اخبار السودان
النيل الأبيض.. الغلاء سيد الموقف
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
النيل الأبيض: سوسن محمد عثمان
أزمة اقتصادية طاحنة تشهدها الأسر بولاية النيل الأبيض مثل بقية ولايات السودان في ظل ارتفاع السلع الاستهلاكية الأساسية، وتعاني الأسر في توفير الحد الأدنى من الأساسيات، وبحسب الإفادات التي حصلت عليها “السوداني” من فئات متنوعة من الولاية، تقلصت الوجبات من ثلاث إلى اثنين أو وجبة واحدة تصل لجوف الأسر بعد معاناة. السودان زاخر بموارده التي لم تستطع الحكومات استغلالها وتوظيفها لخدمة المواطن، رهق وتعب كد وجهد يقوم به رب الأسرة لتوفير ما يسد الرمق.
توفير حياة شبه كريمة
تقول د. أفراح الزين بشرى إن الأزمة الاقتصادية أعجوبة الزمان والمكان التي لازمت المواطن ولفترة طويلة متجاوزة جميع مصدات إزالتها لتظل صامدة رغمًا عن وجود كل إمكانات الحلول للتعامل معها وبكل الحسابات حيث إن المشكلة الاقتصادية ظلت هاجسًا أثر على كل مناحي الحياة وأدى إلى تحول اجتماعي غير مسبوق وظهور مظاهر سالبة ودخيلة على المجتمع وأعرافه، وألقت على رب الأسرة مهامًا جسامًا لا تستطيع حملها الجبال، وصار في رهق من أجل كسب لقمة العيش لحياة شبه كريمة، وأصبح رب الأسرة (الجوكر) يعمل ليلًا ونهارًا وفي العديد من المهن التي لا تناسبه حتى يحقق عائدًا ماديًا يزيد من دخله لأنه وحتى وإن زاد الدخل المنصرف فهو أكبر من دخله.
وجبة بالكاد
وتؤكد أفراح أن أغلب الأسر تنازلت عن الوجبات الثلاث المنتظمة لتتناول وجبة واحدة والتي بالكاد تسد رمق الجوع اعتمادًا على الصنف الواحد غير المتنوع نسبة للغلاء الفاحش والذي لا رقيب ولا حسيب عليه إذا كان المواطن فقد أبسط ضرورات الحياة في العلاج والرعاية الصحية ومزق فاتورة العلاج لأن الدواء صار باهظ الثمن ولجأ المواطن إلى العلاج البلدي عبر العطارات بدلًا عن الصيدليات ولسان حال المواطن دعوة أن يستر الله الفقر بالعافية.
وأضافت أفراح أن الواقع الاقتصادي جعل قيمة التكافل الاجتماعي تندثر والمشاركات الاجتماعية لا تتم إلا للضرورة وسار الإحباط هو المسيطر وجميع أفراد الاسرة في سعي يعملون لتوفير أبسط مقومات الحياة وانتفى الشعور بالرفاهية إلا لمن كان له مورد استثماري أو مغترب يدعم وأصبح البيت السوداني وفق الطرفة أن عنقريب الجنازة يحتاج إلى أربعة أشخاص لحمله.
عمالة الأطفال
وترى أفراح أن الحاجة لتخفيف حدة الفقر أبرزت عمالة الأطفال حيث يمارس أطفال المدارس المهن الهامشية بعد انتهاء الدوام وآخرون أثناء الدوام، وخرجت ربات المنازل إلى العمل في محلات الشاي أو يوميات أو في المصانع إضافة إلى الإنتاج الزراعي لتوفير خضروات أو تربية حيوان لتوفير الألبان.
حلول ومبادرات
وترى أفراح أن الخروج من الوضع الاقتصادي المأزوم لا بد من حلول من شأنها تخفف عن المواطن منها توفير أسواق خيرية أسبوعية متنقلة معفأة من الرسوم والضرائب والجبايات التي تفرضها المحليات مع الرقابة الصارمة على الأسواق والمنتجين وعلى الدولة أن تترك المصالح الذاتية وتلتفت إلى التنمية لأن السودان زاخر بموارده البكر ولأنه يمثل سلة غذاء العالم.
