الخرطوم: السودان الحرة
وفق ما أوضحت.
أفادت تقارير صحافية، الثلاثاء، عن إقالة الأمين العام لمجلس السيادة محمد الغالي، وتعيين محمد صالح عبود بدلاً عنه.
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم: آيات فضل
للمرة الثانية على التوالي، تغيب الرئيس السابق عمر حسن البشير عن جلسة محاكمة مدبري انقلاب 30 يونيو، وذلك بسبب ظروفه المرضية، بينما تغيب عن الجلسة المتهمان يوسف عبد الفتاح، وبكري حسن صالح، بالإضافة إلى اللواء الخنجر الطيب، والمتهم فيصل أبو صالح، وذلك فى محاكمة البشير و27 آخرين من رموز نظامه السابق بتهمة الإطاحة بنظام الحكم الديمقراطي قبل 30 عاماً.
وأستعرضت المحكمة شريطين (سي دي) خاصين بالمتهمين يونس محمود، والمتهم علي الحاج عبارة عن حوارات أجريت معهم في القنوات الفضائية.
سمح قاضي محكمة انقلاب يونيو ١٩٨٩م حسين الجاك بخروج المتهم عبد الله عبد المطلب عن الجلسة نسبة لظروفه الصحية، لأنه يعاني من مرض السكري.
برنامج في الواجهة
قال المتحري عقيد شرطة جمال محمد إن اللجنة تحصلت على (سي دي) من التلفزيون القومي في لقاء أجري مع المتهم عمر البشير في برنامج (في الواجهة)، تحدث فيه عن تفاصيل مشاركته وبعض المتهمين الآخرين في البلاغ عن تخطيط وتنفيذ الانقلاب، واعترض سبدرات على المستند لأن المتهم البشير متغيب عن الجلسة، وطلب من المحكمة إرجاء تقديمه إلى حين حضور عمر البشير.
قناة أم درمان
أفاد المتحري بأن اللجنة تحصلت على (سي دي) يحتوي على لقاء مع المتهم يونس محمود بقناة أم درمان الفضائية، وتحدث فيه عن دوره في الانقلاب وقدمه المتحري كمستند اتهام، تم عرض المستند بواسطة بروجكتر في قاعة المحكمة، وقال يونس فيه إنه كان ضمن المجموعة التي قامت بالانقلاب، وقسمت لهم الأدوار، مبيناً أنه قام باستلام الإذاعة بالقوة، وأنه لم تكن هنالك أي مواجهة.
اعتراض على التسجيل
اعترض المحامي عماد جلجال موكل المتهم يونس محمود على المستند لعدة أسباب أن المستند صادر من قناة أمدرمان، وأن شعار المعروض على المستند، يحمل شعار قناة النيل الأزرق وليس أم درمان، بالإضافة إلى أنه تم نسخة من الفيس بوك، مبيناً أن حديث المتهم به تشويش ومبتور، كذلك لم يوضح المتحري تاريخ المستند ومكان وزمان تسجيله، والتمس من المحكمة رفضه إلى أن يتم استدعاء الشخص الذي أعد البرنامج وقت تسجيله، هيئة الاتهام أصرت على قبول المستند، قاضي المحكمة أفاد بأن حديث المتهم واضح في التسجيل، وعليه قبلته المحكمة، وأشرت عليه كمستند اتهام رقم (2).
حوار مع علي الحاج
في السياق ذاته استعرضت المحكمة شريطاً كمستند اتهام رقم (3)، وهو خاص بالمتهم علي الحاج عبارة عن حوار أجراه معه الصحفي بكري المدني في قناة أم درمان الفضائية، وتم استعراضه لمده ساعتين من الزمن.
