اخبار السودان
الأسماك.. ثروة يتهددها الإهمال
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
النيل الأبيض: سوسن محمدعثمان
تعتبر الأسماك من الموارد الطبيعية التي لم تستغل حتى الآن، ويملك السودان موارد مائية ضخمة، كان يمكن أن ترفد الخزينة العامة، وخزائن الولايات من إنتاج الأسماك، بمبالغ مقدرة، وتسهم في الاقتصاد القومي، لكن هذا القطاع ظل مهملاً لعقود طويلة، بعد أن كان يساهم بحاجة البلاد من الشاي والبن (مقايضة) من كينيا وإثيوبيا وأوغندا، في الخمسينيات والستينيات وأوائل السبعينيات.. لكن هذا القطاع أهمل تماما في العقود الأربعة الأخيرة، وهو يحتاج إلى خطة إسترتيجية جديدة.
وقال د.الصادق حقار، المحاضر بكلية الموارد الطبيعية، مدرسة الأسماك بجامعة بحري، إن البلاد بعد انفصال الجنوب، فقدت أكثر من (65%) من إنتاج الأسماك، ولم تلتفت الحكومة إلى مستقبل الثروة السمكية، فقط مجهودات فردية هنا وهناك، خاصة في الاستزراع السمكي، لكنها تظل مجهودات فردية لا تسهم في الاقتصاد، وأشار إلى معوقات حقيقية تواجه انطلاق قطاع الأسماك، لأنه مهمل بصورة عامة، وأبرز المعوقات شح الإمكانات، وغياب تطبيق القوانين المنظمة لعملية الصيد، والتدريب التطبيقي، ومؤسسات التدريب الداعمة للبرنامج الاقتصادي، ووزارة الثروة الحيوانية معزولة عن الواقع الحقيقي للأسماك، خاصة بعد فرض الحكم الاتحادي، وأصبح لكل ولاية دستورها وقوانينها ولوائحها، مع أن الأسماك مورد طبيعي كان يجب أن يدار مركزياً، وتسري قوانين المركز، وتهيمن على القوانين الولائية.
وأوضح أن وزارة الثرورة الحيوانية طغى اهتمامها باللحوم الحمراء، لأنها ذات عائد سريع ولحظي، أما قطاع الأسماك فعائداته بطيئة، وما يكشف ويؤكد هذا الإهمال كنموذج، ما حدث في السدود الجديدة التي أهملت قطاع الأسماك كصورة من صور الموارد المتاحة، ولا توجد محطات بحثية مؤهلة لدراسة موارد الخزانات، وأقرب مثال على ذلك، سد مروي. كذلك لا توجد استمرارية في الدراسات، لقراءة الواقع الحقيقي، ولا يوجد اهتمام حتى بهجرة الأسماك كسلوك طبيعي وبيئي لها.
ومن المعوقات أيضاً، مدخلات الإنتاج، وهي بالعملة الصعبة، مثل الشباك والقوارب، وكلها عالية التكلفة، ولا يوجد مصنع شباك أو حبال بمواصفات فنية عالمية، أو قوارب صيد جيدة، إلا لدى قلة من الصيادين.. كذلك مدخلات التشغيل والنقل والطرق، فهي مكلفة وتعيق وصول الأسماك إلى الأسماك، لذلك هنالك فاقد كبير من الأسماك.
الاستزراع السمكي
وقال د. حقار إن التغلب على هذه المعوقات لينطلق قطاع الأسماك إلى الأمام، ولأنه قطاع واعد، لابد أن يجد الدعم في حده الأدنى، لأنه من الممكن أن يكون ركيزة مهمة من ركائز الاقتصاد الوطني، إذا وجد الدعم اللازم، ولو كان القطاع موحداً تحت مظلة مثل هيئة تدير كل القطاع أو وزارة اتحادية، لكن الهيئة تتعتبر هي الخيار الأنسب لتنمية قطاع الأسماك حتى تضع القوانين واللوائح، مثلاً السعودية لديها الجمعية العامه للأسماك، وفي مصر هيئة تنمية الثروة السمكية، بذلك نضمن استمرارية إنتاج الأسماك برؤية واضحة والاستفادة من المصدر والمنتج.
