اخبار السودان
موسى إبراهيم / الوسيم القلب رادو(2)
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
(1)
واصل موسى مهمته مديرا عاما للموسيقى بالاذاعة بعد ان تم تفريغهم وهم 13 عسكريا بقيادته فواصلوا مع الفنانين غير المضربين والجدد وهم (رمضان حسن ومحجوب عثمان وعبد الحميد يوسف ومهلة العبادية) واعاد تسجيل كل الغناء السوداني بصورة افضل بمافي ذلك غناء الحقيبة والحديث وتم التجديد له في ذلك المنصب عدة مرات وبعد ان تمت معالجة اشكالية الفنانين طُلب من موسى المواصلة وذلك لنبوغه وتميزه وقد اجاز موسى أصوات بعض الفنانين الشباب الصاعدين آنذاك وكان منهم عبد العزيز المبارك ومجذوب اونسة ومحمود علي الحاج وعبدالوهاب الصادق واسماعيل حسب الدايم كما لحّن لأبي داؤود وعثمان مصطفى والبلابل وكان موسى عازف (البيكلو) الاساسي الذي دوزن كل أغاني احمد المصطفى وشارك في كل الورش الفنية في تلحين أغنيات العملاق عثمان حسين وأنتج معه (اجمل أيامي و شجن وقصتنا والفراش الحائر وبعد الصبر وربيع الدنيا… الخ) كما كان لموسى ابراهيم شرف تنويت وتوزيع الملحمة في اواخر ستينيات القرن الماضي مع بهاء الدين ابوشلة ورفد الاذاعة باكثر من 13 مقطوعة موسيقية خاصة.
(2)
من الطرائف التي مرت بموسى ابراهيم هو عندما لحن احمد المصطفى اغنية (الوسيم القلب رادو) التي تسيدت الساحة واحدثت رواجا كبيرا كان اللحن الاساسي يرتكز في المداخلة الموسيقية الاساسية لموسى بآلة (البيكلو) وبقية الآلات تعمل خلفه في ذلك التوقيت وقتها حصلت لأحمد المصطفى اشكالية وسوء تفاهم مع احد قادة موسى العسكريين فأصدر ذلك القائد تعليماته الصارمة لموسى على ألا يعزف مع احمد المصطفى نهائيا واذا سمع به او راه يعزف معه فسيكون مصيره الرفت مباشرة من العمل فأخبر موسى احمد المصطفى بذلك فضحك احمد وقال ولكن لدينا حفلا مهما جدا بالاذاعة السودانية منقولا من المسرح القومي وهنالك طلبات كثيرة لأغنية الوسيم ولكن انا سأحل هذه الاشكالية وفي المساء جاءت كل الفرقة وبدأت في الغناء وجاءالضابط يراقب موسى في الحفل وبالفعل نظر الضابط الى المسرح ولم يراه ولكن عندما بدأ الحفل وجاءت اغنية الوسيم كان صوت آلة (البيكلو) ينساب بكل اريحية وجمال ولكن لاوجود لموسى في خشبة المسرح مع الفرقة واصبح الضابط يلف ويدور حول المسرح ويسمع البيكلو ولا يرى عازفه وذلك لأن موسى تمت تخبئته في مكتب مجاوروتم اطفاء النور بداخله وتم توصيل مايكرفون خاص داخل الغرفة حتى انتهى الحفل لم يعرف مكان موسى حتى زملائه العازفين الذين اطلقوا عليه بعد ذلك لقب العازف السري .
