الخرطوم: السودان الحرة
وفق قرار ممهور بتوقيع الأمين العام لحكومة الجزيرة مرتضى أحمد إسماعيل البيلي.
أصدرت السلطات في ولاية الجزيرة، قرارًا قضى بحظر حركة المواتر بعد الساعة السادسة مساءً بكلّ لولاية.
نشرت
منذ شهرينفي
بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
بقلم/ محمد الحسن محمد نور
القادة العسكريون الذين أعلنوا انشقاقهم عن الدعم السريع ومساندتهم للجيش السوداني، قُوبلوا باحتفالية كبرى من قِبل الأوساط الداعمة للجيش؛ حيث تصدروا المشهد الإعلامي، يروون بطولاتهم وقصص إفلاتهم بكامل قواتهم وعتادهم الحربي. ظهروا في مقابلات مع رئيس مجلس السيادة يفتحون خزائن أسرارهم ويفضحون قيادة الدعم السريع العليا.
وفي المقابل، سارعت قيادات الدعم السريع إلى التقليل من أهمية هذه الانشقاقات، معتبرةً أنها غير مؤثرة على بنيتها العسكرية. في هذا الخضم انفتح الباب واسعاً أمام التساؤل عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الواقع الجديد.
إن تطاول أمد الحرب، والخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات، وانعدام الرؤية وانسداد الأفق؛ كلها عوامل ألقت بظلالها الثقيلة على جميع الأطراف. المحرك الأساسي للمشهد جاء نتيجة للتحول الكبير في الساحة الدولية والإقليمية. حيث يرى معظم المحللين أن أزمة السودان كانت تُدار في البدء من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل لإطالة أمد الصراع، وصولاً بالبلاد إلى التقسيم والتفتيت، إلا أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قد مثلت المتغير الحاسم الذي طرأ على المعادلة وقلّب الموازين؛ فالمواجهة المباشرة التي غيّرت الأولويات في عموم المنطقة، قد أجبرت واشنطن وتل أبيب على إرخاء القبضة عن ملف السودان، والتوجُّه نحو معالجة الخلافات الداخلية التي كانت تدور بين أطراف “الرباعية” المنوط بها معالجة هذا الملف.
هذا التحول الاستراتيجي سمح بحدوث تفاهمات عاجلة بين القاهرة وأبوظبي، تجلت في الزيارة الخاطفة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للإمارات أثناء الحرب، والتي كُشف خلالها عن وجود مفرزة عسكرية مصرية هناك لمؤازرة أبوظبي ضد إيران. هذا الاحتواء للخلافات أتاح مساحة حيوية لحماية الأمن القومي المصري، الذي كان مهدداً بشكل مباشر جراء تحركات الدعم السريع وسيطرته على المثلث الحدودي الاستراتيجي الواقع بين مصر والسودان وليبيا. وبناءً على هذه التفاهمات، ألقت مصر بثقلها لدعم الجيش السوداني، مما أدى إلى تقدمه السريع ميدانياً وتسديد ضربات قاسية للدعم السريع. الوضع الجديد كان له الأثر البالغ في انهيار الروح المعنوية لقياداته وشعورهم بالانهزام الوشيك، وهنا بدأ بعضهم يفكر في الإسراع ومحاولة الهروب من “المركب الغارق”.
ورغم المكاسب الميدانية الواضحة للجيش، ذهبت نسبة مقدرة من المحللين إلى أن هذه الانشقاقات المتتالية وتبديل الولاءات تنطوي على مخاطر جسيمة ومعقدة ستؤثر حتماً على طبيعة التحالفات العسكرية في البلاد. فبينما يحتفي معسكر الجيش بالخطوة باعتبارها “مكاسب سياسية وعسكرية”، يحذر تيار آخر من خطورة هذا الاختراق الاستراتيجي؛ وتتمثل أولى هذه المخاطر فيما إذا قبل الجيش بمبدأ احتفاظ القائد المنشق بقيادة قواته التي انشقت معه، أسوة بما حدث سابقاً مع القائد “أبو عاقلة كيكل” الذي سُمح له بالاحتفاظ بكامل عتاده وجنوده ليقاتل مع الجيش تحت رايته الخاصة. هذا السيناريو هو ما قد يطالب به المنشقون الجدد، وهنا تكمن الخطورة؛ نظراً للاختلاف الإثني والقبلي الواضح بين كيكل وقواته، وبين الجماعات المنشقة الجديدة الساعية للانضمام للجيش، مما يهدد بنشوء “مراكز قوى” متقاطعة المصالح داخل الجيش نفسه.
أما الخطر الثاني فيكمن في الترويج المكثف لمبدأ “عدم الإفلات من العقاب والمطالبة بحقوق الضحايا” الذي تتزعمه مجموعة “محامو الطوارئ” والتركيز على ملف العدالة في هذا التوقيت بالذات.
