Connect with us

اخبار السودان

بطاقة”هيا” ستسهّل دخول المشجعين القادمين من خارج قطر – السودان الحرة

نشرت

في


الخرطوم: السودان الحرة

قال سعيد الكواري، المدير التنفيذي لمنصة “هيّا” باللجنة العُليا للمشاريع والإرث، إن بطاقة “هيا” ستسهل دخول المشجعين القادمين من خارج قطر لأنها تعتبر تصريح الدخول المعتمد خلال فترة بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في وقت لاحق من العام الجاري.

وأكد الكواري في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، اليوم الأحد أن بطاقة “هيا” تقدم العديد من المميزات لحامليها كاستخدام المواصلات العامة، كما يوفر لهم التطبيق الذكي لبطاقة هيّا إمكانية تخطيط تنقلاتهم والتعرف على كافة الأنشطة المقامة خلال فترة البطولة.

وأشار الكواري إلى أن البطاقة تفعل حصرا بعد تأكيد حجز التذاكر والسكن للقادمين من خارج قطر.

وأكد الكواري :”استفدنا من تجربة بطاقة هيا خلال المراحل الأولى من بطولة كأس العرب وذلك عبر الارتقاء بالعمليات التشغيلية الخاصة بها، وطريقة التسجيل، والعديد من الدروس المستفادة، بما يضمن تقديم تجربة مثلى للجماهير خلال المونديال”.

وعن أهم المزايا التي ستقدمها البطاقة بجانب دخول البلاد والاستادات قال الكواري :”توفر البطاقة لحامليها خدمة النقل العام المجاني خلال فترة البطولة، كما أنها تسمح لهم، عبر تطبيقها الذكي، تخطيط تنقلاتهم بسهولة ومعرفة مسارات تحركهم من وإلى الاستادات وأيضاً داخل قطر في حال أرادوا التجول فيها بغية الاستكشاف والسياحة”.

وأكد :”خلال الفترة الحالية، ستكون النسخة الرقمية للبطاقة متاحة رقمياً عبر تطبيق هَيَّا بعد الموافقة عليها، وستكون النسخة المطبوعة متاحة في وقت لاحق، وسيتم الإعلان عن تفاصيل الحصول عليها في حينه”.

وبسؤاله عما إذا كان يتعين على المشجع التسجيل أولا للحصول على البطاقة أم شراء التذاكر، قال :”ينبغي على المشجعين أولا شراء التذاكر، وندعو حاملي تذاكر المباريات المسارعة في تقديم طلباتهم للحصول على البطاقة لضمان تجربة سهلة وسلسلة في دخول البلاد والاستمتاع بمباريات كأس العالم”.

وأشار إلى أنه “ينبغي على المتقدمين التأكد من صحة بياناتهم المقدمة خلال عملية التسجيل للحصول على الطلب وإدخال البيانات في الأماكن المخصصة لها، علاوة على استخدام صورة شخصية واضحة وفق المواصفات المطلوبة، لضمان استيفاء كافة معايير استخراج البطاقة”.

وقال الكواري :”ستتوفر إمكانية تسجيل الراغبين في استضافة أصدقائهم وأقاربهم من حملة التذاكر خلال البطولة في منتصف الشهر الجاري بطريقة سلسة، وذلك عبر تسجيل المستضيف لحسابه عبر منصة هيّا، ويقوم بعد ذلك بتعبئة بياناته وبعض بيانات الضيف، وسيجري تحديث بيانات سكن الضيف تلقائيا”.

وعما إذا كان يتوفر خط ساخن لتلقي استفسارات المشجعين، أجاب الكواري :”نعم؛ سيمثل الخط الساخن لبطاقة هَيّا مركزاً رئيسياً لكافة استفسارات المشجعين حول البطاقة، وأماكن الإقامة، والدخول إلى قطر، وسياسة السفر المتعلقة بكورونا، وذلك على مدار الساعة باللغتين العربية والإنجليزية، ومن المقرر إضافة اللغات الخمسة المعتمدة لدى الفيفا لاحقاً”.


أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار السودان

تعيين الكابتن مازن العوض مديراً عاماً لشركة (سودانير)

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم – السوداني

أصدر وزير البنى التحتية قراراً بتعيين الكابتن مازن مديراً عاماً لشركة الخطوط الجوية السودانية، بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (151).

