*هل انحصرت خيارات المريخاب في إعادة تعمير القلعة الحمراء بين تولي الدولة لهذا الملف أو قيام رئيس النادي الحالي القنصل حازم مصطفى بالمهمة ؟ أليست هناك خيارات أخرى؟ وحتى نقرب المعنى والمقصود أين إرادة وعزيمة أبناء القبيلة الحمراء؟ أين الابتكارات والموروث الحضاري لهذا النادي والذي جعله أول نادٍ سوداني وربما في القارة الإفريقية يمتلك إستادًا وكان ذلك في منتصف ستينيات القرن، وهو أكبر إستاد في السودان.
*هل صارت عقولنا خواء وعاجزة عن إنتاج أي فكرة للتغلب على الصعوبات الاقتصادية الحالية والتعقيدات الحياتية والعبور من فوقها لإعادة ملحمة بناء القلعة الحمراء؟، أليست هناك مبادرات تجعلنا نودع محطة الاستسلام وانتظار المعجزات ورجال المستحيل ؟ هل من آفاق تخرجنا من حالة انسداد الأفق إلى براحات نفكر فيها بتوسع لإنتاج خيارات كثيرة وكثيفة وناجعة لإعادة إعمار القلعة الحمراء ؟.
*من وجهة نظر شخصية أعتقد بأننا يمكن إعادة سيرة الملاحم الأولى للإستاد بعد (عصرنتها) وإسقاطها في إطار الحاضر، علمًا بأن الجدية والإرادة والرغبة في صناعة النجاح أهم بكثير جدًا من المال، المال أحد العناصر المهمة لإنجاز أي مشروع ولكن الإرادة والرغبة في النجاح تأتي بالمال وبقية العناصر المطلوب توفرها لإدراك النجاح.
*القلعة الحمراء دارنا نحن المريخاب، وليس هناك من هو أحرص منك على تعمير دارك وإصلاحها وجعلها مشرفة لك ولكل من يزورها من ضيوفك، مهمة تهيئة الدار وجعلها جاذبة ومريحة لمن يقيم فيها ويستقبل بين جدرانها أفراحه وأتراحه، تقع على أصحابها.
*نحتاج إلى عصف ذهني واستنفار للعقول قبل (كشكشة) الجيوب لإنتاج بيئة مناسبة لبداية الإعمار، والبيئة المناسبة تخلق الحماس وتنوع الأفكار وتتكاتف القطاعات وتتوسع دائرة مشاركة أبناء القبيلة الحمراء لإعادة إعمار الدار.
إضافة أخيرة:
المريخ وطن .. والأوطان تبنيها سواعد أبنائها..