لا أحدٌ يستطيع إنكار هذه المبادئ الإنسانية والقانونية، ولكن “لكل حادث حديث”؛ حيث يصعب الآن الجزم ببراءة المناداة والمطالبة بمبدأ عدم الإفلات من العقاب في هذا التوقيت الحرج الذي يُباد فيه السودانيون بمئات الآلاف دون مبرر وكأنهم حشرات. إنّ هذا الترويج قد يمثل فخاً سياسياً ينصب لسلطة البرهان بهدف إرباكها وحرمانها من الاستفادة من الاختراق الاستراتيجي الذي تحقق في صفوف الدعم السريع، مع التلويح المستمر بالأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها القيادة في السابق بسبب ضعف الرؤية وقصر النظر، الناتج عن طبيعة قيادة بدأت مشوارها طامعة في السلطة دون تقدير صحيح لمصلحة الوطن العليا.
إنّ الحكمة السياسية والوطنية تقتضي في هذه المرحلة العمل بوعي تام من أجل الحفاظ على أرواح الأحياء قبل المطالبة بحقوق الموتى.
فقد سبقتنا أمم كثيرة واجهت حروباً أهلية طاحنة، وأمامنا تجارب ملهمة لا بد من الاستئناس بها لصيانة تراب السودان وحقن دماء مواطنيه. ولتنفيذ خطة دمج محكمة ومعالجة القضايا الجنائية والحقوقية المعقدة دون تفجير الأوضاع من الداخل، يجب إمعان النظر في تجارب من سبقونا، الموازنة الدقيقة بين “العدالة” و”الاستقرار” عبر الاستفادة من ثلاثة روافد:
الرافد الأول: تجربة جنوب أفريقيا التي قادها نيلسون مانديلا في تطبيق قيم “الحقيقة والمصالحة” لضمان الانتقال السلمي.
والثاني: تجربة رواندا في تحقيق “التعافي الوطني” وإعادة بناء النسيج الاجتماعي الممزق.
أما الثالث: فإن السودان نفسه لا تعوزه التجارب، فالإرث السوداني الأصيل المتمثل في آليات الحلول الأهلية والعرفية العميقة عبر ما يُعرف بـ”الجودية”.
إن اقتناص هذا الزخم العسكري والدبلوماسي، وإدارته بحكمة توازن بين تفكيك القوات المنشقة، والسير في طريق نزع سلاح المليشيات، وصولاً إلى تكوين جيش مهني وقومي واحد وتثبيت الاستقرار الاجتماعي التام، هو الأولوية القصوى والطريق الوحيد لتجنيب البلاد الفخاخ المستمرة التي لا تنتهي إلّا بالصدامات والتقسيم”.
محمد الحسن محمد نور،
٨ يونيو ٢٠٢٦
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
يوليو 29, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
* الشيخ خالد بن عبد العزيز آل ثاني ـ الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام
الدوحة – السوداني
أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام عن إطلاق مبادرة (الحوار الإعلامي)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة القضايا الإعلامية الراهنة، بما يسهم في تطوير المشهد الإعلامي القطري وتعزيز دوره المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وتسعى المؤسسة من خلال هذه المبادرة إلى إيجاد منصة تفاعلية جامعة تضم نخبة من قادة الإعلام، والأكاديميين، والمختصين، وصنّاع القرار، لبحث أحدث المستجدات والتحولات على الساحتين المحلية والدولية.
ويرتكز (الحوار الإعلامي) على مجموعة من المبادئ الجوهرية، أبرزها، بناء شراكات فاعلة، من خلال توثيق التعاون بين مختلف الجهات الإعلامية والمؤسسات العلمية والمهنية. كما تهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات، عبر نقل الخبرات وتجسير الفجوة بين المؤسسات الإعلامية والجمهور.
كما تهدف إلى تأصيل المعرفة المهنية، حيث يتم دعم إنتاج محتوى إعلامي رصين وموثوق يعكس الهوية الوطنية ويتسم بالدقة والموضوعية.
ويتضمن برنامج (الحوار الإعلامي) حزمة من الفعاليات التفاعلية، تشمل تنظيم جلسات حوارية ولقاءات دورية تجمع الإعلاميين لتبادل الرؤى والخبرات التطبيقية، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية، وتنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجهات والمؤسسات الوطنية؛ بما يسهم في تحقيق التكامل المنشود بين الأطر الأكاديمية والخبرات المهنية، ورفع كفاءة الكوادر الإعلامية الوطنية.
وأكدت المؤسسة القطرية للإعلام أن إطلاق (الحوار الإعلامي) ينطلق من رؤية إعلامية متجددة تسعى لبناء وعي إعلامي وطني أعمق، واستشراف مستقبل الإعلام بما يضمن ترسيخ بيئة إعلامية أكثر تأثيراً ومهنية، تخدم المجتمع وتواكب التحولات الإعلامية المتسارعة.