يهنئ رئيس التحرير وأسرة صحيفة (السوداني) الكابتن مازن على هذه الترقية المستحقة، ويدعون الله له بالتوفيق والنجاح والسداد في مهمته الجديدة، وأن ينجح في النهوض بسودانير وإعادتها لمكانتها الرائدة في أجواء إفريقيا والشرق الأوسط.

أكمل القراءة

اخبار السودان

لجنة أمن محلية الدبة تصدر بيانًا وتوضّح تفاصيل مهمة – السودان الحرة

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

الخرطوم: السودان الحرة

تقول اللجنة، إنّ هذا الاستهداف ممنهج ويستهدف الأعيان المدنية وخدمات المواطنين العزل في حياتهم اليومية .

قالت لجنة أمن محلية الدبة، إنّ ميليشيا الدعم السريع، استهدفت محطة الكهرباء التحويلية مساء اليوم الأربعاء.

وأفادت اللجنة في بيانٍ، أطلع عليه”السودان الحرة”، أنّ الحادثة أدّت إلى نشوب حريق بالمحطة وإصابة أحد أفراد الحراسة”خفير” إصابات خفيفة ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأوضحت اللجنة، أنّ هذه الأعمال الإجرامية من قبل هذه الميلشيا المتمردة لن تثنيهم عن القيام بدورهم في الدفاع عن هذه الأرض والعرض.

 

أكمل القراءة

اخبار السودان

السودان يشن هجوماً دبلوماسياً أمام مجلس الأمن: العدالة المتأخرة ليست عدالة.. والتقاعس الدولي يبعث برسائل خاطئة للجناة ويعزز مناخ الإفلات من العقاب في دارفور

نشرت

في

أخبار | السودان الحرة

نيويورك – السوداني

وجه السودان، اليوم، خطاباً شديد اللهجة أمام مجلس الأمن الدولي، وضع فيه المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية أمام مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية. واتهمت الخرطوم علناً وبأوضح العبارات نظام أبوظبي برعاية وتمويل الفظائع والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع الإرهابية، بحق المدنيين في إقليم دارفور وبقية أنحاء البلاد، مطالبة بتوسيع التحقيقات الدولية لتشمل المحرضين والممولين الإماراتيين، ومحذرة من أن العدالة المتأخرة باتت تهدد مصداقية المنظومة الدولية برمتها.

جاء ذلك في البيان الرسمي الذي ألقاه الوزير المفوض، عمار محمد محمود، أمام مجلس الأمن الدولي بشأن التقرير نصف السنوي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حول الأوضاع في دارفور، عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 1593.

واستهل ممثل السودان بيانه بتجديد التزام الدولة السودانية الراسخ والمبدئي بمكافحة الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا، مؤكداً أن قيادة الدولة، ممثلة في رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، تعتبر العدالة والمساءلة ركيزتين أساسيتين لا غنى عنهما لبناء سلام دائم ومستدام.

وفي استعراضه للوضع الميداني والإنساني، أكد الدبلوماسي عمار أن ميليشيا الدعم السريع ارتكبت، وما تزال، انتهاكات فظيعة ترقى إلى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية. وأوضح أن العالم شهد بأكمله المجازر البشعة وعمليات القتل على أسس عرقية التي نفذتها الميليشيا في مدينتي الجنينة والفاشر، لافتاً إلى أنها تسعى في الوقت الراهن إلى تكرار السيناريو الدموي ذاته في مدينة الأبيض بشمال كردفان، عبر استخدام الطائرات المسيرة واستهداف المدنيين العزل بأسلوب ممنهج وواسع النطاق.

وشدد عمار على أن هذه الجرائم تقع في قلب الاختصاص الموضوعي والإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، مبرزاً مفارقة صارخة تتمثل في أن بعض مرتكبي هذه الفظائع لم يكتفوا بفعلتهم، بل قاموا بتوثيق جرائمهم بأنفسهم ونشرها علناً على منصات التواصل الاجتماعي، في تحدٍ واستهانة تامين بالعدالة الدولية وحقوق الضحايا.

ورحب البيان في هذا السياق بالمواقف الدولية الأخيرة، لاسيما البيان الصحفي لمجلس الأمن والقرار الصادر عن مجلس حقوق الإنسان اللذين نددا بتحركات المليشيا الإرهابية في شمال كردفان.

