Connect with us

اخبار السودان

مبادرة الميرغني.. هل تقود التسويات أم تهزمها اللاءات؟

نشرت

في

مبادرة الميرغني.. هل تقود التسويات أم تهزمها اللاءات؟


 الخرطوم: مهند عبادي

مفاجأة لم تكن في الحسابان إطلالة زعيم الحزب الاتحادي الأصل وراعي الطائفة الختمية مولانا محمد عثمان الميرغني خصوصًا وأن الإشاعات ظلت تنال من صحة الرجل تارة وتنهش ذاكرته تارة أخرى قبل أن يبددها بظهوره الأخير.. إطلالة الميرغني يرى كثيرون أن لها ما بعدها خصوصًا وأنها اقترنت بذات الدور الذي ظل يلعبه الميرغني في محاولة اتخاذ موقف وسطي لتقريب وجهات نظر شتات الساحة السياسية..

ازدحام الساحة.. مبادرات في سبيل التسوية

تكتظ الساحة السياسية السودانية بالعديد من المبادرات الهادفة إلى حلحلة الأزمة السياسية والخروج من دائرة الصراع التي قادت البلاد إلى حافة الهاوية، تنوعت المبادرات والوساطات لتقريب الشقة وتليين مواقف القوى العسكرية والمدنية من أجل إحقاق التسوية واستكمال مسار الفترة الانتقالية، ولكنها جميعها تصطدم بجدار الشارع الثوري الرافض لأي تسوية تعود بالأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 25 أكتوبر الماضي وتشرعن وجود المكون العسكري مجددًا في الشراكة بالسلطة ولو جاءت مغلفة بعودة حمدوك..

مولانا الميرغني.. ماذا قال زعيم الحزب التاريخي؟

 وأمس الأول أعلن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وزعيم طائفة الختمية محمد عثمان الميرغني، طرح مبادرة وطنية لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، كما كشف عن قرب عودته للسودان لإعلان الوحدة الاتحادية..

 وغادر الميرغني السودان في العام 2013م متخذًا من القاهرة مقرًا، فيما تسربت أنباء متقطعة خلال العامين الأخيرين عن تدهور وضعه الصحي، وظهر مرشد الطريقة الختمية الجمعة في تسجيل مصور غير محدد التاريخ، بدا فيه بوضع صحي جيد وترتيب عالٍ، وقال إن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تستدعي من الجميع التوجه نحو الوفاق الوطني الشامل لتجنيبها المخاطر والمهددات، وأضاف ” إننا نعلن مع بعض القوى السياسية من أبناء الشعب السوداني طرح مبادرة وطنية تجمع القواسم المشتركة لكافة أبناء الوطن وندعو القوى السياسية والمجتمعية للقبول بها.. وتسبب الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش السوداني أواخر أكتوبر الماضي وإطاحته بالمدنيين الذين قاسموه السلطة في اختناق سياسي وفراغ دستوري لفشل الجيش والقوى المتحالفة معه في تشكيل حكومة كفاءات مستقلة واختيار رئيس وزراء..

ودعا الميرغني رئيس مجلس السيادة والأطراف السياسية لحوار(سوداني – سوداني) جامع دون إقصاء لأي جهة أو تمكين لآخر حتى تتحقق قيم ثورة ديسمبر مع التمييز الإيجابي للشباب والمرأة، وحث الفصائل الاتحادية على دعم مبادرة الوفاق وتأييد العمل التنسيقي المشترك كمرحلة أولى نحو الوحدة الاتحادية والإسهام في القضايا الوطنية لتحقيق آمال وطموحات الشعب السوداني في العدالة والسلام والحرية..

ويعد الحزب الاتحادي الديمقراطي من أكبر الأحزاب الطائفية في السودان إلى جانب حزب الأمة القومي لكنه عانى في غضون السنوات الماضية من خلافات عميقة قادت لتقسيمه لفصائل عديدة بعضها دعم نظام الرئيس المخلوع عمر البشير حتى سقوطه.

 وكشف زعيم الحزب الديمقراطي عن قرب عودته للبلاد دون أن يحدد موعدًا قاطعًا، وقال”حرصًا منا على مواصلة إسهامنا في العمل الوطني نعلن قرب عودتنا لأرض الوطن وقد كلفنا جعفر الميرغني نائب رئيس الحزب للعودة إلى السودان لمتابعة الوحدة الاتحادية، وشدد على ضرورة تأكيد مبدأ عدم الإفلات من العقاب “وفاءً لأرواح شهداء ثورة ديسمبر” كما طالب بإعلان نتائج التحقيق في جريمة فض الاعتصام.

