اخبار السودان
قالوا عن تدمير محطات الكهرباء!
نشرت
منذ 12 شهرفي
بواسطه
اخبار السودان
رصد: إبراهيم عثمان
١/ (لم نقصف محطات الكهرباء، ولا نملك أصلاَ طائرات مسيرة تصل إلى هذه المناطق) ــ عدد من مستشاري المليشيا.
٢/ (محطات الكهرباء ملكٌ للشعب السوداني، ودولة الإمارات الشقيقة التي تتعرض للإساءات ساهمت في بناء محطة مروي) ــ علي مجوك المؤمن.
٣/ (هذه المحطات تزود المراكز بتاعة الإرهابيين وتنطلق منها المسيرات) ــ علي مجوك المؤمن.
٤/ “الكهرباء الموجودة هي أداة من أدوات الحرب”، و”تحييدها” يجلب الأمان للشعب السوداني) ــ علي مجوك المؤمن.
٥/ (ليس صحيحاً أنني شرعنت قصف المحطات، أنا تحدثت عن بورتسودان وليس عن محطات الكهرباء) ـــ علي مجوك المؤمن بعد أن فاجأه المذيع بسؤال عن تناقض حديثه مع أحاديث بقية المستشارين النافية لمسؤولية المليشيا عن القصف.
٦/ (لم نقصف المحطات، قصفنا المسيرات لأن كتائب البراء يضعونها في أماكن حساسة جداً في مروي وغيرها، لذلك عندما يتم استهداف هذه المناطق تتضرر هذه المؤسسات) ــ علي مجوك المؤمن
٧/ (معرفش من يضرب البنية التحتية لكن غالباً هو المستفيد من إنو نستبدل الكهرباء بألواح الطاقة الشمسية، وهو الطرف المسيطر على الخرطوم وشرق السودان وشماله) ــ نانسي عجاج.
٨/ (قصف المنشآت المدنية أمر خطير للغاية ومستهجن للغاية لا بد من وقفه، ومن أجل وقفه لا بد من أن نعالج السبب الرئيسي الذي أدى إلى هذه الأزمات، نحن نعلم أن هنالك بعض المسيرات تعمل بالتيار الكهربائي، لذلك عندما تستهدف الدعم السريع أياً من محطات الكهرباء يتضرر المدنيون نعم، ولكنه يعتبر هذه جزءاً من مخططات الحرب، من أجل تحقيق انتصارات لقواته على القوات المسلحة السودانية) ــ محمد عبد الحكم التجمع الاتحادي/ تحالف “تقدم”.
٩/ (أي فقدان للبنية التحتية أي فقدان لروح أي سوداني هي خسارة للوطن، ولكن للأسف هذه هي الحرب، والنقطة التي ثبَّتتها هذه الحرب، في الحروب السابقة كانت تستطيع قوى أن تتحدث باسم الدولة، وتستطيع هذه القوى بسيطرتها على المركز أن تهمش جميع المظالم أو جميع القوى التي ترفع السلاح سعياً وراء الإنصاف والعدالة، تهمشهم باسم الدولة وتجعلهم في خانة المتمردين، الآن المعادلة التي ثبَّتتها هذه الحرب، أنه لا تستطيع أي فئة أن تعيش في هناء وتعيش قادرة وهنالك فئات أخرى مهمشة من الشعب السوداني) ــ فارس النور
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لا تعليق..
فالتعليق الذي “تستحقه” التسع روايات (خمس منها لشخص واحد في مقابلة واحدة!) ــ الموزعة بين النفي، والإقرار، والاستنكار المتبوع بـ(لكن)، والتبرير، وتوزيع المسؤولية، وحديث الانتقام، والإسقاط، ورمي البلاء ــ لا يصلح للنشر.
تابع ايضا
اخبار السودان
📸 فيديو.. تفاصيل اللقاء الذي جمع بين النور قبة وكيكل
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة

