Connect with us

اخبار السودان

استاد أحمد بن علي القطري يشهد آخر مباراتين تأهيليتين لكأس العالم FIFA قطر

نشرت

في

استاد أحمد بن علي القطري يشهد آخر مباراتين تأهيليتين لكأس العالم FIFA قطر


ستقام تصفيات كأس العالم FIFA العابرة للقارات على أرضية استاد أحمد بن علي، وستشهد تنافس أربع دول على آخر مكانين في أكبر حدث كروي في العالم، وسيواجه الفائز في مباراة السابع من يونيو التي ستُقام على نفس الاستاد بين منتخبي أستراليا والإمارات العربية المتحدة منتخب بيرو في 13 يونيو بعد أن احتل هذا الأخير المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، في حين سيواجه منتخب كوستاريكا الذي احتل المركز الرابع في تصفيات كونكاكاف منتخب نيوزيلندا بطل أوقيانوسيا في اليوم الموالي (14 يونيو).

وكان استاد أحمد بن علي قد افتُتح يوم 18 ديسمبر سنة 2020 بمناسبة نهائي كأس الأمير، واستضاف مؤخرا أربع مواجهات من مباريات بطولة كأس العرب FIFA 2021، إضافة لاستضافته المستمرة لنادي الريان الرياضي، ويتميز بتكنولوجيا التبريد المبتكرة التي تتيح تجربة ممتعة للمنتخبات والجماهير خلال أشهر الصيف الحارة.

ستُقام ست مباريات من مباريات دور مجموعات كأس العالم FIFA على استاد أحمد بن علي، كما سيشهد إحدى مباريات دور الـ 16، أي أن أحد الفائزين في مباريات يونيو سيواجه اليابان على نفس الاستاد في 27 نوفمبر، ووفقا لنتائج القرعة النهائية التي أجريت في الأول من أبريل، سيتجه المنتخب الفائز بالمباراة الأولى إلى المجموعة الرابعة ليواجه منتخب فرنسا بطل نسخة 2018 في مباراته الافتتاحية، في حين سيتجه المنتخب الفائز في المباراة الفاصلة الثانية إلى المجموعة الخامسة ليواجه منتخب إسبانيا في أول مباراة له في البطولة.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

وفاة ممثل سوداني بالسعودية – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

إثر علة مرضية.

توفى الفنان الكوميدي القدير مختار بخيت (الدعيتر)،  بمدينة خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية اليوم الأحد.

أكمل القراءة

اخبار السودان

إيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

(رويترز) – أعلنت إيران اليوم السبت تشديد سيطرتها على مضيق هرمز، وأبلغت البحارة بإغلاق هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة مجددا، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن طهران لا يمكنها ابتزاز الولايات المتحدة بإغلاق المضيق.

وأوضحت طهران أنها اتخذت هذه الخطورة ردا على استمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية والذي وصفته بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين قال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن البحرية الإيرانية مستعدة لتوجيه “هزائم مريرة جديدة” لأعدائها.

وأفادت مصادر في قطاع الشحن بأن سفينتين على الأقل أبلغتا عن تعرضهما لإطلاق نار وإصابتهما لدى محاولتهما عبور مضيق هرمز اليوم ‌السبت. وقالت الهند في وقت لاحق إنها استدعت السفير الإيراني في نيودلهي وإنها أبدت قلقها العميق إزاء تعرض سفينتين ترفعان العلم الهندي لإطلاق نار في المضيق.

ونقلت وسائل إعلام رسمية في إيران عن المجلس الأعلى للأمن القومي قوله إن السيطرة الإيرانية على المضيق تشمل المطالبة بدفع التكاليف المتعلقة بخدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة.

ونقل التلفزيون الحكومي عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله إن الولايات المتحدة قدمت مقترحات جديدة بعد محادثات توسطت فيها باكستان في الأيام الأخيرة. وأضاف أن طهران تدرس هذه المقترحات لكنها لم ترد عليها بعد.

ولم تظهر أي مؤشرات حتى الآن على إجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الأسبوع، وكان ترامب قال أمس الجمعة إن المفاوضات ستجري.

حالة من الغموض بشأن الصراع الإيراني

أضفى تجدد الرسائل الإيرانية المتشددة مزيدا من الغموض بشأن الصراع في إيران، الأمر الذي يزيد من خطر استمرار تعطل شحنات النفط والغاز عبر المضيق في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن تمديد ⁠وقف إطلاق النار الهش.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة للغاية” مع إيران، لكن طهران تريد إغلاق المضيق مرة أخرى. وشدد قائلا إنه لا يمكن لإيران ابتزاز الولايات المتحدة.

وقالت مصادر بالأمن البحري والشحن إن بعض السفن التجارية تلقت رسائل لاسلكية من البحرية الإيرانية تفيد بعدم السماح لأي سفن بالمرور عبر الممر المائي، في تحول للدلائل التي ظهرت في وقت سابق اليوم بأن حركة المرور قد تستأنف.

وفي وقت سابق، أظهرت أجهزة تتبع الملاحة البحرية قافلة من ثماني ناقلات تعبر الممر في أول حركة كبيرة للسفن منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قبل سبعة أسابيع.

وقبل ساعات، أشار ترامب إلى “بعض الأخبار الجيدة” بشأن إيران، رافضا الخوض في التفاصيل. لكنه قال أيضا إن القتال قد يستأنف ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام بحلول يوم الأربعاء، عندما تنتهي فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين.