وقال الوزير المفوض عمار محمد محمود: “إن أي تأخير غير مبرر من جانب المحكمة الجنائية الدولية في اتخاذ خطوات ملموسة وتوجيه التهم وإصدار أوامر القبض بحق المسؤولين، يبعث برسائل خاطئة إلى الجناة ويقوض الثقة في آليات العدالة الدولية في وقت يتطلع فيه الضحايا لردع حقيقي”.

وفي المحور الأكثر سخونة في البيان، وضع السودان نظام أبوظبي في قفص الاتهام المباشر أمام أعضاء مجلس الأمن، مشيراً إلى أن التمادي والفظاعة اللذين بلغهما سلوك الميليشيا الإرهابية هما نتاج مباشر للدعم العسكري، والمالي، واللوجستي، والسياسي، والإعلامي المستمر الذي تتلقاه من دولة الإمارات.

وطالب الوزير المفوض بأن تشمل تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية بشكل عاجل وصارم كل من يثبت تورطه في هذا الإسناد والتحريض، سواء كانوا قادة أو جهات إماراتية، أو أطرافاً في دول الجوار انخرطت في هذا العدوان الآثم. ورحب في هذا الصدد بالبيان الصادر عن البرلمان الأوروبي في الأسبوع الماضي، والذي أدان صراحة الدور الإماراتي في تأجيج الحرب وتقويض استقرار السودان.

كما طالب بملاحقة كافة المحرضين على جرائم اغتصاب النساء والفتيات ومبرري الفظائع، بمن فيهم أولئك الذين يقيمون حالياً في عواصم أوروبية، مشدداً على أن المساءلة الحقيقية لا تقتصر على المنفذ المباشر، بل تمتد لتشمل الممول والمخطط ومستجلب المرتزقة الأجانب.

وعلى صعيد التعاون الثنائي، جدد البيان التزام السودان الكامل بمذكرة التفاهم الموقعة مع المحكمة عام 2021 والقرار 1593. وكشف محمود عن تفاصيل الحراك الدبلوماسي والقانوني لبلاده، مشيراً إلى الزيارة التي قام بها النائب العام السوداني برفقة أعضاء المكتب الوطني لتنسيق الارتباط إلى مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي خلال الفترة من 11 إلى 12 ديسمبر 2025، والتي أسفرت عن وضع برنامج عمل مفصل يلتزم السودان بتنفيذه.

وأضاف أن حكومة السودان استجابت بفعالية لأربعة طلبات قدمها مكتب الادعاء خلال الفترة المشمولة بالتقرير دون أي تأخير، رغم الصعوبات الأمنية البالغة التي تحول دون وصول المؤسسات الوطنية لبعض المناطق في دارفور. كما رتبت السلطات السودانية زيارة ميدانية لفريق الادعاء الدولي في الفترة من 27 مارس إلى 4 أبريل 2026، شملت معسكرات النازحين ولقاءات مع الشهود والضحايا، مع الترتيب لمقابلات إضافية مستقبلاً.

ومع ذلك، أعربت البعثة السودانية عن قلقها البالغ وبنبرة عتاب واضحة تجاه التباطؤ غير المبرر للمحكمة، حيث أشار البيان إلى أنه على الرغم من مرور أكثر من عامين على مجزرة الجنينة، وثمانية أشهر على فظائع الفاشر، وتوافر جبال من الأدلة والشهادات الموثقة، إلا أن المحكمة لم تصدر أمراً واحداً بالقبض على المشتبه بهم حتى الآن، محذراً من أن هذا التراخي أسهم في غياب الردع الفعال وشجع المليشيا على التمدد نحو مناطق أخرى.

وشدد عمار على أن مصداقية المحكمة الجنائية الدولية تواجه اليوم اختباراً تاريخياً وحقيقياً في السودان. وخلص الوزير المفوض عمار إلى معادلة حاسمة مفادها أن العدالة المتأخرة لا تحقق الغاية المرجوة منها، مناشداً مكتب المدعي العام والمجلس بالتحرك الجاد والفوري لترجمة التحقيقات الطويلة إلى مذكرات توقيف فعلية، صوناً لأرواح المدنيين وحمايةً لما تبقى من هيبة للقانون الدولي الإنساني.

أكمل القراءة

ترنديج