رصد: السودان الحرة
عاد التوتر مجدداً في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، على خلفية مقتل 3 أفراد من أسرة واحدة برصاص مسلحين يرجح تبعيتهم لقوات التحالف السوداني التي يرأسها الوالي خميس أبكر. وشهدت ولاية غرب دارفور طوال الأسبوع الماضي اشتباكات قبلية غير مسبوقة عندما غارت مليشيات مسلحة على بلدة “كرينك” 80 كيلو شرق الجنينة قتل خلالها نحو 201 شخص وفقاً لإحصائية أعلن عنها والي الولاية، وانتقلت الأحداث لمدينة الجنينة بعد ذلك.
وقال مصطفى محمد صالح، ناشط من مدينة الجنينة، لـ “سودان تربيون” أن مسلحين يرجح تبعيتهم لقوات التحالف السوداني قتلوا بالرصاص كل من حمزة محمد عيسي وعبدالله محمد عيسي أحد أقربائهم – وهم تجار في أحد أسواق المدينة- . وأشار إلى أن الحادث تسبب في حدوث توتر وإغلاق الأسواق وفرار المواطنين لمنازلهم خشية من هجمات انتقامية قد ينفذها ذوي الضحايا.
ومن جانبها، أعلنت حكومة ولاية غرب دارفور في تعميم صحفي استلمته “سودان تربيون” القاء القبض على أحد المشتبه بهم في ارتكاب الحادثة. وأشارت إلى أن الشرطة فتحت تحقيقا حول الحادث. وعادة ما تبدأ النزاعات القبلية في إقليم دارفور المضطرب بجرائم فردية تعقبه هجمات انتقامية ينفذها ذوي الضحايا بغرض الثأر تستهدف مواطنين أبرياء. وسادت الصراعات القبلية مؤخرا في ولاية غرب دارفور وقتل المئات من الأفراد كما شرد ألاف من السكان بعد حرق قراهم. وتشكوا حكومة الولاية تمدد المليشيات العربية المدعومة من قوات الدعم السريع، بينما تتهم القبائل العربية مقاتلي الحركات الموقعة على اتفاق السلام وتقول انهم يهاجمون الرعاة والرحل.
اخبار السودان
توتر الأوضاع الأمنية في الجنينة إثر مقتل 3 من أسرة واحدة
[ad_1]

[ad_2]
اخبار السودان
📸 شاهد فيديو | دقلو يعترف رسمياً باستقدام مرتزقة كولومبيين لتشغيل الطائرات المسيرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
كمبالا – السوداني
أقر محمد حمدان دقلو (دقلو)، قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشكل علني باستقدام مرتزقة من كولومبيا للعمل كفنيين وخبراء في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرونز) ضمن عمليات قواته في السودان.
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها دقلو في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث وصف هؤلاء العناصر بأنهم خبراء مسيّرات (مرتزقة)، مشيراً إلى أن استقدامهم جاء لتعزيز القدرات التقنية للميليشيا في مواجهة الجيش السوداني.
وفي سياق حديثه، أكد دقلو أن هؤلاء (مرتزقة) مقابل أجور مالية.
ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر بشكل مباشر من قائد ميليشيا الدعم السريع، بعد شهور طويلة من التقارير الدولية والتحقيقات الصحفية التي كشفت عن وجود مئات المرتزقة الكولومبيين -معظمهم عسكريون سابقون- يقاتلون في صفوف الدعم السريع، خاصة في مناطق دارفور مثل حصار الفاشر.
وقد ربطت تقارير سابقة لفرانس برس والغارديان ومؤسسة (ذا سنتشري) هؤلاء المقاتلين بشبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، مع رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً.
وخلال الزيارة ذاتها إلى كمبالا، حيث التقى موسفيني، رئيس اوغندا، ظهر دقلو برفقة عدد من الشخصيات السياسية السودانية الداعمة له، حيث صفق بعضهم له خلال إلقاء التصريح، في مشهد اعتبره مراقبون تعبيراً عن تأييد سياسي علني لخطواته العسكرية.
اخبار السودان
السودان.. عقوبات على 3 قادة للميليشيا – السودان الحرة
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة
وفق بيان.
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة قادة في ميليشيا الدعم السريع بسبب أفعالهم في الفاشر.
وقال بيان صادر، للخزانة الأميركية إن هؤلاء الأفراد تورطوا في حصار ميليشيا الدعم السريع للفاشر لمدة 18 شهرًا، والاستيلاء عليها لاحقًا.
وشملت العقوبات العميد الفتح عبد الله إدريس المعروف باسم “أبو لولو”، اللواء جدو حمدان أحمد، المعروف باسم “أبو شوك”، والقائد الميداني في القوات التجاني إبراهيم موسى المعروف باسم “الزير سالم”.
اخبار السودان
أمريكا تفرض عقوبات ضد الميليشيا: لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان
أخبار | السودان الحرة
متابعات ـ السوداني
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة ميليشيا الدعم السريع في السودان على خلفية دورهم في حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والاستيلاء عليها، واتهمتها بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، الميليشيا بارتكاب “حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي”، خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن مقاتلي ميليشيا الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر في أكتوبر،كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أياً من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.
واتهمت وزارة الخزانة، قوات الميليشيا بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث.
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر أكتوبر، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهراً ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت في بيان إعلان العقوبات “تدعو الولايات المتحدة ميليشيا الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور، لن نتسامح مع حَملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان”.
ومن بين الأشخاص الذين استهدفتهم وزارة الخزانة اليوم الخميس، عميد في ميليشيا الدعم السريع، قالت الوزارة إنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني.
