اخبار السودان
حمدوك: اقتراب نهاية الحرب “محض هراء”.. كيف عطلّ حمدوك الحل السياسي وعزز خلافات السودانيين؟
نشرت
منذ 11 شهرفي
بواسطه
اخبار السودان
إشارات استفهام كثيرة أحاطت برئيس الوزراء السوداني الأسبق عبدلله حمدوك، على مدار السنوات الماضية التي نشط خلالها في المشهد السياسي السوداني، بسبب خلفياته وعلاقاته الدولية وتاريخه السياسي.
وبغض النظر عن تعقيدات المشهد السياسي السوداني، فإن كثير من المحللين والخبراء يعتقدون بأن كل ما تشهده البلاد منذ عدّة أعوام، هو نتيجة طبيعية للتدخلات الخارجية، وارتهان بعض القوى السياسية في السودان للخارج.
من هنا بدأت الشكوك تدور حول حمدوك وارتباطاته، التي من الواضح أنها تعقّد المشهد السياسي في السودان وتزيد الانقسام بين القوى السياسية السودانية وتحبط أي حل سياسي للأزمة. وكانت أخر هذه المؤشرات تشكيل تحالف سياسي جديد برئاسة حمدوك، في فبراير الماضي. بعد إعلان قوى سياسية وشخصيات سودانية عن تشكيل التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، بعد إعلان تنسيقية “تقدم” حل نفسها. مما طرح عدّة تساؤلات حينها حول أسباب تشكل هذا التحالف والداعمين له، وأهدافه.
وما بين “تقدم” و”صمود” و”التأسيسي” ومخرجاتهم هناك مؤشرات حول وجود قوى خارجية تتحكّم بالوضع السياسي السوداني وما “صمود” وغيرها إلا ممثل لتلك القوى وبعيدة عن مصالح الشعب السوداني.
تصريحات حمدوك تكشف نوايا “صمود” والقوى السياسية
في سياق ذو صلة، حظي ملف الحرب في السودان باهتمام خاص في مؤتمر عقد في مدينة مراكش بالمغرب، حول «الحوكمة والتنمية في أفريقيا»، شارك فيه قادة من «تحالف صمود» الذي يرأسه حمدوك نفسه. وقال رئيس التحالف المدني الديمقراطي “صمود” عبدلله حمدوك، في مقابلة مع “أسوشيتد برس” على هامش المؤتمر، أن “الحديث عن قرب نهاية الحرب بالسودان “محض هراء”. وتابع: “سواء تمت السيطرة على الخرطوم أو لم تتم، فهذا غير مهم، ففي هذا الصراع لا يستطيع أي طرف فيه أن يحقق نصرًا حاسمًا”.
وأضاف حمدوك بأن “الحديث عن بدء إعادة الإعمار في الخرطوم، بينما تستعر الحرب في مناطق أخرى، هو أمر سخيف تمامًا”. مقللاً من أهمية استعادة الجيش السوداني للسيطرة على الخرطوم.
وبحسب الباحث المتخصص بالشأن السوداني محمود الصادق، فإن تصريحات حمدوك الأخيرة تحمل دلالات واضحة على نهجه ونهج تنسيقة “صمود” التي يرأسها والتي تأتمر بالخارج، حيث تسعى بشكل أساسي لإطالة أمد الحرب واستمرار الصراع تنفيذاً لمصالح قوى غربية ودولية، دون الاكتراث لمصالح الشعب السوداني ومعاناته، وتستمر بشكل واضح بتعطيل أي أفق لحل سياسي، مقابل مساهمتها بزيادة الانقسام بين كل القوى السياسية في البلاد.
بطريقة مبطنة.. حمدوك يعترف بالدعم الخارجي لتياره السياسي
في سياق متصل، وضمن إطار خطته المتبعة بتعطيل أي حل سياسي، اعتبر حمدوك أن محاولة تشكيل حكومة جديدة “زائفة ولا معنى لها”، مؤكدًا أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه دون معالجة الأسباب الجذرية للحرب. مضيفاً أن “الثقة في أن الجنود هي وهم كاذب”.
وحول موضوع التدخل الأجنبي في السودان، رفض حمدوك الرد على سؤال حول تقديم الإمارات – حيث يقيم حمدوك – الأسلحة لميليشيا “الدعم السريع” التي تعتبر الممثل العسكري على الأرض لقوى “صمود”، قائلًا: إن من يركّزون على استهداف الدولة الخليجية ويتجاهلون دولًا أخرى متهمة بدعم الجيش، مثل إيران، إنما يروّجون لرواية منحازة”. وختم حمدوك حديثه بأن: “ما نود أن نراه هو أن يتوقف كل من يزوّد أي طرف بالسلاح عن ذلك”.
