اخبار السودان
حسناوات الإعلام السوداني – بقلم: محمدعثمان الرضي
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
ظلت المرأة السودانيه تلعب الأدوار المتعاظمه في شتى مجالات الحياة وتضرب أروع الأمثله في الوطنية والتجرد ونكران الذات وتقديم النفس والنفيس من أجل أن يظل السودان في القمة.
ولم يقتصر دورهن فقط في تربية النشأ والإشراف على أمور المنزل ورعاية الأزواج وتعليم الأبناء والبنات بل شاركن الرجال في تحمل المسئوليه كاملة من دون نقصان من دون خوف أووحل وسطرن بذلك أعظم المواقف الوطنية الراسخة.
وفي مجال الإعلام كان التفوق والتميز والرياده حيث قدمن نماذج عمليه متفرده في تشكيل وقيادة الرأي العام بكل مسئوليه وتجرد ونكران ذات دافعهم في ذلك خدمة الوطن والمواطن.
فتحملت الزميله لينا يعقوب مراسل قناة الحدث كل أساليب الإغتيال المعنوي والضرب والإستهداف من أجل إرسال رسالتها للعالم أجمع في نقل الحقيقة المجرده بكل امانه ومسئولية ولم تسلم الزميله الفاضله سالي عثمان مراسل قناة الشرق أيضا من منع السلطات الأمنيه للقيام بدورها.
وتزينت صاحبة الجلالة بااجمل وأفضل قلم في الصحافة الإقتصادية الزميله الاستاذه سميه سيد والتي تعلم تماما ومن خلال تجربتها الطويله أين يكمن الخلل في القطاع الإقتصادي وكان لها دور كبير في تشخيص الأزمه الإقتصاديه ووضع الحلول التي عجز عنها دهاقنة الإقتصاد السوداني.
وصاحبة المدرسة الخاصة في النقد اللازع وتحديد مواقع السهام المصوبه إلى قلب الحقيقه الزميله والأستاذه سهير عبدالرحيم والتي عرفت بجرأتها وقوة شخصيتها في الإدلاء برأيها من دون خوف اوتردد ونالت بذلك ثقة ومحبة القراء.
وفي مجال الصحافة المرئية ولأول مره تتربع الاستاذه الصحفيه المقتدرة وصاحبة الرؤية الثاقبه والرأي السديد الاستاذه فاطمه الصادق في قيادة وإدارة قناة الهلال الفضائيه فأبلت بلاء حسن وكانت مكان إشاده وإعجاب للمشاهدين وظهر ذلك من خلال إختيار أفضل وأحسن البرامج من أجل نيل ثقة المشاهد الكريم ومن خلال هذا النجاح الكبير قرر مالك قناة الهلال رجل الأعمال المعروف أشرف الكاردينال أن تكون القياده لقناة البلد الفضائيه من نصيب الاستاذه فاطمه الصادق إكراما وإجلالا لدورها الكبير في إنجاح قناة الهلال
الشابه التي سكبت دموعها حزنا وألما أمام المشاهدين بشاشة قناة الغد الفضائيه وهي تشاهد دماء المحتجين تسيل في الطرقات الزميله عفراء مراسل قناة الغد كانت بمثابة الزهره اليانعه التي تلتف حولها أسراب النحل لتستخلص منها العسل لكي يتذوقه المشاهد السوداني والأستاذه عفراء شابه مثقفه ومطلعه جدا لخيايا دهاليز السياسه وظلت تقدم برامج ثقافيه ذات طابع توثيقي للتاريخ وذلك من خلال إستضافة علماء في هذا المجال وكان ذلك بقناة الشروق السودانية التي تم إغلاقها مؤخرا.
