Connect with us

اخبار السودان

المركزي ومطلوبات التغيير – السودان الحرة

نشرت

في


*بالاستقالة أو الإقالة كان من الضروري تغيير محافظ بنك السودان الفاتح زين العابدين؛ بل إن هذا التغيير تأخر كثيراً .

*أكثر من عامين لم يتمكن محافظ بنك السودان من إحداث أي إصلاحات في القطاع المصرفي ..شهد خلالها بنك السودان خللاً واضحاً في سياسات النقد الأجنبي، وسياسات الصادر؛ خاصة تصدير الذهب، وعدم استقرار في سعر الدولار أدى الى انهيار كبير في العملة الوطنية وانتعاش كبير في السوق الأسود

*خلال هذه الفترة ضعفت الحماية القانونية، وأصبح الكشف عن حسابات وأموال المودعين في البنوك لا تخضع لقوانين بنك السودان المركزي .

*برغم أن التغيير مطلوب؛ لكن يظل هنالك سؤال حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التغيير المفاجئ برغم أن د.الفاتح سبق وأن تقدم باستقالته وتم رفضها.

*يضاً السؤال؛

*ما المتوقع عمله من المحافظ الجديد (القديم) حسين جنقول في ظل ظروف سياسية واقتصادية معلومة للكافة؟

*يعد جنقول من ابناء بنك السودان المركزي ،تدرج في عدة وظائف وإدارات إلى أن وصل نائباً للمحافظ ثم محافظاً، ولم يستمر طويلاً لأسباب أيضاً كانت معروفة.

*كثيرون رأوا تولي أحد ابناء البنك الموقع خطوة للأمام وذلك لجهة إلمامه بتفاصيل مهمة قد تساعده في تسيير الأداء بالصورة المطلوبة، لكن مما يؤخذ على حسين جنقول، رغم الكفاءة والمهنية التي تميزه، أنه بطيء في اتخاذ القرار.

*قد تكون هنالك أسباب موضوعية أثرت في أداء البنك المركزي السنتين الماضيتين، أهمها أن تحريك سعر الصرف مثلاً لم يكن بيد سياسات يتخذها..الآلية مسؤولية مشتركة بين بنك السودان والأجهزة الأمنية .

*كذلك فترة الفراغ الدستوري التي تمر بها البلاد شجعت على كسر القوانين واللوائح بصورة واضحة، عدد من تجار العملة رجعوا من الخارج بعد ما شعروا بضعف المساءلة القانونية .

*الوضع الحالي في القطاع المصرفي يحتاج إلى عمل جبار للوصول إلى الإصلاح .

*لقد شهد هذا القطاع تعطيلاـً تاماً لقانون تنظيم العمل المصرفي، والرقابة على البنوك، وانعدمت الشفافية والحوكمة، خاصة في البنوك الحكومية وعدد من البنوك الخاصة التي استمرت فترة طويلة جداً بلا مديرين عموميين، تخضع إداراتها التنفيذية لمديرين مكلفين جيء بهم من إدارات المخاطر والإدارات الأخرى، الأمر الذي تسبب في إيقاف أي تطور في الخدمات والتقنية وعمليات التمويل والعمل المصرفي عموماً، في توقيت ينظر فيه الجميع الى القطاع المصرفي كواحد من مؤسسات التغيير المنشود، خاصة بعد الانفتاح الخارجي الذي حدث مؤخراً .

*عدم التنسيق بين البنك المركزي ووزارة المالية كان واضحاً في التخبط الذي صاحب الأداء الاقتصادي الفترة الماضية.

*تمظهر ذلك في سياسات الصادر والوارد، وظهور عمليات صادر خارج المنظومة المصرفية والقنوات الرسمية عبر التهريب. كما هو الحال بالنسبة لسياسات تصدير الذهب ، واستخدامات حصائل الصادر لاستيراد السلع الأساسية والضرورية .

*التخبط في السياسات الخاصة بالذهب وعدم استقرارها وفتح التمويل المصرفي لمخلفات الذهب خلقت فوضى وانفلات في سعر الصرف .

*البنوك حتى تجاري الارتفاع في معدلات التضخم، أصبحت تفرض هوامش أرباح عالية جداً، فأصبح التمويل المصرفي غير مرغوب فيه لدى كثير من القطاعات، في المقابل انتشرت ظاهرة المرابين كبديل للبنوك في عمليات التمويل،وهم فئة تحتكم على نسبة عالية جداً من السيولة النقدية.

*من المهم جداً عمل تقييم وتحليل لأثر السياسة المتبعة حالياً كآلية لاستقرار سعر الصرف، وهي مزادات البنك المركزي لبيع النقد الأجنبي، وفقاً للطلب المقدم لتمويل استيراد السلع عبر البنوك التجارية .

*فالملاحظ أن الأسعار التي يعلنها بنك السودان عبر المزاد؛ أصبحت تطارد السوق الأسود بصورة كبيرة .