واعتبر عدد كبير من الخبراء والمراقبين للشأن السوداني، بأن تصريحات حمدوك هذه تحمل اعتراف مبطن منه بحقيقة دعم الإمارات، له سياسياً، ولميليشيا “الدعم السريع” عسكرياً بالسلاح إلى جانب دول أخرى.
خبير: الغرب لا يريد إنهاء الحرب بالسودان ويستخدم حمدوك لهذا الغرض
وبحسب الباحث في الشأن السوداني محمد حسين، فإنه ليس من مصلحة الغرب التوصل لحل سياسي في السودان وإنهاء الحرب، بل يتظاهر بذلك فقط، بين يسعى لاستمرارها باستخدام قوى سياسية سودانية. حيث أن مؤتمر لندن الذي عُقد في أبريل الماضي، وغيره من المؤتمرات، ما هو إلا مسرحية ضمن سلسلة من المسرحيات التي تنفذها القوى الغربية إعلامياً للتظاهر بدعم السودان والرغبة في إنهاء الصراع، في الوقت الذي تغذي به الصراع من تحت الطاولة ومن وراء الكواليس.
وبحسب حسين، يجري ذلك بالتواطؤ مع قوى سياسية سودانية محلية وعلى رأسها حمدوك في الحقل السياسي، ومحمد حمدان دقلو “دقلو” في الحقل العسكري. وذلك عبر دعم حمدوك سياسياً، ودعم “الدعم السريع” بالسلاح والتكنولوجيا الغربية والمرتزقة الأوكران والأجانب.
دور حمدوك بتعزيز الانقسام السياسي في السودان
وكانت أعلنت قوى سياسية وشخصيات سودانية في فبراير الماضي، عن تشكيل التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، برئاسة حمدوك، وذلك بعد أن أعلنت تنسيقية “تقدم” حل نفسها، نتيجة خلافات بين أعضائها. وخلص هذا الخلاف لوجود موقفين استعصى الجمع بينهما، فتم إقرار فك الارتباط السياسي والتنظيمي بين الموقفين” وتم الإعلان في بيان رسمي عن تشكيل تحالف “صمود”. في المقابل، اختارت القوى الأخرى، إطلاق اسم “تحالف السودان التأسيسي”.
وبحسب خبراء، التحالفات الجديدة وتوقيت تشكيلها، تعزز الشكوك بالولاء الوطني للقوى والمكونات السياسية المنضوية تحت مظلتها. فـ “صمود” لم تأتي بأي شيء جديد، حيث نشأ التحالف من غالبية قوى تنسيقية “تقدم” السياسية، الوجوه ذاتها ومجموعات مهنية ونقابية، ودون برنامج واضح لإنهاء الحرب، وهذا ما يدفع باتجاه زيادة الفجوة والانقسام بين أبناء البلد بدلاً من تقريب وجهات النظر.
إضافة إلى أن هناك العديد من إشارات الاستفهام حول زعيمها حمدوك الذي درس وقضى فترة كبيرة من حياته في العاصمة البريطانية لندن، حيث أن تقارير عديدة تحدثت عن تجنيده لصالح المخابرات البريطانية في وقت سابق.
تابع ايضا
اخبار السودان
لجنة الأمل تُسيّر فوجاً جديداً للعودة الطوعية إلى السودان يضم أسر منسوبي الشرطة
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
القاهرة – السوداني
في إطار الجهود المستمرة لتسهيل عودة السودانيين إلى أرض الوطن، سيّرت لجنة الأمل للعودة الطوعية، بالتعاون مع وزارة الداخلية السودانية، اليوم الأحد، رحلة جديدة ضمت (6) حافلات اتّجهت من العاصمة المصرية القاهرة صوب السودان، وعلى متنها عشرات الأسر من منسوبي الشرطة السودانية وعدد كبير من المواطنين الراغبين في العودة.
وأعلن الناطق الرسمي باسم لجنة الأمل، عاصم البلال، أنّ هذه الرحلة تأتي بدعم كامل من وزارة الداخلية السودانية التي تكفلت بكافة تكاليف النقل. وأكد البلال أن وزارة الداخلية تُعد شريكاً أساسياً في عمليات التفويج الطوعي. كما تهدف هذه المبادرات إلى تمكين المواطنين من العودة للمساهمة في إعادة إعمار البلاد وتثبيت أركان الدولة.
