اخبار السودان
نازحو غرب دارفور بين متاهة الحرب والجوع!!
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
تحقيق: اليسع أحمد
أحمد سليمان مواطن بقرية (تِريّا) بمحلية كرينك بولاية غرب دارفور ، حكى لـ ( السُّوداني ) عن مآسي النزوح التي تجرّعها هو وأسرته ضمن ملايين النازحين بولايات دارفور الخمس بسبب الحروب القبلية وهجوم المليشيات المسلحة، موضحاً انه في ديسمبر للعام 2003م هجمت مليشيات مسلحة على قريته وعاست كل أنواع الفساد من قتل ونهب الأموال والمملتكات واغتصاب الحرائر ليجد نفسه وأطفاله الـ (18)، ضمن (1.700) نسمة من سكان القرية يتسابقون مهرولين هرباً من القتل الذي مورس على أهاليهم بسبب المليشيات ، ونوّه إلى احتمائهم بقسم شرطة ( هبيلا كناري) بعد وصولهم لها راجلين لتتم ملاحقتهم من قبل (المليشيا) التي قتلت عدد (6) أشخاص منهم و(شتّتت) البقية.. (السُّوداني) استنطقت جهات الاختصاص معاً للتفاصيل المُحزنة.
تهجير قسري
يقول أحمد إن ماتعرضوا له لايستطيع وصفه حيث بين ليلة وضحاها أصبحوا لاجئين بلا مأوى هجروا قسراً من ديارهم وحرقت منازلهم واغتصبت أسرهم وسُلبت أموالهم ومواشيهم دون أسباب أو سابق إنذار، ونبّه إلى ترحيلهم من قسم شرطة (هبيلا كناري) إلى معسكر كريندنق للنازحين بمحلية الجنينة بواسطة حكومة ولاية غرب دارفور ليبلغ عدد النازحين بالمعسكر بعد انضمامهم له (10.227) نازحاً .
أضرار نفسية:
وكشف أحمد عن تضرر آلاف الأسر والأطفال نفسياً بمعسكرات النازحين من هول الفواجع التي ألمت بهم ومن أصوات دوي الأسلحة لحظات الهجوم على قراهم ، ونبه إلى إصابة عدد من أبنائه بحالات نفسية إثر الخوف والذعر الذي أصابهم لحظة الهجوم، وكشف عن مكوثهم بمعسكر كريندنق منذ يناير (2004)م وحتى الآن (2022)م ضمن ( 10.227) نازحاً يقاسون نقص الغذاء والدواء وانتشار الأمراض والفاقد التربوي والجهل بسبب عدم توفر مدارس للتعليم .
تسول بالآلاف:
ونوّه إلى توقف دعم المنظمات للنازحين بمعسكرات ولاية غرب دارفور بالمواد التموينية لأكثر من(15) شهراً مما تسبب في نقص حاد في الغذاء وأدى لانتشار ظاهرة التسوُّل بولاية غرب دارفور بالشوارع والأسواق والمساجد لما لا يقل عن (5000) مُتسوِّل
كماانتشرت أمراض سوء التغذية وسط الأطفال والعجزة بكميات كبيرة إضافة لنقص الدواء الذي انعكس سلباً على السيطرة عليهم.
مناشدات عاجلة:
أحمد يشكو من تزايد معدل ارتكاب الجرائم وسط النازحين بغرب دارفور بواسطة عصابات إجرامية نسبةً لغياب هيبة الدولة والقانون، وناشد حكومة الولاية والحكومة المركزية ببسط هيبة الدولة وإغاثة النازحين بمعسكرات ولايات دارفور الخمس وتوفير الخدمات الأساسية من الصحة والتعليم ومساواتهم مع مواطني الولايات الأخرى، ونوّه إلى أن معسكر كريندنق الذي يأويهم به عدد (400) خيمة فقط لعدد (10.227) نازحاً علماً بأن عدد النازحين بحاجة إلى عدد (2.531) خيمة ، وأشار إلى أن الخيام بالمعسكر تغطي (16%) فقط من النازحين .
