اخبار السودان
اتهامات للسلطة السودانية بمحاصرة المعارضين.. وروايات من داخل المعتقلات – السودان الحرة
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
وكالات: السودان الحرة
“أوقفني نحو 8 أشخاص يرتدون الزي المدني بالقرب من مكتبي وأنزلوني من سيارتي ووضعوا عصابة على عيني”، هكذا وصف محمد مبارك، عضو التجمع الاتحادي، عملية اعتقاله على يد قوات الأمن في السودان.
ويستكمل مبارك حديثه إلى موقع “الحرة” قائلا: “أخذوني إلى مكان غير معلوم.. ثم عرفت أنني في الثلاجات”، والمصطلح الأخير يشير إلى سجن تابع لجهاز حماية الأمن والمخابرات في مدينة بحري.
وتجربة مبارك ليست فريدة من نوعها، بل هي “سلوك يومي” من قوات الأمن السودانية، التي تستهدف معارضين من مختلف ألوان الطيف السياسي بالاعتقال والإخفاء القسري، دون توجيه تهم واضحة أو الالتزام بالآليات القانونية، حسب نشطاء تحدثوا لـ”الحرة”.
ومطلع الشهر الجاري، اعتقلت قوات الأمن القيادي في قوى الحرية والتغيير، بابكر فيصل، في أحد أحياء العاصمة الخرطوم، بعد تقديمه واجب العزاء.
وذكرت اللجنة الإعلامية لقوى الحرية والتغيير، في بيان، أن “السلطة الانقلابية تواصل مصادرة حريات السودانيات والسودانيين، وتعتقل بابكر فيصل”.
ووجهت النيابة لفيصل، الذي يشغل عضو لجنة تفكيك النظام السابق، تهمة “خيانة الأمانة والفساد” هو و11 آخرين من أعضاء اللجنة، بحسب أحد أعضاء فريق الدفاع عنه.
وقال مأمون فاروق، محامي فيصل، إن هذا الاعتقال “سياسي بالدرجة الأولى وغير قانوني”، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يتم التحقيق معهم أو محاكمتهم.
وذكر فاروق، في حديثه لموقع “الحرة”، أنه رغم أوضاعهم السيئة، فإن الروح المعنوية للمعتقلين “مرتفعة”.
وقدر فاروق عدد المعتقلين بنحو ألف إلى ألفي شخص، منذ الانقلاب العسكري الذي أعاق العملية الانتقالية وأنهى تقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين، عقب الإطاحة بالرئيس، عمر البشير، أبريل 2019 بعد انتفاضة شعبية ضد حكمه.
وردا على تقارير تتحدث عن اعتقالات تعسفية، نقلت رويترز، في تقرير نشرته منتصف مارس الجاري، عن مصادر في السلطات العسكرية تأكيدها أن عمليات الاعتقال تتم وفقا للإجراءات الجنائية الطبيعية.
وتواصلت الحرة مع المتحدث باسم الشرطة السودانية، حسن التجاني، الذي لم يتطرق، في معرض رده، إلى حملة الاعتقالات الأخيرة بشكل مباشر، نافيا اعتقال الشرطة لناشطين أو سياسيين.
وقال إن ليس من مهمة الشرطة “اعتقال أي شخص، ولكن تقبض على من توجه لهم تهم وفقا للقانون الجنائي أو قانون الطوارئ فقط”.
وأردف التجاني قائلا إن “الاعتقال فعل سياسي والقبض قانوني”، مشيرا إلى أن “الأجهزة الأمنية يمكن أن تقوم بالاعتقال”.
وجدد التأكيد أن القبض على أي شخص من قبل الشرطة يتم “وفقا للقانون الجنائي أو قانون الطوارئ”.
وتابع التجاني أنه كان خارج السودان للمشاركة في مؤتمر وقد عاد لتوه، ولذلك هو يفضل أن نتواصل مع المسؤول الذي ينوب كان عنه، إلا أننا لم نتمكن من الوصول إليه.
وفي محاولة للحصول على معلومات إضافية من الجهات الرسمية، تواصلت “الحرة” هاتفيا مع مكتب إعلام وزارة العدل، دون أي رد.
“سلوك يومي”
ويقول محامون إن من بين المعتقلين متظاهرين وأعضاء في لجان المقاومة في الأحياء ونقابيين وسياسيين، وبعضهم اعتقل أثناء الاحتجاجات وآخرون اقتيدوا من منازلهم وأماكن أخرى، بحسب وكالة رويترز.
ولا يزال مسؤولون سابقون كبار محتجزين فيما يتعلق بتهم “فساد”، بجانب متظاهرين متهمين بقتل عميد في الشرطة خلال المظاهرات، وهي رواية شكك فيها المعارضون، بحسب صحف محلية.
بدوره، أكد المتحدث باسم تجمع المهنيين، الوليد علي، أن عمليات الاعتقال في السودان أصبحت “سلوكا يوميا”، موضحا أنه يوميا يتم اعتقال عدد من النشطاء في مختلف المدن.
وأضاف علي في تصريحات لموقع قناة “الحرة” أن المعتقلين يعانون من أوضاع “سيئة للغاية” ولا يتم التحقيق معهم ولا يتواصلون مع محاميهم، و”بعضهم يتعرض للضرب والإهانة”. ولفت إلى أنه يتم اعتقال بعض النشطاء المصابين في الاحتجاجات من المستشفيات.
وقال مبارك إن بعض المعتقلين “تعرضوا للضرب والاعتداء مثل وزير مجلس الوزراء السابق، خالد عمر يوسف، كما تم اعتقال البعض بطريقة مهينة من منازلهم حفاة القدمين”.
وأكد أن العسكريين يحاولون من خلال هذه الاعتقالات “التضيق على المكون المدني والقضاء على أي ناشط فاعل في المشهد السياسي”.
ويشهد السودان اضطرابات واحتجاجات مستمرة منذ أن أطاح البرهان بشركائه المدنيين من الحكم في انقلاب عسكري نفّذه في أكتوبر وأثار إدانة دولية واسعة.
“اختطاف وليس اعتقالا”
وقال المستشار الإعلامي السابق لرئيس الوزراء في السودان، فايز السليك: “أوقفني مجموعة من الأشخاص، وأخبروني أنهم تابعين للاستخبارات ثم أخذوني إلى مكان مجهول، ووضعوني في السجن الانفرادي لمدة 31 يوما”.
وأكد السليك، في حديثه لموقع “الحرة”، أن ما حدث معه “ليس اعتقالا، بل اختطافا؛ لأنه لم توجه لي أي تهمة”، مؤكدا أن المجلس العسكري يحاول “ترهيب المعارضة وإسكاتها”.
من جانبها، قالت المحامية إنعام عتيق، وهي عضو في مجموعة من الناشطين الحقوقيين، الشهر الماضي، لوكالة رويترز إن المتظاهرين المحتجزين مُنعوا من الاتصال بالمحامين والأطباء وذويهم، وإنهم على الرغم من أنهم محتجزون بموجب حالة الطوارئ، لم تتبع السلطات الإجراءات الصحيحة في إلقاء القبض عليهم.
نقلاً عن الحرّة

