اخبار السودان
مبادرة الميرغني.. هل تقود التسويات أم تهزمها اللاءات؟
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم: مهند عبادي
مفاجأة لم تكن في الحسابان إطلالة زعيم الحزب الاتحادي الأصل وراعي الطائفة الختمية مولانا محمد عثمان الميرغني خصوصًا وأن الإشاعات ظلت تنال من صحة الرجل تارة وتنهش ذاكرته تارة أخرى قبل أن يبددها بظهوره الأخير.. إطلالة الميرغني يرى كثيرون أن لها ما بعدها خصوصًا وأنها اقترنت بذات الدور الذي ظل يلعبه الميرغني في محاولة اتخاذ موقف وسطي لتقريب وجهات نظر شتات الساحة السياسية..
ازدحام الساحة.. مبادرات في سبيل التسوية
تكتظ الساحة السياسية السودانية بالعديد من المبادرات الهادفة إلى حلحلة الأزمة السياسية والخروج من دائرة الصراع التي قادت البلاد إلى حافة الهاوية، تنوعت المبادرات والوساطات لتقريب الشقة وتليين مواقف القوى العسكرية والمدنية من أجل إحقاق التسوية واستكمال مسار الفترة الانتقالية، ولكنها جميعها تصطدم بجدار الشارع الثوري الرافض لأي تسوية تعود بالأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 25 أكتوبر الماضي وتشرعن وجود المكون العسكري مجددًا في الشراكة بالسلطة ولو جاءت مغلفة بعودة حمدوك..
مولانا الميرغني.. ماذا قال زعيم الحزب التاريخي؟
وأمس الأول أعلن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وزعيم طائفة الختمية محمد عثمان الميرغني، طرح مبادرة وطنية لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، كما كشف عن قرب عودته للسودان لإعلان الوحدة الاتحادية..
وغادر الميرغني السودان في العام 2013م متخذًا من القاهرة مقرًا، فيما تسربت أنباء متقطعة خلال العامين الأخيرين عن تدهور وضعه الصحي، وظهر مرشد الطريقة الختمية الجمعة في تسجيل مصور غير محدد التاريخ، بدا فيه بوضع صحي جيد وترتيب عالٍ، وقال إن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تستدعي من الجميع التوجه نحو الوفاق الوطني الشامل لتجنيبها المخاطر والمهددات، وأضاف ” إننا نعلن مع بعض القوى السياسية من أبناء الشعب السوداني طرح مبادرة وطنية تجمع القواسم المشتركة لكافة أبناء الوطن وندعو القوى السياسية والمجتمعية للقبول بها.. وتسبب الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش السوداني أواخر أكتوبر الماضي وإطاحته بالمدنيين الذين قاسموه السلطة في اختناق سياسي وفراغ دستوري لفشل الجيش والقوى المتحالفة معه في تشكيل حكومة كفاءات مستقلة واختيار رئيس وزراء..
ودعا الميرغني رئيس مجلس السيادة والأطراف السياسية لحوار(سوداني – سوداني) جامع دون إقصاء لأي جهة أو تمكين لآخر حتى تتحقق قيم ثورة ديسمبر مع التمييز الإيجابي للشباب والمرأة، وحث الفصائل الاتحادية على دعم مبادرة الوفاق وتأييد العمل التنسيقي المشترك كمرحلة أولى نحو الوحدة الاتحادية والإسهام في القضايا الوطنية لتحقيق آمال وطموحات الشعب السوداني في العدالة والسلام والحرية..
ويعد الحزب الاتحادي الديمقراطي من أكبر الأحزاب الطائفية في السودان إلى جانب حزب الأمة القومي لكنه عانى في غضون السنوات الماضية من خلافات عميقة قادت لتقسيمه لفصائل عديدة بعضها دعم نظام الرئيس المخلوع عمر البشير حتى سقوطه.
وكشف زعيم الحزب الديمقراطي عن قرب عودته للبلاد دون أن يحدد موعدًا قاطعًا، وقال”حرصًا منا على مواصلة إسهامنا في العمل الوطني نعلن قرب عودتنا لأرض الوطن وقد كلفنا جعفر الميرغني نائب رئيس الحزب للعودة إلى السودان لمتابعة الوحدة الاتحادية، وشدد على ضرورة تأكيد مبدأ عدم الإفلات من العقاب “وفاءً لأرواح شهداء ثورة ديسمبر” كما طالب بإعلان نتائج التحقيق في جريمة فض الاعتصام.
