:: قبل عام، في مثل هذا الشهر، عندما أصدر والي الشمالية السابق البروفيسور آمال عز الدين قراراً بمنع المزارعين عن التصرف في محصول القمح، ومعاقبتهم – بالسجن والغرامة – في حال بيعهم محصولهم لغير البنك الزراعي، كتبت عن قانون (الباشبوزق)..وكما تعلمون، فالباشبوزق كانوا من العساكر غير النظاميين، و قاتلوا مع جيش الدولة العُثمانية (مجاناً)، وكان مسموحاً لهم نهب المواطنين وسرقتهم، أي كانوا يعيشون بقانون القوة وليس بقوة القانون..!!
:: واليوم، تم الإعلان عن السعر التأشيري للقمح (43 ألف جنيه، للجوال زنة مائة كيلو جرام)، والحمد لله لم تصدر أية جهة قراراً كالصادر عن والي الشمالية في الموسم الفائت.. وكما ذكرت في ذاك الموسم، فإن احتكار شراء القمح على البنك الزراعي – ولو كان السعر مغرياً – لا يختلف عن قانون الباشبوزق، و أن إلزام المزارع ببيع محصوله للبنك الزراعي بالسعر التركيزي نوع من (النهب المسلح)، حتى و لو كان السعر مُجزياً.. يجب أن يكون هذا البيع اختيارياً ..!!
:: و لو أرغمت الحكومة المزارع على البيع للبنك الزراعي بالسعر التأشيري، مع تواصل ارتفاع أسعار الدولار و المحاصيل، فإن هذا يفتح أبواب التهريب، ثم الإحجام عن الزراعة.. بالمنافسة الشريفة، والتي منها تحرير الأسواق ، تُكافح الحكومات، المُضاربين والمهربين والمُحتكرين..وليس هناك ما يبرر حصر بيع المحصول بالسعر التأشيري، فليكن المزارع حراً في بيع محصوله لمن يشاء، وفقط عليه سداد مبلغ التمويل (نقداً) أو (قمحاً)، كما يشاء (هو)، وليس مجلس الوزراء و البنك الزراعي .. !!
:: والمزاعم التي من شاكلة أن القمح سلعة استراتيجية وعلى الحكومة أن تضع يدها عليها، فإن هذه الأسطوانة (معيبة)، ولا تليق بمن حرروا كل الأشياء، بما فيها سعر الصرف.. ثم من الخطأ أيضاً تحديد أي سعر للقمح قبل الإنتاج في ظل وضع اقتصادي غير مستقر..وليس من العقل أن يراهن المزارع على سعر محدد بالعملة الوطنية في ظل التضخم الذي يفقد العملة قيمتها أسبوعياً، وناهيك عن الأشهر.. وإن كان لا بد من سعر حكومي للقمح، فيجب أن يكون في شهر الحصاد، وليس قبل الحصاد بأشهر .. !!
:: ثم الجدير بالانتباه، سنوياً تحدد الحكومة سعرها التأشيري، ثم تتراجع عنه بسعر آخر عندما يحتج المزارعون، وهذا الارتباك يكشف أن الحكومة تحترم الضغوط أكثر من الخُطط والدراسات.. لو كانت حكومة خُطط ودراسات لخطّطت ودرست ثم وضعت الأسعار المناسبة بمهنية عالية، ليكسب المزارع و الدولة، بلا ارتباك أو تغيير الأسعار التأشيرية بين الحين والآخر.. فالغاية كانت ولاتزال دولة مؤسسات ، وأجهزة تصنع القرار بمهنية، ومن الخطأ إعادة إنتاج الدولة العشوائية ..!!
:: على كل، فإن السعر التأشيري لقمح هذا الموسم (43 ألف جنيه، للجوال)، وهذا يبدو عالياً مقارنة بالسعر العالمي (220 دولاراً، للطن)، فالسعر التأشيري للجوال يقارب ضعف السعر العالمي .. ولكن مقارنة بتكاليف إنتاج القمح في السودان فإن السعر التأشيري مخيب لآمال المزارعين و يتناقض مع سياسة دعم الإنتاج المعلنة، ومن هنا يتواصل الحديث بالأرقام ..!!
