Connect with us

اخبار السودان

إعلان الأربعاء لجان مقاومة الخرطوم تدشن الطريق نحو سلطة الشعب

نشرت

في

إعلان الأربعاء  لجان مقاومة الخرطوم  تدشن  الطريق نحو سلطة الشعب


الخرطوم “الزين عثمان

من المنتظر أن يتم اليوم التوقيع على ميثاق (سلطة الشعب) وفقاً لما صدر عن لجنة تنسيقيات المقاومة بولاية الخرطوم التي أصدرت بياناً أكدت من خلاله أن التوقيع على ميثاق سلطة الشعب بمثابة تدشين لمرحلة سياسية جديدة تقوم على الممارسة القاعدية، ويحدد من خلالها الشعب مصيره ومستقبل بلاده..
ويأتي التوقيع على الميثاق اليوم تدشيناً لمقترح لجان مقاومة ولاية الخرطوم في سعيها لتأسيس سلطة الشعب، وهو الأمر الذي أجازه اجتماع حدد في المقابل أسماء التنسيقيات واللجان التي ستوقع على الميثاق، وهي تنسقيات لجان كرري، ولجان أحياء الخرطوم شرق، وتنسيقية لجان مقاومة الخرطوم جنوب، ولجان مقاومة الكلاكلات وجنوب الخرطوم، وتجمع مركزيات لجان مقاومة جبل أولياء، لجان أحياء بحري وتنسيقية لجان مقاومة شرق النيل جنوب.

