Connect with us

اخبار السودان

تفاصيل إجتماع اللجنة العليا للطوارئ الصحية

نشرت

في

تفاصيل إجتماع اللجنة العليا للطوارئ الصحية


الخرطوم: السودان الحرة
ترأس عضو مجلس السيادة الانتقالي رئيس اللجنة العليا للطواريء الصحية والوقائية من وباء الكورونا د.عبد الباقي عبد القادر بالقصر الجمهوري اليوم، الإجتماع الدوري للجنة.
وقال د. نصر الدين محمد أحمد وكيل وزارة الثقافة والإعلام، المتحدث الرسمي بأسم اللجنة، في تصريح صحفي، إن الإجتماع قام بمراجعة التكاليف والقرارات السابقة،واستمع لعدد من التقارير الوبائية الأخري وحملات التطعيم، بجانب مقترح حول إقامة ورشة فى مجال الطب العدلي وكل ما يتعلق بتشريح الجثامين المتراكمة.
وأشار المتحدث الرسمي بأسم اللجنة ، إلى أن عضو مجلس السيادة، شدد على أهمية مسألة الطب العدلى وضرورة حسم الاشكاليات المتعلقة بهذا الملف.
وأوضح أن الإجتماع إستمع إلى تقرير حول وباء الكورونا، الذي أشار إلى تراجع عدد الإصابات حيث بلغت حالات الإشتباه ( *٦٣* ) حالة منها ( ٥ ) حالات موجبه وحالة وفاة واحدة.
وقال د. نصر الدين محمد أحمد، إن نسبة التطعيم لشهر مارس الماضي وفقاً للتقرير بلغت ٦٨% من جملة العدد المستهدف، كما طالب التقرير بضرورة العمل على تجاوز معوقات العمل كالاعتداء على الكادر الطبي وأهمية توفير معينات العمل اللازمة، كما تناول الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية لفرض إلزامية التطعيم بمؤسسسات الدولة المختلفة، لاسيما مجمعات تقديم الخدمة للجمهور والمصارف.
وأشار إلى أن الإجتماع أوصى بضرورة العمل لمكافحة نواقل الأمراض لاسيما الباعوض للحد من انتشار مرض الملاريا.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الإعدام شنقاً لمتهمين بقتل صيدلي

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

متابعات ـ السوداني

أصدرت محكمة جنايات رفاعة العامة، برئاسة أحمد عبد المنعم، اليوم الثلاثاء، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت قصاصاً في مواجهة المتهمين حسب الله أحمد حسب الله وناصر إدريس.

وأدانت المحكمة، المتهمين في الدعوى الجنائية رقم 4525/2025 بمخالفة المادتين 21/130 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 تعديل 2020.

وتعود تفاصيل القضية إلى نصب المتهمين ارتكازاً بالقرب من كوبري الحصاحيصا، واستيقافهما للمجني عليه الصيدلي عبد الله الطيب عمران. وبعد اقتياده إلى ميدان بقرية العزبية، نهبا مركبته ومقتنياته، ثم أطلقا عليه النار فأردياه قتيلاً.

وتمكّنت فرق التحري من ضبط السلاح الناري كلاشنكوف المستخدم بحوزة المتهم الأول. وشغلت الجريمة الرأي العام بمنطقتي الحصاحيصا ورفاعة. وأشرف على التحري وكيل أول النيابة عطا علي يوسف، الذي تولى تمثيل الاتهام أمام المحكمة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

شرطة الخرطوم تضبط تشكيلاً عصابياً منظماً ينهب محطات البث الإذاعي والتلفزيوني

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

نجحت دائرة العمليات الفدرالية بولاية الخرطوم في تفكيك وضبط تشكيل عصابي منظم ينشط في تخريب ونهب محطات البث والإرسال الإذاعي والتلفزيوني، والتي تعد من البنى التحتية الحيوية للدولة.