اخبار السودان
دعم الإنتاج ..(1) – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
تابع ايضا
اخبار السودان
أيها الرفاق من الذي اغتال شيبون؟ – السودان الحرة
نشرت
منذ ساعتينفي
يونيو 24, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
هذه اللقطة اُلتقطت في أواخر الأربعينات من القرن الماضي تجمع بين الطالبين بمدرسة حنتوب الثانوية و يبدو فيها على اليمين محمد عبدالرحمن شيبون وفي اليسار صديقه صلاح أحمد إبراهيم، ويُعد شيبون وصلاح أحمد إبراهيم من أبرز شعراء حركة التحرر الوطني وأضافا لديوان الشعر السوداني الكثير من القصائد المعبرة الجياد.
وقد نالهما جلاد الحزب الشيوعي وآلته الجهنمية المتخصصة في ترصد المبدعين وأحرار الفكر ،وقد اتهمهما جهاز الحزب الفاشي بالتحريفية والخروج على تقاليد الحزب التنظيمية ،وهي حملات من الاغتيال الأدبي لا يحتملها إلا الفرسان وقد صمد لها صلاح أحمد إبراهيم صمود الجبال الراسيات ووقف كالسيف وحده مناضلاً ضد دكتاتورية الحزب وزبانية السكرتير العام وقد ناله من الأذى الكثير . وقد تساقط الزبانية الصغار واحداً تلو الآخر وبقي صلاح شعراً وأدباً ومواقفاً وكفاحاً ( فالرجل العظيم الواحد يُشكل أغلبية).
أما الرفيق الشاعر محمد عبدالرحمن شيبون فقد كانت المعركة ضدة قاسية وضارية والاغتيال الأدبي لاهب ومُحرق، لم يحتملها قلبه الرقيق ووجدانه الإنساني النبيل، فقد حُوصر في سمعته ووظيفته فاضطر للانزواء مُدرساً مغموراً بإحدى مدارس رفاعة الأهلية، ولم يسلم من المُلاحقة فقد مات (حنجرة الشعب) كما كان يُلقب منتحراً . وقد مَثلت هذه الحادثة الأليمة صدمة وسط المثقفين والشعراء والفنانين والأدباء في مختلف المدارس الفكرية والإبداعية فقد رثاه صديقه صلاح أحمد إبراهيم بالكثير من القصائد وعَلق دمه في عنق سكرتير الحزب الشيوعي عبدالخالق محجوب واتهمه بأنه كان يقف وراء تصفيته أدبياً في ديوانه الشهير ( غضبة الهبباي).
الغريب في تاريخ المبدعين اليساريين السودانيين أن الشاعر الشيوعي عبدالرحيم أبو ذكرى صاحب القصيدة الشهيرة ( أيها الراحل في الليل وحيداً ) التي غناها الراحل مصطفى سيد أحمد قد مات أيضاً منتحراً ،حيث ألقى بنفسه من الطابق الأخير من بناية سكنية بموسكو، وقد وثق لحياة الشاعر شيبون الكاتب والموثق والمؤرخ الدكتور عبدالله على إبراهيم في سِفر شهير بعنوان ( جمر الجسد وصندل الشعر).
اخبار السودان
شرطة البحر الأحمر تشتبك مع شبكة لترويج المخدرات ببورتسودان ومقتل ٢ من المروجين أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
يونيو 24, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
بورتسودان: السوداني
أعلنت شرطة ولاية البحر الأحمر، عن تمكنها من إحباط نشاط شبكة إجرامية متفلتة تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بمدينة بورتسودان، مؤكدة حسم المواجهة وبسط هيبة الدولة وسيادة القانون.
وقال مدير شرطة ولاية البحر الأحمر (مقرر لجنة أمن الولاية)، بأن العملية جاءت إثر معلومات استخباراتية مؤكدة للأجهزة المختصة، تفيد بوجود مجموعة من المتفلتين يرتدون زيّاً نظاميّاً، ويقومون بترويج المخدرات في سوق ليبيا بمدينة بورتسودان.