انعدام معامل:
مديرة المركز الصحي بمعسكر كريندنق للنازحين بولاية غرب دارفور د. أماني عبدالله تشكو لـ ( السُّوداني) من انتشار الأوبئة والأمراض ونقص حاد في الأدوية لفترات وعدم تكافؤ الخدمات الطبية المقدمة من المركز مع أعداد النازحين، وقالت أماني إن انتشار الأمراض وسط النازحين يعود إلى انعدام أجهزة فحص المعامل وضعف التشخيص ، ونبهت إلى توفر فحص الملاريا فقط بالمركز ولا يوجد غيره ، وأشارت إلى انتشار أمراض سوء التغذية والإسهالات المائية والملاريا، والتهابات العيون ، والتهابات الحلق التي وصفتها بالكورونا نسبة لعدم توفر أجهزة فحص لها ، وأوضحت أن بعض الأمراض التي ذكرت آنفا لها علاقة بالبيئة والنظافة والسلوك الشخصي كالإسهالات التي تنتج عن تراكم النفايات وعدم تناسب المراحيض مع أعداد النازحين مما ينتج عنه التبرز في العراء إضافة للازدحام بالسكن حيث تسكن أسرة مكونة من(8) أفراد في خيمة واحدة ، وأوضحت أن عدد الكوادر الطبية بالمركز (18) كادراً ، وأن المركز الذي تديره من ضمن (3) مراكز بالمعسكر ، وناشدت حكومة ولاية غرب دارفور بتوفير أجهزة فحص للأمراض التي يعاني منها النازحون وتنظيم دورات إرشادية وتوعوية للنازحين للحد من انتشار الأوبئة والأمراض في اوساطهم.
تخوُّف من مجاعة:
رئيس الإدارة العامة للنازحين بولاية غرب دارفور ، داؤود أرباب إبراهيم أقرّ لـ ( السُّوداني) بانعدام الخدمات بمعسكرات النازحين بولاية غرب دارفور ، وشكا من أوضاع مأساوية بمعسكرات النازحين تتمثل في نقص حاد في الغذاء بسبب الاضطراب الأمني الذي تشهده الولاية وتوقف دعم المنظمات للنازحين منذ أشهر مما أحدث فجوة غذائية بالمعسكرات وجعل بعض النازحين يتسولون بالأسواق .
وقال أرباب إن أعداد النازحين بالولاية حسب آخر إحصائية بلغ (619.816) نازحًا وهم موزعون على (27) معسكراً بالولاية منهم (333.816) نازحًا في الفترة مابين (2003م) وحتى نوفمبر (2021م) و (286) ألف نازح في فترة الأربع أشهر الماضية من ديسمبر (2021م) وحتى مارس الماضي جراء الأحداث الدامية التي شهدتها محلية جبل مون والتي تواصلت حتى الأسابيع الماضية ، وتخوف أرباب من حدوث مجاعة وسط النازحين بسبب نقص الغذاء الذي يعيشونه هذه الأيام ، وناشد الحكومة المركزية ومنظمات المجتمع المدني بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة النازحين .
موت بالجملة:
رئيس الإدارة العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بولايات دارفور الخمس ، د. صالح عيسى قال لـ ( السُّوداني) إن النازحين بالمعسكرات يعيشون في أوضاع بالغة التعقيد ، ووصف صالح النازحين بإنهم يموتون (بالجُّملة) جوعاً ومرضاً بسبب انقطاع المساعدات الإنسانية من قبل الحكومة والمنظمات الدولية ، وأوضح أن أعداد النازحين واللاجئين بولايات دارفور الخمس تبلغ مليونين وخمسمائة ألف نازح ولاجئ ، نزح منهم مليون بسبب الظروف المعيشية إلى دول الجوار ومليون وخمسمائة ألف نازح ولاجئ بولايات دارفور الخمس وهم موزعون على 152 معسكراً ، وتابع صالح أن شبح المجاعة يطارد النازحين وهم على شفا حفرة منها إذا لم تتدخل الحكومة ، وشبه ما يحدث من تزايد حالات الموت بالمعسكرات بالمجاعة نسبة لنقص الغذاء ، ونبّه إلى أن النازحين هربوا من الموت بسبب الحروب ليجدوه أمامهم بأسباب أخرى بانتشار الأمراض وانعدام الصحة والتعليم وغيره من الكوارث التي لحقت بهم .
وزارة الصحة تُوضِّح:
مدير عام وزارة الصحة بولاية غرب دارفور، د. عثمان علي أبكر أوضح لـ( السُّوداني ) أن أسباب حالات الإصابة بسوء التغذية وسط النازحين تعود إلى نقص الغذاء خاصةً في فترة الخريف بسبب انقطاع الطرق ، وأقرّ عثمان بارتفاع حالات الملاريا ليس في معسكرات النازحين فحسب بل بجميع محليات الولاية ، وشكا من توقف عمليات مكافحة الباعوض وتزايد توالد الباعوض بالبرك والمياه الراكدة ، ونبه إلى إرتفاع حالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي وسط مواطني الولاية إضافة لتزايد حالات الإصابة بالكورونا حيث بلغ إجمالي الإصابة بالموجةالرابعة 89 حالة بينها 10 حالات وفاة .
