الحدود السودانية التشادية حتى يونيو القادم.

من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي، استعداده للتواصل والانخراط مع حكومة السودان في سبيل التوصُّـل إلى حل سلمي دائم للحرب الدائرة بالبلاد.

أكمل القراءة

ترنديج