Connect with us

اخبار السودان

إرتفاع كبير في أسعار الدولار وبقية العملات الأجنبية

نشرت

في

إرتفاع كبير في أسعار الدولار وبقية العملات الأجنبية


الخرطوم: السودان الحرة

إرتفعت أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه السوداني في تعاملات البنوك التجارية صباح الثلاثاء في السوق الموازي وسط الخرطوم. وفي ما يلي قائمة بالأسعار في السوق الموازي وبعض البنوك والصرافات:

 

 

صرف الدولار الأمريكي والريال السعودي مقابل الجنيه من السوق الأسود

 

العملةسعر الصرف
 دولار امريكي650.00 جنيه للشراء
660 جنيه للبيع
 ريال سعودي173.00 جنيه للشراء
174.00 جنيه للبيع

أسعار الدولار في السودان من البنوك التجارية اليوم الثلاثاء 2232022م

 

أسعار العملات أمام الجنيه السوداني في بنك الخليج

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في بنك البركة

 

سعر العملات أمام الجنيه السوداني من بنك الخرطوم اليوم الثلاثاء 2232022م

 

صرف العملات أمام الجنيه السوداني في بنك الجزيرة السوداني الأردني

 

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في بنك النيل

 

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في بنك أمدرمان

 

العملةسعر الشراءسعر البيع
الدولار610614.575
ريال سعودي162.6217163.8413
استرليني793798.9475
دينار اردني860.344866.7966
دينار بحريني1617.721629.8529
ريال عماني1579.91591.7493
ريال قطري159.6644160.8619
درهم اماراتي166.0969167.3426
ين ياباني5.40785.4484
فرنك سويسري614.1145618.7203
يورو674.355679.4127

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في بنك فيصل

 

العملةشراءبيع
الدولار الأمريكي625629.6875
اليورو690.0625695.238
الريال السعودي166.5778167.8272
الدرهم الإماراتي170.207171.4835
الجنيه الاسترليني822.125828.2909
الين الياباني5.47095.512
الدينار الكويتي2,060.312,075.76
الدينار البحريبني1,662.191,674.65
الريال العماني1,625.001,637.19
الريال القطري170.765172.0458
الفرنك السويسري672.9375677.9845

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في بنك النيلين

 

 

 

سعر العملات أمام الجنيه السوداني في بنك الأهلي السوداني

 


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

جابر يترأس اجتماعاً للسيطرة على سعر الصرف وتوفير المشتقات البترولية

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

التقى عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق إبراهيم جابر، ببورتسودان اليوم، وكيل وزارة الطاقة ومدير الإمدادات ومندوب جهاز المخابرات العامة بالوزارة، في إطار توجيهات الحكومة بتوفير السلع والمنتجات البترولية للمواطنين وكبح جماح سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية.
وأوضح وكيل وزارة الطاقة المهندس علي عبد الرحمن في تصريح صحفي، أنه تم خلال الاجتماع توجيه إنذار لبعض الشركات التي لم تلتزم باتفاقها مع وزارة الطاقة بتفريغ المنتجات البترولية، مما تسبب في حدوث بعض الصفوف ونقص في المواد البترولية مؤخراً.
وكشف عن إدخال باخرة وقود يجرى تفريغها وتوقع أن تنفرج الأزمة تماماً خلال 24 ساعة.
وأعلن وكيل وزارة الطاقة، عن تفعيل “لجنة التركيبة التسعيرية” بمشاركة وزارة الطاقة والتعدين، بنك السودان، وزارة المالية، الأمن الاقتصادي وعدد من الجهات المختصة، بهدف تحديد أسعار بيع المنتجات البترولية ومنع الفوضى في الأسواق، مشيراً إلى أن اللجنة تعمل بكفاءة عالية من أجل استقرار الأسعار وتوحيدها في جميع المحطات.

أكمل القراءة

اخبار السودان

الهلال يُتوّج بلقب دوري النخبة بفوز مثير على المريخ في قلب الخرطوم

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم — السوداني 

توّج فريق الهلال بلقب دوري النخبة السوداني بعد تحقيقه فوزاً غاليًا وثميناً على غريمه التقليدي المريخ بنتيجة (1 – 0)، في ديربي مصيري استضافه استاد الخرطوم الدولي.

ويدين الأزرق بهذا الانتصار والتتويج لمحترفه فلومو، الذي نجح في صيد شباك المريخ وإحراز هدف المباراة الوحيد، ليمنح فريقه اللقب الأغلى وسط أجواء جماهيرية حماسية.

حملت المباراة أبعاداً فاقت صراع المستطيل الأخضر، حيث تعد هذه المواجهة أول نهائي رسمي يُقام في العاصمة الخرطوم منذ اندلاع الحرب، مما جعل من الحدث تظاهرة رياضية ووطنية جسدت عودة الحياة والأمل إلى قلب السودان عبر بوابة كرة القدم.

