بورتسودان: السوداني
نفت وزارة الخارجية السودانية، بشكل مطلق المزاعم غير المؤسسة التي تضمنها بيان وزارة الخارجية الأمريكية أمس، بأنّ الجيش السوداني قد استخدم أسلحة كيميائية في تصديه لحرب العدوان والغزو التي يتعرض لها السودان.
واستنكرت الوزارة الإجراءات التي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستتخذها ضد السودان بناءً على هذه الادعاءات الباطلة.
وعبرت الخارجية في بيان لها اليوم الجمعة، عن استغرابها للنهج الذي اتبعته الإدارة الأمريكية في هذه المسألة.
ولفتت إلى أنها بدأت: “بتسريبات مجهولة المصدر للصحافة الأمريكية قبل شهور تحمل هذه المزاعم، لكنها تجنبت تماماً أن تطرحها عبر الآلية الدولية المختصة والمفوضة بهذا الأمر؛ المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، بلاهاي، والتي تضم كلا البلدين في عضويتها، بل إن السودان يتمتع بعضوية مجلسها التنفيذي”.
وأضافت: “تنظم الاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، وكلا البلدين موقع عليها، بشكل محدد إجراءات التعامل مع مثل هذه المزاعم والشواغل. ولم تقم الولايات المتحدة بالخطوة الأولوية الضرورية في هذه الحالة، وهي إخطار المنظمة بشأن ما ذكرته من مزاعم، رغماً عن ادعائها أن الاستخدام المزعوم كان في العام الماضي”.
وقالت وزارة الخارجية، إنّ السودان ظل يضطلع بالتزاماته بموجب الاتفاقية، وذلك بتجديد الإخطار وعدم انتاج أو تخزين أو استخدام الأسلحة الكيميائية.
وتابع بيان الخارجية السودانية: “وعليه، لن يقبل السودان الإجراءات الأحادية في هذا الخصوص التي تخالف اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، خاصة من طرف لديه تاريخ في توظيف المزاعم الباطلة لتهديد سيادة الدول وأمنها وسلامة أراضيها”.