ويعتبر هذا الفوج هو الأول المخصص بشكل أساسي لأسر منسوبي الشرطة، مع التأكيد على استمرار الرحلات خلال الأيام القادمة لتشمل كافة الراغبين.
وأشاد البلال بالروح الوطنية العالية التي لمسها لدى العائدين، مشيراً إلى وجود رغبة شعبية متزايدة في العودة الطوعية والمشاركة الفعلية في بناء السودان من جديد، رغم التحديات الراهنة.
اخبار السودان
مقتل وزير الدفاع المالي في هحوم غادر
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
باماكو – السوداني
أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي رسمياً مقتل الفريق، ساديو كامارا، وزير الدولة ووزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، متأثراً بجراحه إثر هجوم إرهابي انتحاري استهدف منزله صباح أمس.
وفقاً للبيان الرسمي، تعرض مقر إقامة الوزير لهجوم جبان استُخدمت فيه سيارة مفخخة يقودها انتحاري. وأظهر الفريق كامارا شجاعة استثنائية في لحظاته الأخيرة، حيث انخرط في اشتباك مباشر مع المهاجمين وتمكن من تحييد عدد منهم قبل أن يُصاب بجروح بليغة أدت لوفاته لاحقاً في المستشفى.
تسبب الانفجار في تدمير المسكن بالكامل وسقوط ضحايا داخله، كما أسفر الحادث عن تدمير مسجد محاذٍ للمنزل، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المصلين.
نعت الرئاسة المالية ببالغ الأسى الوزير الراحل ، ووصف الرئيس الانتقالي، أسيمي غويتا، الفقيد بأنه كان نموذجاً في الكفاءة المهنية والروح القتالية، مؤكداً أنه ظل وفياً لقسمه بالدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة من دمه.
اخبار السودان
مصر: عودة المواعيد الطبيعية لغلق المحال والمراكز التجارية الثلاثاء المقبل
نشرت
منذ 13 ساعةفي
أبريل 26, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة – السوداني
أعلنت الحكومة المصرية إيقاف العمل بقرار غلق المحال 11 مساء والعودة للمواعيد الطبيعية، وذلك تزامناً مع انتهاء المهلة المحددة للمواعيد الاستثنائية.
وفقا للضوابط المعلنة، تقرر أن تكون مواعيد فتح وغلق المحلات على النحو التالى: “المحال والمولات التجارية تبدأ العمل في 7 صباحاً وحتى 11 مساءً، مع مد العمل حتى 12 منتصف الليل يومي الخميس والجمعة وفي أيام الإجازات والعطلات الرسمية، أما المطاعم والكافيهات والبازارات تفتح أبوابها من الساعة 5 صباحاً وتغلق في 1 صباحاً، مع استمرار خدمات توصيل الطلبات الديليفرى على مدار 24 ساعة”.
وفيما يتعلق بمواعيد الورش وفق المواعيد الصيفية يبدأ نشاطها من 8 صباحاً ويستمر حتى 7 مساءً، ويُستثنى من ذلك الورش الموجودة على الطرق السريعة ومحطات الوقود لضمان تقديم الخدمات العاجلة.
كما يتم استثناء أنشطة من مواعيد الغلق حرصاً على توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين،حيث تم استثناء عدد من الأنشطة الحيوية من قيود مواعيد الغلق، حيث يسمح لها بالعمل على مدار اليوم ، وهى الصيدليات، محلات السوبر ماركت والبقالة، المخابز، واسواق الجملة
لجنة الأمل تُسيّر فوجاً جديداً للعودة الطوعية إلى السودان يضم أسر منسوبي الشرطة

مقتل وزير الدفاع المالي في هحوم غادر

مصر: عودة المواعيد الطبيعية لغلق المحال والمراكز التجارية الثلاثاء المقبل
ترنديج
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
أربع حالات ولادة خلال امتحانات الشهادة السودانية بالقضارف
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
تخصيص 100 ألف فدان لزراعة محصول الصويا بمشروع الجزيرة
اخبار السودانمنذ 7 أيامالتعليم رسائل مستمرة
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالفريق أول البرهان يلتقي المنشق من ميليشيا آل دقلو الإرهابية اللواء النور القبة
اخبار السودانمنذ 4 أيامأكثر من (١٢٠٠) معاملة يومياً بالسجل المدني في الجزيرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة











