بورتسودان: الخرطوم: السودان الحرة
دعا نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول *محمد حمدان دقلو*، قبائل البجا عموماً الى وحدة الصف وأعلاء الروح الوطنية من أجل النهوض
بالبلاد .
وشدد خلال مخاطبته مساء امس، تجمع شباب البني عامر والحباب بدار البني عامر، على ضرورة تناسي الماضي ومراعاة المصلحة العليا ، بما يحقق
التعايش بين جميع قبائل الشرق، مشيراً إلى أن السياسيين وراء كل المشاكل بين القبلية.
واشار الفريق اول دقلو إلى أن هنالك قرارات أصدرها رئيس مجلس السيادة الانتقالي متعلقة بقضايا الشرف ،لافتاً إلى ضرورة التعايش السلمي مع القبائل الحدودية للسودان، وقال “يجب أن نتعايش معهم ونحن لسنا ضدهم ولا نسيطر عليهم ولنا معهم اواصر القربى”.
واشار إلى لجنة جبر الضرر التي تم تكوينها،والى أن لجنة الحدود الإدارية بين النظار والقبائل كفيلة بحل كل المشاكل، محذراً من دعاة الفتن الذين، وشدد على قفل الباب أمامهم بالتعايش السلمي ، مشيدا بوثيقة حسن النوايا التي وقعت مؤخرا.
وندد نائب رئيس مجلس السيادة بالسياسة التي انتهجتها حكومة الفترة الانتقالية السابقة والتي قال إنها اتخذت أساليب غير قانونية مما ادى الى تدمير البلاد، وتوقف المنحة السعودية الإماراتية.
واكد دقلو التزمهم بتسليم السلطة لوطنيين بعد الوفاق الوطني الذي يفضي للانتخابات، وسخر من مناداة البعض للعسكر بالعودة للثكنات، وقال “سنعود
للثكنات بعد مجيء حكومة منتخبة عبر صناديق الانتخابات، وغير ذلك لن نسلمها لمن يتلقون مرتباتهم من السفارات” وأضاف”مستعدون للذهاب الى منازلنا ناهيك عن الثكنات”، ونوه الى ان هناك سياسيين قاموا بتعبئة سالبة للشباب واوهموهم بان هناك اتجاه لبيع الميناء، واردف” نقول لهؤلاء نحن لسنا عملاء لنبيع موارد الشعب السوداني”.
وأتهم دقلو بعض السياسيين بعرقلة مسيرة البلاد عبر افتعال اساليب رخيصة من اجل العودة مجدداً لكراسي السلطة، واشار الى ان هؤلاء وقفوا ضد مصالح الشعب بإيقاف المنحة الاماراتية السعودية لدعم الفترة الانتقالية وعادوا مجدداً واوقفوا الدعم الخارجي.
ووجه رسالة لشباب البني عامر والحباب باننا لن نقف مع أي قبيلة ضد الأخرى وإنما نعمل مع بعض لنبذ العنصرية، والقبلية والجهوية في وطن يسع الجميع.
من جانبه قال والى البحر الأحمر المكلف علي عبدالله أدروب “نحن كنا في شرق السودان بوتقة واحدة، بيننا اواصر الدم، والتصاهر وما حدث يعد دخيل
علينا.”،وتعهد بإزالة الفرقة بين القبائل بشجاعة للمضي للأمام، مؤكداً انه سيعمل على جمع كل زعماء قبائل البجا بهدف إجراء المصالحات بينهم.
الى ذلك طالب شباب بني عامر والحباب، نائب رئيس مجلس السيادة، بإزالة التهميش والعنصرية التي دبت في أوصال ولاية البحر الأحمر، ومنع خطاب
الكراهية، وبسط هيبة الدولة والقبض على المجرمين في قضايا سابقة أفلتوا من العقاب عليها، وإطلاق سراح المعتقلين او محاكمتهم، وتطوير مشروع
ومستشفى طوكر، وتطوير مركز ضرار صالح للثقافة والتمثيل، فضلاً عن إلغاء قانون الطواري بجنوب طوكر وتمثيل ابناء الشرق في المركز.
اخبار السودان
دقلو: مستعدون للعودة للثكنات ولن نسلمها لمن يتلقون رواتبهم من السفارات
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
تابع ايضا
اخبار السودان
الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، محاولة تهريب كمية كبيرة من الهواتف المحمولة بلغت نحو (6000) جهاز من مختلف الأنواع، كانت مخبأة بإحكام داخل ثلاجتين، في محاولة لتمريرها بعيداً عن الرقابة الجمركية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالضبطية النوعية والجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، مؤكداً أن قوات الجمارك تواصل أداء دورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يضمن انسياب حركة التجارة، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكافة أشكال التهريب حمايةً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيداً باليقظة العالية التي أظهرها منسوبو الدائرة في كشف وإحباط المحاولة، ومؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الجمركية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، أن الضبطية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة وعمل ميداني منظم، مبيناً أن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية بقصد تجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة منسوبي الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكداً أن جمارك ميناء عثمان دقنة ستظل بالمرصاد لكافة محاولات التهريب، بما يعزز حماية الاقتصاد الوطني ويحفظ حقوق الدولة.
