Connect with us

اخبار السودان

معتقلو إزالة التمكين.. تهم تثير الجدل

نشرت

في

معتقلو إزالة التمكين.. تهم تثير الجدل


الخرطوم: هبة علي

جدل كثيف يكتنف المشهد السياسي والقانوني، بُعيْد اعتقال السلطات لمقرر لجنة إزالة التمكين وجدي صالح، والأمين العام للجنة، الطيب عثمان، ورئيس اللجنة المناوب، محمد الفكي سليمان مساء أمس الأول. واعتبر الكثيرون الاعتقال أمراً كيدياً وسياسياً، ولا يمت للقانون بصلة، فيما ذهب البعض إلى أن الذي تم قبض وليس اعتقالاً، وبموجب مواد قانونية، داعين إلى أن يقول القضاء كلمته..

في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وبصورة غير متوقعة استدعت نيابة أمن الدولة وجدي صالح بشأن بلاغ قيده ضده القائد العام للجيش تحت تهم تتصل بالتحريض وإشاعة التذمر وسط القوات النظامية، وبعد وصوله النيابة فوجئ بأنه لديه أمر تسليم بموجب بلاغ مختلف تحت المادة (177) من القانون الجنائي الشاكي فيه وزارة المالية.

وقال وجدي صالح في تغريدة على (تويتر) إنه والأمين العام للجنة إزالة التمكين، الطيب عثمان، أحيلا إلى القسم الشمالي بالخرطوم للتحري بموجب بلاغ  يتصل بخيانة الأمانة، وتم نقلهما للانتظار في سجن أم درمان.

كيد سياسي

وعلى نحو طارئ عقدت قوى الحرية والتغيير مؤتمراً صحفياً، تناولت من خلاله ما تم من اعتقالات، بما في ذلك اعتقال وزير مجلس الوزراء السابق خالد يوسف، الذي تم بعد اقتحام قوة أمنية لمقر حزب المؤتمر السوداني بالعمارات، أثناء اجتماع للمكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير، واقتادت يوسف إلى القسم الشمالي.

قيادات التغيير وصفت اعتقال أعضاء التحالف بأنه كيد سياسي، تحت غطاء قانوني، مشددة على أنه سلوك النظام، وسيؤثر على نحو بالغ في موقف قوى الحرية والتغيير بشأن التعاطي مع مبادرة الأمم المتحدة، سيما أن هذه التطورات تجئ بعد يوم واحد من تسليم البعثة الأممية رؤية التحالف لحل الأزمة السياسية.

وتوقعت القيادات اتساع دائرة الاعتقالات، لافتة إلى أنها السلاح الذي تمتلكه السلطة حالياً، بعد أن أعادت لجهاز الأمن سلطة الاعتقال بعد 25 أكتوبر المرتكزة على مصادرة الحريات والتمادي في استخدام آلة القمع والبطش والقتل وانتهاكات حقوق الإنسان.

مضايقات وترهيب

وفى ردود الفعل الدولية أبدت دول الترويكا (النرويج، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية) بجانب كل من كندا، وسويسرا، والاتحاد الأوروبي قلقها حيال عمليات الاعتقال.

واعتبر البيان المشترك عملية الاعتقال جزءاً من “نمط حديث” من الاعتقالات والاحتجاز لنشطاء المجتمع المدني والصحفيين والعاملين في المجال الإنساني التي حدثت في جميع أنحاء السودان خلال الأسابيع الماضية.

وأضاف: “إننا ندين هذه المضايقات والترهيب من جانب السلطات العسكرية السودانية، وهذا يتعارض كلياً مع التزامهم المعلن بالمشاركة البناءة في عملية ميسرة لحل الأزمة السياسية في السودان للعودة إلى الانتقال الديمقراطي”.

ليس جنائياً

عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين، محمود شاذلي، أوضح، في تصريح لـ(السوادني)، أن تكليفهم بالدفاع عن أعضاء التمكين المعتقلين جاء من قبل أسرهم، لافتاً إلى عدم اكتمال التحري إلى الآن.

وأضاف: “كنا مع وكيل النيابة، وقال تم التحري مع شخص واحد ولم يقل من هو، وموعدنا غداً لمقابلتهم، وبعدها نحدد الموقف القانوني كهيئة، لتقرر الهيئة بعد ذلك ماذا ستفعل، وهل تتقدم بمذكرات قانونية”.

وتابع: البلاغ كيدي وسياسي في المقام الأول وليس جنائياً.

ضغط عسكري

القانوني المعز حضرة، أوضح أن البلاغ الأول الذي يتعلق بإشاعة التذمر وسط القوات النظامية الذي دونه البرهان في مواجهة وجدي صالح بنيابة أمن الدولة لا يقوم على أساس، وقد خرج منه بالضمان، بعد أن تم التحري معه، لكن المؤسف اتصال أمن الدولة بضامن وجدي أي تم استدراجه، وعندما أتى أخبره بوجود بلاغ آخر في نيابة أخرى بمواد أخرى أيضاً تحت مواد خيانة الأمانة.

وقطع حضرة، من خلال تصريحه لـ(السوداني)، بأن البلاغ غير قائم على أساس؛ لجهة أن وجدي لم يتسلم أموالاً، ولا توجد بحوزته، وتابع: “الأموال تستلمها جهات معينة بواسطة مندوبين من وزارة المالية والنيابة العامة والاستخبارات العسكرية”.

وأردف: “البلاغ لا يقوم على أساس قانوني ويبدو أنه جزء من الضغط السياسي؛ بسبب تحريك المكون العسكري للبلاغ”.

