اخبار السودان
معتصم وأسامة سماحة النبلاء !! – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
*رغم المرارات التي مرت بدكتور معتصم جعفر إبان اتهامه القبيح في نزاهتة بغرض أبعاده عن السباق الانتخابي الا انه لم يحمل ضغائن في نفسه وتعامل بتسامح كبير مع من ظلمه وهو مؤمن بان المكر السيئ لايحيق الا بأهله لان الله والذي من اسمائه الحسنه العدل لايظلم ابدا ولايهمل وان امهل تجبر طاغية فإن ميزان العدل سيعيد الحقوق لاهلها لاننا نعيش في عالم تحكمه القوانين وان تمكن دكتاتور من السيطرة علي احدي اللجان المحلية فإنه لن يتمكن من التأثير علي محكمة خارجية تعمل بمبدأ النزاهة لاحقاق الحق وبشفافية تامة لاتميل لاحد أطراف النزاع فقط تبني حكمها علي مايتوفر أمامها من مستندات وهذا مافلح فيه دكتور معتصم جعفر ورفيقه الاستاذ عطا المنان بتقديم دفوعاتهم والتي قبلتها محكمة التحكيم الرياضية (كاس ) ومن ثم براءت ساحتيهما من كل التهم التي وجهت اليهما وبالتالي عادا لممارسة عملهما في الاتحاد السوداني لكرة القدم في منصبيهما اللذان فازا بهما في انتخابات نوفمبر الماضي الدكتور معتصم جعفر رئيسا والأستاذ أسامة عطا المنان نائبا اول له.
*الروح الطيبة التي تعامل بها دكتور معتصم جعفر والأستاذ اسامه عطاالمنان عقب اعلان برائتهما أكدت سمو اخلاقهما وتهذيبهم العالي لانهما لم يسعيا للتشفي وإنما حمدا الله وشكراه علي بيان الحق بل ذهب دكتور معتصم جعفر ابعد من ذالك بطرح مبادرة لم شمل للرياضيين والتي اعلن تبنيها هو بشكل شخصي مادا اياديه بيضاء من غير سؤ لكل الرياضيين حتي الذين ظلموه ، وهذة المبادرة من أجل تطوير كرة القدم السودانية والتي تستحق ان تكون في مكان عالي يتناسب مع مكانة السودان بوصفه احد الدول الأفريقية والعربية المؤسسة للعبة في أفريقيا وفي الوطن العربي واسهام السودان حفظه التاريخ ويجب أن تحافظ عليه الاجيال المتعاقبة لينهض السودان رياضيا من جديد بعد سنين شهد فيها تراجع كبير حتي انه لم يتمكن من اضافة اي انجاز لانجازه السابق والذي حاز فيه علي بطولة الأمم الأفريقية في العام 1970 ودول عديدة بلا تاريخ تقدمت علي السودان صاحب التاريخ وهذا الوضع يحتاج لتصحيح.
*ما اسوأ المعارك التي تنعدم فيها الأخلاق والتي يسعي فيها أحد الأطراف للكسب الرخيص دون ضمير بتوجيه تهم باطلة لمنافسيه لابعادهم لتخلو له الساحة ويحقق مايريد ولايهمه حينها حجم الضرر الذي يقع علي من اتهمه زورا وبهتانا وقمة درجات ضبط النفس والتحلي بالصبر هو ما واجه به دكتور معتصم والأستاذ اسامه الظلم الذي اصابهما فما كان منهما الا المضي في مشوار التقاضي بثقة المظلوم الذي يتكل علي ربه الذي هو نصيره حتي ثبت الحق وصدر القرار الذي مكنهم من ممارسة عملهم عقب نيلهم ثقة الجمعية العمومية للاتحاد العام السوداني لكرة القدم.
أكثر وضوحا
*التسامح صفة الكرام ودكتور معتصم جعفر والأستاذ اسامه عطا المنان مشهود لهما بالنزاهة وبتضحايتهم الكبيرة من أجل الرياضة والرياضيين وما فتحهم لصفحة جديدة مع من ظلمهم الا تأكيد علي سمو اخلاقهما.
