اخبار السودان
مرام البشير تكتب: تحركات الجوار الأفريقي نحو السودان.. أسرار التغيير القادم!
نشرت
منذ 11 شهرفي
بواسطه
اخبار السودان
بات الجميع في أفريقيا والعالم العربي يتفقون على حقيقة واحدة أصبحت أكثر وضوحاً بعد مرور سنتين ونيف على الحرب في السودان؛ الحقيقة التي أيقنها البعض متأخراً أضحت الأولى في سُلَّم أولويات الحكومات والمؤسسات الأفريقية، لا سيما الحكومات المجاورة. رئيس المفوضية الأفريقية، محمود علي يوسف، كان له السبق في تلخيصها عندما قال في مايو الماضي إن “السودان يعد القلب النابض للقارة الأفريقية”. وأضاف: “نحن نستبشر خيراً ونتفاءل كثيراً بأن القوات المسلحة السودانية بدأت تسيطر على مناطق كثيرة”.
إن ضرورة الإسراع في حسم الحرب لصالح الجيش وعودة الاستقرار إلى السودان هو ما أصبحت تسعى إليه أغلب حكومات الجوار، وهو جهد يأتي من منظور عقلاني يُقدِّر أهمية السودان الجيوسياسية التي تحتم على الأنظمة المجاورة دعمه سراً وعلانية. وما التحركات الأخيرة لهذه العواصم ببعيد عن ذلك، حيث نجدها أظهرت عرفاناً وشكراً كبيرين لحقيقة أنه، برغم الحرب المشتعلة في كثير من أنحاء السودان، ما زال يحتفظ بحكومة قابضة وقوية تمتلك اليد العليا للحد من تأثير حربها على جوارها المضطرب. فكل من أديس أبابا وبانغي، اللتين دفعتا برجال المخابرات لزيارة بورتسودان، تنتظرهما معارك انتخابية وسياسية لا تحتمل دخان النيران المشتعلة في جوارهما السوداني، ناهيك عن شررها، خاصة وأنهما تعيشان في كنف رئيسين متمسكين بالسلطة حتى النخاع.
ضابط المخابرات المخضرم، الذي نسج طموحات وآمالاً كبيرة على ولايته الثالثة لرئاسة إثيوبيا في العام القادم، لا يسعه التنازل لغيره ولا حتى السماح لهم بالمشاركة في الانتخابات التي احتكر قرارها ولجنتها. فجأة يجد نفسه على صفيح ساخن من التطورات الداخلية التي تستهدف وجوده في السلطة، وقد خبر بذكائه المعتاد أنه لن يسلم من هذه المتغيرات إلا عبر المرور بمحطة بورتسودان.
آبي أحمد، الذي تحالف مع الدويلة في بداية الحرب وساهم في دعم مرتزقتها وعملائها السياسيين للسيطرة على الخرطوم مقابل محاصرة أعدائه والقضاء على جذوة تمردهم وبيع أراضيهم للدويلة، بجانب أراضي القضارف التي كانت تمثل مُراد الدويلة وقمة أحلامها، ها هو يرسل مدير مخابراته بعد محاولات متكررة عبر الهاتف وبحضوره الشخصي إلى بورتسودان سابقاً من أجل التوصل لتفاهمات بشأن القضاء على ترسانة التيغراي العسكرية وتفكيك مخيماتهم، فهم ما زالوا يشكلون أكبر هواجسه الأمنية والعسكرية، خاصة بعد تقاربهم الأخير مع أسمرا.
وهناك في بانغي، تطلعات البروفيسور وأستاذ الرياضيات للفوز بولاية ثالثة أيضاً نهاية العام دفعته للتحرك نحو السودان بخطى ثابتة في ظل ما تعانيه إدارته من حصار سياسي وأمني واستخباري تفرضه معارضته المسلحة. فبحكم الحدود التي تربطها مع السودان، وجدت إدارة فوستين تواديرا نفسها أمام تعاظم كبير لزعماء “الوطنيين من أجل التغيير” الذين لم يعودوا كما كانوا في السابق، وأيضاً التحالف العسكري لإنقاذ الشعب والتعافي الذي يقوده العقيد “أرميل سايو”، فرغم اعتقاله من الشرطة الكاميرونية وتسليمه لبانغي في مايو الماضي، إلا أن جماعته المسلحة تشهد تنامياً عسكرياً كبيراً في ظل سيولة أمنية غير مسبوقة على الحدود الشرقية لأفريقيا الوسطى. وزيادة على ذلك، الوضع الاقتصادي المتدهور وإفرازات التدخلات الخارجية التي تحمي الرئيس، كل ذلك يهدد عرش تواديرا المرتقب، مما جعله يسارع للمرور بمحطة بورتسودان.