ليست المرة الأولى

الحزب الاتحادي الأصل وفي مثل هذا التوقيت تقريبًا من العام 2014م ونتيجة لحالة الاحتقان التي تسيدت الساحة السياسية السودانية تقدم بمبادرة مماثلة، سعى خلالها لتبني نظام المخلوع “أسلوب الحوار” بدلاً عن الحلول الأمنية.. وطرح حينها

الاتحاديون ما يعرف بمبادرة الميرغني للوفاق الوطني الشامل، جاء فيها: يمر السودان بمخاطر وتحديات جسيمة تهدد أمنه واستقراره وسيادته، بل وحدته وبقاءه، مما يستوجب توحيد الكلمة وضم الصفوف ونبذ الفرقة والشتات. وتابعت: لهذا يتوجب على الجميع، حاكمين ومعارضين، أن يضعوا مصالح البلاد العليا فوق أي مصلحة أخرى وينخرطوا في حوار وطني شامل متجرد ومسؤول يوحد الصف الوطني ويعزز الثقة بين مكونات المجتمع السوداني المختلفة بغية التوصل إلى الحد الأدنى من الوفاق الوطني لوضع خارطة طريق لمستقبل السودان وحل القضايا والأزمات المطروحة التي تهدد أمن واستقرار السودان. ولمواجهة هذا الأمر، وأضاف الميرغني في نص المبادرة: رأينا طرح هذه المبادرة لدعوة كافة القوى السياسية المدنية والحركات المسلحة وكل قطاعات المجتمع السوداني بما فيها الشباب والمرأة للتحاور بغية التوصل إلى الحد الأدنى من الوفاق الوطني والمساهمة فى وضع رؤية جديدة لمستقبل السودان تحدد معالم الانتقال إلى مرحلة جديدة في البلاد تحقق طموحات وتطلعات الشعب السوداني في حياة يسودها الأمن والسلام والحرية والعدالة.

حائط الثوار.. اللاءات تحبط التسويات

ويقول مراقبون إن كل المساعي الرامية إلى إنجاح فرص الوصول إلى اتفاق سياسي يجنب البلاد المخاطر ترتطم بحائط الثوار في الشوارع فحركة الشارع تلعب الدور الأساسي في التأثير على الأحداث في السودان، وهو الأمر الذي تتضاءل معه فرص الوصول إلى تسوية ما لم تكون شاملة ومتضمنة لمطالب الشارع لكل ذلك فإن مبادرة الميرغني الأخيرة التي يعتزم طرحها إن لم تكن ملبية لهذه المطالب فإن مصيرها الفشل كغيرها من مبادرات سابقة طرحت من قبل شخصيات وجهات مختلفة.

 ولكن بحسب هؤلاء فإن الأوضاع في البلاد تحتاج فعلًا للبحث عن حلول للازمة وإنجاز تسوية حقيقية تحد من التداعيات الخطرة التي أسفرت عنها ويمكن اعتبار أن ما طرحه الميرغني جزء مما هو منتظر من دور لحكماء السودان في إجراء حوار شامل بين مختلف القوى التي يضمها المشهد السياسي في السودان، ويصلون إلى رؤية سودانية لكيفية الحد من التصعيد والخلاف بين المكون المدني والعسكري، وسبق أن طرحت على المشهد السياسي العديد من الرؤى للحل وإيجاد مخرج من عنق الزجاجة التي فيها البلاد، من بينها الدعوة الحوارية التي طرحتها البعثة السياسية للأمم المتحدة في الخرطوم والتي حظيت بقبول لدى كافة الأطراف تقريبًا، وتضمنت المبادرات الخارجية لتسوية الأزمة السياسية في السودان العديد من الأطراف، في مقدمتهم الأمم المتحدة والولايات المتحدة، والاتحاد الإفريقي ..

المشهد الآن.. التصعيد يتسيد

وفي الوقت الذي طرح فيها مولانا الميرغني مبادرته، أكـدت تنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم رفضها لسياسات الإفقار الاقتصادي التي تنتهجها سلطات الانقلاب، والتي انعكست في الارتفاع الجنوني لأسعار السلع والخدمات الأساسية، ووضعت غالبية الشعب السوداني تحت مستوى خط الفقر.

