اخبار السودان
رئيس الوزراء يتعهد بإعمار الخرطوم وإعادة سيرتها الأولى خلال ستة أشهر
نشرت
منذ 9 أشهرفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم: السوداني
بدأت اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، زيارتها الميدانية للمواقع المستهدفة لإعادة التأهيل في الولاية. وقد تفقّد أعضاء اللجنة العاصمة بقيادة رئيسها، عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر.
تضم اللجنة، إلى جانب جابر، رئيس مجلس الوزراء، ووالي الخرطوم، وآخرين.
وخلال زيارته لجسري الحلفايا وشمبات اللذين تعرّضا لأضرار كبيرة، وقف رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس، على حجم الضرر، ووجّه بالإسراع في بدء العمل الفوري، بحيث يتزامن العمل في الجسرين خلال ثلاثة أشهر، وفقًا لما حددته الدراسات الفنية والهندسية للشركات المنفذة بدعم مصري، بهدف المساهمة في عودة المواطنين بسرعة.
وجدد د. كامل إدريس، ثقته في المهندسين والفنيين السودانيين لإنجاز المهام المتعلقة بهذه المشروعات.
كما تفقد وفد اللجنة محطة مياه بحري، واطّلع على طاقتها التشغيلية، ودعا د. كامل إلى مضاعفة الجهود لاستكمال طاقتها التشغيلية بنسبة 100% ومعالجة المشكلات التي تواجهها.
وشملت الزيارة أيضًا القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث التقى رئيس الوزراء برئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين ونوابه وقادة المناطق، واستمع إلى تنوير حول الأوضاع.
إلى ذلك، زار الوفد مقابر شهداء الحرس الرئاسي بالقيادة العامة، كما وقف ضمن جولته على مطار الخرطوم وصالة الحج والعُمرة تمهيدًا لإعمارها، ودار مصحف أفريقيا بالخرطوم، ورئاسة مجلس الوزراء الاتحادي، حيث اطلع على الأضرار التي لحقت بها.
وجدد رئيس الوزراء، التزامه بمواصلة جهود اللجنة لتنفيذ أعمالها لتحقيق إعمار شامل للبنية التحتية، تمهيدًا لعودة المواطنين خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر.
تابع ايضا
أخبار | السودان الحرة
في اليوم التالي لانتهاء مؤتمر برلين، عقد التحالف المدني الديمقراطي برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك لقاءات مع شركات ألمانية كبرى، من بينها “سيمنس” عملاق الطاقة، وشركة لوفتهانزا للاستشارات، وبعض المؤسسات المالية الأخرى.
ووفق بيان، وُصفت اللقاءات بأنها “بحث فرص إعادة إعمار السودان”، وتأتي في إطار جهود الدكتور حمدوك لتعزيز الشراكات الدولية في قطاع الطاقة والكهرباء. وهي امتداد لمباحثات سابقة جرت خلال الفترة الانتقالية (2019-2020)، والتي شهدت عودة “سيمنس” إلى السودان لدعم قطاع التوليد الكهربائي، والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب، وإعادة تأهيل البنية التحتية، خاصة قطاع الكهرباء الذي تساهم فيه ألمانيا بشكل بارز.
جاء الخبر مصحوباً بلقطات مصورة تظهر الدكتور حمدوك منهمكاً في الحديث مع ممثلي هذه الشركات. ومثل هذا الإعلام يبدو مقنعاً لرجل الشارع العادي، فيوحي بأنه مجهود حقيقي يعزز فرص استفادة السودان من هذه الشركات الألمانية العملاقة.
ولكن… ما أفجع لواكن البلد الملكون دائماً.
هذه الصورة مقلوبة رأساً على عقب. وأغلب الظن أن ممثلي شركة سيمنس لا يزالون في حيرة يبحثون عن إجابات لأسئلة عملية صريحة.
مجموعة “صمود” وعلى رأسها الدكتور حمدوك ليسوا في السلطة حالياً في السودان، ولا حتى في المعارضة الداخلية. فهم يمارسون نشاطهم من المهجر السياسي. فكيف يمكن التفاهم مع شركات عملاقة في مشروعات معلقة في حبال انتظار عودة لحكم السودان قد تصدقه الأيام وقد لا تصدقه؟ أشبه ببيع سمك في البحر.