*لم يتعاملا بردود الأفعال لانهما اصيلين وأهل مروة وكرم والرياضة عندهم محبة وسلام وليست تباغض وتناحر كما اراد لها منافسيهم الذين لم يتورعوا في حجب مستندات البراءة لتتم ادانتهم ونسوا ان شمس الحق لايمكن أن تغيب وشروقها كشف زييفهم وتعديهم علي الشرفاء.
*الحمدلله حمدا طيبا مباركا علي نهاية عهد التسلط ومرحبا بعهد التغيير الذي ننتظر ان يحسن واقع الكرة السودانية أملا في مستقبل زاهر يبدأ بثورة حقيقية في ملاعب كرة القدم لتعود لاحتضان مباريات المنتخب والاندية عقب حالة التشرد التي عانت منها الكرة السودانية.
*الاتحاد العام في الفترة السابقة أنجز عدد من الملفات واصاب فيها النجاح ومن ضمنها ملف الرعاية والتلفزة بتوقيع عقد مبلغ 750 الف دولار وهو مبلغ كبير مقارنة بالعروض التي قدمت من القنوات السودانية ولكن مازال امر البث محير والدوري دخل علي الاسبوع الحادي عشر.
*الفائدة المادية كبيرة من عائد الرعاية والتلفزة هذة حقيقة لاجدال حولها ولكن امر التوثيق للدوري الممتاز أيضا مهم جدا مع ان الشركة الحائزة علي حقوق البث والرعاية نفسها متضررة لأنها دفعت قيمة الدوري ولم تستفيد منه حتي الآن لأنها لم تبثه.
مجرد سؤال
*متي يبدأ بث الدوري الممتاز؟؟
تابع ايضا
اخبار السودان
الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، محاولة تهريب كمية كبيرة من الهواتف المحمولة بلغت نحو (6000) جهاز من مختلف الأنواع، كانت مخبأة بإحكام داخل ثلاجتين، في محاولة لتمريرها بعيداً عن الرقابة الجمركية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالضبطية النوعية والجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، مؤكداً أن قوات الجمارك تواصل أداء دورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يضمن انسياب حركة التجارة، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكافة أشكال التهريب حمايةً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيداً باليقظة العالية التي أظهرها منسوبو الدائرة في كشف وإحباط المحاولة، ومؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الجمركية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، أن الضبطية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة وعمل ميداني منظم، مبيناً أن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية بقصد تجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة منسوبي الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكداً أن جمارك ميناء عثمان دقنة ستظل بالمرصاد لكافة محاولات التهريب، بما يعزز حماية الاقتصاد الوطني ويحفظ حقوق الدولة.
اخبار السودان
مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
نشرت
منذ 8 ساعاتفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم بالخرطوم برئاسة رئيس الوزراء د. كامل ادريس، مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 قدّمه السيد وزير العدل د. عبد الله محمد درف.
وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة تزكية روح الوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي بين كافة مكونات أبناء الشعب السوداني والأقاليم السودانية، مؤكداً أن إقليم دارفور يمثل جزءاً عزيزاً من هذا الوطن وأن الإرادة الوطنية جميعها تصطف لاستعادة هذا الإقليم إلى حضن الوطن من جديد من خلال دعم القوات المسلحة والشعب السوداني في حربه ضد مليشيا الدعم المتمردة الإرهابية.
كما أشار إلى ضرورة تزكية روح الوحدة والاندماج بين كافة المكونات القبلية بالبلاد.
وأثنى السيد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، على مجلس الوزراء لإجازته لمشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 بتماسك وإجماع بعد سنوات طويلة من طرحه كمشروع قانون.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء ناقش تقريرا حول صادر الذهب، مبيناً أن السيد مدير هيئة الأمن الاقتصادي قدم شرحاً حول السياسات والإجراءات الاقتصادية والأمنية والجهود المبذولة من كل الجهات المعنية لدعم خطط الحكومة الخاصة بصادر الذهب.