وأضاف: “إذا كان هنالك بلاغ ومتهم، فيجب أن يكون المتهم الأول رئيس اللجنة السابق، الفريق ياسر العطا، ووزير المالية الحالي، والسابق، وبالتالي ففي البلاغ نوع من الكيد وإجراءاته خاطئة”.

وذكر حضرة أن وجدي لديه حصانة لم ترفع منه، مشدداً على أن هذا مخالف، وليس لديه علاقة باتباع القانون.

وأشار حضرة إلى حديث البرهان أمس بإمكانية ان يقوم بعمل تسوية، معتبراً حديث البرهان يوضح أن البلاغ غير مستند إلى القانون، وتابع: “البرهان ليس من يقرر حدوث التسوية او عدمها ،بيد أن هذا يوضح الآن الأمر برمته ضغط عسكري على المدنيين، وهذا استغلال سيئ للقانون، وهذا أسلوب نظام الإنقاذ للأسف”.

الاعتقال قانوني

واكتفى القانوني ورئيس هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول عمر البشير، د. عبد الرحمن الخليفة، بما نشرته النيابة العامة بأن اعتقال أعضاء من لجنة إزالة التمكين قانوني، منوهاً إلى أن الأمر لا يحتاج للحديث، ولا يوجد حديث بعد النيابة العامة.

ولفت الخليفة فى تصريحه لـ(السوداني) إلى إصدار وزارة الخارجية السوانية توضيحاً بشأن الاعتقال للسفارات.



أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

لجنة أمن الجزيرة: الفيديو المتداول بخصوص الأطفال المُختطَفين من مدني عارٍ من الصحة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السوداني

أعلنت لجنة أمن ولاية الجزيرة، أن الفيديو المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص الأطفال المُختطَفين من حي الأندلس بمدني إلى قرية الشيخ طه بمحلية الحصاحيصا عارٍ من الصحة.
وأشارت اللجنة في تنوير صحفي اليوم، إلى زيارتها لقرية الشيخ طه واتخاذ كافة الإجراءات القانونية وفتح بلاغ في نيابة الأسرة والطفل.
وأكدت اللجنة أن نتائج فحص الأطفال أثبتت عدم تعرضهم لأي أذى أو تعدٍ.
وطمأنت المواطنين أن الولاية آمنة، ودعت الأسر للانتباه للأطفال ومتابعتهم.

أكمل القراءة

اخبار السودان

سيتم إعادة تأهيل 6 استادات – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

البرهان تفقّد ملعب إستاد الخرطوم بعد تأهيله ويتابع مبارة الأهلي مدني وهلال الساحل.

وبعد عمليات كبيرة وجهد كبير بذل في الفترة الماضية من قبل اتحاد كرة القدم السوداني في تأهيل ملعب الخرطوم العتيق بعد أنّ لحقه الخراب جراء حرب أبريل  وتدميره من قبل ميليشيا الدعم السريع وإلحاق الضرر به بعد أنّ حوّلته إلى ثكنة عسكرية.

وعد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان بتذليل كلّ العقبات التي تواجه قطاع الرياضة بالبلاد.

في السياق، قال رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، معتصم جعفر سرّ الختم، إنّ الفترة المقبلة ستشهد إعادة تأهيل 6 استادات.

البرهان في استاد الخرطوم

وأوضح معتصم في تصريحٍ صحفي، أنّ اللقاء مع رئيس مجلس السيادة، بحث ضرورة الاهتمام بالمنتخبات الوطنية وتطوير البنيات الأساسية للرياضة حتى تسمح بتنظيم المباريات والمنافسات بين الأندية.

أكمل القراءة

اخبار السودان

خلال ستة أشهر.. أمريكا ودول غربية تدعو إلى حوار سوداني شامل

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

واشنطن ـ السوداني

أعلنت حكومات كل من أمريكا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وإيغاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، دعمها للاستعدادات العاجلة التي تقوم بها اللجنة الخماسية، لإطلاق عملية حوار سوداني شاملة وجامعة، تقودها قوى مدنية، والبدء بها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ولفتت في بيان مشترك لها اليوم، إلى ضرورة أن تجمع هذه العملية، وكذلك التحضيرات لها، طيفاً واسعاً من الفاعلين المدنيين والسياسيين السودانيين، بمن فيهم ممثلو المجتمع المدني والمجموعات النسائية والشبابية والأطراف التي تمثل التنوع الجغرافي والاجتماعي للسودان، وأن تُجرى بطريقة تتّسم بالشفافية والمصداقية وتخلو من الإكراه.

وأكد البيان الاستعداد لدعم جهود اللجنة الخماسية لضمان تنظيم هذا الحوار بطريقة تتيح اختتامه بشكل عملي ومعقول وفي إطار زمني مناسب. ونوّهت إلى أنه يفضل أن يكون خلال ستة أشهر، بما يكمل جهود السلام والانتقال الأوسع. وأن تفضي مخرجاته إلى وضع مسَـار واضِـح نحو عملية انتقال تقود إلى حكومة مدنية مستقلة، تستند إلى الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان مع التشديد على أن إقامة مثل هذه الحكومة المدنية المستقلة أمر لا غنى عنه لضمان إنهاء النزاع بصورة مستدامة.

‏وحثت تلك المجموعة إلى دعم دولي أوسع، وتأكيد الالتزام بمواصلة التنسيق للمساعدة في إنهاء النزاع وتخفيف معاناة الشعب السوداني ودعم انتقاله السلمي، وضمان تكامل الجهود والإجراءات الدولية بما يخدم تحقيق هذه الأهداف.

أكمل القراءة

ترنديج