ينبه د. حقار إلى أن أنهار البلاد زاخرة ومتنوعة وهنالك (١٤٥) نوعاً من الأسماك من (٤-٥) أنواع صالحة للاستزراع، وما يزيد عن (٣٠-٤٠) من الانواع تجارية ، وهناك (٦-٧) جاهزة للتصنيع (الفسيخ ــ الكجيك) من البحيرات الصناعية والروافد والخيران الموسمية غير أمطار المستنقعات، والمياه الراجعة من مياه المصانع ومصانع السكر، وترع المشاريع الزراعية في الجزيرة والرهد والإعاشة والمشاريع الخاصة في سد مروي ودال، كل هذه المشروعات فيها مخزون ومورد للأسماك هي موارد متاحة لقطاع الأسماك يمكن استغلالها، هذا على مستوى المياه العذبة، أما المياه المالحة فلم تطرق بعد في ساحل البحر الأحمر وهي غير مستغلة، لأن الصيد الحر كله تقليدي، وما لم نتجه للصيد الصناعي، فلن نحقق عائداً كبيراً يمكن أن يدخل في الناتج القومي الإجمالي، لأن استغلال الموارد مؤشر لدعم الاقتصاد.
الحفاظ على المخزون
وقال د.حقار إن إنتاج نوعية جيدة من الاستزراع، واحد من الأنشطة المهمة، ولها دور كبير في المحافظة على مخزون الأسماك الطبيعي، لذلك لابد من أن يكون هناك بدائل، لأن المواسم تختلف، ففي موسم التوالد يجب ألا يكون هنالك صيد، وعلى السلطات أن تحدد عدد الصيادين في المسطحات المائية التي تعتبر مفرخات طبيعية للأسماك، مثل الخيران الهادئة ورؤوس الجزر.. وهذا أحد أهداف الاستزراع السمكي، وكذلك هناك بعض المناطق التي لا توجد فيها مصادر طبيعية للمياه، مثل المناطق النائية في كردفان ودارفور وطوكر، والمناطق المتاخمة للبحر الأحمر ليس فيها موارد طبيعية ومصادر مياه عذبة، لذلك لابد من الاستزراع حتى يكون واحداً من المصادر التي توفر أسماكاً للاستهلاك المحلي، كذلك الاستزراع ينتج نوعية جيدة بحجم ووزن واحد، حسب الكميات المطلوبة، والاستزراع واحد من التقانات التي تحفظ الأسماك، وترفع الضغط عن الصيد الطبيعي، وتعتبر مسطحات المياه مصدراً طبيعياً للاستزراع لإنتاج الأسماك في غير موسمها، ومناطق غير مناطقها، وبإنتاج وفير.
تجارب دون الطموح
وأشار د. الصادق حقار إلى أن تجارب الاستزراع السمكي دون الطموح، على الرغم من أنها بدأت كتجربة حقيقية في العام ١٩٥٢م، لكن حتى الآن لا توجد بنيات تحتية، وليس هناك خطط من الدولة، وما يوجد في مجلدات التخطيط الحكومي، مجرد أوراق بلا تتفيذ، فمثلاً الجارة مصر، وبالرغم من أنها بدأت بعدنا في استزراع البلطي، بتجارب مشابهة في بعض الظروف، وأفضلية ظروفنا المناخية لاستزراع الاسماك، ومصر بها فصل الشتاء طويل، وأجواء باردة، ونحن لدينا المياه الدافئة والشمس والأرض المسطحة، مع ذلك هي تتفوق علينا في الإنتاج بمراحل بعيدة، ولا يمكن أن نقارن إنتاجنا وتقاناتنا بما لديها، لأنه من حيث البنيات التحتية، مصر لديها ما لا يقل عن (٢٥) مصنعاً متخصصاً للأعلاف يتبع للقطاع الحكومي، أما القطاع الخاص، فيمتلك مصانع يصعب حصرها.. ونحن لا يوجد لدينا حتى ولو مصنع حكومي واحد ينتج أعلافاً.. والقطاع الخاص لديه مصنعان اثنان فقط، كذلك في مصر توجد أكثر من (30) مفرخاً حكومياً، يسلم المنتجين أصبعيات البلطي بأسعار زهيدة.. وبالسودان لا يوجد حتى مفرخ واحد. وهناك مفرخ منذ عشر سنوات ما يزال حبيس الصناديق والإدراج، ولا توجد بحوث تطبيقية ذات قيمة، لأن الحكومة غير راغبة في مد الباحثين بالمال اللازم لإنتاج تقانات متوائمة مع مناخاتنا وقدراتنا والإنتاج يحتاج إلى أسس فنية، ومال وفير، والحكومات المتعاقبة لا توفرها، وهذا ما أقعد قطاع الأسماك منذ الاستقلال وحتى اليوم.