وحتى لو تجاوزنا هذه النقطة الجوهرية، وسلمنا جدلاً بأن حمدوك و”صمود” سيستلمون حكم السودان خلال شهر أو ثلاثة أشهر، وأن الشركاء الألمان يؤمنون بأنهم يتحدثون إلى مسؤولين حقيقيين عن حكومة السودان لا يفصلهم عن السلطة سوى انتظار قصير… هنا يبرز السؤال الأهم: أين هي المشروعات؟
بالمنطق البسيط، لو كان حمدوك قادماً من الخرطوم ممثلاً لحكومة السودان لعقد هذا الاجتماع، لكان من المفترض أن يحمل في حقيبته الأفكار المبدئية والدراسات الأولية للمشروعات المطلوب تنفيذها مع شركة سيمنس ولوفتهانزا. صاحب المشروع هو من يبحث عن مقاول لتنفيذه،.
حسب نص الخبر، شرح الدكتور حمدوك لممثلي الشركات الألمانية “الأوضاع في السودان حالياً والبؤس والشقاء الذي يعانيه السودانيون”. لكن مثل هذا الشرح، ماذا تستفيد منه هذه الشركات ؟ إنها في حاجة إلى مشروع طاقة محسوب ومدروس بدقة لتحدد كيفية مشاركتها فيه، وليس إلى قصص المآسي لتنسج منها مواصفات مولدات ومحطات كهربائية.
في وضع دولة طبيعية، تتولى وزارة الكهرباء وضع خطة طويلة المدى تحدد فيها:
• المطلوب حالياً في مجالات التوليد والنقل والتوزيع،
• توقعات التوسع المستقبلي لعدة سنوات،
• مواصفات الأجهزة والمعدات المطلوبة،
• خيارات التمويل المتاحة والمطلوبة.
ثم يسافر خبراء الوزارة إلى برلين أو يأتي ممثلو الشركة الى الخرطوم لتوقيع اتفاق مبدئي على الشراكة في تنفيذ هذه الخطة.
بمعنى آخر: صاحب المشروعات هو الذي يحدد مواصفاتها ومتطلباتها بدقة قبل أن يجتمع مع الشركات المصنعة والموردة، حتى يقوم اللقاء على معلومات دقيقة وواضحة.
أما في زيارة الدكتور حمدوك، فلا هو في السلطة، ولا هو قريب منها، ولا يحمل معه أي دراسة من وزارة الكهرباء.
فأنى لمثل هذه الزيارة أن تحقق أكثر من التقاط الصور.
اخبار السودان
وزير الخارجية بأنطاليا: موارد أفريقيا تؤجج النزاعات، والحرب في السودان نموذج لذلك
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
أبريل 18, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
أنطاليا: وكالات
شارك وزير الخارجية، السفير محيي الدين سالم، في جلسة حوار رفيعة المستوى ضمن أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، والتي انعقدت تحت عنوان “الاستثمار في مستقبل أفريقيا: الاستراتيجية، الحجم والقدرة التنافسية”.
وفي مداخلته، أكد الوزير أن القارة الأفريقية تُعد من أغنى مناطق العالم بالموارد الطبيعية، غير أن هذه الموارد ظلت في كثير من الأحيان سبباً رئيسياً في اندلاع النزاعات وتأجيج التدخلات الخارجية طمعاً فيها، مشيراً إلى أن الحرب في السودان تمثل نموذجاً واضحاً لذلك.
وشدد على أن التحدي لا يقتصر على جذب الاستثمارات، بل يمتد إلى ضمان استفادة المجتمعات المحلية من هذه الاستثمارات، وضرورة تبني سياسات أكثر توازناً تضمن تحقيق التنمية مع الحفاظ على البيئة، مستشهداً بأن بعض مناطق استخراج الموارد تعاني من تدهور بيئي يؤثر سلباً على حياة السكان.