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

✒ أحمد القرشي إدريس

من البطالة إلى صادر اللحوم إلى الكهرباء… حين تتحول الحرب من عذرٍ إلى غطاءٍ لفشل الإدارة.

ما يحدث في السودان ليست أخطاء وزراء متفرقة، بل نمط حكم كامل ينهار تحت اختبار الواقع.

ليست أزمة السودان اليوم في وزارة بعينها، ولا في وزير تعثر في رقم، ولا في تصريح خرج مرتبكاً، ولا في خدمة تعطلت بفعل الحرب وحدها.

الأزمة أعمق من ذلك.

لدينا ثلاث صور تكاد تلخص مأزق الدولة السودانية الراهنة.

وزارة الموارد البشرية:

•أرقام بلا حساب

•البطالة في جمهورية التخمين

•حين تهزم الأرقام الوزير

•إحصاءات على طريقة الخطابة

•ملايين العاطلين… وحكومة لا تعد

•من البطالة إلى البلاغ

في وزارة الموارد البشرية، أرقام عن البطالة وفقدان الوظائف لا تتماسك مع بعضها بعضاً: حديث عن ملايين فقدوا أعمالهم، ونسب بطالة تُقال بعبارات مطاطة، ووعود بمئات الآلاف من المشروعات، بينما الواقع يقول إن سوق العمل نفسه تعرض لزلزال اجتماعي واقتصادي غير مسبوق.

القسم الثاني: وزارة الثروة الحيوانية

•أوروبا على الورق

•الصادر المتوقف

•اللحوم إلى اليابان… والميناء مغلق

•بين المسلخ والمنصة

•وزارة الوعود الحيوانية

•حين يسبق الحلم المعم

وفي وزارة الثروة الحيوانية، يتحدث الخطاب الرسمي عن تصدير اللحوم إلى أوروبا واليابان، وعن مصنع ينتج 180 صنفاً، بينما يعلن وكيل الوزارة أن صادر اللحوم متوقف أصلاً لعدم استيفاء الاشتراطات والمعايير، وأن المعامل والمسالخ لا تزال تنتظر التأهيل والمواصفة المطلوبة. وبين الوعد الكبير والواقع الفني، يتعطل الصادر، وتختنق الموانئ بالرسوم والضرائب والقرارات المتضاربة.

القسم الثالث: وزارة الطاقة

•الظلام الرسمي

•الكهرباء المفقودة والثقة المفقودة

•وزارة في العتمة

•حين تنطفئ الخدمة

•الوقود موجود… والكهرباء غائبة

•من أزمة طاقة إلى أزمة دول

في وزارة الطاقة، المشهد أشد إيلاماً. تطمينات عن الوقود والمخزون والسفن، ثم روايات لاحقة تربط الأزمة بالحرب الإقليمية واضطرابات الإمداد. وفي الأرض، يعيش المواطن في ظلام طويل، ويدفع الكهرباء مقدماً عبر بطاقات الشحن، ثم لا يجد الخدمة. التاجر يخسر بضاعته، الجزار يتلف لحمه، الصيدلية تفقد أدويتها المبردة، والمزارع يرى الماء يتوقف عن أرضه لأن الطلمبات بلا كهرباء.

هذه ليست تفاصيل خدمية صغيرة.

هذه مؤشرات انهيار في صلب فكرة الدولة.

فالدولة ليست خطباً ولا مؤتمرات ولا عبارات منمقة عن الأمل. الدولة رقم صحيح، وخدمة تصل، ومؤسسة تعرف حدود مسؤوليتها، ومسؤول يقول الحقيقة كاملة ولو كانت مرة.

الحرب دمرت كثيراً، نعم. لكن الحرب لا تبرر الفوضى، ولا تعفي الإدارة من الصدق، ولا تمنح أحداً حق تحويل المعاناة إلى منصة للخطابة السياسية.

لقد صبر السودانيون بما يكفي. صبروا على الحرب، والنزوح، وانقطاع الكهرباء، وغلاء الأسعار، وتوقف الأعمال، وضياع المواسم، وتآكل الدخول. لكن ما لا يجوز أن يُطلب منهم هو الصبر على الارتجال واللامبالاة وتضارب الروايات.

نحتاج إلى قليل من النخوة في الحكم.

قليل من علو الكعب الإنساني.

قليل من الخجل أمام شعب فقد بيته وعمله وأمانه، ثم يُطلب منه أن يصفق للوعود.

هذه الحكومة لا تحتاج إلى ترميم خطابي، بل إلى تفكيك إداري وسياسي شجاع، وبناء سلطة موحدة ناجزة، صغيرة العدد، واضحة الاختصاص، تقيس قبل أن تعلن، وتحاسب قبل أن تبرر، وتضع المواطن لا الكرسي في مركز الدولة.

فالسودان لا ينقصه الكلام.

ينقصه الصدق.

ولا تنقصه الوزارات.

تنقصه الدولة.

‎#السودان

‎أحمد القرشي إدري

أكمل القراءة

ترنديج