جاءت العملية بناءً على معلومات دقيقة توفرت لشُعبة أم درمان وسط الفدرالية، وبالتنسيق مع أمن واستخبارات الإذاعة والتلفزيون، تفيد بوجود نشاط إجرامي يستهدف محطة البث والإرسال بمنطقة البنك العقاري، في الفتيحاب.
وفور تأكيد المعلومات، تم تشكيل فريق ميداني متخصص بقيادة رئيس الشعبة، وإشراف ومتابعة مباشرة من قيادة الإدارة. وبمداهمة الموقع إثر خطة محكمة، تم توقيف المتهم الأول متلبساً بحوزته، كميات من أجهزة البث الإذاعي والتلفزيوني وقطع معدنية تم تفكيكها وتقطيعها من المحطة، وعدد (6) أطباق أرضية لاستقبال إشارات الأقمار الصناعية.

وأشار المكتب الصحفي للشرطة إلى أنه ومن خلال التحريات المكثفة، أقر المتهم الأول باستلامه للمسروقات من شركاء آخرين، حيث أسهم إرشاده في توقيف بقية أعضاء التشكيل العصابي تباعاً وإخضاعهم للتحقيق. وتم قيد بلاغات جنائية في مواجهة المتهمين تحت المواد (175) و(182) من القانون الجنائي، بالإضافة إلى بلاغات أخرى بنيابة التحقيقات الجنائية تحت طائلة الجرائم الموجهة ضد الدولة.

أكمل القراءة

اخبار السودان

المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط: حرب نظيفة؟ مستنقع استنزاف؟ أم كسر عظم مؤجل؟

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

بقلم/ محمد الحسن محمد نور

تحت شعار: “عملية عسكرية سريعة ونظيفة”، شنّت الولايات المتحدة الأمريكية بالتضامن مع إسرائيل، هجوماً عسكرياً على إيران، معلنةً أن الهدف هو كبح نشاط طهران المزعزع للاستقرار وحرمانها من امتلاك السلاح النووي، وتغيير نظامها السياسي، تأميناً للتفوق الإسرائيلي المطلق، غير أن الاستراتيجية الأمريكية الكبرى (Grand Strategy) تخفي أبعاداً أعمق؛ تتّجه مباشرةً صوب السيطرة على النفط الإيراني، والممرات البحرية الحيوية، وصولاً إلى إحكام الهيمنة الأمريكية المُطلقة على منطقة الشرق الأوسط.

ميدانياً، صَـبّت واشنطن وتل أبيب جحيماً هائلاً غير مسبوقٍ على طهران، لكن الرياح لم تسِر كما اشتهت سفن واشنطن؛ إذ نجحت إيران في امتصاص الصدمة العسكرية رغم قسوتها، وتحول صمودها إلى مقاومة عنيفة فاجأت المُخطّطين. ثم عززت طهران دفاعها بإشهار كرتها الرابح في وجه العالم: ورقة إغلاق” مضيق هرمز”، التي وُصفت بأنها “قنبلة إيران النووية” كسلاح ردع استراتيجي حاسم أربك الحسابات. أدّى ذلك إلى مُحاولات مستميتة من أمريكا لبلوغ أي من أهدافها دون جدوى، لينسد الأفق ويجمع قطاع واسع من المحللين على أنّ أمريكا تورّطت وباتت قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة. ورغم ذلك، تصر إدارة الرئيس ترامب بأسلوبها المثير للجدل على بلوغ غاياتها بأي ثمن، وسط تهديدات حقيقية بانفراط عقد جبهتها الداخلية.