اخبار السودان
مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم بالخرطوم برئاسة رئيس الوزراء د. كامل ادريس، مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 قدّمه السيد وزير العدل د. عبد الله محمد درف.
وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة تزكية روح الوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي بين كافة مكونات أبناء الشعب السوداني والأقاليم السودانية، مؤكداً أن إقليم دارفور يمثل جزءاً عزيزاً من هذا الوطن وأن الإرادة الوطنية جميعها تصطف لاستعادة هذا الإقليم إلى حضن الوطن من جديد من خلال دعم القوات المسلحة والشعب السوداني في حربه ضد مليشيا الدعم المتمردة الإرهابية.
كما أشار إلى ضرورة تزكية روح الوحدة والاندماج بين كافة المكونات القبلية بالبلاد.
وأثنى السيد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، على مجلس الوزراء لإجازته لمشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 بتماسك وإجماع بعد سنوات طويلة من طرحه كمشروع قانون.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء ناقش تقريرا حول صادر الذهب، مبيناً أن السيد مدير هيئة الأمن الاقتصادي قدم شرحاً حول السياسات والإجراءات الاقتصادية والأمنية والجهود المبذولة من كل الجهات المعنية لدعم خطط الحكومة الخاصة بصادر الذهب.
وأبان وزير الثقافة والإعلام والسياحة أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد رئيس مفوضية النزاهة والشفافية الفريق شرطة عابدين الطاهر حول دور مفوضية النزاهة والشفافية في مكافحة الفساد وتكريس مبادئ الحكم الرشيد.
وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن مجلس الوزراء شدد على ضرورة أن تعمل المفوضية بمهنية ومصداقية وأن تفعل المبادئ الموضوعية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور حول جهود الولاية لدعم التعايش السلمي بين كافة المكونات القبلية في ولاية البحر الأحمر وخطط تفعيل الموانئ في شرق البلاد.
اخبار السودان
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
نشرت
منذ 12 ساعةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة “الأيام” في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء).
ثم رأس الدولة حينها، الرئيس نميري، وهو يلقي خطابًا في الاتحاد الاشتراكي، ومن باب التباهي أمام الشعب السوداني بأن الناس سواسية في قطع الكهرباء، قال: (ما تفتكروا الكهرباء الشغالة هسي في الاتحاد الاشتراكي دي حقت الشريف التهامي) -يقصد وزير الطاقة-، ثم أكمل الجملة: (دي حقت جنريتر).
صحيح أن حدث تحسنا كبيرا خلال بعض الواحات الزمنية التي كانت استثناء في هجير صحراء الهم السوداني، مثل فترة الدكتور محجوب شريف، ثم المهندس مكاوي محمد عوض.
حاليًا، لا أحد يلوم إدارة شركة الكهرباء ولا مهندسيها وفنييها. الأمر لا يتعلق بالأداء، بل بالعكس: كلما كان أداء فرق الكهرباء جيدًا زادت قطوعات الكهرباء، لأن ذلك يعني مزيدًا من الأحمال في ظل قصور وعجز مريع في التوليد.
والتوليد في الكهرباء مثل التوليد في مستشفى الدايات، مع فارق الزمن. فالإنسان يولد بعد تسعة أشهر، لكن مشروعات التوليد الكهربائي تتطلب سنوات لتصل إلى المستوى الذي يناظر الطلب والزيادة المضطردة فيه، الناتجة عن تمدد العمران والأعمال والمشروعات الاقتصادية.
كلما اجتهدت فرق العمل في الكهرباء وأدخلت مزيدا من الأحياء في العاصمة والمناطق الصناعية، زاد الاستهلاك والأحمال، بينما لا تقابلها زيادة موازية في التوليد.
وبطبيعة الحال، تعويل المواطنين على الطاقة الشمسية لا يزال أمامه الكثير من التحديات التي تجعله خيارا صعبا للغالبية، وغير كافٍ للذين استطاعوا الحصول على نظم شمسية.
الأفضل أن تفكر الحكومة – وليس وزارة الطاقة ولا شركة الكهرباء وحدها – في حل مستدام كالتالي:
أولًا: تحرير قطاع الكهرباء بالكامل (التوليد والنقل والتوزيع).
ثانيًا: إنشاء المجلس الأعلى للطاقة ليشرف على تنظيم ومراقبة القطاع.
ثالثًا: التوسع في الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، خاصة في الطاقات المتجددة عامة والشمسية خاصة.
رابعًا: وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات ترفع التوليد والأداء عمومًا، مع تقليل التكلفة إلى أدنى حد ممكن حتى تساهم في تشجيع الأعمال الأخرى.
وقبل كل هذا، لابد أن يكون المواطن شريكا في المعلومة؛ كل ما يختص بالقطاع يهمه. وبدون مشاركته العلم بالأوضاع ستتضاعف حسرته وآلامه من الحال النكد الذي يقاسيه.

الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين

مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
اخبار السودانمنذ 7 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ 6 أيامقوى سياسية ومدنية سودانية تعلن توافقها في أديس أبابا على رؤية متكاملة لإنهاء الحرب وتصميم عملية سياسية شاملة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبيان مهم لهيئة الصرف الصحي بالخرطوم – السودان الحرة