أخبار | السودان الحرة
اخبار السودان
أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة
نشرت
منذ 10 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
وكالات: السودان الحرة
قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة بدعم من المسلحين الطوارق، على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو، بينما أعلنت حركة تحرير أزواد الانفصالية عن سيطرتها على مدينة كيدال الرئيسية في الشمال.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ومعهم المتمردون الطوارق، مسؤوليتهم عن الهجمات المنسقة التي بدأت أمس السبت في محيط العاصمة باماكو وفي مناطق إنتاج الذهب وأماكن أخرى بأنحاء مالي، في واحدة من أكثر العمليات جرأة من المتمردين في حملتهم ضد الحكومة التي يقودها الجيش.
ويشير دوي إطلاق النار في بلدة كاتي إلى أن القتال مستمر لليوم الثاني رغم إعلان الجيش إعادة فرض سيطرته.
فما الذي يحدث في مالي تحديدا، وما سبب هذه الهجمات، وفيم تتمثل أهداف المتمردين؟
ماذا حدث؟
أفادت مذكرة أمنية للأمم المتحدة بوقوع “هجمات معقدة متزامنة” مساء يوم السبت في كاتي بالقرب من مطار باماكو وفي مدن وبلدات في الشمال، منها موبتي وغاو وكيدال.
وقال الجيش في البداية إنه تعرض لهجمات من جماعات “إرهابية” مجهولة الهوية في عدة أماكن.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قوافل لمسلحين على متن شاحنات ودراجات نارية تتحرك عبر شوارع البلدة الخالية في كاتي، بينما كان السكان يراقبون بخوف.
كما أظهرت مقاطع أخرى في مدينتي كيدال وغاو في شمال البلاد تبادلا لإطلاق النار في الشوارع وجثثا ملقاة على الأرض.
ووصف الخبير أولف لايسينغ -رئيس برنامج الساحل لدى مؤسسة كونراد أديناور الألمانية- ما حدث بأنه أكبر هجوم منسق منذ سنوات.
ماذا قالت الحكومة؟
قال المتحدث باسم الحكومة عيسى عثمان كوليبالي إن 16 شخصا أصيبوا بجروح وإن الوضع تحت السيطرة الكاملة في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم. كما جرى فرض حظر تجوال ليلي لمدة 3 أيام.
وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر أمنية أن وزير الدفاع والرجل الثاني في المجلس العسكري الحاكم في مالي ساديو كامارا، توفي متأثرا بجروح بليغة جراء هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي.
واتهم وزير الخارجية الدول المجاورة دون أن يسميها بدعم “الجماعات الإرهابية”، مضيفا أن قوى أجنبية خارج المنطقة ضالعة أيضا، لكنه لم يقدم دليلا على ذلك.
ما سبب الهجمات؟
تجتاح مالي حركات تمرد تقودها جماعات تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى تمرد انفصالي في الشمال. ولهذه الحركات أهداف متباينة في مالي:
حركة أزواد الانفصالية
تخوض الحركة المرتبطة بالطوارق قتالا على مدار سنوات سعيا لإقامة دولة أزواد في شمال مالي. وقامت الحركة بإخراج قوات الأمن من المنطقة قبل اتفاق سلام أُبرم في عام 2015 والذي انهار ومهّد الطريق أمام بعض المتمردين السابقين للاندماج في جيش مالي.
تزعم الحركة سيطرتها الكاملة على كيدال، وهي مدينة رئيسية في شمال البلاد، بعد الهجمات الأخيرة. كما تزعم سيطرتها على عدة مواقع في منطقة غاو أيضا، في الشمال.
واليوم الأحد، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متمردين بالحركة توصلهم إلى “اتفاق” يسمح للجيش وجنود الفيلق الأفريقي الروسي بالانسحاب من مدينة كيدال.
ونشرت المجموعة مقطع فيديو تزعم أنه يظهر القوات وهي تغادر وسط هتافات من مسلحين خارج المعسكر رقم 2.
تنظيمات متشددة
كما هو الوضع في أغلب دول الساحل، تسعى جماعات تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في غرب أفريقيا إلى السيطرة على مناطق وإخضاعها لحكمها معتمدة على الهجمات الخاطفة والمباغتة.
في سبتمبر/أيلول 2024، هاجمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مدرسة لتدريب قوات الأمن بالقرب من مطار باماكو، مما أسفر عن مقتل نحو 70 شخصا.
وبعد عام، أعلنت الجماعة حصارا على واردات الوقود وهاجمت صهاريج وقود تحت حراسة عسكرية في جنوب وغرب مالي، مما أظهر قدرتها على العمل في مناطق لم تكن تعمل فيها من قبل.
من يحكم مالي؟
تولت حكومة مالي برئاسة آسيمي غويتا السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، مع تعهد باستعادة الأمن لكنها تواجه صعوبات في تحقيق ذلك.
وتعتمد حكومة غويتا على متعاقدين عسكريين روس للحصول على الدعم، وبعدما رفضت في البداية التعاون مع الدول الغربية، بدأت في السعي نحو تعزيز علاقتها مع واشنطن.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، استعاد الجيش المالي السيطرة على مدينة كيدال معقل تمرد الطوارق، بدعم من مقاتلين من جماعة فاغنر شبه العسكرية الروسية، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة الطوارق.
لكن الهجمات الأخيرة تشير إلى تصعيد محتمل في التمرد الذي بدأ عام 2012.
📸 فيديو.. تفاصيل اللقاء الذي جمع بين النور قبة وكيكل

اعلان بنك فيصل

أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالتعليم رسائل مستمرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
أربع حالات ولادة خلال امتحانات الشهادة السودانية بالقضارف
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
تخصيص 100 ألف فدان لزراعة محصول الصويا بمشروع الجزيرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز
اخبار السودانمنذ 4 أيامالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامأكثر من (١٢٠٠) معاملة يومياً بالسجل المدني في الجزيرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالفريق أول البرهان يلتقي المنشق من ميليشيا آل دقلو الإرهابية اللواء النور القبة