صعوبة في قفة الملاح
هاجر آدم الطيب تقول إن المواطن البسيط لا يستطيع أن يغطي كل احتياجاته حتى الوجبة الواحدة لا يستطيع توفيرها وتكون غير مكتملة، وتابعت “يعني الصينية لو فيها ٣صحون الآن أصبح فيها صحن واحد أو صحنان”، مشيرة إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح صعبًا للغاية ونادرًا ما تجد إنسانًا يأكل ثلاث وجبات لأن الفطور الساعه ١٢ظهرًا والغداء بعد صلاة المغرب للظروف الاقتصادية أما العلاج حدث ولا حرج العلاج غالٍ للدرجة إذا مسكنا علاج الملاريا فقط من ٨٠٠-١٠٠٠جنيه وفي ناس كتار ما بيقدروا يغطوا احتياجاتهم اليومية وإن اجتهدوا.
دعم الزراعة والصناعات
وأضافت هاجر أنه لأجل أن تكون حلولاً لتوفيرالخدمات للمواطن على الدولة بناء اقتصاد متطور لدعم القطاع العام ورفع كفاءة النشاط الزراعي بشقيه الزراعي والرعوي ومن أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي والنهوض بقطاع الطاقة والتعدين والصناعة الوطنية والصناعات التحويلية ودعم الاستثمار المحلي وترشيد الاستهلاك وتنظيم السياحة والتجارة بما يخدم مصالح الشعب ويحقق النمو الاقتصادي حتى يحدث الازدهار الاجتماعي وعلى الجهات المسؤولة دعم الزراعة لأنها أساس الاقتصاد، وأشارت إلى أن برنامج ثمرات كان خطوة ممتازة وأعربت عن أملها في أن يعود مجدداً .
مكابدة للوجبة الواحدة
يقول سليمان الطاهر إن الوضع الاقتصادي الآن أصبح في غاية الصعوبة للأسر السودانية حيث إن غلاء المعيشة والمعاناة الكبيرة خاصة لمحدودي الدخل وأصحاب الدخل البسيط نجد أن رب الأسرة يعاني الأمرين مع ارتفاع السوق اليومي المتزايد والشخص الذي كان يصرف للوجبة أو وجبتين لأسرته أصبح يكابد ويصارع ليستطيع أن يجد ما يسد رمق أطفاله للوجبة الواحدة في اليوم وهنالك الكثير من ضاق بهم الحال واستعصى عليهم الأمر مما اضطرهم إلى الهروب وترك أسرهم يتسولون الناس يعطوهم أويمنعوهم وهنالك بلاغات كثيرة ضاقت بها أقسام بلاغات الشرطة والمحاكم كما أن الكثير من النساء تمتلئ بهن المحاكم طلبًا للطلاق جراء غياب أزواجهن لذات الأسباب.
وطالب الحكومة بدعم الزراعة وإيجاد حلول لتوفير الوقود والتقاوي المحسنة والتمويل الأصغر إضافة إلى تدريب المزارعين وتنويرهم بأهمية الزراعة في الفترة القادمة وقال “ربنا أنعم علينا بهطول أمطار سنويًا بمعدلات كبيرة تكفي لحاجة الزراعة في السودان”.
تابع ايضا
اخبار السودان
الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، محاولة تهريب كمية كبيرة من الهواتف المحمولة بلغت نحو (6000) جهاز من مختلف الأنواع، كانت مخبأة بإحكام داخل ثلاجتين، في محاولة لتمريرها بعيداً عن الرقابة الجمركية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالضبطية النوعية والجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، مؤكداً أن قوات الجمارك تواصل أداء دورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يضمن انسياب حركة التجارة، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكافة أشكال التهريب حمايةً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيداً باليقظة العالية التي أظهرها منسوبو الدائرة في كشف وإحباط المحاولة، ومؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الجمركية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، أن الضبطية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة وعمل ميداني منظم، مبيناً أن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية بقصد تجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة منسوبي الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكداً أن جمارك ميناء عثمان دقنة ستظل بالمرصاد لكافة محاولات التهريب، بما يعزز حماية الاقتصاد الوطني ويحفظ حقوق الدولة.
اخبار السودان
مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم بالخرطوم برئاسة رئيس الوزراء د. كامل ادريس، مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 قدّمه السيد وزير العدل د. عبد الله محمد درف.
وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة تزكية روح الوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي بين كافة مكونات أبناء الشعب السوداني والأقاليم السودانية، مؤكداً أن إقليم دارفور يمثل جزءاً عزيزاً من هذا الوطن وأن الإرادة الوطنية جميعها تصطف لاستعادة هذا الإقليم إلى حضن الوطن من جديد من خلال دعم القوات المسلحة والشعب السوداني في حربه ضد مليشيا الدعم المتمردة الإرهابية.
كما أشار إلى ضرورة تزكية روح الوحدة والاندماج بين كافة المكونات القبلية بالبلاد.
