اخبار السودان
ملاحظات الحكومة على تقرير (يونتيامس) .. محاولات ترميم الصورة المشوهة – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
الخرطوم: إيمان كمال الدين
قالت حكومة السودان، إن هناك خللاً واضحاً في منهجية إعداد تقرير بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان، واعتبرت أن المنهج المتبع في إعداد التقارير هو منهج الرقابة والرصد.
وفي رسالة بتاريخ 22 مارس 2022م مُوجّهة إلى رئيسة مجلس الأمن من القائم بالأعمال بالإنابة بالبعثة الدائمة للسودان لدى الأمم المتحدة، تضمّنت ملاحظات حكومة السودان وتعليقها على تقرير الأمين العام عن الحالة في السودان وأنشطة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المُساعدة خلال الفترة الانتقالية في السودان.
ووفقاً للرسالة التي تحصّلت عليها (السودان الحرة )، تضمّنت 32 ملاحظة على تقرير يونيتامس في 6 محاور، المحور السياسي، المحور الأمني، محور الحالة الاجتماعية والاقتصادية، الوضع الإنساني، محور حقوق الإنسان، محور دور الأمم المتحدة وموقف تنفيذ تفويض يونيتامس.
ملاحظات وتوصيات
وحول ملاحظات وتوصيات حكومة السودان، قالت إنّ البعثة اعتمدت على مصادر مجهولة أو غير مُسماة في جمع المعلومات لا تتّسق مع حقيقة أنّ رئيس البعثة وأعضاءها يتمتّعون بكامل الحرية والحركة والاجتماع مع مختلف المسؤولين في المركز والولايات والمؤسسات التي تمتلك المعلومات الصحيحة.
واتّهمت يونيتامس بالازدواج الواضح في تناول البعثة لحقوق الإنسان.
وقالت: اتّساقاً مع إرادة حكومة السودان للتعاون والعمل مع بعثة يونيتامس، قامت حكومة السودان بتشكيل لجنة تنفيذية تضم مختلف الوزارات والمؤسسات للتنسيق مع بعثة يونيتامس، ولأغراض المهنية والشفافية والعمل المشترك، لا بد من استعراض المحاور الأساسية للتقرير الدوري ليونيتامس في اجتماع مشترك بين يونتيامس واللجنة التنفيذية قبل رفعه في صورته النهائية إلى مجلس الأمن.
القائم بالأعمال بالإنابة ببعثة السودان السفير عمار محمود قال: بالرغم من أن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة تم نشرها بموجب طلب من حكومة السودان، إلا أن منهجية إعداد التقرير لم تعكس روح التعاون والشفافية في عرض المعلومات.
وأضاف: لا يختلف اثنان حول أهمية وخُصُوصية الفترة التي غطاها التقرير من 22 نوفمبر حتى فبراير 2022م، وأن الفترة شهدت تطورات سياسية وأمنية في إطار عملية الانتقال وبناء المؤسسات، إلا أن التقرير قفز فوق هذه المطلوبات وركّز بصورة أساسية على الجوانب المتعلقة بحقوق الإنسان وسيادة القانون.
وقال: جزم التقرير أن المرحلة الانتقالية تشهد انتكاسات وتحديات ولم يكن التقرير صائبًا في المفردة الأولى.
الوضع الأمني
وحول الوضع الأمني، أشار إلى أن التقرير وصف الأوضاع الأمنية بالمتدهورة، ولم تتم الإشارة لجهود حكومة السودان للحفاظ على الأمن.
وقال السفير عمار، إن تقرير يونيتامس أشار إلى وقف برنامج دعم الأسر (البنك الدولي) ولم يشر إلى جهود يونتيامس في توفير بدائل.
وانتقد ما وصفته بعدم التوازن في عرض الاحتجاجات بلغة تشجع على ذلك، وقال إن ذلك من شأنه توسيع الهوة بين الأطراف وعدم مراعاة الحياد بدلاً من استخدام لغة توافقية.
وفيما يتعلّق بالمحور الاقتصادي أشار التقرير إلى أن الأزمة السياسية أثّرت تأثيراً شديداً على الاقتصاد السوداني، ومع الاعتراف بأن هناك آثاراً مباشرة للوضع السياسي على الوضع الاقتصادي، إلا أنّ التقرير أشار إلى ذلك باعتبار أن التدهور الاقتصادي حدث بعد التطورات السياسية الأخيرة وهذا غير صحيح، لأنّ حكومة الثورة ورثت وضعاً اقتصادياً مُتدهوراً.
وأضاف: تفويض البعثة يشتمل على محاور لبناء السلام وتعبئة الموارد، وكان من المفترض أن يعكس تقرير البعثة ما قامت به من جهود في تعبئة الموارد والتحوُّل من العون الإنساني إلى الدعم التنموي لإسناد الاقتصاد، ولكن لم يتطرّق التقرير لهذا الجانب.
