زاد جديد وسند أقوى للثوار للتصديّ لانقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر.
ينتظر أنّ يشهد شارع الستين شرقيّ الخرطوم، السبت، حدثًا فريدًا ودفعة جديدة لمسار الثورة التي تشهدها البلاد بعيد الانقلاب الذي نفذّه عبد الفتاح البرهان في أكتوبر الماضي، بعدما أعلنت مجموعة من الأمهات والآباء عن حراكٍ مجتمعيّ تحت شعار”كلّنا معاكم”.
وتأتي المبادرة في إطار التلاحم والوحدة والمساندة للثوار دعمًا لمسار الثورة، في ظلّ ما يدور حول عدم وجود داعم حقيقي للثوار الشباب في الفترة الأخيرة، وأنّ حراكهم لا يجد الدعم.
ومجموعة “كلّنا معاكم” يقودها آباء وأمهات لدعم الثورة السودانية وقوفًا إلى جانب أبنائهم وبناتهم من الثوار وتعضيدًا لقوتهم من أجلّ الوصول إلى حكمٍ مدنيّ كاملٍ.
ووجدت خطوة الإعلان عن “كلّنا معاكم” تجاوبًًا وانتشارًا واسعًا من كل قطاعات المجتمع المدني وعديد الكيانات النسوية، المهنية والسياسية، كتأكّيد جديد منهم على الوقوف في خندقٍ واحدٍ مع الشباب في إطار التصديّ للانقلاب العسكري.
رسالة للمكوّن العسكري
تقول عضو لجنة المبادرة، نجوى فاروق إنّ فكرة المبادرة تأتي أهميتها من واقع مشاركة الأباء والأمهات في المواكب، مؤكّدةً أنّ ذلك دليل على دعم الكبار للحراك الذي يشهده السودان حاليًا.
وتضيف نجوى فاروق في حديثها لـ”السودان الحرة”، أنّ الفترة الأخيرة شهدت انحصار الضحايا وسط الشباب، وكأنّهم هم من كتب عليهم الدفاع على الوطن.
حراك مجتمعي ينطلق من شارع الستين
وتمضي قائلةً” أعتقد أنّ مبادرة كلّنا معاكم هي رسالة واضحة إلى الجهات الانقلابية في أنّ الشباب مدعومين بكبارهم في هذا الحراك، وأنّ المكوّن العسكري لابدّ أنّ يختفي من المشهد تمامًا”.
خطط قادمة
توضّح نجوى فاروق أنّ مجموعة كلّنا معاكم، أمنّت على انتقال الحراك من منطقة إلى أخرى، وتشير إلى أنّ هناك خطط بأنّ يتمّ العمل على مستوى الأحياء.
وأضافت” الفكرة قائمة في الأوّل على أنّ يكون الاجتماع في مكان واحد، بحيث تمّ تحديد شارع الستين شرقيّ الخرطوم، كضربة بداية أولى لأنّهم كبار في السن”.
وأتمّت” نحن نأمل وجودهم، ولقد تمّ التوافق على يوم السادس والعشرين من فبراير في شارع الستين الواحدة ظهرًا، وتمّ التنسيق مع كلّ اللجان”.
وتكشف نجوى فاروق عن أنّ أنّ ضربة البداية بشارع الستين ستشهد منصّة ومتحدّثين، موضحةً أنّه سيتمّ تحديد الخطوات المقبلة بعد ذلك.
نفى القائد بقوات النور قبة المستشار ضحية إدريس عيسى، صحة المقطع المتداول الذي يظهر جنودًا يرتدون زي ميليشيا الدعم السريع ويدعون انتماءهم لقواته.
وقال القائد ضحية في تصريحاتٍ أوردتها صحيفة الكرامة الصادرة اليوم الأحد، إنّ الفيديو المتداول مفبرك ولا يمت لقواته بصلة، وقال إنّ الغرض الأساسي من إنتاج وتداول هذا المحتوى هو تشويه صورة القوات التي انضمت مؤخرا إلى الجيش، مؤمّدًا التزام قواته بهويتها.
في إطار سعي شركة الخطوط الجوية السودانية لتطوير منصاتها الإعلامية وتعزيز تجربة المسافرين، تود الشركة دعوة المراكز الصحفية والإعلامية المتخصصة لتقديم عروضها لإنتاج:
-مجلة رقمية
-مجلة ورقية داخل الطائرة (In-Flight Magazine)
وذلك وفق نموذج تشغيلي بدون تكلفة مباشرة على الشركة (Zero Cost)، على أن تستفيد الجهة المنفذة من عائدات الإعلانات داخل المجلة.
وترجو من المراكز التي ترى في نفسها الكفاءة والخبرة في هذا المجال، التكرم بتقديم عرض مبدئي يوضح:
-التصور العام للمجلة (المحتوى، التصميم ودورية الإصدار)
-آلية التسويق والإعلانات
-نماذج أعمال سابقة إن وجدت
-خطة التنفيذ والتشغيل
وستتم دراسة العروض المُقدّمة واختيار الأنسب منها، وفق المعايير المهنية والفنية.
للمرة الثانية منذ مطلع الشهر الجاري والخامسة منذ بداية العام، أعلنت حكومة الولاية زيادة جديدة في أسعار غاز الطهي للمواطنين والمخابز، حيث ارتفع سعر أسطوانة الغاز سعة 12.5 كيلو ليصل إلى”90″ ألف جنيه للمستهلك النهائي، بدلاً من “65” ألفاً في يناير الماضي.
وأكد وكلاء غاز تسلمهم منشوراً رسمياً يحدد السعر الجديد بـ90 ألف جنيه في كافة المحليات، مع تحديد سعر لتر الغاز للمخابز والقطاعات الصناعية بـ4 آلاف جنيه.