(3)
حدثت كارثة كبرى وكانت بمثابة (القشة) التي قصمت ظهر البعير لموسى إبراهيم وذلك عندما اكمل فترة انتدابه للإذاعة لمايقارب الست سنوات فوجد ابناء دفعته قد تمت ترقيتهم الى عدة رتب بالرغم من انه كان اقدم فرد في الدفعة فرفع موسى خطاب تَظَلُمْ للقائد العام للقوات المسلحة فأمر القائد بإنهاء فترة انتدابه ورجوعه لوحدته وامر بتشكيل لجنة تحقيق لقائد شؤون الضباط ويمضي موسى في سرد قصته الى انْ اغروقت عيناه بالدموع رغم مروراكثرمن اربعين عاما على هذا الحدث وهو يقول لقد حوّل احدهم اسمي من الكشف العام الى كشف المشاهرة رغم انني لم اصل سن المشاهرة وقتها ولم يخطروني بذلك فناداني القائد قائلا لقد تم تحويل اسمك الى كشف المشاهرة فيجب عليك ان تأتي وتوقع على ذلك فورا، قال موسى وقتها احسستت بمرارة المؤامرة وخرجت من المكتب والدموع تملأ عيناي فرفضت العودة وحملت كل اوراقي وشهاداتي وسافرت الى دولة الامارات العربية المتحدة ، كان موسى يرغب ان يجد فرصة عازف في الامارات ولكن عندما اطّلعوا على اوراقه وشهاداته بالقوات المسلحة الاماراتية عجّلوا بمقابلته قبل ايام المعاينة فجاء اليه احد المسؤولين وقال له ان القائد يريد ان يراك فورا وفي الحال وقتها ارتعب موسى وقال ماذا يحدث لأن المقابلة تبقى لها اسبوع وعندما ذهب وقابل القائد الذي استقبله بكل لطف واحترام وقال له نحن لا نريدك عازفا فأوجس موسى في نفسه خيفة وقال اذاً ماذا تريدون مني قال القائد نريدك ان تكون مديرا عاما لمدرسة الموسيقى بإمارة ام القوين ففرح موسى فرحا شديدا ولكن تضاعفت الفرحة في اليوم التالي عندما قابله القائد وقال له حجزنا لك فيلا خاصة وهذه تذاكرلكل افراد اسرتك وعليك ان تذهب الى السودان وتأتي بها وانت الآن مكلف بتعيين 15 عازفا سودانيا ليساعدوك في المدرسة التي ستكون مسؤولا عنها.
(4)
ذهب موسى الى السودان واحضرمعه افراد اسرته ومعه 15 عازفا سودانيا اتى بهم جميعا في فيزة جماعية وكان من ضمن هؤلاء العازفين (كامل عبد اللطيف) وبعد ان وقفت مدرسة ام القوين على ارجلها وتم تخريج موسيقيين وطنيين اماراتيين جاءت الاشارة الى موسى من القائد العام للقوات النظامية بأن يذهب الى امارة العين ويفتتح فيها مدرسة اخرى وبالفعل ذهب موسى الى العين وطور العمل والاداء الموسيقي فيها بصورة اكبر واروع عندها وصلته التعليمات من القيادة العامة لدولة الامارات بأن يشرع في تكوين فرقة موسيقية وطنية هناك فنفذ التعليمات وزاد على ذلك بأن خرج دفعتين فارتفعت مكانته هناك وذاع صيته وعلت شهرته حيث كانوا ينادونه بموسى السوداني كما نظم موسى مرثية كبيرة يحفظها الاماراتيين من كلماته والحانه يرثي فيها رئيس دولة الامارات العربية زايد بن سلطان آل نهيان واستمر في دولة الامارات 31 عاماً حتى تقاعد بالمعاش وتمت مكافأته وتكريمه هناك في 24/ابريل 2004م ويفتخر موسى بتكريمه في السودان قائلا لى عظيم الفخر والشرف ان يكون اول تكريم لي من الصحافة والصحفيين وكان ذلك (بخيمة الصحفيين) بواسطة الاساتذة محمد لطيف وكمال الجزولي وعبد المنعم عثمان . ثم تكريم آخر بواسطة وزير الثقافة الاسبق السموأل خلف في اليوم العالمي للموسيقى .رحل موسى الى الرفيق الاعلى بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الامريكية في يوم 9/12/2020م بعد ان نحت اسمه باحرف من نور في سجل عمالقة الفن السوداني .
تابع ايضا
اخبار السودان
السودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها
نشرت
منذ ساعتينفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة

أحمد القرشي إدريس
من البطالة إلى صادر اللحوم إلى الكهرباء… حين تتحول الحرب من عذرٍ إلى غطاءٍ لفشل الإدارة.
ما يحدث في السودان ليست أخطاء وزراء متفرقة، بل نمط حكم كامل ينهار تحت اختبار الواقع.
ليست أزمة السودان اليوم في وزارة بعينها، ولا في وزير تعثر في رقم، ولا في تصريح خرج مرتبكاً، ولا في خدمة تعطلت بفعل الحرب وحدها.
الأزمة أعمق من ذلك.
لدينا ثلاث صور تكاد تلخص مأزق الدولة السودانية الراهنة.