تابع ايضا
اخبار السودان
الهلال يُتوّج بلقب دوري النخبة بفوز مثير على المريخ في قلب الخرطوم
نشرت
منذ 4 ساعاتفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم — السوداني
توّج فريق الهلال بلقب دوري النخبة السوداني بعد تحقيقه فوزاً غاليًا وثميناً على غريمه التقليدي المريخ بنتيجة (1 – 0)، في ديربي مصيري استضافه استاد الخرطوم الدولي.
ويدين الأزرق بهذا الانتصار والتتويج لمحترفه فلومو، الذي نجح في صيد شباك المريخ وإحراز هدف المباراة الوحيد، ليمنح فريقه اللقب الأغلى وسط أجواء جماهيرية حماسية.
حملت المباراة أبعاداً فاقت صراع المستطيل الأخضر، حيث تعد هذه المواجهة أول نهائي رسمي يُقام في العاصمة الخرطوم منذ اندلاع الحرب، مما جعل من الحدث تظاهرة رياضية ووطنية جسدت عودة الحياة والأمل إلى قلب السودان عبر بوابة كرة القدم.
اخبار السودان
السودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها
نشرت
منذ 9 ساعاتفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

أحمد القرشي إدريس
من البطالة إلى صادر اللحوم إلى الكهرباء… حين تتحول الحرب من عذرٍ إلى غطاءٍ لفشل الإدارة.
ما يحدث في السودان ليست أخطاء وزراء متفرقة، بل نمط حكم كامل ينهار تحت اختبار الواقع.
ليست أزمة السودان اليوم في وزارة بعينها، ولا في وزير تعثر في رقم، ولا في تصريح خرج مرتبكاً، ولا في خدمة تعطلت بفعل الحرب وحدها.
الأزمة أعمق من ذلك.
لدينا ثلاث صور تكاد تلخص مأزق الدولة السودانية الراهنة.
وزارة الموارد البشرية:
•أرقام بلا حساب
•البطالة في جمهورية التخمين
•حين تهزم الأرقام الوزير
•إحصاءات على طريقة الخطابة
•ملايين العاطلين… وحكومة لا تعد
•من البطالة إلى البلاغ
في وزارة الموارد البشرية، أرقام عن البطالة وفقدان الوظائف لا تتماسك مع بعضها بعضاً: حديث عن ملايين فقدوا أعمالهم، ونسب بطالة تُقال بعبارات مطاطة، ووعود بمئات الآلاف من المشروعات، بينما الواقع يقول إن سوق العمل نفسه تعرض لزلزال اجتماعي واقتصادي غير مسبوق.
القسم الثاني: وزارة الثروة الحيوانية
•أوروبا على الورق
•الصادر المتوقف
•اللحوم إلى اليابان… والميناء مغلق
•بين المسلخ والمنصة
•وزارة الوعود الحيوانية
•حين يسبق الحلم المعم
وفي وزارة الثروة الحيوانية، يتحدث الخطاب الرسمي عن تصدير اللحوم إلى أوروبا واليابان، وعن مصنع ينتج 180 صنفاً، بينما يعلن وكيل الوزارة أن صادر اللحوم متوقف أصلاً لعدم استيفاء الاشتراطات والمعايير، وأن المعامل والمسالخ لا تزال تنتظر التأهيل والمواصفة المطلوبة. وبين الوعد الكبير والواقع الفني، يتعطل الصادر، وتختنق الموانئ بالرسوم والضرائب والقرارات المتضاربة.
القسم الثالث: وزارة الطاقة
•الظلام الرسمي
•الكهرباء المفقودة والثقة المفقودة
•وزارة في العتمة
•حين تنطفئ الخدمة
•الوقود موجود… والكهرباء غائبة
•من أزمة طاقة إلى أزمة دول
في وزارة الطاقة، المشهد أشد إيلاماً. تطمينات عن الوقود والمخزون والسفن، ثم روايات لاحقة تربط الأزمة بالحرب الإقليمية واضطرابات الإمداد. وفي الأرض، يعيش المواطن في ظلام طويل، ويدفع الكهرباء مقدماً عبر بطاقات الشحن، ثم لا يجد الخدمة. التاجر يخسر بضاعته، الجزار يتلف لحمه، الصيدلية تفقد أدويتها المبردة، والمزارع يرى الماء يتوقف عن أرضه لأن الطلمبات بلا كهرباء.