وأبان وزير الثقافة والإعلام والسياحة أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد رئيس مفوضية النزاهة والشفافية الفريق شرطة عابدين الطاهر حول دور مفوضية النزاهة والشفافية في مكافحة الفساد وتكريس مبادئ الحكم الرشيد.
وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن مجلس الوزراء شدد على ضرورة أن تعمل المفوضية بمهنية ومصداقية وأن تفعل المبادئ الموضوعية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور حول جهود الولاية لدعم التعايش السلمي بين كافة المكونات القبلية في ولاية البحر الأحمر وخطط تفعيل الموانئ في شرق البلاد.
اخبار السودان
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
نشرت
منذ 12 ساعةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة “الأيام” في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء).
ثم رأس الدولة حينها، الرئيس نميري، وهو يلقي خطابًا في الاتحاد الاشتراكي، ومن باب التباهي أمام الشعب السوداني بأن الناس سواسية في قطع الكهرباء، قال: (ما تفتكروا الكهرباء الشغالة هسي في الاتحاد الاشتراكي دي حقت الشريف التهامي) -يقصد وزير الطاقة-، ثم أكمل الجملة: (دي حقت جنريتر).
صحيح أن حدث تحسنا كبيرا خلال بعض الواحات الزمنية التي كانت استثناء في هجير صحراء الهم السوداني، مثل فترة الدكتور محجوب شريف، ثم المهندس مكاوي محمد عوض.
حاليًا، لا أحد يلوم إدارة شركة الكهرباء ولا مهندسيها وفنييها. الأمر لا يتعلق بالأداء، بل بالعكس: كلما كان أداء فرق الكهرباء جيدًا زادت قطوعات الكهرباء، لأن ذلك يعني مزيدًا من الأحمال في ظل قصور وعجز مريع في التوليد.
والتوليد في الكهرباء مثل التوليد في مستشفى الدايات، مع فارق الزمن. فالإنسان يولد بعد تسعة أشهر، لكن مشروعات التوليد الكهربائي تتطلب سنوات لتصل إلى المستوى الذي يناظر الطلب والزيادة المضطردة فيه، الناتجة عن تمدد العمران والأعمال والمشروعات الاقتصادية.
كلما اجتهدت فرق العمل في الكهرباء وأدخلت مزيدا من الأحياء في العاصمة والمناطق الصناعية، زاد الاستهلاك والأحمال، بينما لا تقابلها زيادة موازية في التوليد.
وبطبيعة الحال، تعويل المواطنين على الطاقة الشمسية لا يزال أمامه الكثير من التحديات التي تجعله خيارا صعبا للغالبية، وغير كافٍ للذين استطاعوا الحصول على نظم شمسية.
الأفضل أن تفكر الحكومة – وليس وزارة الطاقة ولا شركة الكهرباء وحدها – في حل مستدام كالتالي:
أولًا: تحرير قطاع الكهرباء بالكامل (التوليد والنقل والتوزيع).
ثانيًا: إنشاء المجلس الأعلى للطاقة ليشرف على تنظيم ومراقبة القطاع.
ثالثًا: التوسع في الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، خاصة في الطاقات المتجددة عامة والشمسية خاصة.
رابعًا: وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات ترفع التوليد والأداء عمومًا، مع تقليل التكلفة إلى أدنى حد ممكن حتى تساهم في تشجيع الأعمال الأخرى.
وقبل كل هذا، لابد أن يكون المواطن شريكا في المعلومة؛ كل ما يختص بالقطاع يهمه. وبدون مشاركته العلم بالأوضاع ستتضاعف حسرته وآلامه من الحال النكد الذي يقاسيه.

الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين

مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
اخبار السودانمنذ 6 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ 6 أيامقوى سياسية ومدنية سودانية تعلن توافقها في أديس أبابا على رؤية متكاملة لإنهاء الحرب وتصميم عملية سياسية شاملة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبيان مهم لهيئة الصرف الصحي بالخرطوم – السودان الحرة