مشاكل حقيقية
ترى صاحبة مزرعة للأقفاص العائمة، خريجة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا مدرسة الأسماك، ملاذ حسن جبورة، أن المشاكل التي تقعد بقطاع الأسماك، انضمام أعداد كبيرة من خريجي التخصصات الأخرى إلى هذا القطاع، فقد تخرجت أول دفعة من تخصص الأسماك، سنة ١٩٨٢، من جامعة جوبا، ثم توالت مدارس الأسماك بالجامعات، لكنها في معظمها غير متخصصة، مثل تخصصات الإنتاج الحيواني، العلوم البيطرية، وعلوم البحار وغيرها من التخصصات.. وأغلب الوظائف يعمل بها غير متخصصين من خريجي الأسماك، حتى الدرجات العليا، وهذا صراع مهني طويل أقعد القطاع، ويحتاج إلى قرار إداري ومهني سليم، ليعطي كل ذي حق حقه ليس من العدل في شيء، أن يكون لديك من يحمل التخصص من البكلاريوس حتى الدكتوراة في تخصص معين، ثم تأتي بآخرين لا علاقة لهم بالمجال
وتضيف جبورة، وهي شقت طريقها للعمل الخاص وعملت في مجال تربية الأسماك في الأقفاص العائمة، والإشراف على بعض المزارع الترابية في الخرطوم والنيل الأبيض.
وأشارت إلى أن تقنية تربية الأسماك في الأقفاص العائمة، جديدة في السودان بعض الشيء، لكنها أحبتها جداً، ولذلك نالت درجة الماجستير في هذه التقنية، وتعتقد أنه في ظل الظروف الراهنة لقطاع الأسماك، تعتبر تربية الأسماك في أقفاص، حلاً منطقياً ومربحاً جداً. وقالت: “مصادر المياه (العذبة والمالحة) في السودان، غنية جداً بالأسماك بأنواعها المختلفه، لكنها مهملة، ولا توجد مقومات إنتاج، والاستزراع السمكي يخفف الضغط على الموارد الطبيعية للأسماك، ويساعد على جعل المخزون الطبيعي متوازناً ودائماً.
معوقات الاستزراع
وقالت جبورة إن هناك الكثير من المعوقات التي تواجه الاستزراع السمكي أبرزها الزيادات المتكررة في اسعار مواد تصنيع العلف، بالإضافة للسوق الذي تحكمه فئة معينة من التجار والسماسرة، لذلك نتجه لخلق أسواق لبيع الأسماك مباشرة للمواطن، وزيادة الصادر من الأسماك، وحتى نجعل من قطاع الأسماك مورداً يزيد من الدخل القومي، لابد من ضخ أموال معتبرة لإجراء البحوث في كل مجالات قطاع الأسماك الذي تتوفر له خبرات نوعية من المتخصصين والباحثين الذين يحبون تخصصهم، ويعملون بجد لتطوير القطاع، لكن ينقصهَم فقط المعينات المالية، والتكنولوجيا الحديثة في المعامل لتنفيذ أبحاثهم على الواقع.