الزيارتان مثلتا الجانب الظاهر للعيان من التحركات، ولكن ما خفي كان أعظم. فالقارة الأفريقية تتشكل وتتغير من جديد، والسودان له دور مهم في هذا التغيير الذي عصف بكثير من الأنظمة وسيعصف بالبقية. التطورات المتلاحقة في جنوب السودان تؤكد ذلك من خلال تصدع المؤسسات الأمنية في جوبا، التي لن تصمد كثيراً، خاصة بعد تشعب أزمة سلفاكير التي تعدّت مشاكسته التاريخية مع نائبه، بل توسعت لتشمل معظم حلفائه الذين أقالهم ووضعهم تحت الإقامة الجبرية، ما يمثل انقلاباً حقيقياً على جبهة النضال التي قادها جنوب السودان ضد شماله وساهمت في فصل البلدين. لذلك، جوبا تحتاج من ينتشلها من حالة الفوضى العارمة التي تعصف بها، ولن تجد لذلك سبيلاً إلا بالمرور بمحطة بورتسودان في قادم الأيام.
كذلك تشاد، التي تحاول التقاط أنفاسها الاقتصادية عبر بوابة صندوق النقد والبنك الدوليين فيما عُرف بخطة “تشاد كونكسيون 2030” التي ابتدعتها حكومة محمد كاكا لتثبيت أركان حكمه المتضعضع، إلا أن مؤشرات الواقع المزري في أنجمينا الغارقة في أمطار الخريف تحكي عن تنامي خطر محدق بمحمد كاكا. ولولا مسارعته لإخفاء دعمه للمليشيا منذ وقت طويل، حين أقال مدير مكتبه إدريس بوي، حلقة الوصل بين المليشيا والنظام التشادي، وحين غض الطرف عن توجهات جنرالات معسكراته الشرقية الذين يحاربون المليشيا تضامناً مع أبناء عمومتهم في دارفور، ولولا علم كاكا المسبق بأن تشاد لن تسلم طالما الحرب في السودان مستعرة، لأصبح في وضع لا يُحسد عليه الآن. لذلك من المرجح أن تسارع تشاد بعودة علاقاتها بأفضل مما كانت عليه مع حكومة السودان في المستقبل القريب.
أخيراً، كل التغييرات والتطورات السابقة حوت مضامين ورسائل قوية لنظام أبوظبي، خاصة بعد فشل مشروعه لغزو السودان الذي كان بداية النهاية لأحلامه التي نسجها منذ خمسة عشر عاماً حول أفريقيا. فشل مشروع غزو السودان بدد أحلام الدويلة في السيطرة على عواصم أفريقية أخرى وأجهض طموحاتها السياسية الاستعمارية، ناهيك عن سمعتها التي تلطخت عند شعوب المنطقة والإقليم. هذا يعني بالضرورة أن خروجها من الباب الخلفي أصبح مسألة وقت، وسينتهي عصر غطرسة الإماراتيين كما انتهى عصر الغطرسة الفرنسية في أفريقيا.
(اللهم برداً وسلاماً على السودان).
تابع ايضا

أخبار | السودان الحرة
بقلم/ عمر حاتم
تعلن المؤسسة “س” عن شغل وظيفة في إدارة خدمات الزبائن، على أن يتمتع المتقدم بقوة التحمُّل وسعة الصدر، وسيتم اختبار ذلك أثناء المقابلة.
إن قوة التحمُّل مهمة للغاية في المؤسسات الخدمية التى تباشر عملها مع الجمهور عبر الهاتف أو وجهاً لوجه، لذلك المواصفات الشخصية لا تقل أهميةً عن الشهادات العليا والمهارات الفنية الأخرى.
بما أن مؤسسات خدمية تحتاج لمهارات شخصية وقوة تحمُّل. إذاً أولى سياسيو بلادي لذلك التحمُّل الذين يريدون أن يكونوا في قمة هرم الدولة وللأسف الكثير منهم إذا اُختبروا لذلك سقطوا وقليل منهم ينجح.
سياسيو بلادي البعض منهم يدّعون حبهم للوطن ووقوفهم بجانب المواطن، وإنهم من أجله سيعملون وسيعملون، لا سيما إن وصلوا للسلطة، كلها أقوال دون أفعال، سياسيو بلادى أولئك الذين ليست لديهم قوة تحمُّل، لا يقبلون النقد مباشرةً أو عبر الصحف وقنوات التواصل بمجرد أيِّ نقد يُواجهونه، تصدر منهم الفزاعة المشهودة ديل (كيزان) أنصار النظام البائد، بل لا يقف الأمر على ذلك، بل التهجم بالألفاظ والكلمات الجارحة. إذاً ليس لهم تحمُّل لمن يدعون انهم جاءوا له “أنا أنظف من مليون زيك، تعال اعتقلني” وغيرها، والأكثر من ذلك يتوهمون بملكيتهم الشارع السوداني.