ليست المرة الأولى
الحزب الاتحادي الأصل وفي مثل هذا التوقيت تقريبًا من العام 2014م ونتيجة لحالة الاحتقان التي تسيدت الساحة السياسية السودانية تقدم بمبادرة مماثلة، سعى خلالها لتبني نظام المخلوع “أسلوب الحوار” بدلاً عن الحلول الأمنية.. وطرح حينها
الاتحاديون ما يعرف بمبادرة الميرغني للوفاق الوطني الشامل، جاء فيها: يمر السودان بمخاطر وتحديات جسيمة تهدد أمنه واستقراره وسيادته، بل وحدته وبقاءه، مما يستوجب توحيد الكلمة وضم الصفوف ونبذ الفرقة والشتات. وتابعت: لهذا يتوجب على الجميع، حاكمين ومعارضين، أن يضعوا مصالح البلاد العليا فوق أي مصلحة أخرى وينخرطوا في حوار وطني شامل متجرد ومسؤول يوحد الصف الوطني ويعزز الثقة بين مكونات المجتمع السوداني المختلفة بغية التوصل إلى الحد الأدنى من الوفاق الوطني لوضع خارطة طريق لمستقبل السودان وحل القضايا والأزمات المطروحة التي تهدد أمن واستقرار السودان. ولمواجهة هذا الأمر، وأضاف الميرغني في نص المبادرة: رأينا طرح هذه المبادرة لدعوة كافة القوى السياسية المدنية والحركات المسلحة وكل قطاعات المجتمع السوداني بما فيها الشباب والمرأة للتحاور بغية التوصل إلى الحد الأدنى من الوفاق الوطني والمساهمة فى وضع رؤية جديدة لمستقبل السودان تحدد معالم الانتقال إلى مرحلة جديدة في البلاد تحقق طموحات وتطلعات الشعب السوداني في حياة يسودها الأمن والسلام والحرية والعدالة.
حائط الثوار.. اللاءات تحبط التسويات
ويقول مراقبون إن كل المساعي الرامية إلى إنجاح فرص الوصول إلى اتفاق سياسي يجنب البلاد المخاطر ترتطم بحائط الثوار في الشوارع فحركة الشارع تلعب الدور الأساسي في التأثير على الأحداث في السودان، وهو الأمر الذي تتضاءل معه فرص الوصول إلى تسوية ما لم تكون شاملة ومتضمنة لمطالب الشارع لكل ذلك فإن مبادرة الميرغني الأخيرة التي يعتزم طرحها إن لم تكن ملبية لهذه المطالب فإن مصيرها الفشل كغيرها من مبادرات سابقة طرحت من قبل شخصيات وجهات مختلفة.
ولكن بحسب هؤلاء فإن الأوضاع في البلاد تحتاج فعلًا للبحث عن حلول للازمة وإنجاز تسوية حقيقية تحد من التداعيات الخطرة التي أسفرت عنها ويمكن اعتبار أن ما طرحه الميرغني جزء مما هو منتظر من دور لحكماء السودان في إجراء حوار شامل بين مختلف القوى التي يضمها المشهد السياسي في السودان، ويصلون إلى رؤية سودانية لكيفية الحد من التصعيد والخلاف بين المكون المدني والعسكري، وسبق أن طرحت على المشهد السياسي العديد من الرؤى للحل وإيجاد مخرج من عنق الزجاجة التي فيها البلاد، من بينها الدعوة الحوارية التي طرحتها البعثة السياسية للأمم المتحدة في الخرطوم والتي حظيت بقبول لدى كافة الأطراف تقريبًا، وتضمنت المبادرات الخارجية لتسوية الأزمة السياسية في السودان العديد من الأطراف، في مقدمتهم الأمم المتحدة والولايات المتحدة، والاتحاد الإفريقي ..
المشهد الآن.. التصعيد يتسيد
وفي الوقت الذي طرح فيها مولانا الميرغني مبادرته، أكـدت تنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم رفضها لسياسات الإفقار الاقتصادي التي تنتهجها سلطات الانقلاب، والتي انعكست في الارتفاع الجنوني لأسعار السلع والخدمات الأساسية، ووضعت غالبية الشعب السوداني تحت مستوى خط الفقر.
