Connect with us

اخبار السودان

لا هذا ولا ذاك – السودان الحرة

نشرت

في

لا هذا ولا ذاك – السودان الحرة


عندما اندلعت ثورة ديسمبر المجيدة في ٢٠١٨ كان شعارها سلمية سلمية ضد الحرامية… وقد رأيت بأم عيني كيف كان المتظاهرون وهم يجوبون السوق العربي آخذين حذرهم من الأضرار حتى ببضاعة الفريشة في الطرقات… واستمرت المظاهرات السلمية حتى سقوط النظام لا بل حتى بعد فض الاعتصام بتلك الصورة المأساوية وبعد اجازة الوثيقة الدستورية وقيام الحكومة الانتقالية قال أحد قادة ذلك الوقت انهم لن يقعوا في في خطأ ثورتي أكتوبر و أبريل إذ بمجرد سقوط النظام وقيام الحكومة الانتقالية انصرف الناس الي شئونهم… اها داير تعمل شنو يا العشا اب لبن؟ قال سنظل موجودين في الشارع نراقب الحكومة إلى أن تنفذ أهداف الثورة كلها .. ومن هنا جات الكتلة حيث ظهرت الصنعة والشباب المتسكع الذي يغلق الطرقات ويقلع الأرصفة ويشعل اللساتك فضاقت الناس زرعا بهذة الحالة المدمرة بما في ذلك حكومة الثورة نفسها لدرجة ان معتمد العاصمة ابتدع إغلاق الكباري بالحاويات اما الجانب الآخر استعرض عضلاته بالاحتكاك المسلح مع الشباب وإغلاق المواني وتعطيل الجهاز التنفيذي…
ظهر طرف ثالث في بعض الكتابات الصحفية التي أدانت إغلاق الطرقات بحرق اللساتك وإغلاق المواني بالقوة العشائرية ولكن في ظل الاستقطاب الحاد لم يجد ذلك الطرف الثالث من يسمعه إذ انتاشه الطرفان أسياد الرصة وآسيادالمنصة فكانت النتيجة حكومة مشلولة دولة فاقدة هيبة وهنا تقدم (اب ضنب) وهو الأجندة الخارجية.. ولا نستبعد أن السيناريو كان من اول كبريتة صناعة خارجية وهذة قصة تحتاج لحفريات أعمق وأوسع..
اها في اليومين الماضيين كان التريند لمن المجد للساتك ام للبنادق قد تم تأسيسه على خطاب البرهان الأخير حيث قال تاني مافي مجد للساتك المجد للبنادق فقط.. وبما أن عمودي الاستقطاب كانا جاهزين وجدت اللساتك من يدافع عنها ووجدت البنادق من يدافع عنها فأصبحت صورة البرهان في مواجهة صورة الدقير َبالتالي قحاتة في مواجهة كيزان ثم دعم سريع في مواجهة قوات مسلحة.. أي والله إعلام الدعم السريع رفع شعار المجد للساتك مع ان الدعم كان يسحل من يحرقونها يومها.
اما الطرف الثالث الذي يقول لا للساتك لأنها أحرقت الثورة ولا للبنادق الا في حالة الدفاع عن الأرض والعرض فلن يسمعه احد…. انه زمن الاستقطاب فإذا قلت سريع الحصان ام غريق البحر سوف تجد حظها من الجدال لأن الصفين جاهزين ولن يقول لك أحد لا توجد أرضية للمقارنة المهم من القائل وليس ماذا قال اها بعد ده كله تقول لي شنو وتقول لي منو؟


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

دنقلا ـ السوداني

قضت محكمة جنايات دنقلا العامة، أمس السبت، بالإعدام شنقاً حتى الموت قصاصاً بحق 6 من منسوبي شرطة الولاية الشمالية، بينهم مدير المباحث، لإدانتهم بالاشتراك في تعذيب محتجز حتى الموت.

وأدانت المحكمة برئاسة القاضي، نزار أحمد عبد الله، المقدم شرطة نزار أحمد الحسن مدير مباحث الولاية، وخمسة آخرين هم: رقيب شرطة الياس عبد الرحمن، وعريفا الشرطة محمد عبد الرحمن وخالد ياسر، وجندي الشرطة مصعب عبد الرحمن، وجندي الشرطة رامي.

ووفقاً لبيان النيابة العامة بالولاية الشمالية، تعود وقائع القضية رقم 3066 لسنة 2024 إلى قيام المدانين بالاعتداء على أحد المحتجزين داخل حراسة المباحث بمدينة دنقلا وتعذيبه، مما أدى إلى وفاته.

وأسندت المحكمة الإدانة إلى مخالفة المتهمين لأحكام المادتين 21 و130 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991، المعدل في 2020.

وفي الحكم ذاته، قضت المحكمة ببراءة الرائد شرطة عمار عبد الله الخضر لعدم ثبوت مسؤوليته الجنائية في الواقعة.

وتولى الاتهام أمام المحكمة وكيل ثاني النيابة، محمد درار عبد الله. وشهدت القضية متابعة واسعة من الرأي العام بالولاية الشمالية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

تفاصيل صادمة بشأن كهرباء سد مروي – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب بيان.

قالت وزارة الطاقة، إنّ الحريق الذي لحق ببعض الكوابل لمحطة كهرباء سدّ مروي، أدّى إلى تلفٍ كبيرٍ بالمغذيات الرئيسية لخطوط النقل”مروي – المرخيات ، و مروي – عطبرة.

وأفادت في بيانٍ، أنّ الفحص الفني أكّد أنّ صيانة العطل تحتاج لعدة أيام لعودة التيار الكهربائي للولايات المتأثرة بالقطوعات.

أكمل القراءة

اخبار السودان

تصاعد التوتُّرات في إثيوبيا بين نظام آبي أحمد وحكومة إقليم تيغراي

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

ميكلي – السودني

حذرت حكومة إقليم تيغراي في إثيوبيا من تصاعد التوترات العسكرية الخطيرة في المناطق الغربية للإقليم، التي تقودها قوات نظام آبي أحمد، الازدهار وحلفاؤها الميدانيون، مؤكدة أن هذه التصعيدات الميدانية باتت تشكل تهديداً مباشراً للمواطنين وأمنهم السلمي.

وأكدت حكومة تيغراي، تمسكها الصارم بمسار السلام والتزامها الكامل بتطبيق اتفاقية بريتوريا، إلا أنها دعت في الوقت ذاته إلى التدخل العاجل لمواجهة الخروقات والتجاوزات المستمرة التي تستهدف إعاقة عودة النازحين وتدمير جهود الاستقرار.

كما وجّهت حكومة تيغراي، نداءً لكافة القوات الوطنية والأمنية والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والقيادات الدينية للوقوف صفاً واحداً لحماية حقوق الشعب وضمان أمنه، معتبرةً أن المرحلة تتطلب أعلى درجات التلاحم، في حين ناشدت المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة بضرورة تحمُّل مسؤولياتهم التاريخية ومتابعة الأوضاع عن كثبٍ لمنع انزلاق المنطقة نحو تصعيد عسكري واسع قد يفجر أزمة إنسانية جديدة لا يحمد عقباها.

أكمل القراءة

ترنديج