وعلى الفور، تم تشكيل قوة أمنية مشتركة ضمت إدارات (مكافحة المخدرات، الاحتياطي المركزي، الطوارئ والعمليات، مباحث الولاية والمباحث الفدرالية والخلية الأمنية).
وأوضح أنه فور وصول القوة ومداهمتها للموقع، بادرت المجموعة المتفلتة بإطلاق النار والمقاومة، مما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح أسفر عن مقتل اثنين من أفراد المجموعة الإجرامية.
وكشفت الشرطة، عن إصابة اثنين من منسوبي إدارة مكافحة المخدرات؛ خضع أحدهما لعملية جراحية عاجلة وحالته الصحية مستقرة الآن، بينما تعرض الآخر لإصابة طفيفة، فيما تسبب الاشتباك في احتراق مركبة تابعة للإدارة من طراز (لاندكروزر).
وأظهرت التحريات الأولية بشأن القتيلين، أن أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان، بينما عُثر بحوزة الآخر على أمر تحرك صادر من منطقة قائد الملتقى يحمل ختماً غير واضح المعالم. وتم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى بورتسودان لاستكمال الإجراءات القانونية.
في أعقاب الحادثة، عقدت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر، اجتماعاً طارئاً أصدرت خلاله حزمة من القرارات الصارمة الرامية إلى ضبط المتفلتين، وتجفيف منابع الجريمة، وتعزيز الأمن والاستقرار في كافة أرجاء الولاية.
وفنّدت شرطة ولاية البحر الأحمر، الشائعات والمعلومات المغلوطة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن الحادثة، واصفة إياها بغير الدقيقة. وأهابت بالموطنين ووسائل الإعلام كافة ضرورة توخي الحذر، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والمعتمدة لدى الأجهزة الشرطية.
اخبار السودان
وفاة 16 شخصاً إثر غرق قارب بمحلية الرهد أبودكنة
نشرت
منذ 23 ساعةفي
يونيو 23, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الأبيض: زهير هاشم
لقي 16 شخصاً حتفهم، من بينهم نساء وأطفال، في حادثة مأساوية إثر غرق قارب يقل مواطنين في (تردة) الرهد أبودكنة، وذلك أثناء رحلته المتجهة من قرية تندلتي الواقعة غرب الرهد إلى مدينة الرهد أبودكنة.
وأفادت مصادر أمنية مطلعة، بأن من بين الضحايا نازحين كانوا قد فروا في وقت سابق من منطقة البشمة بولاية جنوب كردفان بحثاً عن الأمان.
وعزت المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات المحلية، أسباب الحادثة إلى الحمولة الزائدة التي أدت إلى اختلال توازن القارب وانقلابه وسط المياه. هذا وتواصل فرق الإنقاذ والأهالي جهودهم في موقع الحادث، وسط حالة من الحزن والصدمة التي خيمت على المنطقة.
أيها الرفاق من الذي اغتال شيبون؟ – السودان الحرة
شرطة البحر الأحمر تشتبك مع شبكة لترويج المخدرات ببورتسودان ومقتل ٢ من المروجين أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان

وفاة 16 شخصاً إثر غرق قارب بمحلية الرهد أبودكنة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدغسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
توجيهات عاجلة لكافة القوات الأمنية لحسم تفلتات الرتج بالبحر الأحمر
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
منذ ثلاثة أشهر.. تشاد تغلق القنصلية السودانية وتطالب طاقمها بمغادرة البلاد
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدمجلس السيادة السوداني يبحث ملف الضائقة المعيشية ويبعث برسالة مهمة للمواطنين
اخبار السودانمنذ 7 أياماجتماعٌ سيادي يناقش ترتيبات الحوار السوداني ـ السوداني
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدتنظيماً لعمليات الاستيراد.. بنك السودان يشترط إيداع 200 كيلوجرام من الذهب لمنح رخص استيراد الوقود
اخبار السودانمنذ 5 أيامخروج مرافق رئيسية عن الخدمة في مدينة الأبيض – السودان الحرة