1
ثمة من يخبرك باكتمال الترتيبات النهايئة للتوقيع على الميثاق، وأنها تجري على قدم وساق، باعتبار أن ميثاق سلطة الشعب من شأنه أن يحسم النزاعات الدائرة الآن. ويكمل المتحدث باسم لجان مقاومة الخرطوم، محمد أنور، أن الجهد الذي تم بذله في الميثاق يضاهي الجهود التي تقوم بها اللجان في سعيها لإسقاط الانقلاب، ووضع السودان في مساره الصحيح في اتجاه الحرية السلام والعدالة، في المقابل، وبالرغم من الحديث عن اكتمال ترتيبات التوقيع على الميثاق تكشف مصادر لـ(السوداني) عن اختلافات حادة بين اللجان حول من الذي سيقوم بالتوقيع على الميثاق هل ستوقع عليه التنسيقيات أم لجان المحليات، خصوصاً أن لجان مقاومة ذات تأثير بالغ تبدو لها تحفظاتها على ما يتم الآن، وتطالب بالمزيد من عمليات التوافق بما يقود لتحقيق الهدف النهائي من الميثاق نفسه.
2
ويطرح ميثاق سلطة الشعب عدة مطالب يأتي على راسها مطلب إسقاط انقالب الخامس والعشرين من أكتوبر، ومحاسبة كل الضالعين فيه من القوى المدنية والعسكرية.. ليس ذلك فحسب، بل يمضي للمطالبة بإلغاء الوثيقة الدستورية برمتها، ومراجعة كل الاتفاقيات المبرمة والمراسيم الصادرة منذ الحادي عشر من أبريل 2019.. ورفض أي دعوات للتفاوض المباشر وغير المباشر مع الانقلابيين، واستمرار المقاومة السلمية عبر أدواتنا المجربة والمبتكرة؛ مما يجعل منه وكأنه محاولة لتصفير العداد، واستجابة لمطالب الثوار في أعقاب سقوط نظام المخلوع وبالطبع رفض الشراكة، وهي المطالب التي يطرحها الحزب الشيوعي السوداني، وهو أمر يدعم المزاعم بأن لجان المقاومة وميثاقها صدى صوت الشيوعي في الشارع، رغم أن الحزب كان قد نفي هذا الأمر مراراً، وفي السياق نفسه أكدت لجان المقاومة علي استقلاليتها التامة، بينما تشير معلومات موثقة إلى أن الاختلافات حول التوقيع الآن وآلياته تدفع بها إلى السطح مكونات سياسية تحاول التأثير والسيطرة على تنسقيات الخرطوم.
3
يأت التوقيع على الإعلان بعد يوم على تأجيل بدء الحوار الذي تقوده اللجنة الثلاثية التي يقودها الأممي فولكر، والأفريقي ود لباد، وسط تباينات بين القوى السياسية حول عملية المشاركة في الحوار، وسبق أن أعلنت أحزاب داخل المجلس المركزي رفضها الجلوس في الحوار، ورهن التحالف مشاركته بتحقيق عدد من الاشتراطات، وهو الأمر الذي يقود إلى نقطة رئيسية داخل الميثاق (يجب على كل القوى المدنية والسياسية التي قبلت وشاركت في التفاوض الذي قاد لإنتاج الشراكة مع المجلس العسكري والتسوية السياسية معها، إصدار نقد ذاتي مكتوب للنهج الذي انبنت عليه تقديرات دخولها في تجربتي التفاوض والشراكة، وتقديم المراجعات المنهجية لممارستها السياسية خلال الفترة الانتقالية ونشره جماهيرياً قبل التوقيع على هذا الميثاق..)، وهي النقطة التي كانت قد أثارت جدلاً، واعتبرتها القوى الحزبية محاولة لتجريمها، التي ترى في الميثاق نفسه رؤية قابلة للرفض والقبول، مثلما القوى السياسية هذه كانت رؤيتها الحوار مع المجلس العسكري وفقاً لتقديرات ترى أنها سليمة في ذلك الوقت.. يعني أن الرؤيتين غير متوافق عليهما من غالبية الشعب السوداني).
4
التوقيع على ميثاق سلطة الشعب بواسطة لجان المقاومة وتنسيقياتها بالخرطوم، وبمطلب إلغاء الوثيقة الدستورية يعيد الجدل مرة أخرى حول العودة إلى الوضع الدستوري القائم على الشراكة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي، وجدل التغيير الجذري الرافض للشراكة والمطالب بعودة الجيش لثكناته الذي يستند وبشكل رئيسي على اللاءات الثلاث، وهو أمر قد يتقاطع أيضاً مع المسارات التي يحاول البعض العبور بها في الوقت الراهن، وهو عملية التفاوض التي تدعمها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي التي تطلب ضرورة العودة إلى الحالة الدستورية ما قبل 25 أكتوبر، وكانت تنسيقيات لجان المقاومة بالخرطوم قد رفضت في وقت سابق دعوة للحوار والتفاوض، ولقاء المبعوث الأممي، حيث اكتفت بإصدار بيان كانت خلاصته المطالبة والعمل على إسقاط السلطة الانقلابية الراهنة، وإعادة بناء السلطة الجديدة وفقاً لتصوراتها الخاصة.
5
في الإجابة على سؤال من يدعم حراك اللجان وميثاقها لسلطة الشعب من القوى السياسية؟، يمضي التاكيد نحو الحزب الشيوعي السوداني الذي أعلن منذ وقت مبكر انصياعه لما يطلبه الشارع، وغادر مؤسسات الانتقالية منذ وقت باكر، بينما أعلنت القوى الحزبية الأخرى دعمها للجان ومشروعها السياسي الذي طرحته، وفي آخر تصريحاته أعلن وزير مجلس الوزراء في الحكومة المنقلب عليها، القيادي بحزب المؤتمر السوداني، وهو يعلن عن رفضه وحزبه لاي تفاوض أو أن يكونواً طرفاً في أي حل لن يضع نهاية له؛ مما يعني بشكل أو بآخر تبني رؤية لجان المقاومة في مواجهة الواقع الراهن. في السياق نفسه فقد بدا عدد من شباب القوى السياسية داعمين وبشدة لميثاق سلطة الشعب المنتظر.
نهار الأمس كان اجتماع طويل للجنة التدشين ولأعضاء التنسيقيات يناقش آليات التوقيع وكيفية إخراجه بالشكل المقبول، وبحسب المعلومات فإن التدشين سيكون عبر مؤتمر صحفي بنهايته لن يكون واقع الخرطوم هو نفسه واقعها قبل المؤتمر، وحتماً لن تكون مواقف نخبتها السياسية هي ذات المواقف.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

السودان.. الجيش يستهدف تجمّعات للميليشيا – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

وفق ما أوضحت.

قالت غرفة طوارئ دار حمر، إنّ الطيران الحربي والمسيّر التابع للجيش السوداني، نجح في استهداف تجمعات مليشيات الدعم السريع التي روعت المواطنين وأغلقت الأسواق.

وأفادت أنّ الجيش استهدف تجمّعات للميليشيا في المزروب، أم بادر، أم مرحيك،عيال بخيت، جبل أم بل، وأحدث خسائر كبيرة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