أمام هذا الانسداد، كان لا بد من الانتقال إلى “خطة بديلة”؛ حيث تحوّل الجهد عسكرياً وسياسياً إلى تكتيك “تفكيك عناصر القوة الإيرانية” رويداً رويداً عبر عمل ثنائي منسق ومكثف مع إسرائيل، قام على مسارين أساسيين:
الأول: تحييد جبهة لبنان: عبر توظيف التشظي والانقسام في الداخل اللبناني لنزع سلاح حزب الله وتحييده. قادت واشنطن محادثات ماراثونية أفضت إلى توقيع اتفاق إطاري بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل؛ وهو اتفاق وُقِّع تحت النار بالتزامن مع هجوم بري إسرائيلي واسع على لبنان، صحبه دمار هائل ونزوح وانتهاكات جسيمة، وسط اعتراضات ومقاومة قوية من حزب الله.
الثاني: انتزاع ورقة مضيق هرمز: عبر توظيف الغضب الخليجي جرّاء انتهاك الصواريخ الإيرانية لسيادتها وتضرر اقتصادات المنطقة من إغلاق المضيق، حيث جرى الضغط على سلطنة عُمان عبر منظومة مجلس التعاون الخليجي لدفعها نحو الاصطفاف ضد النفوذ الإيراني ومحاولة فتح مسارات جديدة للسفن داخل المياه الإقليمية العُمانية. ورغم هذه الضغوط، ما زالت إيران تبدي تحدياً واضحاً لإفشال هذا المخطط.

اليوم، تبدو الحرب مفتوحة بلا أفق سياسي، سيما أن الاندفاع الأمريكي بدأ يصطدم بـ”خطوط حمراء” دولية جديدة. فبكين التي سكتت سابقاً وصبرت على خسارة نفط فنزويلا ونفط إيران منخفض السعر، بدت كمن كان ينتظر سانحة لزيادة الضغط على واشنطن. ولم يبخل الرئيس ترامب عليها بإتاحة هذه السانحة؛ إذ لم يكتفِ بالحصار الخانق على كوبا، بل راح يصرح ويغرد بأنه “يحب كوبا” تارة، وتارة أخرى يغطي خارطتها بالعلم الأمريكي عبر منصته “تروث سوشيال”.

هنا، التقطت الصين الحذرة، القفاز لبدء معركة انتزاع القطبية الواحدة، أو على الأقل الوصول إلى عالم متعدد الأقطاب. وبمظهر من فقد صبره الاستراتيجي، فاجأت بكين العالم لأول مرة بتصريحات نارية تندد بالاستخدام غير القانوني للقوة وتطالب واشنطن برفع الحصار “فوراً” عن كوبا، معلنةً وقوفها الثابت معها، ومستبدلةً دبلوماسيتها التقليدية بلغة الردع المباشر.

وهنا يبرز تساؤلٌ مهمٌ حول التوقيت؛ إذ تشير التحليلات إلى أن الصين ربما تحرّكت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بمدى الإنهاك الشديد الذي يعاني منه الجيش الأمريكي جرّاء النقص الحاد في الذخائر والعتاد، بالتوازي مع أزمات الداخل الأمريكي المتمثلة في التضخم المتصاعد والانقسامات السياسية الحادّة جرّاء الحروب المستمرة. هذه المعطيات أكدت لبكين أنّ واشنطن صارت في وضع مأزوم قد يرغمها على الجلوس إلى طاولة التفاوض على معادلة وتوازنات تعدد القطبية.

لذا، جاء هذا الموقف الصيني الصَّـارم عبر بوابة كوبا ليرسخ رسالة ردع تتجاوز حدود الكاريبي؛ مفادها أنّ سياسة الخنق لن تبقى شأناً أمريكياً حصرياً، وتلوّح بمعادلة “هذه بتلك” (كوبا وإيران مقابل تايوان وبحر الصين الجنوبي)، ولتمهد الطريق لبناء جدار صد دولي قد يضم روسيا وكوريا الشمالية، وربما يوقظ تكتل “بريكس” الذي كان مرشحاً لإعادة رسم موازين الصراع الاستراتيجي في العالم بأسـره.

محمد الحسن محمد نور
محللٌ سياسيٌّ مستقلٌ
٢٩ يونيو ٢٠٢٦
tabu99ex@gmail.com

أكمل القراءة

ترنديج