Connect with us

اخبار السودان

المجلس الطبي، مش معقول

نشرت

في

المجلس الطبي، مش معقول

[ad_1]

طال عهدي بمكاتب الحكومة ودوائرها.الأربعاء الماضي كلفتني ابنتي باستلام شهادة لها من المجلس الطبي. وفي ذهني المجلس الطبي على أيام د. إمام صديق الأمين العام له حيث كانت زيارتي الأولى له، غاية الترتيب وقلة المراجعين وصالة جميلة مكيفة تليق بمقام الزبائن وهم كلهم أطباء وصيادلة.
في هذه الزيارة ومنذ دخولي بالباب الرئيس تأكدت أني أمام يوم ليس طيبًا. وهؤلاء الناس يملأون الحوش ويقدمون أوراقًا بالشبابيك في هذا الهجير. دلفت إلى داخل المبني لأجد عشرات الناس وقوفًا وعشرة أو عشرين جلوسًا على كراسي. تلفت لم أجد شيئًا يحمدون عليه غير أوراق مطبوعة على كل شباك هنا استلام شهادات الأسنان والصيادلة والقوود استاندق. تنظر بالداخل لا أحد المكتب خالٍ من الموظفين. ويتجمع الناس وتمتلئ الصالة والكل يسأل أين الموظفين، وتأتي الإجابة كالمعتاد: طلعوا الفطور. هذه العادة التي ينفرد بها الشعب السوداني، كلا وحاشا ليس كل الشعب السوداني لم نسمع بموظف بنك طلع الفطور وعطل الكاونترات. ألا يمكن أن يفطر الموظف في بيته صباحًا؟ أو يأتي بفطوره من البيت سندوتشات مثلًا. أم التهرب من العمل بحجة الفطور هو الغاية؟ الغريب أنه ليس بالصالة كراسٍ كافية الواقفون أضعاف الجالسون ولا ماء لا بارد ولا ساخن. عندما طال الانتظار لأكثر من نصف ساعة، وداهمتني مضاعفات السكري، بحثت لمن أشكو له تسيب الموظفين كحل مؤقت وليس حل جذري، توجهت لمكتب الأمين العام ردتني السكرتيرة وقالت: أصعد الدور الأول للمدير الإداري . وقد كان قبل الرجل قولي وأمسك بهاتفه وخاطب الموظفة المسؤولة من التسليم. وقال لي: خلاص حيجوا كانوا في الفطور. وكم تمنيت لو نزل ورأى بنفسه أعداد المنتظرين وقوفاً من الشباب والشابات. سمعت طبيبين يعلقان على الذهاب للفطور نحن لو قالوا للمراجعين الطبيب في الفطور لكسروا المستشفى. شهادة في حقهن كان التسليم سريعاً والشهادات مرتبة بامتياز.
كيف تدار هذه المؤسسات؟ من يديرها؟ وما نصيبه من علم الإدارة؟ أخشى أن يكون على رأسها طبيب كبير بارع في مهنته إلى حد الشهرة ولكن علم الإدارة لم يقابله في حياته ، حتى المستشفيات ما عاد يديرها إلا من له باع في تخصص إدارة مستشفيات .
ماذا يريد المراجعون بأجسادهم من المجلس؟ وماذا يريد منهم المجلس؟ ألا يمكن أن تملأ البيانات من البيت على موقع المجلس ونلاين؟ وطريقة الدفع ألا يمكن أن تطور عبر عشرات التطبيقات المنتشرة لماذا لا يسدد الأطباء الرسوم المطلوبة منهم عبر تطبيقات البنوك والوزارات؟
من يدير المجلس الطبي يجب أن يحسب الأعداد الكبيرة للخريجين في المجالات الطبية ويعد لهم عدته مهما كبر العدد استخدام التقانات الحديثة والاستفادة منها في تقليل الحركة. عمل جداول لكل تخصص وحجز ونلاين حتى يضمن الذي يحضر أنه سينجز المطلوب منه ويستلم حقه في وقت وجيز. هذه خواطر غير مختص في علم الإدارة ماذا لو وقف عليها متخصص؟ لوجدنا الابتسامة تعلو الجميع وشكرًا ما تديك الدرب.
يا إدارات بلادي أشعرونا أننا في القرن الواحد والعشرين.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.