الحديث عن أم الإعلاميين والإعلاميات حديث صعب يحتاج إلى مفردات والفاظ يصعب العثور عليها في هذه اللحظات وهي استاذنا الرائعه دوما الاستاذه الصحفيه المعتقه آمال عباس والتي كانت خير ناصح ومعين لي منذ كنت طالبا في كلية الإعلام أتلمس الخطي وكان لها الفضل في تشجيعي وتحفيزي للسير إلى الإمام ولاأنسي ابدا نصائحها الغاليه التي اعانتني بحق وحقيقه في مسيرتي العمليه
كل هذه الإبداعات النسويه تأتي في إطار الذكر وليس الحصر وخصصت في هذه المساحه الضيقه أن اتناول سيرة الزميلات في مجال الإعلام فقط وذلك من خلال معايشتي لهم على أرض الواقع وستظل المرأه السودانية مكان فخر وإعزاز في شتى مجالات الحياه.
تابع ايضا
اخبار السودان
السودان.. الجيش يستهدف تجمّعات للميليشيا – السودان الحرة
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
يوليو 28, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
وفق ما أوضحت.
قالت غرفة طوارئ دار حمر، إنّ الطيران الحربي والمسيّر التابع للجيش السوداني، نجح في استهداف تجمعات مليشيات الدعم السريع التي روعت المواطنين وأغلقت الأسواق.
وأفادت أنّ الجيش استهدف تجمّعات للميليشيا في المزروب، أم بادر، أم مرحيك،عيال بخيت، جبل أم بل، وأحدث خسائر كبيرة.

أخبار | السودان الحرة
المبر محمود
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية دخلت إيطاليا مرحلة من التفتت الحزبي، وأصبحت سوقاً مفتوحة لتحالفات نخبوية مؤقتة ومنفصلة عن قواعدها الشعبية. وتحولت السلطة إلى ائتلافات هشة ومضطربة يتم حلها عند كل خلاف سياسي. وخلال الفترة بين عامي 1946 و1994 تعاقب على البلاد أكثر من خمسين حكومة، حتى بدا وكأن تغيير الحكومات هو الحل الوحيد للأزمة. واستمر هذا الوضع الفوضوي قرابة نصف قرن من الزمان، إلى أن تفجرت في العام 1992 فضيحة “ماني بوليتي” الشهيرة، والتي كشفت من ضمن ما كشفت أن الأزمة لم تكمن في الحكومات، ولكن في البيئة السياسية التي تنتجها؛ في الطبقة السياسية، والأحزاب، وقواعد المنافسة، وآليات إنتاج النخب، وشبكات النفوذ والتمويل التي احتكرت المجال العام. عندها أدرك الإيطاليون أن مشروع إصلاح الدولة يجب أن يبدأ بإصلاح المجال السياسي الذي يصنع السلطة في بلادهم.
عندنا، في السودان، وبعد التغيير السياسي الذي أعقب ديسمبر، سنحت للقوى السياسية والمجتمعية فرصة نادرة لإعادة بناء المجال السياسي على أسس مؤسسية ودستورية مستدامة. لكن ما حدث كان شيئاً آخر. فرغم أن القوى السياسية المتنفذة آنذاك حولت البلاد إلى ورشة كبرى لإصلاح كل شيء ابتداءً من الجيش والقضاء والخدمة المدنية، وحتى المناهج التعليمية، إلا أنها تجاهلت عن عمد مراجعة أهم ملف يحتاجه “الانتقال المدني” وهو مشروع الإصلاح الحزبي. وانشغلت ببناء السلطة على حساب بناء السياسة، مع أن الإصلاح الحزبي من أرخص مشاريع التغيير كلفة، ويعتبر من أكثرها أثراً في تحصين التحول المدني الديمقراطي وفي بناء مستقبل الدولة. كانوا يهتفون للدولة المدنية، والانتقال الديمقراطي، والتداول السلمي للسلطة، دون أن يبذلوا ولو جهداً قليلاً في صناعة بيئة سياسية منظمة، وأحزاباً قانونية ومؤسسية، تستطيع إنتاج سلطة مدنية مستقرة!