وأثنى السيد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، على مجلس الوزراء لإجازته لمشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 بتماسك وإجماع بعد سنوات طويلة من طرحه كمشروع قانون.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء ناقش تقريرا حول صادر الذهب، مبيناً أن السيد مدير هيئة الأمن الاقتصادي قدم شرحاً حول السياسات والإجراءات الاقتصادية والأمنية والجهود المبذولة من كل الجهات المعنية لدعم خطط الحكومة الخاصة بصادر الذهب.
وأبان وزير الثقافة والإعلام والسياحة أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد رئيس مفوضية النزاهة والشفافية الفريق شرطة عابدين الطاهر حول دور مفوضية النزاهة والشفافية في مكافحة الفساد وتكريس مبادئ الحكم الرشيد.
وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن مجلس الوزراء شدد على ضرورة أن تعمل المفوضية بمهنية ومصداقية وأن تفعل المبادئ الموضوعية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور حول جهود الولاية لدعم التعايش السلمي بين كافة المكونات القبلية في ولاية البحر الأحمر وخطط تفعيل الموانئ في شرق البلاد.
اخبار السودان
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
نشرت
منذ 11 ساعةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة “الأيام” في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء).
ثم رأس الدولة حينها، الرئيس نميري، وهو يلقي خطابًا في الاتحاد الاشتراكي، ومن باب التباهي أمام الشعب السوداني بأن الناس سواسية في قطع الكهرباء، قال: (ما تفتكروا الكهرباء الشغالة هسي في الاتحاد الاشتراكي دي حقت الشريف التهامي) -يقصد وزير الطاقة-، ثم أكمل الجملة: (دي حقت جنريتر).
صحيح أن حدث تحسنا كبيرا خلال بعض الواحات الزمنية التي كانت استثناء في هجير صحراء الهم السوداني، مثل فترة الدكتور محجوب شريف، ثم المهندس مكاوي محمد عوض.
حاليًا، لا أحد يلوم إدارة شركة الكهرباء ولا مهندسيها وفنييها. الأمر لا يتعلق بالأداء، بل بالعكس: كلما كان أداء فرق الكهرباء جيدًا زادت قطوعات الكهرباء، لأن ذلك يعني مزيدًا من الأحمال في ظل قصور وعجز مريع في التوليد.
والتوليد في الكهرباء مثل التوليد في مستشفى الدايات، مع فارق الزمن. فالإنسان يولد بعد تسعة أشهر، لكن مشروعات التوليد الكهربائي تتطلب سنوات لتصل إلى المستوى الذي يناظر الطلب والزيادة المضطردة فيه، الناتجة عن تمدد العمران والأعمال والمشروعات الاقتصادية.
كلما اجتهدت فرق العمل في الكهرباء وأدخلت مزيدا من الأحياء في العاصمة والمناطق الصناعية، زاد الاستهلاك والأحمال، بينما لا تقابلها زيادة موازية في التوليد.
وبطبيعة الحال، تعويل المواطنين على الطاقة الشمسية لا يزال أمامه الكثير من التحديات التي تجعله خيارا صعبا للغالبية، وغير كافٍ للذين استطاعوا الحصول على نظم شمسية.
الأفضل أن تفكر الحكومة – وليس وزارة الطاقة ولا شركة الكهرباء وحدها – في حل مستدام كالتالي:
أولًا: تحرير قطاع الكهرباء بالكامل (التوليد والنقل والتوزيع).
ثانيًا: إنشاء المجلس الأعلى للطاقة ليشرف على تنظيم ومراقبة القطاع.
ثالثًا: التوسع في الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، خاصة في الطاقات المتجددة عامة والشمسية خاصة.
رابعًا: وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات ترفع التوليد والأداء عمومًا، مع تقليل التكلفة إلى أدنى حد ممكن حتى تساهم في تشجيع الأعمال الأخرى.
وقبل كل هذا، لابد أن يكون المواطن شريكا في المعلومة؛ كل ما يختص بالقطاع يهمه. وبدون مشاركته العلم بالأوضاع ستتضاعف حسرته وآلامه من الحال النكد الذي يقاسيه.

الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين

مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
اخبار السودانمنذ 6 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ 6 أيامقوى سياسية ومدنية سودانية تعلن توافقها في أديس أبابا على رؤية متكاملة لإنهاء الحرب وتصميم عملية سياسية شاملة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبيان مهم لهيئة الصرف الصحي بالخرطوم – السودان الحرة