وزارة الموارد البشرية:
•أرقام بلا حساب
•البطالة في جمهورية التخمين
•حين تهزم الأرقام الوزير
•إحصاءات على طريقة الخطابة
•ملايين العاطلين… وحكومة لا تعد
•من البطالة إلى البلاغ
في وزارة الموارد البشرية، أرقام عن البطالة وفقدان الوظائف لا تتماسك مع بعضها بعضاً: حديث عن ملايين فقدوا أعمالهم، ونسب بطالة تُقال بعبارات مطاطة، ووعود بمئات الآلاف من المشروعات، بينما الواقع يقول إن سوق العمل نفسه تعرض لزلزال اجتماعي واقتصادي غير مسبوق.
القسم الثاني: وزارة الثروة الحيوانية
•أوروبا على الورق
•الصادر المتوقف
•اللحوم إلى اليابان… والميناء مغلق
•بين المسلخ والمنصة
•وزارة الوعود الحيوانية
•حين يسبق الحلم المعم
وفي وزارة الثروة الحيوانية، يتحدث الخطاب الرسمي عن تصدير اللحوم إلى أوروبا واليابان، وعن مصنع ينتج 180 صنفاً، بينما يعلن وكيل الوزارة أن صادر اللحوم متوقف أصلاً لعدم استيفاء الاشتراطات والمعايير، وأن المعامل والمسالخ لا تزال تنتظر التأهيل والمواصفة المطلوبة. وبين الوعد الكبير والواقع الفني، يتعطل الصادر، وتختنق الموانئ بالرسوم والضرائب والقرارات المتضاربة.
القسم الثالث: وزارة الطاقة
•الظلام الرسمي
•الكهرباء المفقودة والثقة المفقودة
•وزارة في العتمة
•حين تنطفئ الخدمة
•الوقود موجود… والكهرباء غائبة
•من أزمة طاقة إلى أزمة دول
في وزارة الطاقة، المشهد أشد إيلاماً. تطمينات عن الوقود والمخزون والسفن، ثم روايات لاحقة تربط الأزمة بالحرب الإقليمية واضطرابات الإمداد. وفي الأرض، يعيش المواطن في ظلام طويل، ويدفع الكهرباء مقدماً عبر بطاقات الشحن، ثم لا يجد الخدمة. التاجر يخسر بضاعته، الجزار يتلف لحمه، الصيدلية تفقد أدويتها المبردة، والمزارع يرى الماء يتوقف عن أرضه لأن الطلمبات بلا كهرباء.
هذه ليست تفاصيل خدمية صغيرة.
هذه مؤشرات انهيار في صلب فكرة الدولة.
فالدولة ليست خطباً ولا مؤتمرات ولا عبارات منمقة عن الأمل. الدولة رقم صحيح، وخدمة تصل، ومؤسسة تعرف حدود مسؤوليتها، ومسؤول يقول الحقيقة كاملة ولو كانت مرة.
الحرب دمرت كثيراً، نعم. لكن الحرب لا تبرر الفوضى، ولا تعفي الإدارة من الصدق، ولا تمنح أحداً حق تحويل المعاناة إلى منصة للخطابة السياسية.
لقد صبر السودانيون بما يكفي. صبروا على الحرب، والنزوح، وانقطاع الكهرباء، وغلاء الأسعار، وتوقف الأعمال، وضياع المواسم، وتآكل الدخول. لكن ما لا يجوز أن يُطلب منهم هو الصبر على الارتجال واللامبالاة وتضارب الروايات.
نحتاج إلى قليل من النخوة في الحكم.
قليل من علو الكعب الإنساني.
قليل من الخجل أمام شعب فقد بيته وعمله وأمانه، ثم يُطلب منه أن يصفق للوعود.
هذه الحكومة لا تحتاج إلى ترميم خطابي، بل إلى تفكيك إداري وسياسي شجاع، وبناء سلطة موحدة ناجزة، صغيرة العدد، واضحة الاختصاص، تقيس قبل أن تعلن، وتحاسب قبل أن تبرر، وتضع المواطن لا الكرسي في مركز الدولة.
فالسودان لا ينقصه الكلام.
ينقصه الصدق.
ولا تنقصه الوزارات.
تنقصه الدولة.