واقع الحال اليوم أن المشهد السياسي السوداني يكاد يخلو من أحزاب بالمعنى المؤسسي للكلمة. فقد تشكلت، خلال السنوات الأخيرة، طبقة سياسية مشوهة، تتداخل فيها اللافتات الحزبية مع التحالفات الفوقية، ومجموعات المصالح، والحركات المسلحة، والزعامات القبلية، والشخصيات العامة، والكيانات النقابية، حتى أصبح من الصعب التمييز بين الحزب، ومنصة الضغط، والتحالف المؤقت، ومركز النفوذ. وبالتالي تحولت الأزمة من كونها تخص الأحزاب وحدها إلى أزمة تمس الدولة نفسها؛ إذ عجزت مؤسسات الدولة القائمة عن أهم ما يحتاجه أي نظام سياسي وهي أن تكون لديه معرفة واضحة بمن هم الفاعلون السياسيون الحقيقيون، وما هي حدودهم القانونية، وكيف تكتسب شرعيتهم، وما هو الإطار الدستوري الذي يتحركون داخله، وكيف تُمارس الرقابة عليهم ومساءلتهم.
يحدث كل هذا، لأن الوعي السائد لدى قطاعات واسعة من هذه الطبقة السياسية ظل يتعامل مع الحزب باعتباره ملكاً خاصاً لمؤسسيه أو لقياداته، لا مؤسسة عامة تؤدي وظيفة دستورية. ولذلك ظلت هذه الاحزاب تطالب بدولة قانون، وفي الوقت ذاته تترفع هي نفسها عن أن تخضع لقانون ينظم نشاطها، ويضبط بنيتها الداخلية، ويفرض رقابة مالية وولاية قضائية عليها بالقدر الذي يضمن أن يكون القانون فوقها لا تحتها. فالحزب وهو الوعاء الذي يحول التنافس الاجتماعي إلى تنافس سياسي، وداخله تتجمع المصالح الاقتصادية، والانتماءات الجغرافية، والتيارات الفكرية، والطموحات الفردية، ثم تتحول إلى برامج وسياسات تتنافس وفق قواعد القانون، وحين يفقد الحزب القدرة على أداء هذه الوظيفة، لا يتوقف المجتمع عن ممارسة السياسة، بل سيمارسها من خلال القبيلة، والحركات المسلحة، والشلليات النخبوية عديمة الجذر الاجتماعي، ولوبيات المصالح. لذلك على الدولة أن تضع مشروع الاصلاح الحزبي وبناء المجال السياسي في قمة أولوياتها العاجلة، وأن لا تترك تطوير الأحزاب رهينة بإرادة القيادات التي تسيطر عليها، فقد ثبت بالتجربة التاريخية أن هذه القيادات ترتبط مصالحها ببقاء الأوضاع على ما هي عليه، لأن أي مراجعة جادة ستعيد توزيع النفوذ داخل هذه الكيانات، وستعيد تعريف من يملك حق تمثيل الناس ومن لا يملكه.
وقد يبدو هذا الواقع مريحاً للسلطة في المدى القصير، لأنه يتيح لها المناورة في مشهد سياسي غير منضبط، لكن ذلك هو الخطر الأكبر عليها. فالسلطة تستطيع التحكم في المسافة بينها وبين القوى الموالية لها، وإدارة الخلاف مع القوى المعارضة طالما كانت هذه القوى واضحة المعالم، ومنضبطة داخل مجال سياسي معلوم، يمكنها التنبؤ بحركته، ويملك مؤسسات معروفة وقيادات محددة يمكن مساءلتها، والتفاوض معها، وإلزامها بما تلتزم به. أما عندما يصبح المجال السياسي مجهولاً، تفقد الدولة قدرتها على فهمه، وبالتالي تفقد قدرتها على التحكم فيه أو إدارته.