تابع ايضا

أخبار | السودان الحرة
اخبار السودان
أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة
نشرت
منذ 5 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
وكالات: السودان الحرة
قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة بدعم من المسلحين الطوارق، على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو، بينما أعلنت حركة تحرير أزواد الانفصالية عن سيطرتها على مدينة كيدال الرئيسية في الشمال.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ومعهم المتمردون الطوارق، مسؤوليتهم عن الهجمات المنسقة التي بدأت أمس السبت في محيط العاصمة باماكو وفي مناطق إنتاج الذهب وأماكن أخرى بأنحاء مالي، في واحدة من أكثر العمليات جرأة من المتمردين في حملتهم ضد الحكومة التي يقودها الجيش.
ويشير دوي إطلاق النار في بلدة كاتي إلى أن القتال مستمر لليوم الثاني رغم إعلان الجيش إعادة فرض سيطرته.
فما الذي يحدث في مالي تحديدا، وما سبب هذه الهجمات، وفيم تتمثل أهداف المتمردين؟
ماذا حدث؟
أفادت مذكرة أمنية للأمم المتحدة بوقوع “هجمات معقدة متزامنة” مساء يوم السبت في كاتي بالقرب من مطار باماكو وفي مدن وبلدات في الشمال، منها موبتي وغاو وكيدال.
وقال الجيش في البداية إنه تعرض لهجمات من جماعات “إرهابية” مجهولة الهوية في عدة أماكن.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قوافل لمسلحين على متن شاحنات ودراجات نارية تتحرك عبر شوارع البلدة الخالية في كاتي، بينما كان السكان يراقبون بخوف.
كما أظهرت مقاطع أخرى في مدينتي كيدال وغاو في شمال البلاد تبادلا لإطلاق النار في الشوارع وجثثا ملقاة على الأرض.
ووصف الخبير أولف لايسينغ -رئيس برنامج الساحل لدى مؤسسة كونراد أديناور الألمانية- ما حدث بأنه أكبر هجوم منسق منذ سنوات.
ماذا قالت الحكومة؟
قال المتحدث باسم الحكومة عيسى عثمان كوليبالي إن 16 شخصا أصيبوا بجروح وإن الوضع تحت السيطرة الكاملة في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم. كما جرى فرض حظر تجوال ليلي لمدة 3 أيام.
وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر أمنية أن وزير الدفاع والرجل الثاني في المجلس العسكري الحاكم في مالي ساديو كامارا، توفي متأثرا بجروح بليغة جراء هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي.
واتهم وزير الخارجية الدول المجاورة دون أن يسميها بدعم “الجماعات الإرهابية”، مضيفا أن قوى أجنبية خارج المنطقة ضالعة أيضا، لكنه لم يقدم دليلا على ذلك.
ما سبب الهجمات؟
تجتاح مالي حركات تمرد تقودها جماعات تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى تمرد انفصالي في الشمال. ولهذه الحركات أهداف متباينة في مالي:
حركة أزواد الانفصالية
تخوض الحركة المرتبطة بالطوارق قتالا على مدار سنوات سعيا لإقامة دولة أزواد في شمال مالي. وقامت الحركة بإخراج قوات الأمن من المنطقة قبل اتفاق سلام أُبرم في عام 2015 والذي انهار ومهّد الطريق أمام بعض المتمردين السابقين للاندماج في جيش مالي.
تزعم الحركة سيطرتها الكاملة على كيدال، وهي مدينة رئيسية في شمال البلاد، بعد الهجمات الأخيرة. كما تزعم سيطرتها على عدة مواقع في منطقة غاو أيضا، في الشمال.
واليوم الأحد، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متمردين بالحركة توصلهم إلى “اتفاق” يسمح للجيش وجنود الفيلق الأفريقي الروسي بالانسحاب من مدينة كيدال.