وقطعت اللجان باستمرار الثورة ومقاومة الانقلاب حتى تستكمل ما بدأته في ديسمبر المجيدة سعيًا لوطن يوفر الحياة الكريمة لبناته وأبنائه، مجددة التزامها بالسلمية، وأضافت في بيانها (سلاحنا الأكثر قوةً في وجه آلة القمع والاغتصاب والقتل)، وقال بيان لجان المقاومة: عندما خرج أبناء وبنات شعبنا السوداني العظيم للمطالبةُ بالحرية والسلام والعدالة كانوا يدركون أن الطريق لن يكون قصيرًا أو مفروشًا بالورود لتحقيق طموحاتهم لبناء وطن حر ديمقراطي يسع الجميع إلا من يعاديه، وعندما يرتقي شهيد باذلًا روحه مهرًا لفجر العدالة والسلام والحرية، نقف إجـلالًا وتقديرًا، ونأمل أن يتوقف هذا النزيف لأن الوطن أحوج ما يكون لحياة الشابات والشباب أكثر من موتهم، لكننا مهما تكبدنا من خسائر وأنهكنا التعب، لا نستطيع أن نستلقي خلال المعركة، كما قال الشهيد «عظمة»، الرمز الباذخ للجسارة.
ويقول القيادي بالاتحادي الشرعية الثورية، علي تبيدي إن المبادرات الوطنية كثيرة جدًا في الساحة ومبادرة الميرغني قد لا تختلف كثيرًا عما تم طرحه من قبل الشخصيات والجهات المختلفة خلال الفترة الماضية ، ويضيف أنها عمل وطني مطلوب من قبل القيادات التأريخية ولكنها حتمًا ستواجه برفض واسع وسط الشارع الثوري السوداني لجهة أن الميرغني وحزبه كان ضمن المشاركين في حكومة الإنقاذ التي ثار الناس عليها وأسقطوها، فضلًا عن غياب الميرغني وقيادات حزبه عن المشهد السوداني كلها هذه الأشياء ستؤثر على جدوى المبادرة التي ربما تبقى كغيرها من المبادرات موجودة فقط ولكن لا تأثير لها في اتجاه حلحلة القضية، ويشير علي إلى أن الشارع الثوري الحالي تجاوز المبادرات ولن تنفع الميرغني علاقاته ووصلاته الخارجية في الترويج للمبادرة، باعتبار أن الشباب حاليًا رافضين أي حلول أو مبادرات من القوى السياسية مجتمعة، ما لم تكون هذه المبادرات متماشية مع مطالبهم وتقود إلى تحقيق الدولة المدنية والتحول الديمقراطي الحقيقي المؤدئ إلى الانتخابات الحرة والنزيهة.
تابع ايضا
اخبار السودان
الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين
نشرت
منذ 5 ساعاتفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، محاولة تهريب كمية كبيرة من الهواتف المحمولة بلغت نحو (6000) جهاز من مختلف الأنواع، كانت مخبأة بإحكام داخل ثلاجتين، في محاولة لتمريرها بعيداً عن الرقابة الجمركية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالضبطية النوعية والجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، مؤكداً أن قوات الجمارك تواصل أداء دورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يضمن انسياب حركة التجارة، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكافة أشكال التهريب حمايةً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيداً باليقظة العالية التي أظهرها منسوبو الدائرة في كشف وإحباط المحاولة، ومؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الجمركية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، أن الضبطية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة وعمل ميداني منظم، مبيناً أن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية بقصد تجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة منسوبي الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكداً أن جمارك ميناء عثمان دقنة ستظل بالمرصاد لكافة محاولات التهريب، بما يعزز حماية الاقتصاد الوطني ويحفظ حقوق الدولة.
اخبار السودان
مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
نشرت
منذ 10 ساعاتفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم بالخرطوم برئاسة رئيس الوزراء د. كامل ادريس، مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 قدّمه السيد وزير العدل د. عبد الله محمد درف.
وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة تزكية روح الوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي بين كافة مكونات أبناء الشعب السوداني والأقاليم السودانية، مؤكداً أن إقليم دارفور يمثل جزءاً عزيزاً من هذا الوطن وأن الإرادة الوطنية جميعها تصطف لاستعادة هذا الإقليم إلى حضن الوطن من جديد من خلال دعم القوات المسلحة والشعب السوداني في حربه ضد مليشيا الدعم المتمردة الإرهابية.
كما أشار إلى ضرورة تزكية روح الوحدة والاندماج بين كافة المكونات القبلية بالبلاد.
