Connect with us

اخبار السودان

شركة الكهرباء.. تطفيف الكيل

نشرت

في

شركة الكهرباء.. تطفيف الكيل

[ad_1]

بعد تجميد مجلس السيادة لقرار زيادات تعرفة الكهرباء؛ لم تستسلم شركة الكهرباء، خرجت من الباب وعادت من النافذة، ما أثار في الأسافير استنكارًا لهذه الزيادات بحسبانها عبئاً ثقيلاً على كاهل المواطن، ربما يُعجِّل بنقله إلى مرقد الهدوء الأبدي. واتُّهمت الشركة ـ وفق موقع أخبار السودان ـ ببيع ما وصفوه: “الكهرباء المغشوشة”، إذ عمدت إلى نقص فرق الجهد من 220 فولت إلى 170 ما تسبب في سرعة نفاد (السلعة). وهي (حيلة) تجاوزت بها قرار المجلس، وقال أحدهم ساخرًا إن الشركة ينطبق عليها قول المولى عزَّ وجل: “وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ”، ذلك أن استيفاء اكتيالها يتمثل في الزيادات (الصخرية)، وخسرانها في الفارق بين السعر والكمية، وهذا ما جعل رواد الأسافير يجأرون بمرِّ الشكوى إزاء هبوط مؤشر (العداد) إلى الصفر في نصف المدة المعتادة، بمعنى أن من كانت تكفيه 5000 جنيه في عشرة أيام؛ أصبح استمرار التيار لا يتجاوز نصف المدة، وعلى سبيل المثال فإن استهلاك أسرة ما مصنفة ضمن الشريحة من 0 – 100 كيلو واط هو 5 جنيه، فإن تصنيف ذات الشريحة أصبح الآن ـ دون علمها ـ من 0 – 50 مع بقاء السعر كما هو.
ولذا فقد برزت تساؤلات حول ما إذا كانت كل الأسر تستشعر هذه المفارقة؟ وما إّذا حدثت (فبركة) في (العدادات)؟ وأرجع البعض نفاد الكمية إلى أن كهرباء المنازل بحاجة إلى 220 فولت، وعند نقصها تضطر الأجهزة إلى تعويض الفارق بزيادة استهلاك الأمبير.
وبحسب (موقع النيلين) فإن البروفيسور شريف فضل بابكر خبير تصميم العدادات، وتصميم وتنفيذ الخوارزميات المستعملة في القياسات؛ خلُص بعد توضيحه لطريقة قياس القوة إلى توضيح عدم صحة الاتهام بان تقليل الجهد يؤدي إلى ظلم المستهلك للكهرباء.
واستهجن المتذمِّرون شعار (القومة للكهرباء) لأن ما سبقها من (قومة) كانت سرابا حسبها المواطن إشراقة شمس على السودان، ثم طالبوا الشركة بتمليك عملائها المعلومات الصحيحة قبل أن يتفجر استنكارهم إلى حالة هياج مجنون.

[ad_2]

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

كمبالا – السوداني 

أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان. 

جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.

وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.

وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.

وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق بيان.

 

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر،  للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار  ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.

وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.

أكمل القراءة

اخبار السودان

أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.

ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.

أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.