ونشرت المجموعة مقطع فيديو تزعم أنه يظهر القوات وهي تغادر وسط هتافات من مسلحين خارج المعسكر رقم 2.
تنظيمات متشددة
كما هو الوضع في أغلب دول الساحل، تسعى جماعات تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في غرب أفريقيا إلى السيطرة على مناطق وإخضاعها لحكمها معتمدة على الهجمات الخاطفة والمباغتة.
في سبتمبر/أيلول 2024، هاجمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مدرسة لتدريب قوات الأمن بالقرب من مطار باماكو، مما أسفر عن مقتل نحو 70 شخصا.
وبعد عام، أعلنت الجماعة حصارا على واردات الوقود وهاجمت صهاريج وقود تحت حراسة عسكرية في جنوب وغرب مالي، مما أظهر قدرتها على العمل في مناطق لم تكن تعمل فيها من قبل.
من يحكم مالي؟
تولت حكومة مالي برئاسة آسيمي غويتا السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، مع تعهد باستعادة الأمن لكنها تواجه صعوبات في تحقيق ذلك.
وتعتمد حكومة غويتا على متعاقدين عسكريين روس للحصول على الدعم، وبعدما رفضت في البداية التعاون مع الدول الغربية، بدأت في السعي نحو تعزيز علاقتها مع واشنطن.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، استعاد الجيش المالي السيطرة على مدينة كيدال معقل تمرد الطوارق، بدعم من مقاتلين من جماعة فاغنر شبه العسكرية الروسية، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة الطوارق.
لكن الهجمات الأخيرة تشير إلى تصعيد محتمل في التمرد الذي بدأ عام 2012.
اخبار السودان
لجنة الأمل تُسيّر فوجاً جديداً للعودة الطوعية إلى السودان يضم أسر منسوبي الشرطة
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
القاهرة – السوداني
في إطار الجهود المستمرة لتسهيل عودة السودانيين إلى أرض الوطن، سيّرت لجنة الأمل للعودة الطوعية، بالتعاون مع وزارة الداخلية السودانية، اليوم الأحد، رحلة جديدة ضمت (6) حافلات اتّجهت من العاصمة المصرية القاهرة صوب السودان، وعلى متنها عشرات الأسر من منسوبي الشرطة السودانية وعدد كبير من المواطنين الراغبين في العودة.
وأعلن الناطق الرسمي باسم لجنة الأمل، عاصم البلال، أنّ هذه الرحلة تأتي بدعم كامل من وزارة الداخلية السودانية التي تكفلت بكافة تكاليف النقل. وأكد البلال أن وزارة الداخلية تُعد شريكاً أساسياً في عمليات التفويج الطوعي. كما تهدف هذه المبادرات إلى تمكين المواطنين من العودة للمساهمة في إعادة إعمار البلاد وتثبيت أركان الدولة.
ويعتبر هذا الفوج هو الأول المخصص بشكل أساسي لأسر منسوبي الشرطة، مع التأكيد على استمرار الرحلات خلال الأيام القادمة لتشمل كافة الراغبين.
وأشاد البلال بالروح الوطنية العالية التي لمسها لدى العائدين، مشيراً إلى وجود رغبة شعبية متزايدة في العودة الطوعية والمشاركة الفعلية في بناء السودان من جديد، رغم التحديات الراهنة.

اعلان بنك فيصل

أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة
لجنة الأمل تُسيّر فوجاً جديداً للعودة الطوعية إلى السودان يضم أسر منسوبي الشرطة
ترنديج
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
أربع حالات ولادة خلال امتحانات الشهادة السودانية بالقضارف
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
تخصيص 100 ألف فدان لزراعة محصول الصويا بمشروع الجزيرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالتعليم رسائل مستمرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامأكثر من (١٢٠٠) معاملة يومياً بالسجل المدني في الجزيرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامالأمم المتحدة تكشف الوضع الاقتصادي بالسودان في حال استمرار الحرب