مُفوّض العون الإنساني على الخط :
مُفوّض العون الإنساني بولاية غرب دارفور بالإنابة محمد خليل محمد خليل يقول لـ ( السُّوداني ) إن السبب الرئيسي لنقص الغذاء والتسول والمرض وسط النازحين هي ضعف التمويل من قبل المانحين الأمر الذي أثر على النازحين في عدد من دول العالم من ضمنهم نازحو دارفور ، ونبّه إلى عدد المنظمات الأجنبية يبلغ 14 منظمة و 9 وكالات لمنظمة الأمم المتحدة، و 36 منظمة وطنية تقدم خدمات وبرامج مختلفة من التعليم ، الصحة الإيواء، الإيواء، والمواد الغذائية، وقال إن الولاية قبل الأحداث المتوالية من 2019 وحتى مارس الماضي شهدت أحداثًا مؤسفة خلفت آلاف النازحين الذين يعانون من نقص في الغذاء والخدمات آخرها أحداث جبل مون الأمر الذي انعكس على تعطيل الخدمة في دواوين الدولة وتعطيل المدارس والتدريس بالتناوب في المناطق المستقرة بسبب استخدام النازحين لها كمراكز إيواء .
خارج نطاق الخدمة:
سعت ( السُّوداني ) للتواصل مع والي ولاية غرب دارفور خميس عبدالله أبكر للرد على أسئلة( السُّوداني ) حول ماهو دور حكومة الولاية تجاه النازحين وقضاياهم لكنها علمت من مصادرها أن الوالي في رحلة استشفاء خارج البلاد بعدها تواصلت مع نائب والي الولاية خميس علي عبدالله ، عبر الهاتف لأيام لكن إجابة الرد الآلي أن الهاتف خارج نطاق الخدمة
تابع ايضا
اخبار السودان
📸 فيديو.. تفاصيل اللقاء الذي جمع بين النور قبة وكيكل
نشرت
منذ 3 دقائقفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودانأخبار | السودان الحرة

أخبار | السودان الحرة
اخبار السودان
أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة
نشرت
منذ 7 ساعاتفي
أبريل 27, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
وكالات: السودان الحرة
قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة بدعم من المسلحين الطوارق، على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو، بينما أعلنت حركة تحرير أزواد الانفصالية عن سيطرتها على مدينة كيدال الرئيسية في الشمال.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ومعهم المتمردون الطوارق، مسؤوليتهم عن الهجمات المنسقة التي بدأت أمس السبت في محيط العاصمة باماكو وفي مناطق إنتاج الذهب وأماكن أخرى بأنحاء مالي، في واحدة من أكثر العمليات جرأة من المتمردين في حملتهم ضد الحكومة التي يقودها الجيش.
ويشير دوي إطلاق النار في بلدة كاتي إلى أن القتال مستمر لليوم الثاني رغم إعلان الجيش إعادة فرض سيطرته.
فما الذي يحدث في مالي تحديدا، وما سبب هذه الهجمات، وفيم تتمثل أهداف المتمردين؟
ماذا حدث؟
أفادت مذكرة أمنية للأمم المتحدة بوقوع “هجمات معقدة متزامنة” مساء يوم السبت في كاتي بالقرب من مطار باماكو وفي مدن وبلدات في الشمال، منها موبتي وغاو وكيدال.
وقال الجيش في البداية إنه تعرض لهجمات من جماعات “إرهابية” مجهولة الهوية في عدة أماكن.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قوافل لمسلحين على متن شاحنات ودراجات نارية تتحرك عبر شوارع البلدة الخالية في كاتي، بينما كان السكان يراقبون بخوف.
كما أظهرت مقاطع أخرى في مدينتي كيدال وغاو في شمال البلاد تبادلا لإطلاق النار في الشوارع وجثثا ملقاة على الأرض.
ووصف الخبير أولف لايسينغ -رئيس برنامج الساحل لدى مؤسسة كونراد أديناور الألمانية- ما حدث بأنه أكبر هجوم منسق منذ سنوات.