نشرت
منذ 8 ساعاتفي
يوليو 29, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
أنقرة – السوداني
عقد وزير الخارجية والتعاون الدولي، د. محيي الدين سالم، اليوم في العاصمة التركية أنقرة، جلسة مباحثات ثنائية مع نظيره التركي هاكان فيدان، تناولت سُبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك بين البلدين.
وأكد الوزيران خلال اللقاء، اعتزازهما بمستوى العلاقات السودانية – التركية، مشددين على أهمية توسيع أُطر التعاون في المجالات الاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والطاقة، والزراعة، إلى جانب بناء القدرات وتبادل الخبرات.
استعرض الوزير محيي الدين سالم، جهود الدولة لاستعادة الأمن والاستقرار، وحماية سيادة البلاد ووحدتها، مثمناً الدعم الإنساني والمواقف التركية المساندة للمؤسسات الوطنية للسودان.
من جانبه، جدد وزير الخارجية التركي، موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته، مؤكدًا استمرار أنقرة في تقديم الدعم الإنساني ومساندة جهود تحقيق السلام وإعادة الإعمار.
تبادل الجانبان، الرؤى حول أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والتحديات الأمنية والإنسانية بالمنطقة، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهتها.
وعلى هامش المباحثات، وقّع الجانبان، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التدريب الدبلوماسي بين الأكاديمية الدبلوماسية التركية والمعهد الدبلوماسي السوداني، تهدف إلى تبادل الخبرات، وتنظيم البرامج والدورات التأهيلية لتطوير قدرات الكوادر الدبلوماسية في البلدين.
واتّفق الطرفان في ختام اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق الدوري للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين الخرطوم وأنقرة إلى آفاق أوسع.
نشرت
منذ 12 ساعةفي
يوليو 29, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
وفق قرار ممهور بتوقيع الأمين العام لحكومة الجزيرة مرتضى أحمد إسماعيل البيلي.
أصدرت السلطات في ولاية الجزيرة، قرارًا قضى بحظر حركة المواتر بعد الساعة السادسة مساءً بكلّ لولاية.




القوات المسلحة تُحرِّر (بارا، أم قرفة، أم سيالة وجبرة الشيخ) بعد معارك حاسمة مع الميليشيا

وفاة اللواء شرطة عبدالمحمود العوض مدير عام الجوازات أثناء مشاركته في مؤتمر بتونس
قراءة في التقرير الاحصائي لاسعار المستهلك لشهر يونيو ٢٠٢٦

صفقة تمويل ضخمة بقيمة 1.5 مليار دولار تخصص لاستيراد السلع الاستراتيجية إلى السودان

كيان الشمال يطرح مبادرة لتعديل الوثيقة الدستورية والانتقال إلى نظام الرئاسة في السودان بقيادة البرهان

إسبانيا تُتوّج بكأس العالم.. وتحرم ميسي من الوداع المثالي

ضوابط لإقامة الحفلات وعمل المقاهي والمواقع السياحية بمحلية الخرطوم
“إيقاد” تعقد الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين المعنيين بالسودان