سياسيو بلادي ليست لهم أية رؤية واضحة للخروج والنهوض بالبلاد وتقدمها بل الخروج من الأزمات، ليست لديهم خطة إسعافية قصيرة المدى يقدمونها تُخرج البلاد مما فيه.
سياسيو بلادي أولئك الذين أغلقوا فمهم وغضوا البصر تجاه جرائم المليشيا الإجرامية، وحين نطقوا عن جرائم الحرب قدموا حديثهم الفارغ والاتهامات الزائفة بأن الجيش ارتكب فظائع واستخدم السلاح الكيميائي، لم يحدث في التاريخ الإنساني بأن سياسيين عمدوا للتحالف مع العدو الخارجي واستظلوا بظله ضد بلادهم وشعبها!!!؟
سياسيو الوسائط والمزاج يملأون صفحاتهم بالنوادر والتندر التي لا تقدم شيئاً، أضف إلى ذلك الانتقادات المستمرة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. من باب الكحة ولا صمة الخشم.
أولئك الذين يبيعون الوهم بالأحاديث الكاذبة للبسطاء وتلفيق التهم لتكون لهم سلعة يتاجرون بها.
سياسيو الوسائط أولئك الذين وصفهم صديقهم بأنهم نشطاء ليس إلا..
سياسيو بلادي الذين لجأوا للخارج منذ أول طلقة للحرب اللعينة، هم الذين صرحوا بأنهم أصحاب الثبات والمناضلة من أجل الوطن وجمهورهم، ولكن هربوا لملاذ آمن لهم من الدنيا ولكن هل من ملاذ آمن يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا كفيل؟
سياسي بلادي الداعمين للمليشيا علانية أو من وراء حجاب، إن عادوا للوطن واستقبلهم حضن الحكومة “لا قدر الله”، قلوب الشعب لا تسعهم، فهم منبوذون مبغوضون ومغضوب عليهم من الذي ضاق وعانى منذ وصولهم للسلطة والى الآن.
ستلاحقهم صرخات الأطفال ودعوات الأمهات والآباء.
أولئك الذين أنكروا إخراج المليشيا من بيوت المواطنين والمؤسسات الصحية بحجة الاحتماء بها.
بل أنكروا حق الدفاع عن النفس لمواجهة العدو بكل وقاحة، وزد على ذلك الاستخفاف والاستهتار بالأبطال المجاهدين، تاركي أسرهم وأعمالهم وسعوا في سبيل الله من أجل عزة وكرامة السودان وأهله.
مطلوب سياسيين
مواصفات سياسيي بلادي مسلم وطني غيور، يتحمل الانتقاد من الشعب في سياق معلوم.
يعمل وينضال من داخل الوطن وليس من الخارج.
اخبار السودان
مصرع 13 شخصاً في تحطم طائرة بجنوب السودان
نشرت
منذ 5 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة
جوبا: وكالات
أعلنت سلطة الطيران المدني في جنوب السودان أن طائرة من طراز “سيسنا” تحطمت اليوم الاثنين، مما أسفر عن وفاة الطيار وجميع ركابها وعددهم 13 شخصاً.
وقالت سلطة الطيران، إن التقارير الأولية تشير إلى أن الطائرة ربما تكون قد تحطمت بسبب ظروف الطقس السيئ التي تسببت في ضعف الرؤية.
وقال مسؤولون إن اثنين من المواطنين الكينيين كانا على متن الطائرة، بينما كان الباقون من جنوب السودان.
اخبار السودان
📸 فيديو.. تفاصيل اللقاء الذي جمع بين النور قبة وكيكل
نشرت
منذ 10 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة

سياسيُّو الوسائط والمزاج
مصرع 13 شخصاً في تحطم طائرة بجنوب السودان
📸 فيديو.. تفاصيل اللقاء الذي جمع بين النور قبة وكيكل
ترنديج
- اخبار السودانمنذ 6 أيام
تخصيص 100 ألف فدان لزراعة محصول الصويا بمشروع الجزيرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
أربع حالات ولادة خلال امتحانات الشهادة السودانية بالقضارف
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالتعليم رسائل مستمرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز
اخبار السودانمنذ 5 أيامأكثر من (١٢٠٠) معاملة يومياً بالسجل المدني في الجزيرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة
اخبار السودانمنذ 3 أيامإيران ستقدم عرضا – السودان الحرة