وقطعت اللجان باستمرار الثورة ومقاومة الانقلاب حتى تستكمل ما بدأته في ديسمبر المجيدة سعيًا لوطن يوفر الحياة الكريمة لبناته وأبنائه، مجددة التزامها بالسلمية، وأضافت في بيانها (سلاحنا الأكثر قوةً في وجه آلة القمع والاغتصاب والقتل)، وقال بيان لجان المقاومة: عندما خرج أبناء وبنات شعبنا السوداني العظيم للمطالبةُ بالحرية والسلام والعدالة كانوا يدركون أن الطريق لن يكون قصيرًا أو مفروشًا بالورود لتحقيق طموحاتهم لبناء وطن حر ديمقراطي يسع الجميع إلا من يعاديه، وعندما يرتقي شهيد باذلًا روحه مهرًا لفجر العدالة والسلام والحرية، نقف إجـلالًا وتقديرًا، ونأمل أن يتوقف هذا النزيف لأن الوطن أحوج ما يكون لحياة الشابات والشباب أكثر من موتهم، لكننا مهما تكبدنا من خسائر وأنهكنا التعب، لا نستطيع أن نستلقي خلال المعركة، كما قال الشهيد «عظمة»، الرمز الباذخ للجسارة.

ويقول القيادي بالاتحادي الشرعية الثورية، علي تبيدي إن المبادرات الوطنية كثيرة جدًا في الساحة ومبادرة الميرغني قد لا تختلف كثيرًا عما تم طرحه من قبل الشخصيات والجهات المختلفة خلال الفترة الماضية ، ويضيف أنها عمل وطني مطلوب من قبل القيادات التأريخية ولكنها حتمًا ستواجه برفض واسع وسط الشارع الثوري السوداني لجهة أن الميرغني وحزبه كان ضمن المشاركين في حكومة الإنقاذ التي ثار الناس عليها وأسقطوها، فضلًا عن غياب الميرغني وقيادات حزبه عن المشهد السوداني كلها هذه الأشياء ستؤثر على جدوى المبادرة التي ربما تبقى كغيرها من المبادرات موجودة فقط ولكن لا تأثير لها في اتجاه حلحلة القضية، ويشير علي إلى أن الشارع الثوري الحالي تجاوز المبادرات ولن تنفع الميرغني علاقاته ووصلاته الخارجية في الترويج للمبادرة، باعتبار أن الشباب حاليًا رافضين أي حلول أو مبادرات من القوى السياسية مجتمعة، ما لم تكون هذه المبادرات متماشية مع مطالبهم وتقود إلى تحقيق الدولة المدنية والتحول الديمقراطي الحقيقي المؤدئ إلى الانتخابات الحرة والنزيهة.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