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

حظر استخراج التصاديق التجارية المُؤقّتة وعمل الورش داخل الأحياء بالخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

قرّر الاجتماع الموسع بمحلية الخرطوم برئاسة المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم البشير، اليوم، حظر إصدار التصاديق المؤقتة للأنشطة التجارية في الحدود الجغرافية للمحلية، موجهًا مديري الوحدات الإدارية بمعالجة أمر الأنشطة المؤقتة القائمة الآن مع إزالة المخالفات والتعديات على الشارع العام.
وشدد الاجتماع على تنفيذ قرار لجنة أمن الولاية والخاص بحظر عمل ورش صيانة السيارات والورش العامة داخل الأحياء وإنذار العاملين بها وتوجيههم بمزاولة عملهم بالمواقع المخصصة لهم سابقًا.
ووجه بمراجعة تصاديق المشاتل الزراعية بحيث لا تتعارض مواقعها مع إغلاق الطرق أو حجب الرؤية أو اعتراض المجتمع المحلي لمواقع تواجدها، مع التشجيع على نشر مساحات جديدة للمشاتل بهدف إعادة الغطاء النباتي الذي فُقد جراء الحرب.
وكشف الاجتماع، عن ترتيبات جارية تهدف لإعادة تأهيل مسلخ الصحافة جنوبي الخرطوم لتهيئته لذبيح الصادر واحتياجات السوق المحلية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

صحة الخرطوم تبحث مع مركز جنيف الدولي دعم ضحايا الألغام ومخلفات الحرب

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

التقى المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف، الدكتور محمود البدري، اليوم، بالإسكندر مينا، المستشار الاستراتيجي بمركز جنيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية، بحضور الرائد سحر مصطفى، مدير قسم مساعدة الضحايا بالمركز القومي لمكافحة الألغام، والدكتور محمد أحمد الشيخ، مدير الإدارة العامة للطب العلاجي.
وأشار د. محمد البدري إلى أنّ الوزارة تعمل على مواصلة تقديم الخدمات الصحية رغم حجم التحديات، في إطار جهود التعافي وإعادة التأهيل والاستعدادات الكبيرة الجارية لاستقبال العائدين طوعاً إلى الولاية، معرباً عن أمله في أن يعم السلام السودان وسائر البلدان العربية.
من جانبها، أوضحت الرائد سحر مصطفى أن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق مع وزارة الصحة، باعتبارها الجهة المعنية بتقديم الخدمات الصحية لضحايا الألغام والمخلفات الحربية، وبحث سبل تعزيز التعاون لتقديم الرعاية والدعم اللازمين للمتضررين، بما يسهم في تخفيف آثار هذه المخلفات على المواطنين.

أكمل القراءة

اخبار السودان

وزير الصحة: نتوقع دعماً دولياً لمشروعات الصحة والعقوبات الأمريكية لن تؤثر على القطاع الصحي

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أكد وزير الصحة، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، أن العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان لن تؤثر على القطاع الصحي، موضحاً أنها تستهدف الجوانب السياسية ولا تشمل العمل الإنساني أو الصحي.
وقال الوزير خلال المنبر الدوري لوكالة السودان للأنباء، اليوم، إن الوزارة ما زالت تتلقى دعماً عبر منظمة الصحة العالمية وعدد من المنظمات الدولية، مشيراً إلى أن زيارته هدفت إلى استقطاب الدعم والإسناد للقطاع الصحي.
وأوضح أن المؤتمر الذي شارك فيه وعُقد في واشنطن شهد مشاركة نحو 40 جهة من المؤسسات الصحية والإنسانية، إلى جانب منظمات من الولايات المتحدة وكندا، وأسفر عن إطلاق نداء دولي لحشد الإسهامات لدعم القطاع الصحي، متوقعاً الحصول على إسهامات كبيرة وتمويل مباشر للمشروعات التي طُرحت خلال المؤتمر.
وكشف الوزير عن تشكيل لجنة تحت مسمى “تحالف السودان” لمتابعة التعهدات المالية والإشراف على تنفيذ المشروعات التي تمت مناقشتها.
وفيما يتعلّق بالقطاع الصحي الخاص، أعلن وزير الصحة عودة شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الدواء، لافتاً إلى أن عودة المستشفيات الخاصة لا تزال تواجه تحديات، أبرزها إعادة تأهيل المحولات الكهربائية وتوصيلات الكهرباء التي تضررت خلال الحرب، وأضاف أن أصحاب المستشفيات الخاصة طالبوا الدولة بتقديم تسهيلات وإعفاءات ضريبية لتسهيل استيراد المعدات والأجهزة الطبية من الخارج.
وفي سياق آخر، أعلن الوزير عن خطة لتحويل جميع مراكز غسيل الكُلى للعمل بالطاقة الشمسية، بسبب ارتفاع تكاليف الوقود وعدم استقرار الإمداد الكهربائي، مشيراً إلى أن نسبة توفر الأدوية الأساسية بلغت نحو 70%، وأن الوزارة تعمل على سد النقص في الأصناف المتبقية.
كما أشار إلى تزايد هجرة الكوادر الطبية، مبيناً أن الفترة الماضية شهدت استخراج نحو 50 ألف شهادة للعاملين الراغبين في العمل خارج البلاد.

أكمل القراءة

ترنديج