وكانت إيران أعلنت إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتا عقب اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام تم التوصل إليه يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية. واجتاحت إسرائيل أجزاء من جنوب لبنان بعد انضمام جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة المتحالفة مع إيران إلى القتال في أوائل مارس.

لكن قيادة القوات المسلحة الإيرانية قالت اليوم السبت إن إيران فرضت مجددا سيطرة عسكرية صارمة على المرور عبر المضيق ، مشيرة إلى ما وصفته بانتهاكات أمريكية متكررة وأعمال “قرصنة” تحت ستار الحصار.

وقال متحدث إن إيران وافقت في وقت سابق، “بحسن نية”، على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بعد مفاوضات، لكنه أضاف أن استمرار الإجراءات الأمريكية أجبر ‌طهران على إعادة ⁠فرض سيطرة أكثر صرامة على الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن القوات الأمريكية تفرض حصارا بحريا على إيران، لكنها لم تعلق على الإجراءات الإيرانية الأخيرة.

بدأت الحرب في 28 فبراير بهجوم أمريكي-إسرائيلي على إيران وأودت بحياة الآلاف، واتسع نطاقها إلى لبنان حيث شنت إسرائيل هجمات. وتسبب الصراع في ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق.

وعلى الرغم من إبحار بعض السفن، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده إنه لم يتم تحديد موعد للجولة التالية من المفاوضات، مضيفا أنه يجب الاتفاق أولا على إطار تفاهم.

وتصاعدت الضغوط من أجل إيجاد مخرج من الحرب، بينما يحاول الجمهوريون التشبث بأغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وذلك مع ارتفاع أسعار البنزين والتضخم في الولايات المتحدة، وتراجع معدلات التأييد ⁠لترامب.

وقال ترامب أمس الجمعة “أهم شيء هو ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، هذا يأتي قبل أي شيء آخر”.

وقال ترامب أيضا إنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يتم التوصل لاتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب قبل انتهاء سريان الهدنة يوم الأربعاء، مضيفا أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيستمر.

وحتى وقت مبكر من اليوم السبت لم تظهر أي دلائل على وجود استعدادات لإجراء محادثات في العاصمة الباكستانية، حيث انتهت المفاوضات الأمريكية-الإيرانية الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية عام 1979 دون ⁠التوصل إلى اتفاق في مطلع الأسبوع الماضي.

وقال مصدر باكستاني مطلع على جهود الوساطة إن اجتماعا بين إيران والولايات المتحدة قد يفضي إلى مذكرة تفاهم مبدئية، يتبعها اتفاق سلام شامل في غضون 60 يوما.

من ناحية أخرى، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن طهران تأمل في التوصل إلى اتفاق مبدئي في الأيام المقبلة.

وانخفضت أسعار النفط بنحو 10 بالمئة وقفزت الأسهم العالمية أمس الجمعة على أمل استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق. وعلى الرغم من ذلك لا تزال مئات السفن ونحو 20 ⁠ألف بحار عالقين في الخليج في انتظار المرور عبر الممر المائي، حسبما ذكرت مصادر في قطاع الشحن.

وفي محادثات مطلع الأسبوع الماضي، اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاما، لكن مصادر مطلعة على المقترحات قالت إن طهران اقترحت تعليقا لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام. وقال مصدران إيرانيان إن هناك مؤشرات على التوصل إلى حل وسط قد يسمح بنقل جزء من مخزون اليورانيوم المخصب.

وقال رئيس شركة الطاقة الذرية الروسية الحكومية “روساتوم”، أليكسي ليخاتشيف اليوم السبت، إن “روساتوم” مستعدة للمساعدة في إزالة اليورانيوم المخصب من إيران، وإن الشركة تتابع عن كثب تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

أكمل القراءة

اخبار السودان

بريطانيا تدعم مساعي السودان في استعادة علاقاته مع المؤسسات المالية الدولية

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

واشنطن ـ السوداني

جدد السودان، التزامه الكامل لكل من البنك وصندوق النقد الدوليين، باستكمال متطلبات برنامج إعفاء الديون وإنجاز الإصلاحات الهيكلية التي تعزز الاستقرار المالي وتدعم عودة النمو.

وعقد وفد السودان المشارك في اجتماعات الربيع بواشنطن ، بقيادة
وزير الدولة بالمالية محمد نور، ومحافظ بنك السودان المركز آمنة ميرغني، اجتماعاً مع المدير التنفيذي للمملكة المتحدة بمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين .واستعرض الوفد السوداني رؤية الحكومة للإصلاح الاقتصادي، والتقدم المحرز رغم تحديات الحرب.

ونوه وفد السودان إلي أن استعادة الشراكة الكاملة مع البنك الدولي تمثل أولوية لتمويل برامج إعادة الإعمار والتنمية، داعياً إلى تسريع خطوات معالجة ملف الديون الخارجية بما يفتح المجال أمام تدفق التمويلات الميسرة للمشروعات الإنتاجية والبنى التحتية.

من جانبه، رحّب المدير التنفيذي للمملكة المتحدة بالجهود السودانية، معرباً عن دعمه لمساعي السودان في استعادة علاقاته مع المؤسسات المالية الدولية، وأكد استعداد الجانب البريطاني لتقديم الدعم الفني اللازم، مشدداً على أهمية مواصلة السودان توفير البيانات والمعلومات المطلوبة لإنجاز خطوات معالجة الديون بسلاسة.

أكمل القراءة

ترنديج