الخرطوم: السودان الحرة
استمع مجلس الوزراء في جلسته امس الي تقرير قدمه المركز الافريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول حول مخرجات حلقة النقاش التى نظمها المركز بالتعاون مع الادارة العامة للتخطيط والسياسات بوزارة المالية فى الثانى من مارس 2022 وذلك تحت عنوان “الراهن الاقتصادى وسيناريوهات الانتقال إلى النمو” . واشار الدكتور محمود زين العابدين الامين مدير المركز الافريقي الى ان الحلقة جاءت في سياق جهود المركز للمساهمة في تجاوز الازمة السياسية والاقتصادية الراهنة وهدفت الى عقد نقاش بناء بين الخبراء ومؤسسات دعم صنع القرار من أجل الوصول الى توصيات محددة وعملية تعين على تجاوز الازمة في المدى القصير والمتوسط ، وتعزيز الروابط بين الخبراء والمؤسسات الوطنية .وامتدح زين العابدين ورقة الدكتور انس حسن حامد التي اثرى بها النقاش ، كما أشاد الوزراء ومديرو المؤسسات بالمخرجات التي قدمها الدكتور محمد خير حسن محمد خير- الخبير – استاذ علم الاقتصاد بالجامعات السودانية وأكدوا على أهمية إنزالها على الواقع بتبنيها عبر جميع المؤسسات ذات الصلة وعلي ضرورة طرحها مرة أخرى في اجتماع القطاع الاقتصادي لمزيد من النقاش. وشارك في الحلقة عدد كبير من الخبراء والأكاديميين والباحثين في مجال الاقتصاد ومديري الإدارات بوزارة المالية وممثلين لوزارات القطاع الاقتصادي بالإضافة الي الاعلاميين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني .
وهدفت حلقة النقاش الى التداول حول الوضع الاقتصادي الراهن وتحدياته وتقوية التعاون والتنسيق بين المؤسسات الاقتصادية والقطاع الخاص والخبراء ومراكز الدراسات والبحوث بغرض تبادل المعلومات والتجارب بجانب الوقوف على التجارب الناجحة في دول أخرى للإفادة من دروسها المستفادة وتطبيقاتها العملية وإمكانية مواءمتها مع السودان، من أجل التواضع على معالم سياسات اقتصادية قصيرة المدى ودعمها فنياً وعملياً من أجل الوصول الي معالجة متفق عليها لأزمة الراهن الإقتصادي والتوافق علي مقترحات وخارطة طريق للإنتقال الي النمو، ووضع معالجات علي المدي القصير.
اخبار السودان
حدث مهم في مجلس الوزراء
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
