طالب أهالي منطقة أرياب بإقالة وزير المعادن محمد بشير أبو نمو ومدير عام شركة أرياب الصادق أبراهيم. وأغلق مُواطنون مُحتجون ظهر اليوم، مواقع الإنتاج بشركة أرياب للتعدين من المعامل والكسارات ومصنع الصهر ومقار السكن والإدارة في حقل أرياب، وكذلك فرع الشركة بمدينة بورتسودان، احتجاجاً على تصرُّفات مدير عام الشركة في تكليف المدير المالي لشغل مهام منصب المدير العام، رغماً عن وجود نائب للمدير العام من أبناء المنطقة وهو المهندس آدم هقواب.
وقال القيادي عبد القادر محمد موسى، إن المدير العام تجاوز نائبه وكلف شخصاً آخر رغماً عن وجود هقواب، وكذلك رفض وزير المعادن محمد بشير أبو نمو حل الإشكالية، بل رفض التعامل مع الناظر علي محمود الذي تدخّل لحل المُشكلة ودياً.
وقال عبد القادر لـ(السوداني)، إنّ أهل المنطقة قرّروا إيقاف الشركة لحين تنفيذ مطالبهم المتمثلة في إقالة الوزير والمدير وتعيين النائب هقواب مديراً عاماً للشركة، وتعيين ممثل للمنطقة في مجلس إدارة شركة أرياب ونقل رئاستها إلى ولاية البحر الأحمر بدلاً من الخرطوم، وتخصيص نسبة معلومة من عائدات الإنتاج لتنمية المنطقة، وتنفيذ مشروع الشركة في مد منطقة أرياب بمياه من النيل وربطها بالطريق القومي برصف وتعبيد الطريق بين أرياب وطريق الخرطوم – بورتسودان.
وشدّد عبد القادر محمد موسى، على أنّ الإغلاق سيستمر حتى تتحقّق مطالب أهل المنطقة ويتم رد الاعتبار للناظر ولابن المنطقة نائب المدير العام آدم هقواب بتعيينه في موقع المدير العام، مُشيراً إلى أن هقواب أول مسؤول رفيع من أبناء المنطقة يتم تعيينه بالشركة منذ تأسيسها في العام ١٩٨٨.
ورفض المدير العام لشركة أرياب للتعدين الصادق ابراهيم، التعليق على الأمر، وقال رداً على رسائل (السوداني) له عبر تطبيق “واتساب”، إنه يقضي إجازته خارج السودان.
أصدرت سفارة جمهورية السودان في العاصمة الليبية طرابلس، بياناً رسمياً أعربت فيه عن تقديرها البالغ لدولة ليبيا الشقيقة، شعباً وحكومةً، لاستضافتها المواطنين السودانيين الذين فروا إلى أراضيها جراء الانتهاكات وجرائم الحرب التي تمارسها ميليشيا الدعم السريع الإرهابية ضد الدولة السودانية.
وأكدت السفارة على الرغبة الأكيدة للمهجرين السودانيين في العودة الطوعية إلى بلادهم، جازمةً بأن المواطنين السودانيين في ليبيا — بمن فيهم المسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين — لا يحملون أي رغبة في إعادة التوطين داخل ليبيا.
كما وجّهت السفارة، شكرها لحكومة الوحدة الوطنية الليبية على تعاونها المستمر في ملف العودة الطوعية، مشيرةً إلى إتمام المرحلة الأولى من البرنامج قبل عطلة عيد الأضحى المبارك والترتيب لإطلاق المرحلة الثانية قريباً، بالرغم من تمنّع بعض المنظمات الدولية ذات الاختصاص عن تقديم الدعم.
وأكدت جاهزية السودان التامة لاستقبال جميع العائدين طوعاً أو الصادرة بحقهم أحكام إبعاد من القضاء الليبي، لافتةً إلى أن برنامج العودة الطوعية يحظى بإشراف مباشر من مجلس الوزراء السوداني، وقد نجح بالفعل في تأمين عودة مئات الآلاف من النازحين.
أعلن التلفزيون القومي السوداني، عن نقل فعاليات افتتاح استاد الخرطوم وختام دوري النخبة بين الهلال والمريخ.
وقال التلفزيون، إنّ المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون إبراهيم البزعي، تلقى اليوم خطابا رسميا من الأمين العام للاتحاد السوداني العام لكرة القدم مجدي شمس الدين، يتضمن طلبا بنقل فعليات افتتاح ملعب استاد الخرطوم، وختام الدوري الممتاز (بطولة النخبة) بين فريقي الهلال والمريخ يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 بملعب استاد الخرطوم.
وقال مدير قطاع التلفزيون الوليد مصطفى إن الطواقم الهندسية والفنية أكملت استعداداتها لنقل هذا “العرس الكروي” الهام إرضاءً للقاعدة الرياضية داخل وخارج السودان، وتشجيعا لحركة العودة الطوعية التي تشهدها العاصمة القومية.
قابلت في معرض الكتاب دارسًا عربيًا جادًا يبحث عن مجموعة من المراجع لنيل رسالة الدكتوراه في تأثير الشعر العربي على الشعر الإفريقي لدى الناطقين بالضاد. ويبدو أن العمامة قد أغرته بالاقتراب من (الزول)، واستفسر عن مراجع للشعر السوداني والنقد في هذا المنحى، وللأسف فإن الحرب وتداعياتها جعلت الأرفف في دور النشر السودانية خالية من القديم المفتخر والجديد المبتكر. أخذت عنوانه وقلت له سأعمل جاهدًا لأن أجمع لك مجموعة من هذه الأسفار من المكتبات الخاصة لبعض الأصدقاء.
تسامرنا على أقداح القهوة، وقال لي هامسًا: بصراحة ما هو المخبوء والمستتر في هذه الأزمة المتصاعدة بين الإمارات والسودان؟ قلت له إن أردت بحثًا مفصلًا ووافيًا فسأرسله لك على بريدك الإلكتروني، وإن أردت المختصر المفيد بعبارة ما قل ودل فخذ عني هذا الحرف صاحب النقاط الثلاث الذي يفصح عن سر الأزمة ويفضح المستور ويميط اللثام.
فتعجب الرجل منتظرًا بلهفة هذا الحرف السحري سيد النقاط الثلاث. قلت له: يا أخي باختصار، الإمارات التي كانت يمكن أن تنال كل ما تريده من السودان (بالأحسن) اعتلتها النفس الأمارة بالسوء، فقررت أن تناله (بالأخشن). ونحن نعلم علم اليقين من هم الذين يقفون وراء المؤامرة، وللأسف فإن أبوظبي والخرطوم ضحايا لذلك الكيد الصليبي الصهيوني القديم، وبيت القضيد أن الجميع كانوا من الخاسرين: السودان والإمارات والعرب والدين والمسلمون.
تلفت الرجل البريء يمنة ويسرى وقال في حزن وأسف وهو يودعني وقلبه يضج بكل الأوشاج والأواصروالصلات الحميدة والخبرات التي جمعت بين الشعبين: (الله غالب).