وأشار الوزير إلى أهمية التكامل الإقليمي في تعظيم الاستفادة من الموارد، من خلال تطوير سلاسل القيمة المشتركة، وتنسيق السياسات الاستثمارية، بما يعزز القدرة التفاوضية للدول الأفريقية.
ولفت إلى التحديات التمويلية الكبيرة التي تواجه القارة، بما في ذلك فجوات تمويل البنية التحتية والتجارة، والتي تُقدّر بمئات المليارات سنوياً، مما يستدعي تعبئة أكبر لرؤوس الأموال الخاصة، إلى جانب دور مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية.
واستعرض الوزير الفرص الاستثمارية التي يتمتع بها السودان، خاصةً في ظل موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر بساحل يمتد لأكثر من 800 كيلومتر، بما يؤهله ليكون مركزاً محورياً للتجارة والاستثمار في أفريقيا.
وأكد أن السودان، رغم التحديات الراهنة، يظل منفتحاً على الاستثمارات، مستنداً إلى إرادة وطنية قوية لإعادة البناء، بما يتيح فرصاً واعدة للشركاء الإقليميين والدوليين.
وأكد أهمية أن يتم تحويل موارد أفريقيا من مصدر للنزاع إلى رافعة للتنمية يتطلب تعزيز السيادة الوطنية، وتكامُـل الجهود الإقليمية، وبناء شراكات عادلة ومستدامة تحقق مصالح شعوب القارة ما يحول ثروات القارة إلى أساس راسخ للاستقرار والتنمية.
اخبار السودان
سودانية تقتل زوجها بـ6 طعنات في القاهرة بسبب زواجه من أخرى
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
أبريل 18, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
القاهرة – السوداني
أقدمت سيدة سودانية على قتل زوجها بسلاح أبيض في منطقة المعادي بالقاهرة، وذلك بعدة طعنات.
وتبيّن من التحقيقات الأولية أن مشاجرة نشبت بين الزوجين، وكلاهما يحمل الجنسية السودانية، بسبب خلافات أسرية، من بينها زواج الزوج من امرأة أخرى، وعودته المتأخرة إلى المنزل. وهو ما دفع الزوجة إلى التعدي عليه بسلاح أبيض.
وأوضحت التحريات أن المتهمة سددت لزوجها ست طعنات متفرقة، استقرت إحداها في البطن، قبل أن ينهار على الأرض، حيث واصلت التعدي عليه، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، موضحة أن مشادة كلامية نشبت بينهما تطورت إلى مشاجرة، فقامت بإحضار سكين وسددت له الطعنات.
كما تبيّن أن الزوجين يقيمان في البلاد بشكل غير قانوني، بعد انتهاء مدة إقامتهما. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
الصورة مقلوبة – السودان الحرة

وزير الخارجية بأنطاليا: موارد أفريقيا تؤجج النزاعات، والحرب في السودان نموذج لذلك

سودانية تقتل زوجها بـ6 طعنات في القاهرة بسبب زواجه من أخرى
ترنديج
اخبار السودانمنذ 5 أيامإيقاف خدمة الإنترنت في السودان – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 5 أيامإيقاف خدمة الإنترنت في السودان – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
حكومة السودان تستنكر وتدين الاعتداء الإيراني على منشآت الطاقة في مدينة الجبيل بالسعودية، وتؤكد أن هجمات إيران على مصادر الطاقة والبنية التحتية ستقوض جهود الاستقرار والسلام في المنطقة
اخبار السودانمنذ 5 أيامانتحار أم جريمة؟
اخبار السودانمنذ 6 أيامتغييراتٌ جديدةٌ في إدارة مكاتب رئيس مجلس السيادة والقائد العام
اخبار السودانمنذ 4 أيام(السوداني) ترصد امتحانات الشهادة السودانية في بنغازي.. بكاء ونحيب وصراخ وسط سقوط أسماء وفقدان بعض أرقام الجلوس!
اخبار السودانمنذ 7 أيامالفريق أول البرهان يصدر قرارات بترقية وإحالة عدد من الضباط في القوات المسلحة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
تظاهرة دلقو: الحِكَم الربانية وعبرة المسير











