قال سعيد الكواري، المدير التنفيذي لمنصة “هيّا” باللجنة العُليا للمشاريع والإرث، إن بطاقة “هيا” ستسهل دخول المشجعين القادمين من خارج قطر لأنها تعتبر تصريح الدخول المعتمد خلال فترة بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في وقت لاحق من العام الجاري.
وأكد الكواري في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، اليوم الأحد أن بطاقة “هيا” تقدم العديد من المميزات لحامليها كاستخدام المواصلات العامة، كما يوفر لهم التطبيق الذكي لبطاقة هيّا إمكانية تخطيط تنقلاتهم والتعرف على كافة الأنشطة المقامة خلال فترة البطولة.
وأشار الكواري إلى أن البطاقة تفعل حصرا بعد تأكيد حجز التذاكر والسكن للقادمين من خارج قطر.
وأكد الكواري :”استفدنا من تجربة بطاقة هيا خلال المراحل الأولى من بطولة كأس العرب وذلك عبر الارتقاء بالعمليات التشغيلية الخاصة بها، وطريقة التسجيل، والعديد من الدروس المستفادة، بما يضمن تقديم تجربة مثلى للجماهير خلال المونديال”.
وعن أهم المزايا التي ستقدمها البطاقة بجانب دخول البلاد والاستادات قال الكواري :”توفر البطاقة لحامليها خدمة النقل العام المجاني خلال فترة البطولة، كما أنها تسمح لهم، عبر تطبيقها الذكي، تخطيط تنقلاتهم بسهولة ومعرفة مسارات تحركهم من وإلى الاستادات وأيضاً داخل قطر في حال أرادوا التجول فيها بغية الاستكشاف والسياحة”.
وأكد :”خلال الفترة الحالية، ستكون النسخة الرقمية للبطاقة متاحة رقمياً عبر تطبيق هَيَّا بعد الموافقة عليها، وستكون النسخة المطبوعة متاحة في وقت لاحق، وسيتم الإعلان عن تفاصيل الحصول عليها في حينه”.
وبسؤاله عما إذا كان يتعين على المشجع التسجيل أولا للحصول على البطاقة أم شراء التذاكر، قال :”ينبغي على المشجعين أولا شراء التذاكر، وندعو حاملي تذاكر المباريات المسارعة في تقديم طلباتهم للحصول على البطاقة لضمان تجربة سهلة وسلسلة في دخول البلاد والاستمتاع بمباريات كأس العالم”.
وأشار إلى أنه “ينبغي على المتقدمين التأكد من صحة بياناتهم المقدمة خلال عملية التسجيل للحصول على الطلب وإدخال البيانات في الأماكن المخصصة لها، علاوة على استخدام صورة شخصية واضحة وفق المواصفات المطلوبة، لضمان استيفاء كافة معايير استخراج البطاقة”.
وقال الكواري :”ستتوفر إمكانية تسجيل الراغبين في استضافة أصدقائهم وأقاربهم من حملة التذاكر خلال البطولة في منتصف الشهر الجاري بطريقة سلسة، وذلك عبر تسجيل المستضيف لحسابه عبر منصة هيّا، ويقوم بعد ذلك بتعبئة بياناته وبعض بيانات الضيف، وسيجري تحديث بيانات سكن الضيف تلقائيا”.
وعما إذا كان يتوفر خط ساخن لتلقي استفسارات المشجعين، أجاب الكواري :”نعم؛ سيمثل الخط الساخن لبطاقة هَيّا مركزاً رئيسياً لكافة استفسارات المشجعين حول البطاقة، وأماكن الإقامة، والدخول إلى قطر، وسياسة السفر المتعلقة بكورونا، وذلك على مدار الساعة باللغتين العربية والإنجليزية، ومن المقرر إضافة اللغات الخمسة المعتمدة لدى الفيفا لاحقاً”.
يُفترض بالسياسة أن تسعى نحو الحلول، وتتحرك بروح المسؤولية الوطنية لتنتشل البلاد من وهدتها. لكن ما نشهده اليوم من بعض الكتل السياسية بمختلف مسمياتها وتوجهاتها، يمثل انحداراً غير مسبوق في منظومة القيم والمبادئ. فنرى لجوء بعض الجهات إلى أسلوب اغتيال الشخصية عبر اقتحام خصوصيات الناس، والتحريض ضد أسرهم، ونسج قصص الإفك والكذب الممنهج حول أمهاتهم وآبائهم، هو أمر يتجاوز الخلاف السياسي بمسافات؛ إنه عارٌ قبيح، وتسفّلٌ أخلاقي.. بالله عليكم، ماذا تركتم للسواقط والرعاع؟
الاستمرار والإلحاح في تسميم الأجواء السياسية، واعتماد نهج الفجور في الخصومة، لن يزيد السودان المثقل بالجراح إلا خبالاً وتمزقاً. السياسة شرف، والخصومة لها أدبيات، وما يحدث الآن هو تدمير ممنهج لآخر ما تبقى من وشائج اجتماعية تجمع أبناء هذا الوطن.
