رصد: السودان الحرة
نفذ أصحاب الحافلات و”الهايسات ” زيادة جديدة على تعرفة المواصلات في جميع خطوط المواصلات العامة الخرطوم وأم درمان وبحري، تم تطبيقها ابتداءً من أمس، بسبب الزيادات الجديدة في أسعار الوقود، حيث ارتفعت التعرفة بحسب (مداميك نيوز) في خط أمدرمان ـ السوق العربي إلى (300) جنيه بـدلاً من (200) جنيه، وخطّ الكلاكلة ـ الخرطوم (400) جنيه بدلاً عن (300) جنيه، للحافلة والهايس (500) جنيه، بينما وصلت تعرفة خط جبل أولياء إلى (700) جنيه مقارنةً بـ(500) جنيه، وارتفعت تعرفة الخطوط القصيرة مثل (الوزارة وبري وناصر) إلى أسعار تراوحت بين (200) إلى (250) جنيهاً للحافلات والهايس (300) جنيه. وصدر قرار أمس الأول برفع سعر لتر البنزين (672) جنيهاً مقارنة بـ (572) جنيهاً ليصل سعر الجالون إلى (3024) جنيهاً، بينما بلغ سعر لتر الجازولين (642) جنيهاً مقارنة بـ (505) ليصل سعر الجالون إلى (2889) جنيهاً.
وقوبل قرار زيادة تعرفة المواصلات برفض وغضب من المواطنين الذين رفضوا تنفيذ الزيادة ودخلوا في مشادة وملاسنات مع أصحاب المركبات الذين برروا زيادة التعريفة بسبب قرار رفع أسعار الوقود الذي نفذته محطات الخدمة.
وحذرت غرفة النقل المجمدة من انهيار قطاع النقل والمواصلات جراء انفلات وفوضى تعرفة النقل وصعوبة السيطرة عليها، ونوهت إلى خطورة تبعات وتأثيرات قطاع النقل على معظم القطاعات الأخرى في البلاد، لافتة لارتباط تكلفة الترحيل بزيادة أسعار كل الخدمات والسلع الاستهلاكية. وأكد رئيس غرفة النقل المجمدة، عبد اللطيف حسن، في تصريح صحفي، عدم وضعهم أي تعرفة جديدة لتذاكر البصات والحافلات السفرية، ووصف زيادة أسعار الوقود بـ”خراب مالطا”. وقال إن أصحاب البصات والحافلات هم من يحددون الأسعار في ظل غياب اللجنة التسييرية المنظمة للنقل العام لكونها الجهة التي تحدد التعرفة.
بدوره، قال الأمين العام لغرفة الحافلات السفرية المجمدة، يوسف أحمد الشيخ، إن غرفة النقل تخضع لقوانين ولوائح ونظم حتى تجيز تعرفة المواصلات بالتعاون من اتحاد أصحاب العمل. وأكد أن مديري الإدارات الموكلين بتصريف الأعمال ليس لهم الحق في وضع أي زيادة في تعرفة المواصلات، وقطع بأن الجهة المخول لها هم أصحاب العمل، وأبدى تخوفه من انهيار قطاع النقل جراء انفلات وفوضى تعرفة المواصلات والنقل بصفة عامة وبالتالي يصعب السيطرة عليها، وحذر من خطورة تبعات وتأثيرات قطاع النقل على معظم القطاعات الأخرى في البلاد.
اخبار السودان
بالأرقام .. زيادة في تعرفة المواصلات
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