هذه ليست تفاصيل خدمية صغيرة.
هذه مؤشرات انهيار في صلب فكرة الدولة.
فالدولة ليست خطباً ولا مؤتمرات ولا عبارات منمقة عن الأمل. الدولة رقم صحيح، وخدمة تصل، ومؤسسة تعرف حدود مسؤوليتها، ومسؤول يقول الحقيقة كاملة ولو كانت مرة.
الحرب دمرت كثيراً، نعم. لكن الحرب لا تبرر الفوضى، ولا تعفي الإدارة من الصدق، ولا تمنح أحداً حق تحويل المعاناة إلى منصة للخطابة السياسية.
لقد صبر السودانيون بما يكفي. صبروا على الحرب، والنزوح، وانقطاع الكهرباء، وغلاء الأسعار، وتوقف الأعمال، وضياع المواسم، وتآكل الدخول. لكن ما لا يجوز أن يُطلب منهم هو الصبر على الارتجال واللامبالاة وتضارب الروايات.
نحتاج إلى قليل من النخوة في الحكم.
قليل من علو الكعب الإنساني.
قليل من الخجل أمام شعب فقد بيته وعمله وأمانه، ثم يُطلب منه أن يصفق للوعود.
هذه الحكومة لا تحتاج إلى ترميم خطابي، بل إلى تفكيك إداري وسياسي شجاع، وبناء سلطة موحدة ناجزة، صغيرة العدد، واضحة الاختصاص، تقيس قبل أن تعلن، وتحاسب قبل أن تبرر، وتضع المواطن لا الكرسي في مركز الدولة.
فالسودان لا ينقصه الكلام.
ينقصه الصدق.
ولا تنقصه الوزارات.
تنقصه الدولة.
#السودان
أحمد القرشي إدري
اخبار السودان
الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين
نشرت
منذ 14 ساعةفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، محاولة تهريب كمية كبيرة من الهواتف المحمولة بلغت نحو (6000) جهاز من مختلف الأنواع، كانت مخبأة بإحكام داخل ثلاجتين، في محاولة لتمريرها بعيداً عن الرقابة الجمركية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالضبطية النوعية والجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، مؤكداً أن قوات الجمارك تواصل أداء دورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يضمن انسياب حركة التجارة، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكافة أشكال التهريب حمايةً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيداً باليقظة العالية التي أظهرها منسوبو الدائرة في كشف وإحباط المحاولة، ومؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الجمركية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، أن الضبطية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة وعمل ميداني منظم، مبيناً أن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية بقصد تجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة منسوبي الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكداً أن جمارك ميناء عثمان دقنة ستظل بالمرصاد لكافة محاولات التهريب، بما يعزز حماية الاقتصاد الوطني ويحفظ حقوق الدولة.

الهلال يُتوّج بلقب دوري النخبة بفوز مثير على المريخ في قلب الخرطوم

السودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها

الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين
ترنديج
اخبار السودانمنذ 7 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ 7 أيامقوى سياسية ومدنية سودانية تعلن توافقها في أديس أبابا على رؤية متكاملة لإنهاء الحرب وتصميم عملية سياسية شاملة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبيان مهم لهيئة الصرف الصحي بالخرطوم – السودان الحرة