ماذا قالت الحكومة؟
قال المتحدث باسم الحكومة عيسى عثمان كوليبالي إن 16 شخصا أصيبوا بجروح وإن الوضع تحت السيطرة الكاملة في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم. كما جرى فرض حظر تجوال ليلي لمدة 3 أيام.
وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر أمنية أن وزير الدفاع والرجل الثاني في المجلس العسكري الحاكم في مالي ساديو كامارا، توفي متأثرا بجروح بليغة جراء هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي.
واتهم وزير الخارجية الدول المجاورة دون أن يسميها بدعم “الجماعات الإرهابية”، مضيفا أن قوى أجنبية خارج المنطقة ضالعة أيضا، لكنه لم يقدم دليلا على ذلك.
ما سبب الهجمات؟
تجتاح مالي حركات تمرد تقودها جماعات تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى تمرد انفصالي في الشمال. ولهذه الحركات أهداف متباينة في مالي:
حركة أزواد الانفصالية
تخوض الحركة المرتبطة بالطوارق قتالا على مدار سنوات سعيا لإقامة دولة أزواد في شمال مالي. وقامت الحركة بإخراج قوات الأمن من المنطقة قبل اتفاق سلام أُبرم في عام 2015 والذي انهار ومهّد الطريق أمام بعض المتمردين السابقين للاندماج في جيش مالي.
تزعم الحركة سيطرتها الكاملة على كيدال، وهي مدينة رئيسية في شمال البلاد، بعد الهجمات الأخيرة. كما تزعم سيطرتها على عدة مواقع في منطقة غاو أيضا، في الشمال.
واليوم الأحد، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متمردين بالحركة توصلهم إلى “اتفاق” يسمح للجيش وجنود الفيلق الأفريقي الروسي بالانسحاب من مدينة كيدال.
ونشرت المجموعة مقطع فيديو تزعم أنه يظهر القوات وهي تغادر وسط هتافات من مسلحين خارج المعسكر رقم 2.
تنظيمات متشددة
كما هو الوضع في أغلب دول الساحل، تسعى جماعات تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في غرب أفريقيا إلى السيطرة على مناطق وإخضاعها لحكمها معتمدة على الهجمات الخاطفة والمباغتة.
في سبتمبر/أيلول 2024، هاجمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مدرسة لتدريب قوات الأمن بالقرب من مطار باماكو، مما أسفر عن مقتل نحو 70 شخصا.
وبعد عام، أعلنت الجماعة حصارا على واردات الوقود وهاجمت صهاريج وقود تحت حراسة عسكرية في جنوب وغرب مالي، مما أظهر قدرتها على العمل في مناطق لم تكن تعمل فيها من قبل.
من يحكم مالي؟
تولت حكومة مالي برئاسة آسيمي غويتا السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، مع تعهد باستعادة الأمن لكنها تواجه صعوبات في تحقيق ذلك.
وتعتمد حكومة غويتا على متعاقدين عسكريين روس للحصول على الدعم، وبعدما رفضت في البداية التعاون مع الدول الغربية، بدأت في السعي نحو تعزيز علاقتها مع واشنطن.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، استعاد الجيش المالي السيطرة على مدينة كيدال معقل تمرد الطوارق، بدعم من مقاتلين من جماعة فاغنر شبه العسكرية الروسية، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة الطوارق.
لكن الهجمات الأخيرة تشير إلى تصعيد محتمل في التمرد الذي بدأ عام 2012.
📸 فيديو.. تفاصيل اللقاء الذي جمع بين النور قبة وكيكل

اعلان بنك فيصل

أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟ – السودان الحرة
ترنديج
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
أربع حالات ولادة خلال امتحانات الشهادة السودانية بالقضارف
- اخبار السودانمنذ 5 أيام
تخصيص 100 ألف فدان لزراعة محصول الصويا بمشروع الجزيرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالتعليم رسائل مستمرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامالبنك الزراعي يعلن جاهزيته لخوض المعركة الخضراء لإعمار الأرض بعد الخراب بالجزيرة
- اخبار السودانمنذ أسبوع واحد
لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدإيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يقول إنه يرفض الابتزاز
اخبار السودانمنذ 4 أيامأكثر من (١٢٠٠) معاملة يومياً بالسجل المدني في الجزيرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامالأمم المتحدة تكشف الوضع الاقتصادي بالسودان في حال استمرار الحرب