بيان الانقلاب
في السياق ذاته تقدم محامي الدفاع عبد الباسط سبدرات بطلب للمحكمة اعترض فيه على مستند الاتهام رقم (1)، وهو عبارة (سي دي) به بيان الانقلاب الذي قدمه المتحري، وقال سبدرات في اعتراضه إن المتحري لا يعد شاهداً، ولا يجوز له تقديم المستندات، بالإضافة إلى أن المتحري لم يذكر الجهة التي أخذ منها الـ (سي دي)، وقامت بإعداده، ومن ثم قدم للمحكمة، وأشار سبدرات إلى أن البيان كان مكتوباً وتمت قراءته وبثه في الإذاعة والتلفزيون عدة مرات، مبيناً أن البيان تم تسجيله في أشرطة، ولم يكن هنالك في ذاك اليوم (سي دي)، مما يعنى أنه تم نسخه ثم تقديمه للمحكمة، وقال سبدرات إنه طالب المحكمة بنسخة من الـ(سي دي) لمقارنته مع النص المسموع، كما أن هنالك ضعفاً في الصورة والصوت؛ مما يدع مجالاً للشك بأن الـ(السي دي) قد تمت منتجته.
هيئة الاتهام أصرت على قبول المستند وتأشيره، وبعد التعقيب رفضت المحكمة الطلب شكلاً وقبلت المستند، وتركت تقييمه لمرحلة وزن البينات، وقال قاضي المحكمة إنه وفق قانون الإجراءات الجنائية فإن المتحري في الأصل يقوم بتقديم المستندات، وقبولها من عدمها يترك للمحكمة.
يشار إلى أن البلاغ المعروف باسم بلاغ انقلاب 30 يونيو 1989م يواجه المتهمون فيه بلاغاً تحت المادة (96) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1983، وهي تقويض النظام الدستوري والمادة 78 من نفس القانون، وهي الاشتراك في الفعل الجنائي، والمادة 54 من قانون قوات الشعب المسلحة.
نشرت
منذ 5 ساعاتفي
يونيو 23, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الأبيض: زهير هاشم
لقي 16 شخصاً حتفهم، من بينهم نساء وأطفال، في حادثة مأساوية إثر غرق قارب يقل مواطنين في (تردة) الرهد أبودكنة، وذلك أثناء رحلته المتجهة من قرية تندلتي الواقعة غرب الرهد إلى مدينة الرهد أبودكنة.
وأفادت مصادر أمنية مطلعة، بأن من بين الضحايا نازحين كانوا قد فروا في وقت سابق من منطقة البشمة بولاية جنوب كردفان بحثاً عن الأمان.
وعزت المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات المحلية، أسباب الحادثة إلى الحمولة الزائدة التي أدت إلى اختلال توازن القارب وانقلابه وسط المياه. هذا وتواصل فرق الإنقاذ والأهالي جهودهم في موقع الحادث، وسط حالة من الحزن والصدمة التي خيمت على المنطقة.
نشرت
منذ 7 ساعاتفي
يونيو 23, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
وفق ما أوضحت.
أفادت تقارير صحافية، الثلاثاء، عن إقالة الأمين العام لمجلس السيادة محمد الغالي، وتعيين محمد صالح عبود بدلاً عنه.