#السودان
أحمد القرشي إدري
اخبار السودان
الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين
نشرت
منذ 7 ساعاتفي
يونيو 11, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أحبطت دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، محاولة تهريب كمية كبيرة من الهواتف المحمولة بلغت نحو (6000) جهاز من مختلف الأنواع، كانت مخبأة بإحكام داخل ثلاجتين، في محاولة لتمريرها بعيداً عن الرقابة الجمركية.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالضبطية النوعية والجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، مؤكداً أن قوات الجمارك تواصل أداء دورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية بما يضمن انسياب حركة التجارة، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكافة أشكال التهريب حمايةً للاقتصاد الوطني.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيداً باليقظة العالية التي أظهرها منسوبو الدائرة في كشف وإحباط المحاولة، ومؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الجمركية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، أن الضبطية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة وعمل ميداني منظم، مبيناً أن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية بقصد تجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة منسوبي الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكداً أن جمارك ميناء عثمان دقنة ستظل بالمرصاد لكافة محاولات التهريب، بما يعزز حماية الاقتصاد الوطني ويحفظ حقوق الدولة.
اخبار السودان
مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
نشرت
منذ 12 ساعةفي
يونيو 10, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السوداني
أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم بالخرطوم برئاسة رئيس الوزراء د. كامل ادريس، مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 قدّمه السيد وزير العدل د. عبد الله محمد درف.
وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة تزكية روح الوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي بين كافة مكونات أبناء الشعب السوداني والأقاليم السودانية، مؤكداً أن إقليم دارفور يمثل جزءاً عزيزاً من هذا الوطن وأن الإرادة الوطنية جميعها تصطف لاستعادة هذا الإقليم إلى حضن الوطن من جديد من خلال دعم القوات المسلحة والشعب السوداني في حربه ضد مليشيا الدعم المتمردة الإرهابية.
كما أشار إلى ضرورة تزكية روح الوحدة والاندماج بين كافة المكونات القبلية بالبلاد.
وأثنى السيد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، على مجلس الوزراء لإجازته لمشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور للعام 2026 بتماسك وإجماع بعد سنوات طويلة من طرحه كمشروع قانون.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء ناقش تقريرا حول صادر الذهب، مبيناً أن السيد مدير هيئة الأمن الاقتصادي قدم شرحاً حول السياسات والإجراءات الاقتصادية والأمنية والجهود المبذولة من كل الجهات المعنية لدعم خطط الحكومة الخاصة بصادر الذهب.
وأبان وزير الثقافة والإعلام والسياحة أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد رئيس مفوضية النزاهة والشفافية الفريق شرطة عابدين الطاهر حول دور مفوضية النزاهة والشفافية في مكافحة الفساد وتكريس مبادئ الحكم الرشيد.
وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن مجلس الوزراء شدد على ضرورة أن تعمل المفوضية بمهنية ومصداقية وأن تفعل المبادئ الموضوعية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء استمع إلى إفادة من السيد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور حول جهود الولاية لدعم التعايش السلمي بين كافة المكونات القبلية في ولاية البحر الأحمر وخطط تفعيل الموانئ في شرق البلاد.

السودان: ثلاث وزارات تنعي الدولة.. حين تكذب الدولة على نفسها

الجمارك تُحبط محاولة تهريب (6000) موبايل مخبأة داخل ثلاجتين

مجلس الوزراء يُجيز مشروع قانون نظام الحكم الإقليمي لدارفور
ترنديج
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
قرار بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية في الأول من أغسطس القادم
اخبار السودانمنذ 7 أياموزير التعليم العالي في السودان يصدر قرارًا – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالبرهان وأردوغان يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعثمان ميرغني يكتب: مشكلة “نو هاو”
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدرئيس الوزراء يصدر عدداً من التوجيهات لتأهيل مطار بورتسودان وضبط العمل به
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
سفارة السودان بالقاهرة توضح تفاصيل وفاة مواطن سوداني داخل مقر البعثة عقب إحضاره لإنهاء إجراءات ترحيله
اخبار السودانمنذ 6 أيامقوى سياسية ومدنية سودانية تعلن توافقها في أديس أبابا على رؤية متكاملة لإنهاء الحرب وتصميم عملية سياسية شاملة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدبيان مهم لهيئة الصرف الصحي بالخرطوم – السودان الحرة