لتكن المعركة السياسية واضحة ومباشرة؛ تجالدوا مع د. أمجد فريد، أو اطرحوه أرضاً أو اصلبوه بالمنطق والحجة، واختلفوا معه في العلن كما تشاؤون، فهذا شأنكم السياسي معه وهو كفيل بمواجهته. أما أن يتم الالتفاف حول المواقف السياسية لتلفيق الأكاذيب والافتراءات في حق والدته الكريمة ووالده المحترم، فهذا مسلك عاجز يبرهن على إفلاس عجيب في الأخلاق، إن كان مقترفو هذه الأفعال يعرفون للأخلاق معنى أصلاً.
سيرة أسرة آل الطيب العريقة لا تحتاج إلى صكوك غفران أو مدافعة من أحد؛ فالجميع في أم درمان ومختلف بقاع السودان يعرفون كسبها، وتاريخها، ومكانتها الرفيعة في المجتمع، حيث لم يُعرف عنها سوى أعمال الخير، وفضائل الأعمال.
والدته الكريمة، قامة قانونية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة في السلطة القضائية ووزارة العدل، تركت بصمتها بعدل واستقامة.
أما والده فريد فهو أحد رجالات البلد الخُلّص الأوفياء، الذي أسهم بعلمه وخبرته في تأسيس جهاز الأمن الخارجي في عهد نميري، قبل أن تنتقل خدماته بكفاءة إلى وزارة الخارجية ليمثل السودان بكل شرف.
تاريخٌ كهذا لا تدنسه أكاذيب من خلف الشاشات، ولا تنال منه مطابخ الشائعات المسمومة.
على قادة الكتل السياسية، والذين يجلسون في غرف التوجيه والقرار، أن ينتبهوا جيداً لما تموج به الساحة. إن ما يتم طبخه اليوم من سموم وافتراءات من قِبل قواعدهم المنفلتة، مستهدفةً أعراض الناس وكرامة أسرهم، لن يقف عند حدود خصومهم الحاليين، فالتاريخ يعلمنا درساً مهما (طباخ السم.. بيضوقه)!.
تلك النيران التي تشعلونها اليوم في بيوت الآخرين، ستحرق الأخضر واليابس غداً، ولن يسلم منها أحد. الكذب سلاح العاجز، والطعن في الأسر دليل على وضاعة الوسيلة وهوان الغاية.
أوقفوا هذا العبث، وارتقوا بخصومتكم إلى مستوى يليق بالسودان وإنسانه، فالسلطة تذهب والكراسي تزول، وتظل المواقف الأخلاقية وحدها تشرق في صفحات الشرف، أو فلتذهبوا إلى مزابل التاريخ.
تقول الحكومة في القضارف،إنّها لن تسمح بخلق واقع جديد بقوة الأمر الواقع، وستظل حارسة لأمن المواطن ومقدرات الوطن الطبيعية والاقتصادية.
قالت حكومة القضارف، إن ما يتداول في منصات التواصل الاجتماعي بشأن تهجير سكان غابتي المخربش وأم دبيب “غير صحيح”.
وأوضحت في بيان، أن عملية إخلاء المجموعات من داخل غابة “جبل كو” تمت برضا تام وبصورة سلسلة، عقب استجابة المجموعات للإنذارات السابقة بإخلاء الغابة في حضور مدير شرطة محلية البطانة ووكيل النيابة، مشيرة إلى أن ظاهرة السكن داخل الغابات تشكل تهديداً مباشراً للأمن البيئى والمائي بالمنطقة، وتسرّع من وتيرة التصحر والجفاف في ظل التغيرات المناخية، مؤكدة اتخاذها جملة من القرارات لمنع وإزالة السكن داخل الغابات مع التزامها بتوفير بدائل مناسبة تتوفر فيها كافة الخدمات خارج نطاق الغابات.
أعلن وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة، عبد الله أبو الكرام عبد الله، تأجيل بداية العام الدراسي التعويضي 2026م لجميع المراحل التعليمية إلى يوم الأحد الموافق 14 يونيو المقبل، بدلاً من الأول من يونيو.
وأوضح الوزير أن التأجيل جاء استجابةً لمناشدات أولياء الأمور، ولاستمرار عملية تصحيح امتحانات الشهادتين الابتدائية والمتوسطة، إضافةً إلى المراكز الخارجية.
وأكد اهتمام حكومة الولاية بالارتقاء بالعملية التعليمية وفق الأهداف والغايات المنشودة، مُشيداً بالعاملين في قطاع التعليم وصبرهم وتجردهم لدعم استقرار العام الدراسي في ظل المرحلة الدقيقة والتحديات التي تمر بها البلاد.