حقوق الإنسان
وفي محور حقوق الإنسان، قال القائم بالأعمال: هناك مكتب لحقوق الإنسان بموجب اتفاق مُوقّع مع حكومة السودان، إلا أنّ تقرير يونيتامس أفرد أكبر جزء لحالة حقوق الإنسان وهذا من صميم اختصاصات مكتب حقوق الإنسان، واستند التقرير في توصيف حالة حقوق الإنسان إلى مصادر مجهولة.
وأضاف: ولم يسجل تقرير يونيتامس أي خطوات ملموسة على صعيد توفير الدعم اللوجستي والمادي لتنفيذ الخُطة الوطنية لحماية المدنيين، باستثناء الخطوات الأولية التي تمت بطلب من الحكومة للشروع في التحضير لعقد ورشة مشتركة مع يونيتامس.
تفويض يونيتامس
وقال القائم بالأعمال في الرسالة المُوجّهة لرئيسة مجلس الأمن، إن دور الأمم المتحدة وموقف تفويض يونيتامس وفقاً لما ورد في طلب حكومة السودان بتاريخ 27 فبراير 2020 وقراري مجلس الأمن هي دعم عملية الانتقال السياسي والحكم الديمقراطي وتحقيق السلام المُستدام، دعم تنفيذ اتفاق جوبا للسلام واتفاقات السلام المستقبلية، دعم بناء السلام وحماية المدنيين وبسط سيادة القانون تحت قيادة سودانية، خاصة في دارفور والمنطقتين، وتعبئة الموارد الاقتصادية والتنموية وتنسيق المُساعدات الإنسانية لدعم بناء السلام.
وأضاف: بالنظر إلى تقرير يونيتامس هو وثيقة إثبات بأنّ البعثة حصرت كل جُهُودها في تنفيذ جزء من التفويض في المحور الأول من الهدف الاستراتيجي الأول وهو عملية الانتقال وأهملت الأهداف الاستراتيجة الثلاثة الأخرى ضمن تفويضها.
الميزانية السنوية
وتابع: التقرير يثبت أن يونيتامس لم تقم بجهود تُذكر ولو على المستوى النظري على الورق، فيما يتعلّق بإعداد الخطط على الأقل لدعم تنفيذ اتفاق جوبا والبروتوكولات الملحقة به.
وقال: الميزانية السنوية للبعثة لعام 2022 بلغت 45.596.700 مليون دولار، لكن لم يرصد ضمن الميزانية أي مخصصات لدعم مشروعات بناء السلام، وعليه لا بد للبعثة من إعادة خطة عاجلة للتحرك مع المانحين لحشد الموارد اللازمة لدعم الانتقال وتنفيذ اتّفاق جوبا للسلام.
تابع ايضا
اخبار السودان
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
نشرت
منذ ساعة واحدةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
كررتُ أكثر من مرة أن أزمة الكهرباء ستحتفل قريبًا بعيدها الماسي (أي بلوغها الخمسين سنة). من أيام كان الشعب يردد: (الكهرباء جات أملوا الباغات.. قبال تقطع.. هسي بتقطع). ولا أنسى المانشيت الذي حملته صحيفة “الأيام” في تلك السنوات الغبراء: تصريح لوزير الطاقة يقول بملء فيه لشعب السودان: (لا تحلموا بصيف فيه كهرباء).
ثم رأس الدولة حينها، الرئيس نميري، وهو يلقي خطابًا في الاتحاد الاشتراكي، ومن باب التباهي أمام الشعب السوداني بأن الناس سواسية في قطع الكهرباء، قال: (ما تفتكروا الكهرباء الشغالة هسي في الاتحاد الاشتراكي دي حقت الشريف التهامي) -يقصد وزير الطاقة-، ثم أكمل الجملة: (دي حقت جنريتر).
صحيح أن حدث تحسنا كبيرا خلال بعض الواحات الزمنية التي كانت استثناء في هجير صحراء الهم السوداني، مثل فترة الدكتور محجوب شريف، ثم المهندس مكاوي محمد عوض.
حاليًا، لا أحد يلوم إدارة شركة الكهرباء ولا مهندسيها وفنييها. الأمر لا يتعلق بالأداء، بل بالعكس: كلما كان أداء فرق الكهرباء جيدًا زادت قطوعات الكهرباء، لأن ذلك يعني مزيدًا من الأحمال في ظل قصور وعجز مريع في التوليد.
والتوليد في الكهرباء مثل التوليد في مستشفى الدايات، مع فارق الزمن. فالإنسان يولد بعد تسعة أشهر، لكن مشروعات التوليد الكهربائي تتطلب سنوات لتصل إلى المستوى الذي يناظر الطلب والزيادة المضطردة فيه، الناتجة عن تمدد العمران والأعمال والمشروعات الاقتصادية.