أخبار | السودان الحرة
عمر حاتم
تقدمت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة وشباب لا انتماء لهم سوى هذا الوطن، الصفوف الأمامية لتحرير الوطن من العدو، باعوا أرواحهم رخيصةً حتى ينعم الوطن بالأمن والطمأنينة، ومن ثم يستمر الإنتاج الزراعي، التعليم، الخدمات والأخرى ببلادي.. ليتفاجأ المواطن، بل أجهزة الدولة ذاتها بارتفاع أسعار الصرف والعملات الحرة كما يسمونه مقابل العملة السودانية، وبدورها تزداد أسعار كل السلع الاستهلاكية اليومية التي تهم المواطن من مأكل ومشرب وعلاج، فضلاً عن زيادات في أسعار مواد البناء التي في أشد الحاجة إليها المواطن بعد أن دمرت الحرب منزله وفقد كل شيء…
والسؤال الذى يتبادر للأذهان أين المعضلة؟ ضعف السياسات الاقتصادية، أم ضعف الكادر المؤهل لتنفيذ هذه السياسات؟ أم ضعف الموارد المالية، حتى يتم تشغيل السياسات؟
كيف لا ينهار الجنيه السوداني وتزداد الأسعار يوماً تلو الآخر، والمندسون وأصحاب المليشيا بمؤسسات الدولة يديرونها ضد مصلحة البلاد كما قال الفريق العطا، وما يجري بفعل فاعل على حد قول السيد القائد.
ابحثوا عن من يريد العبث بالاقتصاد الوطني ومحاربة المواطن قبل كل شيء، ولا ترحموا من كان سبباً في ذلك بإنزال أشد العقوبات عليهم.!
كيف لا ينهار الجنيه، والمتعاونون عادوا لديارهم ويتجولون بالأحياء دون محاسبة ولا مساءلة وأولئك أخطر على المواطن من العدو البائن.
كيف لا ينهار الجنيه ولم نتعظ من تلك الحرب وما فعلته بنا تفشي الرشاوى، أكل أموال الناس بالباطل، التعري والفسوق باسم الثقافة، وما يسمونه بالترند، وهنا تساؤلات، أين المسؤولون مما يجري في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث مقاطع الفيديو التي لا تشبه السودان وأخلاق شعبه الفاضلة.!
كيف لا ينهار الجنيه السوداني والمغنون (القونات) يتصدرن المشهد الإعلامي الرسمي ومواقع التواصل، وأضيف إلى ذلك نقود ملقية على الأرض تبعثر فوق رؤوس المغنيات أولى بها الفقراء وأصحاب الأمراض المزمنة من ذويهم.
كيف لا ينهار الجنيه والغفلة تسيطر علينا جميعاً، مواطن لا يريد محاسبة أسرته ومن في رعايته.
وكذلك أجهزة الدولة لا مراقبة ولا تقييم لمنسوبيها لأدائهم ولكي يعرض للمواطن.
كيف لا ينهار الجنيه والأسواق مليئة بتجار الأزمات الجشعين الذين لا يخافون الله عز وجل في حق المغلوبين على أمرهم.
هل سيفوق المجتمع والمواطن وأجهزة الدولة من تلك الغفلة ويعودون للرشد والصواب؟
ويبقى السؤال المهم، هل سيظهر أشخاص يقودون البلاد إلى الأمام على هيئة فدائيين يحرروا البلاد من انهيار الجنيه السوداني؟ أم سيبقى الحال كما هو، التخبط في تغيير الأشخاص وتعديل السياسات والعمل على فرض ضرائب وجمارك من فترة لأخرى.
رسالة مهمة
إلى السيد البروف كامل إدريس هل جاءك نبأ حالة المواطن السوداني الذي عاد إلى دياره والمعاناة التي يعانيها من ارتفاع الأسعار والتدني في الخدمات…؟
عمر حاتم



توجيهات عاجلة لكافة القوات الأمنية لحسم تفلتات الرتج بالبحر الأحمر

غسان علي عثمان يوقّع ويدشّن «العقل العربي: جدلية المعرفة والسلطة» بالقاهرة

اجتماعٌ سيادي يناقش ترتيبات الحوار السوداني ـ السوداني
انشقاق فارس النور.. خطوة مهمة . – السودان الحرة

مجلس السيادة السوداني يبحث ملف الضائقة المعيشية ويبعث برسالة مهمة للمواطنين

خروج مرافق رئيسية عن الخدمة في مدينة الأبيض – السودان الحرة
نهر النيل تشرع في تأسيس محفظتين للوقود والسلع الاستراتيجية
السودان والسعودية يبحثان دعم مُعالجة الديون وتمويل إعادة الإعمار