جميعهم بادروا .. إلا الدولة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

✒ المبر محمود

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية دخلت إيطاليا مرحلة من التفتت الحزبي، وأصبحت سوقاً مفتوحة لتحالفات نخبوية مؤقتة ومنفصلة عن قواعدها الشعبية. وتحولت السلطة إلى ائتلافات هشة ومضطربة يتم حلها عند كل خلاف سياسي. وخلال الفترة بين عامي 1946 و1994 تعاقب على البلاد أكثر من خمسين حكومة، حتى بدا وكأن تغيير الحكومات هو الحل الوحيد للأزمة. واستمر هذا الوضع الفوضوي قرابة نصف قرن من الزمان، إلى أن تفجرت في العام 1992 فضيحة “ماني بوليتي” الشهيرة، والتي كشفت من ضمن ما كشفت أن الأزمة لم تكمن في الحكومات، ولكن في البيئة السياسية التي تنتجها؛ في الطبقة السياسية، والأحزاب، وقواعد المنافسة، وآليات إنتاج النخب، وشبكات النفوذ والتمويل التي احتكرت المجال العام. عندها أدرك الإيطاليون أن مشروع إصلاح الدولة يجب أن يبدأ بإصلاح المجال السياسي الذي يصنع السلطة في بلادهم.

عندنا، في السودان، وبعد التغيير السياسي الذي أعقب ديسمبر، سنحت للقوى السياسية والمجتمعية فرصة نادرة لإعادة بناء المجال السياسي على أسس مؤسسية ودستورية مستدامة. لكن ما حدث كان شيئاً آخر. فرغم أن القوى السياسية المتنفذة آنذاك حولت البلاد إلى ورشة كبرى لإصلاح كل شيء ابتداءً من الجيش والقضاء والخدمة المدنية، وحتى المناهج التعليمية، إلا أنها تجاهلت عن عمد مراجعة أهم ملف يحتاجه “الانتقال المدني” وهو مشروع الإصلاح الحزبي. وانشغلت ببناء السلطة على حساب بناء السياسة، مع أن الإصلاح الحزبي من أرخص مشاريع التغيير كلفة، ويعتبر من أكثرها أثراً في تحصين التحول المدني الديمقراطي وفي بناء مستقبل الدولة. كانوا يهتفون للدولة المدنية، والانتقال الديمقراطي، والتداول السلمي للسلطة، دون أن يبذلوا ولو جهداً قليلاً في صناعة بيئة سياسية منظمة، وأحزاباً قانونية ومؤسسية، تستطيع إنتاج سلطة مدنية مستقرة!

واقع الحال اليوم أن المشهد السياسي السوداني يكاد يخلو من أحزاب بالمعنى المؤسسي للكلمة. فقد تشكلت، خلال السنوات الأخيرة، طبقة سياسية مشوهة، تتداخل فيها اللافتات الحزبية مع التحالفات الفوقية، ومجموعات المصالح، والحركات المسلحة، والزعامات القبلية، والشخصيات العامة، والكيانات النقابية، حتى أصبح من الصعب التمييز بين الحزب، ومنصة الضغط، والتحالف المؤقت، ومركز النفوذ. وبالتالي تحولت الأزمة من كونها تخص الأحزاب وحدها إلى أزمة تمس الدولة نفسها؛ إذ عجزت مؤسسات الدولة القائمة عن أهم ما يحتاجه أي نظام سياسي وهي أن تكون لديه معرفة واضحة بمن هم الفاعلون السياسيون الحقيقيون، وما هي حدودهم القانونية، وكيف تكتسب شرعيتهم، وما هو الإطار الدستوري الذي يتحركون داخله، وكيف تُمارس الرقابة عليهم ومساءلتهم.

يحدث كل هذا، لأن الوعي السائد لدى قطاعات واسعة من هذه الطبقة السياسية ظل يتعامل مع الحزب باعتباره ملكاً خاصاً لمؤسسيه أو لقياداته، لا مؤسسة عامة تؤدي وظيفة دستورية. ولذلك ظلت هذه الاحزاب تطالب بدولة قانون، وفي الوقت ذاته تترفع هي نفسها عن أن تخضع لقانون ينظم نشاطها، ويضبط بنيتها الداخلية، ويفرض رقابة مالية وولاية قضائية عليها بالقدر الذي يضمن أن يكون القانون فوقها لا تحتها. فالحزب وهو الوعاء الذي يحول التنافس الاجتماعي إلى تنافس سياسي، وداخله تتجمع المصالح الاقتصادية، والانتماءات الجغرافية، والتيارات الفكرية، والطموحات الفردية، ثم تتحول إلى برامج وسياسات تتنافس وفق قواعد القانون، وحين يفقد الحزب القدرة على أداء هذه الوظيفة، لا يتوقف المجتمع عن ممارسة السياسة، بل سيمارسها من خلال القبيلة، والحركات المسلحة، والشلليات النخبوية عديمة الجذر الاجتماعي، ولوبيات المصالح. لذلك على الدولة أن تضع مشروع الاصلاح الحزبي وبناء المجال السياسي في قمة أولوياتها العاجلة، وأن لا تترك تطوير الأحزاب رهينة بإرادة القيادات التي تسيطر عليها، فقد ثبت بالتجربة التاريخية أن هذه القيادات ترتبط مصالحها ببقاء الأوضاع على ما هي عليه، لأن أي مراجعة جادة ستعيد توزيع النفوذ داخل هذه الكيانات، وستعيد تعريف من يملك حق تمثيل الناس ومن لا يملكه.