كلما اجتهدت فرق العمل في الكهرباء وأدخلت مزيدا من الأحياء في العاصمة والمناطق الصناعية، زاد الاستهلاك والأحمال، بينما لا تقابلها زيادة موازية في التوليد.
وبطبيعة الحال، تعويل المواطنين على الطاقة الشمسية لا يزال أمامه الكثير من التحديات التي تجعله خيارا صعبا للغالبية، وغير كافٍ للذين استطاعوا الحصول على نظم شمسية.
الأفضل أن تفكر الحكومة – وليس وزارة الطاقة ولا شركة الكهرباء وحدها – في حل مستدام كالتالي:
أولًا: تحرير قطاع الكهرباء بالكامل (التوليد والنقل والتوزيع).
ثانيًا: إنشاء المجلس الأعلى للطاقة ليشرف على تنظيم ومراقبة القطاع.
ثالثًا: التوسع في الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، خاصة في الطاقات المتجددة عامة والشمسية خاصة.
رابعًا: وضع خطة استراتيجية لخمس سنوات ترفع التوليد والأداء عمومًا، مع تقليل التكلفة إلى أدنى حد ممكن حتى تساهم في تشجيع الأعمال الأخرى.
وقبل كل هذا، لابد أن يكون المواطن شريكا في المعلومة؛ كل ما يختص بالقطاع يهمه. وبدون مشاركته العلم بالأوضاع ستتضاعف حسرته وآلامه من الحال النكد الذي يقاسيه.
اخبار السودان
اتفاق مصري – إريتري حول أمن البحر الأحمر والسودان
نشرت
منذ 3 ساعاتفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
القاهرة ـ السوداني
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن أمن وإدارة البحر الأحمر يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، وأعلن رفضه الكامل لأية محاولات من أطراف غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنية في هذا السياق أو لفرض نفاذها البحري بالمخالفة لأحكام القانون الدولي، مع دعم رؤية إريتريا بشأن إدارة البحر الأحمر، لا سيما التأكيد على وحدة وسيادة الدول المطلة على البحر الأحمر.
واستضافت العاصمة المصرية القاهرة اليوم الأربعاء، مباحثات
بين وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، ونظيره المصرى بدر عبد العاطي، تناولت سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال المتحدث الرسمى باسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، إن الوزير عبد العاطي أشاد بمخرجات الزيارة الثنائية الناجحة للرئيس أسياس أفورقي إلى مصر في إطار دفع وتعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات، مؤكداً على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، معرباً عن تقديره للتنسيق القائم ووحدة الرؤى والمصالح المشتركة بين البلدين.
وشدد الوزير المصري، على دعم مصر الكامل لدولة إريتريا من أجل الحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، والحرص على مواصلة البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين تبادلا الرؤى حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث استعرض الوزير عبد العاطي، الرؤية المصرية تجاه تطورات الأوضاع في السودان والصومال، مؤكداً موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي باعتبارها امتداداً مباشراً للأمن القومي المصري، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بسيادة الدول أو تقويض أسس الاستقرار بالمنطقة.
اخبار السودان
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسسات التعليم العالي بسبب الحرب
نشرت
منذ 18 ساعةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى، قراراً يقضي بحفظ حقوق جميع الطلاب المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي، مؤكداً اهتمام وزارته بجميع الطلاب المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي، موضحاً أنهم أمانة في عنق الوزارة، مشدداً على الاهتمام البالغ بمستقبلهم ورعايتهم الأكاديمية وعدم تضرر أي طالب بسبب الحرب التي فرضت على بلادنا.
ويأتي هذا القرار تخفيفاً للعبء عن الأسر بجعل التعليم العالي متاحاً داخل السودان، حيث نص على إلزام مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بما ورد في لائحة الرسوم الموحدة بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2018، والتي تحدد أن يدرس الطالب بالرسوم التي قُبل بها حتى يتخرج من دون زيادة.
ووجه القرار، المؤسسات بحفظ مقاعد الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسساتهم بسبب الحرب واعتبارهم طلاباً مجمدين ويعاد استيعابهم في مقاعدهم في فترة أقصاها بداية العام الدراسي 2027 – 2028.
أزمة الكهرباء.. الحل – السودان الحرة
اتفاق مصري – إريتري حول أمن البحر الأحمر والسودان
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسسات التعليم العالي بسبب الحرب
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
- اخبار السودانمنذ 7 أيام
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
اخبار السودانمنذ 6 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ 7 أيامرئيس الوزراء يُوجِّه بإعادة الكهرباء إلى السوق المركزي الخرطوم
اخبار السودانمنذ 6 أيامقوى سياسية ومدنية سودانية تعلن توافقها في أديس أبابا على رؤية متكاملة لإنهاء الحرب وتصميم عملية سياسية شاملة












