Connect with us

اخبار السودان

أيهما أجدى.. فكرة متوقدة أم هدف يهز الشباك؟

نشرت

في

أيهما أجدى.. فكرة متوقدة أم هدف يهز الشباك؟

[ad_1]

راقبته ساهماً شارداً غير معني بالجدال و(الغلاط) الدائر في مجلسنا، وكأنه كبسولة منفصلة سابحة، ولاحظت أنه يُحدِّق في اتِّجاه واحد، (لكزته) منبهاً لأخرجه من استغراقه، ثم سألته: كثيراً ما أراك تطيل الصمت، سواء كنت بمفردك أو في مجلسنا المعتاد هذا، قل لي بربك فيمَ تستثمر هذا الصمت؟ تأوَّه ونفخ هواءً ساخناً بفمه، ثم أجاب: استثمره في تفكير مُتأنٍ مُتعمِّق.. قاطعته مستفهماً: وفيمَ تفكر؟ لعلك تطمح إلى تغيير خارطة الحياة الإنسانية؟ واصل متجاهلاً سخريتي: أحاول توليد أفكار من رؤى مُتخيَّلة، ثم بلورتها ومعالجتها حتى تختمر في ذهني فكرة لامعة قابلة للتبنِّي، وأتطلع بعد إعلانها؛ ان تستحوذ على إعجاب ناشط أو رجل أعمال ذكي (يدق صدره) ويسعى إلى تمويل تطبيقها وتحويلها إلى منتج ربحي أو خدمي، وبالتالي يمكن أن أحصل على مقابل مادي أو معنوي، وكلِّي أمل في أن يستفيد منها مجتمعنا المحلي المحزون؛ بل والمحيط الإفريقي والعربي.
قلت له: أهنئك على هذا التفكير الطوباوي وخيالك الجامح، فلو استثمرت وقتك يا صديقي في بناء وتطوير مهارتك (الكروية)؛ لكان أجدى لك وأنفع من هذه التهويمات ومن تفكيرك المفرط في المثالية؛ سيما في عصرنا هذا المغموس في وحل الماديات والحِسِّيات؛ ولأصبحت الآن (بليونيراً) بحسابات عملتنا المحلية، ولتسابقت المصارف المحلية لاجتذابك، خاصة وأنت تتمتع بموهبة رياضية، ومهارة رفيعة في التعامل مع (المستديرة)، ويشهد الجميع بما تمتلكه من (فنِّيات) وذكاء (كروي)؛ لكنك تتجاهل مواهبك وإمكاناتك وكأنك غير معني بها، ولا شك أنك تعلم أن ركلة واحدة قوية تهز الشباك، يمكن أن تطير بشهرة صاحبها عبر الآفاق، وتنساب كما الرياح عبر الأثير.. وستتناولها كل الفضائيات بالتحليل والثناء والإطراء، وقد يبلغ ثمنها آلاف الدولارات، أما فكرتك الإبداعية التي تحاول الخروج بها قد لا تتجاوز ـ إن خرجت ـ محيط ذويك وأصدقائك و(ربعك)، وكم سيبلغ ثمنها؟ وقد لا تثبت في مزاد المنافسة بين الأفكار والأقدام!! هدف واحد يا صاحبي في مباراة يتابعها الملايين قد يساوي ثمنه أضعاف دخلك السنوي مرفوعاً إلى القوى خمسة.. فكِّر أخي وتدبَّر وحتماً ستتغير أحلامك، فلن يجدي التفكير في عالم أولويته للاعبه الموهوب، أو لمطربته الجميلة، فيا أيها المفكر: أيهما أعلى سعراً في زماننا هذا: فكرة يخرجها الذهن أم هدف يلج المرمى؟
اعتدل في جلسته، واكتست ملامحه بالجدية وقال: أكون غاشاً لنفسي وللمواطن، كيف أتلقى أموالاً طائلة على إنتاج قدميَّ وعضلاتي بدلاً من عقلي وتفكيري، وأستبدل الذي أدنى بالذي هو أعلى؟ أنظر إلى نجوم أنديتنا الذين يتلقون المليارات والهدايا على مستوى الدوري المحلي، أما أداؤهم على المستوى الإفريقي والعربي والدولي؛ فالنتائج صفرية، هم فرسان في الداخل وأقزام في الخارج، ألا تشعر بخيبة المواطن مع الهزائم المتكررة في كل منافسة خارجية؟ لا.. لا أريد أن أكون سبباً في مزيد من الإحباطات على شعب قصمت ظهره متطلبات الأكل والشرب والتعليم والعلاج، ولئن اُفكِّر خير لي من أن أركل.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.