وقد يبدو هذا الواقع مريحاً للسلطة في المدى القصير، لأنه يتيح لها المناورة في مشهد سياسي غير منضبط، لكن ذلك هو الخطر الأكبر عليها. فالسلطة تستطيع التحكم في المسافة بينها وبين القوى الموالية لها، وإدارة الخلاف مع القوى المعارضة طالما كانت هذه القوى واضحة المعالم، ومنضبطة داخل مجال سياسي معلوم، يمكنها التنبؤ بحركته، ويملك مؤسسات معروفة وقيادات محددة يمكن مساءلتها، والتفاوض معها، وإلزامها بما تلتزم به. أما عندما يصبح المجال السياسي مجهولاً، تفقد الدولة قدرتها على فهمه، وبالتالي تفقد قدرتها على التحكم فيه أو إدارته.

لهذا يصبح تنظيم المجال السياسي مصلحة مباشرة للسلطة القائمة قبل أن يكون مطلباً للمجتمع. والمطلوب ليس صناعة أحزاب موالية، ولا البحث عن حاضنة أو حلفاء جدد، وإنما بناء فضاء سياسي معلوم الفاعلين، واضح الحدود، يمكن إدارة الاتفاق والاختلاف داخله وفق قواعد مستقرة. ويبدأ ذلك بتعريف قواعد التنافس السياسي، عبر خمسة إجراءات لا يستقيم أي انتقال سياسي من دونها، أولها قانون حديث للأحزاب يراجع أوضاعها القانونية، ويقيس استيفاءها لمعايير العضوية والديمقراطية الداخلية والانتشار والشفافية المالية، ويربط الاعتراف الرسمي بها بهذه المعايير، بما يدفع الكيانات الصغيرة إلى الاندماج الطبيعي في قوى أكثر تمثيلاً، ويحد من ظاهرة الانشطارات التي حوّلت الحزب الواحد إلى عشرات الكيانات المتنازعة على الاسم والشرعية. ويكتمل هذا المسار بقانون لمفوضية مستقلة للانتخابات، وقانون للإعلام يضمن تكافؤ الفرص ويمنع احتكار الخطاب العام، وقانون للعدالة الانتقالية يعالج إرث الانتهاكات ويمنح العملية السياسية غطاءً أخلاقياً يُطمئن الداخل والخارج معاً، وقانون لتنظيم الهيئات والإدارة الأهلية يعيد صياغة العلاقة بين الحكومة والزعامات القبلية والإدارات الأهلية ضمن أطر مؤسسية معترف بها بدل تركها قوة مضادة أو موازية للدولة. هذه المنظومة التشريعية، إن أُنجزت في زمن قياسي وبإشراف مستقل ذي مصداقية، كفيلة بتحويل الجدل السياسي الحالي من نزاع فوضوي بلا قواعد إلى تنافس منضبط يعزز حضور الدولة، ويحجّم نفوذ الميليشيات والقوى الموازية، ويرسل رسالة طمأنة واضحة للمجتمع الدولي حول جدية المسار الانتقالي.

دون اتخاذ هذه التدابير لن تستطيع السلطة العامة مهما فعلت أن تفرض تنظيم المجال السياسي بالقانون، كما ستفشل كل محاولاتها في انتزاع الشرعية من الحواضن المصنوعة أو المراقبين الخارجيين، ولذلك على ممثلي الدولة التحلي بالجرأة ونقل الدولة من موقعها الراهن كمتلقي للمبادرات، إلى موقعها الطبيعي كواضعة لقواعد اللعبة، ولعل صانع القرار، الذي لا يتوقف مكتبه عن استقبال المبادرات، يدرك أكثر من غيره أن كثيراً من الكيانات التي تعرض عليه إنقاذ الدولة هي نفسها تحتاج لمن ينقذها من التشرذم والانقسام.

أكمل القراءة

اخبار السودان

البرهان يتفقد الخطوط الأمامية بأم سيالة وجبرة الشيخ

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

تفقد اليوم، رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يرافقه حاكم إقليم دارفور، ووالي شمال كردفان، وقائد قوات درع السودان، القوات بالمواقع الأمامية في منطقتي أم سيالة وجبرة الشيخ بولاية شمال كردفان.

أكمل القراءة

ترنديج