بورتسودان: الخرطوم: السودان الحرة
أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، أن زيارته لولاية البحر الأحمر، والتي إستغرقت خمسة أيام كانت ناجحة ومثمرة، وقف خلالها على كل مواطن القصور بموانئ البحر الأحمر.
وقال سيادته في تصريحات صحفية اليوم بأمانة حكومة ولاية البحر الأحمر، إنه تم وضع مصفوفة لمعالجة أوجه القصور والعقبات بالموانئ البحرية، وأن المصفوفة سيضع لها سقف زمني، وتحديد المهام والمسؤوليات، والجهات المنفذة .
كما أشار دقلو إلى أنه تم خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم مع أصحاب الغرف التجارية الذين يمثلون كل ولايات السودان لتطوير وتأهيل وتحسين عمل الموانئ البحرية بالولاية.
وشدد نائب رئيس مجلس السيادة، على ضرورة محاربة الفساد بالموانئ، مشيراً أنه تمت أعمال التخريب وتعطيل الآليات، وتقليل الصادرات، بصورة مقصودة.
وإستنكر سيادته الإلزام بالتعامل باليورو دون غيره من العملات في إجراءات التخليص في الصادر والوارد بالموانئ البحرية السودانية، مؤكداً أن ذلك كان قرار صدر في السابق ولكن الآن غير ملزمين به.
وأكد دقلو أنه ستتم متابعة ومراقبة تنفيذ قرارات تلك المصفوفة بصورة دائمة، مشدداً على ضرورة الإخلاص في العمل، وتوفير بيئة العمل الملائمة للعاملين في الموانئ البحرية ومحاربة وإزالة الظلم والتجاوزات والتمييز في عمليات تفتيش الحاويات، مما يوقع أضراراً كبيرة على جزء كبير من العملاء.
أما فيما يتعلق بميناء هيدوب فأشار سيادته إلى أنه تم حل كافة المعوقات والمشاكل التي تعترض سير عملها عبر مرحلتين وتبقت المرحلة الثالثة، والتي لم يتبقى لها إلا جلوس أهالي المنطقة مع وزارة النقل في الخرطوم عبر تشكيل لجنة برئاسة الوالي للمتابعة، ومن ثم يبدأ العمل فوراً.
وتناول نائب رئيس مجلس السيادة موضوع المياه بولاية البحر الأحمر، والذي أصبح هاجسا يؤرق أهالي الولاية مشيرا إلى أن اللجنة الاقتصادية رأت أن حلها يمر عبر ثلاث محاور، المرحلة الأولى إسعافية بإنشاء عشر محطات مياه تحلية توزع على محليات الولاية حسب الأولويات، حيث تقوم بتمويلها وزارات المالية ، النقل والنفط إضافة إلى الجمارك وأي جهة إيرادية أخرى ترى أنها يمكن أن تساعد في ذلك ، والثانية المرحلة متوسطة والثالثة بعيدة الأجل، لجلب المياه من نهر عطبرة قريبا حسب الإمكانيات.
وأشاد دقلو بدولة الكويت والصندوق الكويتي الذي قام بتمويل ربط محطة كهرباء غرب البحر الأحمر مع الضغط العالي، حيث تبقت نسبة ثلاث في المائة من التنفيذ، موضحاً أنه يمكن أن يساهم هو في تكملتها فوراً.
إلى ذلك بشر نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، بعدم قفل الموانئ البحرية من قبل الإدارات الأهلية مرة أخرى، بعد التوصل معها لإتفاق أفضى إلى مصالحات بين قادتها، مشيداً بموقف الناظر ترك وقيادات القبائل الأخرى.
ودعا دقلو أجهزة الإعلام المختلفة بتحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار.
اخبار السودان
تصريحات جديدة لدقلو من بورتسودان
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
تابع ايضا
اخبار السودان
الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، محاولة تهريب كمية كبيرة من الهواتف المحمولة بلغت نحو (6000) جهاز من مختلف الأنواع، كانت مخبأة بإحكام داخل ثلاجتين، في محاولة لتمريرها بعيداً عن الرقابة الجمركية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالضبطية النوعية والجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، مؤكداً أن قوات الجمارك تواصل أداء دورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يضمن انسياب حركة التجارة، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكافة أشكال التهريب حمايةً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيداً باليقظة العالية التي أظهرها منسوبو الدائرة في كشف وإحباط المحاولة، ومؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الجمركية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، أن الضبطية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة وعمل ميداني منظم، مبيناً أن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية بقصد تجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة منسوبي الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكداً أن جمارك ميناء عثمان دقنة ستظل بالمرصاد لكافة محاولات التهريب، بما يعزز حماية الاقتصاد الوطني ويحفظ حقوق الدولة.
اخبار السودان
مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم بالخرطوم برئاسة رئيس الوزراء د. كامل ادريس، مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 قدّمه السيد وزير العدل د. عبد الله محمد درف.
وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة تزكية روح الوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي بين كافة مكونات أبناء الشعب السوداني والأقاليم السودانية، مؤكداً أن إقليم دارفور يمثل جزءاً عزيزاً من هذا الوطن وأن الإرادة الوطنية جميعها تصطف لاستعادة هذا الإقليم إلى حضن الوطن من جديد من خلال دعم القوات المسلحة والشعب السوداني في حربه ضد مليشيا الدعم المتمردة الإرهابية.
كما أشار إلى ضرورة تزكية روح الوحدة والاندماج بين كافة المكونات القبلية بالبلاد.
وأثنى السيد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، على مجلس الوزراء لإجازته لمشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 بتماسك وإجماع بعد سنوات طويلة من طرحه كمشروع قانون.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء ناقش تقريرا حول صادر الذهب، مبيناً أن السيد مدير هيئة الأمن الاقتصادي قدم شرحاً حول السياسات والإجراءات الاقتصادية والأمنية والجهود المبذولة من كل الجهات المعنية لدعم خطط الحكومة الخاصة بصادر الذهب.
وأبان وزير الثقافة والإعلام والسياحة أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد رئيس مفوضية النزاهة والشفافية الفريق شرطة عابدين الطاهر حول دور مفوضية النزاهة والشفافية في مكافحة الفساد وتكريس مبادئ الحكم الرشيد.
وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن مجلس الوزراء شدد على ضرورة أن تعمل المفوضية بمهنية ومصداقية وأن تفعل المبادئ الموضوعية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور حول جهود الولاية لدعم التعايش السلمي بين كافة المكونات القبلية في ولاية البحر الأحمر وخطط تفعيل الموانئ في شرق البلاد.
اخبار السودان
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
نشرت
منذ 12 ساعةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة “الأيام” في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء).
ثم رأس الدولة حينها، الرئيس نميري، وهو يلقي خطابًا في الاتحاد الاشتراكي، ومن باب التباهي أمام الشعب السوداني بأن الناس سواسية في قطع الكهرباء، قال: (ما تفتكروا الكهرباء الشغالة هسي في الاتحاد الاشتراكي دي حقت الشريف التهامي) -يقصد وزير الطاقة-، ثم أكمل الجملة: (دي حقت جنريتر).
صحيح أن حدث تحسنا كبيرا خلال بعض الواحات الزمنية التي كانت استثناء في هجير صحراء الهم السوداني، مثل فترة الدكتور محجوب شريف، ثم المهندس مكاوي محمد عوض.
حاليًا، لا أحد يلوم إدارة شركة الكهرباء ولا مهندسيها وفنييها. الأمر لا يتعلق بالأداء، بل بالعكس: كلما كان أداء فرق الكهرباء جيدًا زادت قطوعات الكهرباء، لأن ذلك يعني مزيدًا من الأحمال في ظل قصور وعجز مريع في التوليد.
والتوليد في الكهرباء مثل التوليد في مستشفى الدايات، مع فارق الزمن. فالإنسان يولد بعد تسعة أشهر، لكن مشروعات التوليد الكهربائي تتطلب سنوات لتصل إلى المستوى الذي يناظر الطلب والزيادة المضطردة فيه، الناتجة عن تمدد العمران والأعمال والمشروعات الاقتصادية.
كلما اجتهدت فرق العمل في الكهرباء وأدخلت مزيدا من الأحياء في العاصمة والمناطق الصناعية، زاد الاستهلاك والأحمال، بينما لا تقابلها زيادة موازية في التوليد.
وبطبيعة الحال، تعويل المواطنين على الطاقة الشمسية لا يزال أمامه الكثير من التحديات التي تجعله خيارا صعبا للغالبية، وغير كافٍ للذين استطاعوا الحصول على نظم شمسية.
الأفضل أن تفكر الحكومة – وليس وزارة الطاقة ولا شركة الكهرباء وحدها – في حل مستدام كالتالي:
أولًا: تحرير قطاع الكهرباء بالكامل (التوليد والنقل والتوزيع).
ثانيًا: إنشاء المجلس الأعلى للطاقة ليشرف على تنظيم ومراقبة القطاع.
ثالثًا: التوسع في الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، خاصة في الطاقات المتجددة عامة والشمسية خاصة.
رابعًا: وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات ترفع التوليد والأداء عمومًا، مع تقليل التكلفة إلى أدنى حد ممكن حتى تساهم في تشجيع الأعمال الأخرى.
وقبل كل هذا، لابد أن يكون المواطن شريكا في المعلومة؛ كل ما يختص بالقطاع يهمه. وبدون مشاركته العلم بالأوضاع ستتضاعف حسرته وآلامه من الحال النكد الذي يقاسيه.

الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين

مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
اخبار السودانمنذ 6 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبيان مهم لهيئة الصرف الصحي بالخرطوم – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامقوى سياسية ومدنية سودانية تعلن توافقها في أديس أبابا على رؤية متكاملة لإنهاء الحرب وتصميم عملية سياسية شاملة