لهذا يصبح تنظيم المجال السياسي مصلحة مباشرة للسلطة القائمة قبل أن يكون مطلباً للمجتمع. والمطلوب ليس صناعة أحزاب موالية، ولا البحث عن حاضنة أو حلفاء جدد، وإنما بناء فضاء سياسي معلوم الفاعلين، واضح الحدود، يمكن إدارة الاتفاق والاختلاف داخله وفق قواعد مستقرة. ويبدأ ذلك بتعريف قواعد التنافس السياسي، عبر خمسة إجراءات لا يستقيم أي انتقال سياسي من دونها، أولها قانون حديث للأحزاب يراجع أوضاعها القانونية، ويقيس استيفاءها لمعايير العضوية والديمقراطية الداخلية والانتشار والشفافية المالية، ويربط الاعتراف الرسمي بها بهذه المعايير، بما يدفع الكيانات الصغيرة إلى الاندماج الطبيعي في قوى أكثر تمثيلاً، ويحد من ظاهرة الانشطارات التي حوّلت الحزب الواحد إلى عشرات الكيانات المتنازعة على الاسم والشرعية. ويكتمل هذا المسار بقانون لمفوضية مستقلة للانتخابات، وقانون للإعلام يضمن تكافؤ الفرص ويمنع احتكار الخطاب العام، وقانون للعدالة الانتقالية يعالج إرث الانتهاكات ويمنح العملية السياسية غطاءً أخلاقياً يُطمئن الداخل والخارج معاً، وقانون لتنظيم الهيئات والإدارة الأهلية يعيد صياغة العلاقة بين الحكومة والزعامات القبلية والإدارات الأهلية ضمن أطر مؤسسية معترف بها بدل تركها قوة مضادة أو موازية للدولة. هذه المنظومة التشريعية، إن أُنجزت في زمن قياسي وبإشراف مستقل ذي مصداقية، كفيلة بتحويل الجدل السياسي الحالي من نزاع فوضوي بلا قواعد إلى تنافس منضبط يعزز حضور الدولة، ويحجّم نفوذ الميليشيات والقوى الموازية، ويرسل رسالة طمأنة واضحة للمجتمع الدولي حول جدية المسار الانتقالي.
دون اتخاذ هذه التدابير لن تستطيع السلطة العامة مهما فعلت أن تفرض تنظيم المجال السياسي بالقانون، كما ستفشل كل محاولاتها في انتزاع الشرعية من الحواضن المصنوعة أو المراقبين الخارجيين، ولذلك على ممثلي الدولة التحلي بالجرأة ونقل الدولة من موقعها الراهن كمتلقي للمبادرات، إلى موقعها الطبيعي كواضعة لقواعد اللعبة، ولعل صانع القرار، الذي لا يتوقف مكتبه عن استقبال المبادرات، يدرك أكثر من غيره أن كثيراً من الكيانات التي تعرض عليه إنقاذ الدولة هي نفسها تحتاج لمن ينقذها من التشرذم والانقسام.
اخبار السودان
البرهان يتفقد الخطوط الأمامية بأم سيالة وجبرة الشيخ
نشرت
منذ 16 ساعةفي
يوليو 28, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني
تفقد اليوم، رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يرافقه حاكم إقليم دارفور، ووالي شمال كردفان، وقائد قوات درع السودان، القوات بالمواقع الأمامية في منطقتي أم سيالة وجبرة الشيخ بولاية شمال كردفان.

السودان.. الجيش يستهدف تجمّعات للميليشيا – السودان الحرة

جميعهم بادروا .. إلا الدولة

البرهان يتفقد الخطوط الأمامية بأم سيالة وجبرة الشيخ
ترنديج
اخبار السودانمنذ 3 أيامالقوات المسلحة تُحرِّر (بارا، أم قرفة، أم سيالة وجبرة الشيخ) بعد معارك حاسمة مع الميليشيا
اخبار السودانمنذ 6 أياموفاة اللواء شرطة عبدالمحمود العوض مدير عام الجوازات أثناء مشاركته في مؤتمر بتونس
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإعلامنا إخفاء الظهور وإعلامهم متصل الآن…
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدضبط شبكة متخصصة في تزوير شهادات البحث والترخيص بالخرطوم
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قراءة في التقرير الاحصائي لاسعار المستهلك لشهر يونيو ٢٠٢٦
اخبار السودانمنذ 5 أيامصفقة تمويل ضخمة بقيمة 1.5 مليار دولار تخصص لاستيراد السلع الاستراتيجية إلى السودان
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإسبانيا تُتوّج بكأس العالم.. وتحرم ميسي من الوداع المثالي
اخبار السودانمنذ 7 أيامكيان الشمال يطرح مبادرة لتعديل الوثيقة الدستورية والانتقال إلى نظام الرئاسة في السودان بقيادة البرهان