*اتفاق جوبا .. 5 سنوات من السلطة و الثروة*
*الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزات اضافية او مكاسب سياسية*
*انضمام الطاهر حجر و الهادى ادريس و محمد على قرشى الى التمرد قوض مسار دارفور*
*اتفاق جوبا تم خرقه من الاطراف التى وقعت عليه*
*البدلاء عن المتمردين على اتفاق جوبا فى مسار دارفور غير راضين على طريقة قسمة السلطة*
*مسارات الشرق و الوسط و الشمال .. مغضوب عليها و لم تجد حظآ فى قسمة السلطة*
*عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً*
*الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة*
*على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى المساندة ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق*
*يجب ابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار*
فى8 فبراير 2021م تم تعيين اطراف سلام جوبا فى حكومة عبد الله حمدوك ، و احتفظ طاقم جوبا بمقاعدهم الوزراية بعد انقلاب اكتوبر 2021م ، و استمر هذا الوضع فى حكومة الدكتور كامل ادريس في التشكيل الحكومي لاحقاً في يوليو 2025م ، ومضى الحال هكذا حتى تاريخه مع تغييرات تموضعية لبعض وزراء اتفاق جوبا تم فيها استبدال بعضهم ببعض مع الاحتفاظ ( للحركة ) بموقعها فى الوزارة ،
دون اغماط الموقف الايجابى (حقه) لبعض اطراف سلام جوبا ووقوفها مع الجيش ، و ان كان ذلك اتى بعد 8 اشهر من اندلاع المواجهة مع الدعم السريع ، و دون الخوض فى تفاصيل تبريرات الوقوف على الحياد ، فان المصلحة العامة تحملت عبء قبول كيكل و انضمامه لجانب القوات المسلحة وهو الذى دخل الجزيرة (فاتحآ ) ، وفعل باهلها الافاعيل ، و كذلك جرى الامر مع النور القبة ، والسافنا .. و آخرين ، لذلك فان الانحياز للجيش ( ربما ) هو كما كان يقال عن البدريين و الصحابة .. الخ ، و مع ذلك فان الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزة اضافية او مكاسب سياسية ، و هكذا المآل مع اطراف سلام جوبا ، مع ملاحظة ان بعضآ منهم خرق الاتفاق مع الحكومة و انحاز الى جبهة الدعم السريع ، و منهم اعضاء فى مجلس السيادة مثل الطاهر حجر و الهادى ادريس ، و محمد على قرشى و صندل ،و اعضاء مجلس السيادة ..التعايشى و محمد الفكى ،
ولعل هذا ما ذهب اليه الاستاذ الامين داؤود بقوله (وجاء اتفاق جوبا بمسارات متعددة شملت دارفور، والمنطقتين، والشرق، والشمال، والوسط ، ورغم تعدد المسارات، فإن اتفاق جوبا هو اتفاق واحد، والمسارات مكونات داخله ولذلك فإن عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً ) ، ،
المراجعة ضرورة ، و المراجعة اتفاق جوبا لا تعني إلغاء السلام، بل تعني نقد التجربة وتصحيح مسارها وإنصاف من وقع عليهم الظلم ، وإذا كان السودان مقبلاً على حوار سوداني جديد، فيجب أن تكون مراجعة اتفاق جوبا من أولى القضايا المطروحة على طاولة الحوار، لا باعتبارها معركة بين المسارات،
ولذلك نحن مع من يقول ( آن الأوان لمراجعة اتفاق جوبا، لا للتموضع، ولا لإقصاء أحد، ولا للعودة إلى المركز، وإنما من أجل حوار سوداني جديد لا تُمنح فيه الشرعية لأي جهة على حساب معاناة الشعب السوداني كله ) ،
بعد حرب 15 ابريل تشكلت ارادات جديدة و لم يعد مقبولآ حديث البعض عن تمثيل اى مجموعات او كيانات ، و الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة ، و عليه يجب على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق ، وهذا من اهم اجندات تهيئة للحوار ، مثله مثل ازالة الحصانات المزدوجة الناتجة عن وجودهم كوزراء و مسؤلين فى الحكومة ، و هو اجراء ضرورى لابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار ، وهو ما يتفق مع اعلان السيد رئيس مجلس السيادة بعدم التأثير او التدخل فى الحوار ، وهو ما ذهبت اليه لجنة تهيئة الحوار ،
نواصل

أكمل القراءة

اخبار السودان

انشقاق كبير يهز ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

قال خلال كلمة بثّت إنه يبرئ ذمته أمام الله والشعب.

أعلن قائد العمليات الخاصة في مي0ليشيا الد0عم الس0ريع محمد أزرق الفنجري انشقاقه برفقة 300 ضابط وجندي و 30 عربة قتالية

أكمل القراءة

اخبار السودان

كمين محكم يلحق خسائر فادحة بالدعم السريع.. والجيش يكشف التفاصيل – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

بحسب بيان.

أعلنت الفرقة الرابعة مشاة بإقليم النيل الأزرق السيطرة التامة على الموقف الميداني في منطقة جبل كدم، إثر تنفيذ كمين محكم أسفر عن وقوع قوة من الدعم السريع في مرمى القوات، مما ألحق بها خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد.

وأوضحت في منشور على فيسبوك أن العملية جاءت بعد رصد دقيق ومتابعة مستمرة لتحركات قوات الدعم السريع في المنطقة، حيث تعاملت القوات معها وفق تقدير ميداني محكم، واستطاعت استدراجه إلى موقع الكمين، ثم توجيه ضربة قاضية ألحقت خسائر مباشرة بأفراده وأفقدته القدرة على الاستمرار في التحرك.

أكمل القراءة

ترنديج