وأثنى السيد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، على مجلس الوزراء لإجازته لمشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 بتماسك وإجماع بعد سنوات طويلة من طرحه كمشروع قانون.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء ناقش تقريرا حول صادر الذهب، مبيناً أن السيد مدير هيئة الأمن الاقتصادي قدم شرحاً حول السياسات والإجراءات الاقتصادية والأمنية والجهود المبذولة من كل الجهات المعنية لدعم خطط الحكومة الخاصة بصادر الذهب.
وأبان وزير الثقافة والإعلام والسياحة أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد رئيس مفوضية النزاهة والشفافية الفريق شرطة عابدين الطاهر حول دور مفوضية النزاهة والشفافية في مكافحة الفساد وتكريس مبادئ الحكم الرشيد.
وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن مجلس الوزراء شدد على ضرورة أن تعمل المفوضية بمهنية ومصداقية وأن تفعل المبادئ الموضوعية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور حول جهود الولاية لدعم التعايش السلمي بين كافة المكونات القبلية في ولاية البحر الأحمر وخطط تفعيل الموانئ في شرق البلاد.
اخبار السودان
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
نشرت
منذ 13 ساعةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة “الأيام” في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء).
ثم رأس الدولة حينها، الرئيس نميري، وهو يلقي خطابًا في الاتحاد الاشتراكي، ومن باب التباهي أمام الشعب السوداني بأن الناس سواسية في قطع الكهرباء، قال: (ما تفتكروا الكهرباء الشغالة هسي في الاتحاد الاشتراكي دي حقت الشريف التهامي) -يقصد وزير الطاقة-، ثم أكمل الجملة: (دي حقت جنريتر).
صحيح أن حدث تحسنا كبيرا خلال بعض الواحات الزمنية التي كانت استثناء في هجير صحراء الهم السوداني، مثل فترة الدكتور محجوب شريف، ثم المهندس مكاوي محمد عوض.
حاليًا، لا أحد يلوم إدارة شركة الكهرباء ولا مهندسيها وفنييها. الأمر لا يتعلق بالأداء، بل بالعكس: كلما كان أداء فرق الكهرباء جيدًا زادت قطوعات الكهرباء، لأن ذلك يعني مزيدًا من الأحمال في ظل قصور وعجز مريع في التوليد.
والتوليد في الكهرباء مثل التوليد في مستشفى الدايات، مع فارق الزمن. فالإنسان يولد بعد تسعة أشهر، لكن مشروعات التوليد الكهربائي تتطلب سنوات لتصل إلى المستوى الذي يناظر الطلب والزيادة المضطردة فيه، الناتجة عن تمدد العمران والأعمال والمشروعات الاقتصادية.
كلما اجتهدت فرق العمل في الكهرباء وأدخلت مزيدا من الأحياء في العاصمة والمناطق الصناعية، زاد الاستهلاك والأحمال، بينما لا تقابلها زيادة موازية في التوليد.
وبطبيعة الحال، تعويل المواطنين على الطاقة الشمسية لا يزال أمامه الكثير من التحديات التي تجعله خيارا صعبا للغالبية، وغير كافٍ للذين استطاعوا الحصول على نظم شمسية.
الأفضل أن تفكر الحكومة – وليس وزارة الطاقة ولا شركة الكهرباء وحدها – في حل مستدام كالتالي:
أولًا: تحرير قطاع الكهرباء بالكامل (التوليد والنقل والتوزيع).
ثانيًا: إنشاء المجلس الأعلى للطاقة ليشرف على تنظيم ومراقبة القطاع.
ثالثًا: التوسع في الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، خاصة في الطاقات المتجددة عامة والشمسية خاصة.
رابعًا: وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات ترفع التوليد والأداء عمومًا، مع تقليل التكلفة إلى أدنى حد ممكن حتى تساهم في تشجيع الأعمال الأخرى.
وقبل كل هذا، لابد أن يكون المواطن شريكا في المعلومة؛ كل ما يختص بالقطاع يهمه. وبدون مشاركته العلم بالأوضاع ستتضاعف حسرته وآلامه من الحال النكد الذي يقاسيه.

الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين

مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ 7 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبيان مهم لهيئة الصرف الصحي بالخرطوم – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامقوى سياسية ومدنية سودانية تعلن توافقها في أديس أبابا على رؤية متكاملة لإنهاء الحرب وتصميم عملية سياسية شاملة












